اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader
الأخت المكرمة
كنت أتكلم عن ظاهرة أعني تسيب وصلنا إليه من سياسة اللاعقاب وغيرهما من الامور
كيف يخاطر المرء للإمساك بالمجرم ثم يجده بعد أقل من شهر أمامه يتشمت به وقد يهدده وهذا واقع !
اما عني فلا تخافي ! ذكرتيني بمرة ذهبت للشرطة للتبليغ عن محاولة سرقة سيارة وقد أخذت رقم السيارة التي فر فيها المحاول !
أول ما استقبلت بمجموعة صور (الظاهر أنها كانت لأموات !) دوختني ولم أجده حتى نسيت صورة المحاول !
بعدها اتصل بي صديق يعمل بالعاصمة وقد أخبره صاحب الصور (وهو يعرفني ظننته نساني من طول المدة وتغير المظهر !) أن اللقطة التي قمت بها قد أعجبته من مثلي !
فما قمت به ليس بهدف إعجابه أو شماتة صاحبي هنا !
وجاء وتحقق أنه هو، وقابلته وواجهته بما رأيت ولم أزد ولم أنقص عند الشرطة، لكن لا أدلة مادية (بصمات)، وحق لهم أن يطلبوا ذلك !
ولازلت أتقاطع معه مرة على مرة !
لكن لو أمسك متلبسا وتخاطر ثم تجده امامك بعد شهر كأنه لا حدث ......!!!!
أرجو أنك قد فهمت قصدي
بورك فيك
|
من هنا علينا أن نفهم أن دولتنا دولة حق و شرعية ..
و الشرطي ليس القاضي هو محقق فقط و المتهم و برئ سواء و إن كان لك جاني فأنت له جاني و القاضي من يعرف الحق وربما تتهم بشهاد الزول و عليك أنت أن تثب..
هذ حكم شرع إسلامي و إذ لم تثبت حضر نفسك أنك تتعرض للجلد..
و عليك أخي العزيز عبد القادر أن تتحمل الحق أغلى من هذ و هو من يأتي بعده السلم و الحرية و هكذ نكون جسم واحد و هكذ نكون عادلين و هكذ نكون سلكنا طريق الجنة0...
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود