رد: ثقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ افة الإعتذار
17-11-2012, 09:26 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل
السلام عليكم
بارك الله فيك ام اميمة..
ما اجمل ما خطت يداك...
قليلون هم من يملكون تلك الخصلة و الثقافة...
الاعتذار من التواضع و هو عدو الكبر ...
مؤخرا حدث سوء تفاهم مع حماتي و غضبت منا ظنا منها اننا غاضبون منها
فرفضت الحديث الينا و عندما أصر زوجي على الحديث اليها و شرح لها موقف الخلاف تحدثت اليها ايضا و حاولت ان ازيل كل الشكوك التي برأسها فما كان منها الا ان اعتذرت
و كم كان الموقف مؤثرا جدا بالنسبة الي و لم اكن انتظر منها تلك الخطوة فأجهشت بالبكامء و لم استطع مواصلة الحديث معها لاني لم اتقبل فكرة ان تعتذر مني حماتي و ان اخطات...
يعني حتى و ان لم يتكرم علينا من اخطا في حقنا بالاعتذار فلا يجب ان نضخم الامور و لنتجاوز عن الامر و هذا من مكارم الاخلاق...
لا حرمنا الله من قلمك ام اميمة..
|
و عليكم السلام
أختي أم أمينة بارك الله فيكم و في برِّكم بالوالدة (حماتك) حفظها الله لكم
جوزيت خيرا يا صاحبة القلب المرهف و الحساس أم أمينة حفظك الباري لنا في هذا المنتدى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أختُ عبد الرحمان
السلام عليكم ..
ثقافة الاعتذار للأسف أراها ناقصة جدا في مجتمعنا .. لا أدري ان كان العربيّ عامة أم الجزائري خاصّة ..
يرى البعض أن الاعتذار نقطة ضعف .. و بالتالي لا يفكّر حتى في التقدّم بالاعتذار.
و لو غرست هذه الثقافة في الأجيال منذ صغرهم .. فيروا أن آبائهم يعتذرون منهم ، أو آبائهم يعتذرون من بعضهم البعض لحلّت الكثير من المشاكل لأنهم تعوّدوا على ذلك.
فالأب يرى أنه هو الأقوى في الأسرة و بالتالي لا يعتذر و ان كان مخطئا .. هذا يؤثّر على الطفل .. فيحسّ أنه مظلوم و ان كان يحبّ أباه .. فهذه طبيعة الانسان.
أتذكّر قصّة طريفة قرأتها مرّة .. لا أتذكّرها جيّدا و لكن أحاول ذكر ما هو مهمّ منها . تخاصم زوجان مرّة و كان الزوج هو المخطئ مما جعل الزوجة حزينة فذهبت لتطمّ أغراضها لتذهب عند أهلها. ذهب الزوج الى الغرفة ليراها ماذا تفعل .. بدأ بالاعتذار عمّا بدر منه ففرحت الزوجة .. ثمّ سألها ماذا تفعل فقالت : أنا ألمّ ملابسي الصيفية لأخبّئها.
الاعتذار اذن يمنع حدوث الكثير من المشاكل .. بالاضافة الى أنه يقوّي المحبّة و التآخي .
فلنكن أول من يقدّم الاعتذار و لننظر اليه كنقطة قوّة لا نقطة ضعف.
|
و عليكم السلام
بارك الله فيك أختي مريم حقيقة التربية من المولد أمر مهم و توفير ذاك الجو داخل الأسرة سيكون بمثابة ركيزة أساسية لتعزيز مثل هذه الأخلاق فتصبح من السلوكات العادية التي لا حرج منها و لا تعقيد ولا استصغار بل قمة النبل و مكمن القوة . كما أنشد ذلك حتى فيمن لم ينشأوا في ذاك المناخ أن يطيبوا أنفسهم بعطر الأخلاق الحميدة التي حرص علها ديننا الحنيف و يتوشحوها ، حتى تتعطر حياتهم بالهناء و السعادة و طيب النفس و العيش.
شكرا على القصة الطريفة و الإضافات خاصة جملتك الأخيرة أختي مريومة بارك الله فيك
كما أشكرك على تثبيت الموضوع و أظنك الفاعلة . جوزيتي خيرا .
......غائبة .....مشروع المصحف الإليكتروني :
عرض للسور، تفاسير،تلاوات و ترتيلات لمشاهير القراء....
كل هذا و غيره تجدونه في برنامج واحد:
http://quran.ksu.edu.sa/
التعديل الأخير تم بواسطة زوجة عمر القبي ; 17-11-2012 الساعة 09:32 AM