فرق تسد سياسة الإستعمار التي ورثناها
18-12-2012, 05:53 PM
السلام عليكم
الأحزاب عندنا لم يعد يهمها الكفاح من أجل بناء البلاد وخدمة الشعب بقدر ما يهمها المشاركة والتمثيل والتناحر في ما بينها من أجل تحقيق مكاسب شخصية والشاهد ما يعيشه المواطن من تهميش والا مبالات من طرف المسؤلين المنتمين لهذه الأحزاب .
وما من حزب من هذه الأحزاب إلا وشهد صراعا وانشقاقا داخلي لا يخدم الحزب وينعكس على المواطن سلبا وقد يدعي من يدعي أن هذه الأحزاب لا تعنيه ولا تمثله ولكن في الحقيقة هي من تنشط على الساحة وهي من تشكل السلطة الفاعلة وهي التي تأخذ من الميزانية القسط الضخم .
الشعب حين يبحث عن سبب مشاكله فهو ينظر حتما إلى هذه الأحزاب ويحملها الفشل ومنه هناك طرف رابح يمثل الجانب الخفي أو ما تسمى بالدولة العميقة إن صحت التسمية ونفهم من المقولة المشهورة التي قالها الرئيس الحالي في بداية المشوار لن أكون أرباع رئيس ما يعني وجود سلطة في الخفاء تدير اللعبة السياسية عندا وإلا كيف نفسر هذا الشتات االحاصل في الأحزاب والتحالف الشهير بين ثلاثية السابقة ثم اندثارها وترقية بعض الأحزاب الطفيلية والتحالفات الأخيرة في المجالس البلدية ..؟؟ ألا يعني هذا أن الرئيس هو المتفرد بالحكم والأحزاب مجرد حجاب وستار
للعبة السياسية التي تدار في الخفاء .؟؟
لقد تم إبعاد الشعب عن النخبة التي تمثله وبات ينفر منها بسبب سياسة فرق تسد
التي جعلت مسار هذه الأحزاب ينحرف ويفقد مصداقيته
الأحزاب عندنا لم يعد يهمها الكفاح من أجل بناء البلاد وخدمة الشعب بقدر ما يهمها المشاركة والتمثيل والتناحر في ما بينها من أجل تحقيق مكاسب شخصية والشاهد ما يعيشه المواطن من تهميش والا مبالات من طرف المسؤلين المنتمين لهذه الأحزاب .
وما من حزب من هذه الأحزاب إلا وشهد صراعا وانشقاقا داخلي لا يخدم الحزب وينعكس على المواطن سلبا وقد يدعي من يدعي أن هذه الأحزاب لا تعنيه ولا تمثله ولكن في الحقيقة هي من تنشط على الساحة وهي من تشكل السلطة الفاعلة وهي التي تأخذ من الميزانية القسط الضخم .
الشعب حين يبحث عن سبب مشاكله فهو ينظر حتما إلى هذه الأحزاب ويحملها الفشل ومنه هناك طرف رابح يمثل الجانب الخفي أو ما تسمى بالدولة العميقة إن صحت التسمية ونفهم من المقولة المشهورة التي قالها الرئيس الحالي في بداية المشوار لن أكون أرباع رئيس ما يعني وجود سلطة في الخفاء تدير اللعبة السياسية عندا وإلا كيف نفسر هذا الشتات االحاصل في الأحزاب والتحالف الشهير بين ثلاثية السابقة ثم اندثارها وترقية بعض الأحزاب الطفيلية والتحالفات الأخيرة في المجالس البلدية ..؟؟ ألا يعني هذا أن الرئيس هو المتفرد بالحكم والأحزاب مجرد حجاب وستار
للعبة السياسية التي تدار في الخفاء .؟؟
لقد تم إبعاد الشعب عن النخبة التي تمثله وبات ينفر منها بسبب سياسة فرق تسد
التي جعلت مسار هذه الأحزاب ينحرف ويفقد مصداقيته











