تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية massi2007
massi2007
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 10-09-2007
  • المشاركات : 1,364
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • massi2007 is on a distinguished road
الصورة الرمزية massi2007
massi2007
عضو متميز
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
25-04-2008, 03:18 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س مشاهدة المشاركة

و أريد أن أضيف هنا تعليقا

الله عز وجل في قرآنه..يحرم الإقترب من الزنا..ليس الزنا فحسب
و الإقتراب من الزنا قد أفسره أنا و غيري بتفاسير كثيرة

مجرد فتح صفحة واب أخي الأثري هو اقتراب من الزنا..
أليس كذلك..؟

فالصفحات الإعلانية ما أكثرها..و الصور حدث ولا حرج

لو لا غض البصر لوقعنا كلنا فيه..
كبيرا وصغيرا..
شابا و شيخا

إذن..بلا فلسفة أخي الأثري..
و إذا كنت تريد تطبيق دينك..إبتعد عن هذا الحاسوب اللعين
اليس هذا هو منطق رجال الدين الجدد؟

تحياتي

سعاد
écrire pour rien dire
:rolleyes::rolleyes::rolleyes:
لقد كان العرب أذل قوم _ كما هم الآن _ فما تحولوا من رعاة للإبل والغنم إلى قادة للدول والأمم إلا بالإسلام ، فمهما ابتغينا العز في غيره أذلنا الله
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
25-04-2008, 03:51 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري مشاهدة المشاركة
هذا الحديث يوضح لك الأمر جيدا اخي الحبيب
قال الإمام النووي:
( ما رأيت أشبه باللمم مما قاله أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا , أدرك ذلك لا محالة , فزنا العينين النظر , وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي , والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ) ‏
‏وفي الرواية الثانية ( كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا , مدرك ذلك لا محالة ; فالعينان زناهما النظر , والأذنان زناهما الاستماع , واللسان زناه الكلام , واليد زناها البطش , والرجل زناها الخطى , والقلب يهوى ويتمنى , ويصدق ذلك الفرج ويكذبه ) معنى الحديث أن ابن آدم قدر عليه نصيب من الزنا , فمنهم من يكون زناه حقيقيا بإدخال الفرج في الفرج الحرام , ومنهم من يكون زناه مجازا بالنظر الحرام أو الاستماع إلى الزنا وما يتعلق بتحصيله , أو بالمس باليد بأن يمس أجنبية بيده , أو يقبلها , أو بالمشي بالرجل إلى الزنا , أو النظر , أو اللمس , أو الحديث الحرام مع أجنبية , ونحو ذلك , أو بالفكر بالقلب . فكل هذه أنواع من الزنا المجازي , والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه . معناه أنه قد يحقق الزنا بالفرج , وقد لا يحققه بألا يولج الفرج في الفرج , وإن قارب ذلك . والله أعلم .....
التعليق :1-زنا النظر أخف ضررا من زنا الفرج وكلاهما محرم
2-زنا النظر من مقدمات زنا الفرج

اللهم عافينا من جميع الفتن يا رب العالمين



هكذا....في تقديرك قد أجبت عن السؤال؟ أو ربما أنك لم تفهم السؤال أصلا ، ساطرحه بطريقة أخرى مالفرق بين "زنا الفرج"...و"الزنا المجازي"، ولنختر مثال ورد في حديثك "زنا القلب"...وكيف تصنف "زنا الأحلام" أثناء النوم، هل هو أيضا محرم؟؟


وحسب رأيك وفهمك للحديث:"...إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا , أدرك ذلك لا محالة , فزنا العينين النظر , وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي , والفرج يصدق ذلك أو يكذبه..."

وفي الرواية الثانية:
-"....كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا , مدرك ذلك لا محالة ; فالعينان زناهما النظر , والأذنان زناهما الاستماع , واللسان زناه الكلام , واليد زناها البطش , والرجل زناها الخطى , والقلب يهوى ويتمنى , ويصدق ذلك الفرج ويكذبه...".................................................. .................................................. ...........................
-والعبارة "...الفرج يصدق ذلك أو يكذبه..."، توضح بطريقة جلية أن النظرة او اللمسة ..أو.... ان لم تنتهي مؤدية الى عملية "زنا"، فانها لا تعتبر "زنا"...حتى وان كان هناك من في قلبه مرض و "يمارس"، هذه السلوكات النظرة واللمسة ووو ...بطريقة خبيثة ، فما لم تؤدي الى زنا حقيقي فهي لا تعتبر "زنا".....والعبارة الواردة في الحديث ، ...لاتعني ان هناك حكم شرعي وحد شرعي ، وعواقب على مرتكبها ......

- ولكي تعرف انكم تستعملون حتى التعابير المجازية، وتحاولون بناء "احكام" شرعية عليها....بإسقاطها على التعابير والألفاظ حيثما وردت بمعناها الحقيقي.
-فمن الموضوعية والأمانة أن تفرق بين "الزنا" الوارد في الآية الكريمة و"الزنا" الوارد في الحديث الشريف.....وإذا لم تفعل فانك تغالط وتدلس على الناس ‘’ في أمور الدين حيث الاخلال بالأمانة يؤدي الى كوارث.....
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
25-04-2008, 04:11 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة massi2007 مشاهدة المشاركة
écrire pour rien dire
:rolleyes::rolleyes::rolleyes:

رايك لا يهمني أخي الكريم


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
25-04-2008, 04:39 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
هكذا....في تقديرك قد أجبت عن السؤال؟ أو ربما أنك لم تفهم السؤال أصلا ، ساطرحه بطريقة أخرى مالفرق بين "زنا الفرج"...و"الزنا المجازي"، ولنختر مثال ورد في حديثك "زنا القلب"...وكيف تصنف "زنا الأحلام" أثناء النوم، هل هو أيضا محرم؟؟


وحسب رأيك وفهمك للحديث:"...إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا , أدرك ذلك لا محالة , فزنا العينين النظر , وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي , والفرج يصدق ذلك أو يكذبه..."

وفي الرواية الثانية:
-"....كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا , مدرك ذلك لا محالة ; فالعينان زناهما النظر , والأذنان زناهما الاستماع , واللسان زناه الكلام , واليد زناها البطش , والرجل زناها الخطى , والقلب يهوى ويتمنى , ويصدق ذلك الفرج ويكذبه...".................................................. .................................................. ...........................
-والعبارة "...الفرج يصدق ذلك أو يكذبه..."، توضح بطريقة جلية أن النظرة او اللمسة ..أو.... ان لم تنتهي مؤدية الى عملية "زنا"، فانها لا تعتبر "زنا"...حتى وان كان هناك من في قلبه مرض و "يمارس"، هذه السلوكات النظرة واللمسة ووو ...بطريقة خبيثة ، فما لم تؤدي الى زنا حقيقي فهي لا تعتبر "زنا".....والعبارة الواردة في الحديث ، ...لاتعني ان هناك حكم شرعي وحد شرعي ، وعواقب على مرتكبها ......

- ولكي تعرف انكم تستعملون حتى التعابير المجازية، وتحاولون بناء "احكام" شرعية عليها....بإسقاطها على التعابير والألفاظ حيثما وردت بمعناها الحقيقي.
-فمن الموضوعية والأمانة أن تفرق بين "الزنا" الوارد في الآية الكريمة و"الزنا" الوارد في الحديث الشريف.....وإذا لم تفعل فانك تغالط وتدلس على الناس ‘’ في أمور الدين حيث الاخلال بالأمانة يؤدي الى كوارث.....
يا أخي أنا أجبت على السؤال إجابة شافية وسؤالك واضح وهو :ما الفرق بين زنا النظر وزنا الفرج ؟
فبينت لك في تعليقي على كلام النووي أن زنا النظر من مقدمات زنا الفرج
وبينت لك أن كلاهما محرم ولكن زنا النظر أخف من زنا الفرج
أما عن قولك :والعبارة "...الفرج يصدق ذلك أو يكذبه..."، توضح بطريقة جلية أن النظرة او اللمسة ..أو.... ان لم تنتهي مؤدية الى عملية "زنا"، فانها لا تعتبر "زنا"...
فإن كنت تقصد لا تعتبر زنا الفرج وإثمها لا يصل إلى إثم زنا الفرج فأنا أوافقك تماما ولا خلاف بيننا في هذه النقطة
أما إذا كنت تقصد أن النظر إلى المرأة في هذه الحالة لا يسمى زنا مجازي أو زنا النظر الذي إثمه أقل من زنا الفرج
فهذا كما قلت لك فهمك أنت
لأن الذي ينظر إلى المرأة ولا يزني فهو يعتبر زاني زنا النظر أي الزنا المجازي الذي إثمه أقل من زنا الفرج والحديث واضح جدا
:"...إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا , أدرك ذلك لا محالة , فزنا العينين النظر , وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي , والفرج يصدق ذلك أو يكذبه..."
فم يشترط النبي عليه الصلاةوالسلام تصديق الفرج في زنا النظر بل إن الفرج قد يصدق وبالتالي يقع الإنسان في زنا الفرج
وقد يكذب وبالتالي قد وقع الإنسان في زنا النظر وحده دون الفرج
فأنا لم أدلس بل أتيتك بتفسير النووي وبينت لك الفرق بين زنا النظر وزنا الفرج


  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
25-04-2008, 08:48 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري مشاهدة المشاركة
يا أخي أنا أجبت على السؤال إجابة شافية وسؤالك واضح وهو :ما الفرق بين زنا النظر وزنا الفرج ؟
فبينت لك في تعليقي على كلام النووي أن زنا النظر من مقدمات زنا الفرج
وبينت لك أن كلاهما محرم ولكن زنا النظر أخف من زنا الفرج
أما عن قولك :والعبارة "...الفرج يصدق ذلك أو يكذبه..."، توضح بطريقة جلية أن النظرة او اللمسة ..أو.... ان لم تنتهي مؤدية الى عملية "زنا"، فانها لا تعتبر "زنا"...
فإن كنت تقصد لا تعتبر زنا الفرج وإثمها لا يصل إلى إثم زنا الفرج فأنا أوافقك تماما ولا خلاف بيننا في هذه النقطة
أما إذا كنت تقصد أن النظر إلى المرأة في هذه الحالة لا يسمى زنا مجازي أو زنا النظر الذي إثمه أقل من زنا الفرج
فهذا كما قلت لك فهمك أنت
لأن الذي ينظر إلى المرأة ولا يزني فهو يعتبر زاني زنا النظر أي الزنا المجازي الذي إثمه أقل من زنا الفرج والحديث واضح جدا :"...إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا , أدرك ذلك لا محالة , فزنا العينين النظر , وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي , والفرج يصدق ذلك أو يكذبه..."
فم يشترط النبي عليه الصلاةوالسلام تصديق الفرج في زنا النظر بل إن الفرج قد يصدق وبالتالي يقع الإنسان في زنا الفرج
وقد يكذب وبالتالي قد وقع الإنسان في زنا النظر وحده دون الفرج
فأنا لم أدلس بل أتيتك بتفسير النووي وبينت لك الفرق بين زنا النظر وزنا الفرج

- والله غريب تفسيرك،...فمن تقع عينه على امرأة،...أو ترد الى أنفه بقايا عطر امرأة ،..أو ترد الى خياله صورة امرأة...فهو زاني(وحسب تفسيرك ،فهو ليس زانيا ...بل هو زاني مجازا....ورغم ذلك يؤثم على ذلك؟؟وحسب تفسيرك للحديث "...فان كل ابن آدم زاني.." ،...
- وأسألك من أين استمد حكم "تأثيم"، النظرة الحادث ، الواقعة في اطار الحياة العامة في الجامعة او مكان العمل او في وسائل النقل.....،ولا اقصد حالة النظرة "الخبيثة" التي يتقصدها الذي في قلبه مرض، فيسترق النظر ويتصيد النساء في الشوارع بهدف التمتع بالنظر اليهن...(ولدينا في أيامنا هذه فئة من الرجال شيب وشبانا ومراهقين ،...الواحد منهم ،بعدما يتزين ويضع العطر والجال،..ويلبس احسن ثياب ...وسيارة اذا أمكن....وتراهم يقعدون في كل صراط وهم يوعدون،ويواعدون ويضايقون حتى العائلات ، فهؤلاء لا شك انهم آثمون عند الله ....ويجب التصدي لهم وايقافهم عند حدهم،لانهم يتعدون على حدود الناس ،ويخلون بالآداب العامة ويضايقون نساء المسلمين،فلا تسلم منهم لا المتحجبة ولا السافرة...)..

- لنعد الى من وقع بصره على امرأة في "نظرة حادث"، فهل هو آثم؟ وحتى اذا ، أوجدت هذه النظرة شئ في نفسه هل هو آثم ؟؟؟ لنعد الى سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .:
ففي حديث روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم ،الجزء التاسع ، في كتاب النكاح ، باب ندب من رأى منكم امرأة فوقعت في نفسه الى ان يأتي امرأته.

*حدثنا عمرو بن علي،حدثنا عبد الأعلى،حدثنا هشام بن ابي عبد الله ، عن أبي الزبير عن جابر:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتي امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته ثم خرج الى أصحابه فقال:"...إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان،فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت امرأته فإن ذلك يرد ما في نفسه...."- وورد نفس الحديث بطريقة أخرى :
*وحدثني سلمة بن شبيب ،حدثنا الحسن بن أعين ،حدثنا معقل عن الزبير قال ،قال جابر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :"..إذا أحدكم اعجبته امرأة فوقعت في قلبه ، فليعمد الى امرأته فليواقعها،فإن ذلك يرد ما في نفسه.." ،،
- وكما نرى أخي في هذا الحديث المروي في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ،ان الاغراء والوجد في النفس ممكن الوقوع ،بالنسبة للرجل في رؤيته للمرأة ،...فلا يؤثم على الرؤية..بل يؤثم على الاعتداء على حرمة الناس وحدود الله وهو الزنا...أما أن تغلبه شهوته في رؤية أو شم عطر امرأة ،فهذا ...ممكن ووارد ، والرسول صلى الله عليه وسلم ، يسن لنا ويرينا كيف نتصرف ، في حالة مثل هذه......؟

-أخي الأثري :"...الكاسيات العاريات ...."، هن المومسات ، وبائعات الهوى ...فهن من تلبس نصف لباس وتتقصد العري ، والماكياج ، والعطور القوية.....وتخرج الى الشارع وتتقصد المرور امام الرجال...من اجل "الاغراء والغواية"....
- وهؤلاء النوع من النساء لا يختلف في شئ عن زبائنهم ، وأشباههم من الرجال ، الذين يتزينون ويتطيبون ....ويستقلون اروع السيارات ويقطعون طرق المدن ذهابا ومجيئا....بهدف البحث عن الكاسيات العاريات.....

- وارى من الظلم والمبالغة والغلو....أن تحاول الايحاء بأن المرأة المسلمة ، ان ظهر من زينتها شئ ،...فتصنفها مباشرة ، في دائرة بنات الهوى والمومسات .....فهذا قدف بلا حجة ، ولا دليل....
- أما الرجال ،المرفوعة عنهم اقلامكم الشرعوية.....فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ، عن الجلوس والتربص بالطرقات...ما لم يعطى للطريق حقه،...وقيل ما حقه : غض البصر ...واماطة الأذى عن الطريق.... أو فيما معناه.
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 25-04-2008 الساعة 08:51 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
25-04-2008, 08:59 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
- والله غريب تفسيرك،...فمن تقع عينه على امرأة،...أو ترد الى أنفه بقايا عطر امرأة ،..أو ترد الى خياله صورة امرأة...فهو زاني(وحسب تفسيرك ،فهو ليس زانيا ...بل هو زاني مجازا....ورغم ذلك يؤثم على ذلك؟؟وحسب تفسيرك للحديث "...فان كل ابن آدم زاني.." ،...
- وأسألك من أين استمد حكم "تأثيم"، النظرة الحادث ، الواقعة في اطار الحياة العامة في الجامعة او مكان العمل او في وسائل النقل.....،ولا اقصد حالة النظرة "الخبيثة" التي يتقصدها الذي في قلبه مرض، فيسترق النظر ويتصيد النساء في الشوارع بهدف التمتع بالنظر اليهن...(ولدينا في أيامنا هذه فئة من الرجال شيب وشبانا ومراهقين ،...الواحد منهم ،بعدما يتزين ويضع العطر والجال،..ويلبس احسن ثياب ...وسيارة اذا أمكن....وتراهم يقعدون في كل صراط وهم يوعدون،ويواعدون ويضايقون حتى العائلات ، فهؤلاء لا شك انهم آثمون عند الله ....ويجب التصدي لهم وايقافهم عند حدهم،لانهم يتعدون على حدود الناس ،ويخلون بالآداب العامة ويضايقون نساء المسلمين،فلا تسلم منهم لا المتحجبة ولا السافرة...)..

- لنعد الى من وقع بصره على امرأة في "نظرة حادث"، فهل هو آثم؟ وحتى اذا ، أوجدت هذه النظرة شئ في نفسه هل هو آثم ؟؟؟ لنعد الى سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .:
ففي حديث روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم ،الجزء التاسع ، في كتاب النكاح ، باب ندب من رأى منكم امرأة فوقعت في نفسه الى ان يأتي امرأته.

*حدثنا عمرو بن علي،حدثنا عبد الأعلى،حدثنا هشام بن ابي عبد الله ، عن أبي الزبير عن جابر:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتي امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته ثم خرج الى أصحابه فقال:"...إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان،فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت امرأته فإن ذلك يرد ما في نفسه...."- وورد نفس الحديث بطريقة أخرى :
*وحدثني سلمة بن شبيب ،حدثنا الحسن بن أعين ،حدثنا معقل عن الزبير قال ،قال جابر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :"..إذا أحدكم اعجبته امرأة فوقعت في قلبه ، فليعمد الى امرأته فليواقعها،فإن ذلك يرد ما في نفسه.." ،،
- وكما نرى أخي في هذا الحديث المروي في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ،ان الاغراء والوجد في النفس ممكن الوقوع ،بالنسبة للرجل في رؤيته للمرأة ،...فلا يؤثم على الرؤية..بل يؤثم على الاعتداء على حرمة الناس وحدود الله وهو الزنا...أما أن تغلبه شهوته في رؤية أو شم عطر امرأة ،فهذا ...ممكن ووارد ، والرسول صلى الله عليه وسلم ، يسن لنا ويرينا كيف نتصرف ، في حالة مثل هذه......؟

-أخي الأثري :"...الكاسيات العاريات ...."، هن المومسات ، وبائعات الهوى ...فهن من تلبس نصف لباس وتتقصد العري ، والماكياج ، والعطور القوية.....وتخرج الى الشارع وتتقصد المرور امام الرجال...من اجل "الاغراء والغواية"....
- وهؤلاء النوع من النساء لا يختلف في شئ عن زبائنهم ، وأشباههم من الرجال ، الذين يتزينون ويتطيبون ....ويستقلون اروع السيارات ويقطعون طرق المدن ذهابا ومجيئا....بهدف البحث عن الكاسيات العاريات.....

- وارى من الظلم والمبالغة والغلو....أن تحاول الايحاء بأن المرأة المسلمة ، ان ظهر من زينتها شئ ،...فتصنفها مباشرة ، في دائرة بنات الهوى والمومسات .....فهذا قدف بلا حجة ، ولا دليل....
- أما الرجال ،المرفوعة عنهم اقلامكم الشرعوية.....فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ، عن الجلوس والتربص بالطرقات...ما لم يعطى للطريق حقه،...وقيل ما حقه : غض البصر ...واماطة الأذى عن الطريق.... أو فيما معناه.
أخي الحبيب عبد الكريم أنا لا أخالفك فيما تقول
لقد أسأت فهمي
أنا لا أتكلم عن النظرة الحادثة التي تسمى في الإسلام نظرة الفجأة فهذه ليست محرمة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ولكن لا تتبع النظرة النظرة
وكما قبل الأولى لك والثانية عليك
يا أخي أنا لقد قلت لك في إحدى المشاركات ما نصه:
قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة" رواه أبو داود (2149)، والترمذي (2777) وحسنه الألباني.
فإذا كان نظرك قد وقع للوهلة الأولى بدون قصد فليس عليك شيء، ويجب أن تصرف بصرك. وإذا تعمد الإنسان النظر فإن هذا يدخل في زنا النظر الذي قال فيه النبي –صلى الله عليه وسلم-: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة. فزنا العين النظر" متفق عليه. صحيح البخاري (6243)، وصحيح مسلم (2657).

وبالتالي النظر إلى المرأة محرم ويستثنى منه نظر الفجأة وما دخل في الضرورة كالتفتيش وغيرها...إنتهى كلامي


فأنا لا أخالفك في هذه النقطة يا رعاك الله فلا تسئ فهمي بارك الله فيك


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
25-04-2008, 10:20 PM
اقتباس:
أخي الأثري :"...الكاسيات العاريات ...."، هن المومسات ، وبائعات الهوى ...فهن من تلبس نصف لباس وتتقصد العري ، والماكياج ، والعطور القوية.....وتخرج الى الشارع وتتقصد المرور امام الرجال...من اجل "الاغراء والغواية"....
أخي الحبيب أرشدك الله إلى طاعته لقد بينت لك التفسير لهذا الحديث
في الجاهلية المرأة كانت تلبس خمارا على شعرها ولكن لا تغطي بها صدرها وعنقها هذا هو الجاهلية الأولى فمابالك أخي بجاهلية القرن العشرين لا شك ان الحديث يشمل هذه الجاهلية ألا وهي أن تخرح المرأة كاشفة رأسها وبعض من ساقيها بالإضافة إلى التعطر
وقال النووي في المراد من ذلك : " أَمَّا ( الْكَاسِيَات العاريات) فمَعْنَاهُ تَكْشِف شَيْئًا مِنْ بَدَنهَا إِظْهَارًا لِجَمَالِهَا , فَهُنّ َكَاسِيَات عَارِيَات
وبالتالي الحديث يتكلم عن الذي تكشف عن جمالها سواء كانت عادية أو عاهرة من باب أولى

اقتباس:
وارى من الظلم والمبالغة والغلو....أن تحاول الايحاء بأن المرأة المسلمة ، ان ظهر من زينتها شئ ،...فتصنفها مباشرة ، في دائرة بنات الهوى والمومسات .....فهذا قدف بلا حجة ، ولا دليل....
لا أخي أنا لم أصنفها في دائرة المومسات لأن المومسات يقعنا في زنا الفرج أما العاديات فهم يفتنون الشباب المريض قلبيا فيقعون في زنا النظر وقد تقدم الكلام في الفرق بينهما من حيث الإثم
اقتباس:
أما الرجال ،المرفوعة عنهم اقلامكم الشرعوية.....فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ، عن الجلوس والتربص بالطرقات...ما لم يعطى للطريق حقه،...وقيل ما حقه : غض البصر ...واماطة الأذى عن الطريق.... أو فيما معناه.
نعم بارك الله فيك وأنا قد بينت لك أن الإثم يقع على الطرفين فالمرأة تأثم على تبرجها والرجل يأثم عن نظره المحرم ( لا أقصد نظر الفجأة)
لطيفة :
الله تعالى لما تكلم عن السرقة بدأ بالرجل فقال والسارق والسارقة
ولما تكلم عن الزنا بدأ بالمرأة فقال والزانية والزاني

واللبيب بالإشارة يفهم
والسلام عليكم
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
25-04-2008, 10:52 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري مشاهدة المشاركة

أخي الحبيب أرشدك الله إلى طاعته لقد بينت لك التفسير لهذا الحديث
في الجاهلية المرأة كانت تلبس خمارا على شعرها ولكن لا تغطي بها صدرها وعنقها هذا هو الجاهلية الأولى فمابالك أخي بجاهلية القرن العشرين لا شك ان الحديث يشمل هذه الجاهلية ألا وهي أن تخرح المرأة كاشفة رأسها وبعض من ساقيها بالإضافة إلى التعطر ( أخي الأثري أعد قراءة هذا الحديث في كل الروايات : فالحديث يبدأ ب"....في آخر هذه الأمة......." ، وأنت تستشهد بلباس النساء في الجاهلية ، وعلى اعتبار "فرضا"، أن عصرنا هذا هو عصر آخر هذه الأمة،)


وقال النووي في المراد من ذلك : " أَمَّا ( الْكَاسِيَات العاريات) فمَعْنَاهُ تَكْشِف شَيْئًا مِنْ بَدَنهَا إِظْهَارًا لِجَمَالِهَا , فَهُنّ َكَاسِيَات عَارِيَات
( يا أثري أليس الوجه والكفين شيئ من البدن،واذا أظهرت المرأة وجهها وكفيها ، فتعتبر كاسية عارية؟؟؟وهل كل من تكشف عن شيئ من بدنها ، فهي حتما تفعل ذلك لاظهار جمالها؟؟والقواعد من النساء وقد رفع الله عنهن الحرج في أن يضعن ثيابهن،..فهل هن أيضا كاسيات عاريات؟؟وهل شيئ من البدن هو كل ما يمكن أن يغري؟ أليس الخضع في القول ،والرقة والحديث المايع ، والرسائل،... يمكن ان تحرر بطريقة تهدف للاغراء؟)

وبالتالي الحديث يتكلم عن الذي تكشف عن جمالها سواء كانت عادية أو عاهرة من باب أولى

لا أخي أنا لم أصنفها في دائرة المومسات لأن المومسات يقعنا في زنا الفرج أما العاديات فهم يفتنون الشباب المريض قلبيا فيقعون في زنا النظر وقد تقدم الكلام في الفرق بينهما من حيث الإثم
نعم بارك الله فيك وأنا قد بينت لك أن الإثم يقع على الطرفين فالمرأة تأثم على تبرجها والرجل يأثم عن نظره المحرم ) لا أقصد نظر الفجأة(
لطيفة :
الله تعالى لما تكلم عن السرقة بدأ بالرجل فقال والسارق والسارقة
ولما تكلم عن الزنا بدأ بالمرأة فقال والزانية والزاني

واللبيب بالإشارة يفهم
(ان يقدم السارق السارقة أو الزاني الزانية ، فالحكم الشرعي والحد ، لا يفرق بين الفاعل،السارق أو الزاني سواءا كان رجل أو امرأة ،.....فعن أي لبيب وعن أي اشارة تتحدث؟؟؟
بل دعني لأوضح لك أمر مهم جدا...وهو في حالة وقوع زنا بين رجل وامرأ’ة....فهناك ثلاثة احتمالات :
01-أن يكون بإرادة ورغبة الاثنان معا....وهذه هي حالة "...الزانية والزاني ....." الواردة مع الحد الشرعي في اية سورة النور....
02-أن يكون بارادة الرجل...ورغما بالجبر عن ارادة المرأة،.....فهذا يسمى "إغتصاب"، فالرجل زاني وهاتك عرض ، والمرأة ضحية لهتك عرض....وفي هذه الحالة فان الرجل "زاني"، ومغتصب ....والمرأة ضحية "مغتصبة"، فالحد يقع على الرجل دون المرأة ،
03- أن يكون بإرادة ورغبة المرأة ...وغصبا عن ارادة الرجل(وهذا غير وارد ، ان تغتصب المرأة رجلا رغما عن ارادته ،...
.....وكما ترى اخي الاثري.فان جريمة الزنا .....هي قبل كل شئ ارادة ورغبة "رجل" .... فلا يزني الرجل رغما عنه.)
والسلام عليكم
.................................................. .................................................. .............................

ان يقدم السارق السارقة أو الزاني الزانية ، فالحكم الشرعي والحد ، لا يفرق بين الفاعل،السارق أو الزاني سواءا كان رجل أو امرأة ،.....فعن أي لبيب وعن أي اشارة تتحدث؟؟؟
بل دعني لأوضح لك أمر مهم جدا...وهو في حالة وقوع زنا بين رجل وامرأ’ة....فهناك ثلاثة احتمالات :
01-أن يكون بإرادة ورغبة الاثنان معا....وهذه هي حالة "...الزانية والزاني ....." الواردة مع الحد الشرعي في اية سورة النور....
02-أن يكون بارادة الرجل...ورغما بالجبر عن ارادة المرأة،.....فهذا يسمى "إغتصاب"، فالرجل زاني وهاتك عرض ، والمرأة ضحية لهتك عرض....وفي هذه الحالة فان الرجل "زاني"، ومغتصب ....والمرأة ضحية "مغتصبة"، فالحد يقع على الرجل دون المرأة ،
03- أن يكون بإرادة ورغبة المرأة ...وغصبا عن ارادة الرجل(وهذا غير وارد ، ان تغتصب المرأة رجلا رغما عن ارادته ،...
.....وكما ترى اخي الاثري.فان جريمة الزنا .....هي قبل كل شئ ارادة ورغبة "رجل" .... فلا يزني الرجل رغما عنه
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
25-04-2008, 11:10 PM
اقتباس:
( أخي الأثري أعد قراءة هذا الحديث في كل الروايات : فالحديث يبدأ ب"....في آخر هذه الأمة......." ، وأنت تستشهد بلباس النساء في الجاهلية ، وعلى اعتبار "فرضا"، أن عصرنا هذا هو عصر آخر هذه الأمة،)
أخي الفاضل عيد الكريم أنا أعلم أن الحديث يتكلم عن آخر الزمان ولكنني تكلمت عن الجاهلية وعن زماننا لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال لم ارهما يعني لم يكن هذا التبرج موجود في زمانه فالتبرج الموجود في زمانه هو أن تلبس المرأة الخمار وتكشف عنقها وشيئا من صدرها أما هذا الزمان فالأمر أكبر من الجاهلية الاولى وبالتالي الحديث ينطبق على هؤلاء المتبرجات في زماننا تماما
اقتباس:
( يا أثري أليس الوجه والكفين شيئ من البدن،واذا أظهرت المرأة وجهها وكفيها ، فتعتبر كاسية عارية؟؟
نعم هما شيئا من البدن ولكن النووي قال إِظْهَارًا لِجَمَالِهَا
وكشف اليدين لا يدخل في الجمال أما كشف الوجه فمسألة خلافية بين اهل العلم قديما وحديثا وبالتالي قد يدخل عند رأي بعضهم وقد لا يدخل عند رأي غيرهم ولكن لنعتبر أنه يجوز كشف الوجه كما هو رأي بعض العلماء منهم الألباني في عصرنا فلو أخذنا بهذا القول سنقول أنها ليست كاسية عارية ولكن التي تتبرج وتكشف شعرها وتلبس الجينز فهذه كاسية عارية كما تقدم كلام النووي وكما تقدم الكلام عن المقارنة بين الجاهلية الأولى وآخر الزمان
اقتباس:
عارية؟؟؟وهل كل من تكشف عن شيئ من بدنها ، فهي حتما تفعل ذلك لاظهار جمالها
هي قد لا تنوي ذلك ولكن جمالها يظهر للناس وإن لم تكن ناوية لذلك
اقتباس:
والقواعد من النساء وقد رفع الله عنهن الحرج في أن يضعن ثيابهن،..فهل هن أيضا كاسيات عاريات
لا لأنهن لا يظهرن جمالهن فهن أصلا ليسو جميلات وبالتالي هذه حجة عليك فالمشكلة ليست في نية المرأة بل المشكلة في إبداء زينتها التي تفتن الرجال
اقتباس:
وهل شيئ من البدن هو كل ما يمكن أن يغري؟ أليس الخضع في القول ،والرقة والحديث المايع ، والرسائل،... يمكن ان تحرر بطريقة تهدف للاغراء؟)
لا ليس البدن فقط الذي يغري ولكننا الآن نتكلم عن قضية البدن دون غيرها فلا تخرج عن الموضوع بارك الله فيك
اقتباس:
ان يقدم السارق السارقة أو الزاني الزانية ، فالحكم الشرعي والحد ، لا يفرق بين الفاعل،السارق أو الزاني سواءا كان رجل أو امرأة ،.....فعن أي لبيب وعن أي اشارة تتحدث؟؟؟
بل دعني لأوضح لك أمر مهم جدا...وهو في حالة وقوع زنا بين رجل وامرأ’ة....فهناك ثلاثة احتمالات :
01-أن يكون بإرادة ورغبة الاثنان معا....وهذه هي حالة "...الزانية والزاني ....." الواردة مع الحد الشرعي في اية سورة النور....
02-أن يكون بارادة الرجل...ورغما بالجبر عن ارادة المرأة،.....فهذا يسمى "إغتصاب"، فالرجل زاني وهاتك عرض ، والمرأة ضحية لهتك عرض....وفي هذه الحالة فان الرجل "زاني"، ومغتصب ....والمرأة ضحية "مغتصبة"، فالحد يقع على الرجل دون المرأة ،
03- أن يكون بإرادة ورغبة المرأة ...وغصبا عن ارادة الرجل(وهذا غير وارد ، ان تغتصب المرأة رجلا رغما عن ارادته ،...
.....وكما ترى اخي الاثري.فان جريمة الزنا .....هي قبل كل شئ ارادة ورغبة "رجل" .... فلا يزني الرجل رغما عنه
بارك الله فيك على التوضيح ولكنني قصدت أن السرقة أكثر ما يكون سببها الرجال وزنا أكثر ما يكون سببها النساء لأنهن هن اللواتي يفتن الرجال بترجهن وإبداء زينتهن ولو سترن أنفسهن لكانت الجريمة أقل كما هو معروف في العصور النيرة
هذا هو قصدي أخي الحبيب عبد الكريم
والسلام عليكم
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
25-04-2008, 11:59 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري مشاهدة المشاركة

أخي الفاضل عيد الكريم أنا أعلم أن الحديث يتكلم عن آخر الزمان ولكنني تكلمت عن الجاهلية وعن زماننا لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال لم ارهما يعني لم يكن هذا التبرج موجود في زمانه فالتبرج الموجود في زمانه هو أن تلبس المرأة الخمار وتكشف عنقها وشيئا من صدرها أما هذا الزمان فالأمر أكبر من الجاهلية الاولى وبالتالي الحديث ينطبق على هؤلاء المتبرجات في زماننا تماما
نعم هما شيئا من البدن ولكن النووي قال إِظْهَارًا لِجَمَالِهَا
وكشف اليدين لا يدخل في الجمال أما كشف الوجه فمسألة خلافية بين اهل العلم قديما وحديثا وبالتالي قد يدخل عند رأي بعضهم وقد لا يدخل عند رأي غيرهم ولكن لنعتبر أنه يجوز كشف الوجه كما هو رأي بعض العلماء منهم الألباني في عصرنا فلو أخذنا بهذا القول سنقول أنها ليست كاسية عارية ولكن التي تتبرج وتكشف شعرها وتلبس الجينز فهذه كاسية عارية كما تقدم كلام النووي وكما تقدم الكلام عن المقارنة بين الجاهلية الأولى وآخر الزمان
هي قد لا تنوي ذلك ولكن جمالها يظهر للناس وإن لم تكن ناوية لذلك
لا لأنهن لا يظهرن جمالهن فهن أصلا ليسو جميلات وبالتالي هذه حجة عليك فالمشكلة ليست في نية المرأة بل المشكلة في إبداء زينتها التي تفتن الرجال
لا ليس البدن فقط الذي يغري ولكننا الآن نتكلم عن قضية البدن دون غيرها فلا تخرج عن الموضوع بارك الله فيك
بارك الله فيك على التوضيح ولكنني قصدت أن السرقة أكثر ما يكون سببها الرجال وزنا أكثر ما يكون سببها النساء لأنهن هن اللواتي يفتن الرجال بترجهن وإبداء زينتهن ولو سترن أنفسهن لكانت الجريمة أقل كما هو معروف في العصور النيرة
هذا هو قصدي أخي الحبيب عبد الكريم
والسلام عليكم

أخي الأثري:
- على رأيك.....فلنأخذ الجاهلية ، فاعلم ان العربيات كن مبتذلات على عهد الجاهلية فكانت المرأة تلبس لباس ، وتبقى منطقة الصدر ، مكشوفة ، فتظهر اثداءها اذا قامت أو جلست....ولهذا أمرن أن يضربن يخمرهن على جيوبهن ن والجيب هو (v).من القميص..والخمار هو غطاء الرأس (الذي كانت تغطيته عادة عندنساء العرب.. )، فالأمر الالاهي قضى بإخفاء منطقة الصدر ،بالخمار الذي يغطي الرأس ...ولهذا فالكثير منهمن أنذاك شققن الخمار الذي على رؤوسهن ، فاختمرن بالجزء...وضربن على جيوبهن بالجزء الآخر ...
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
من هي المراة؟
مجموع أسئلة تهم الأسرة المسلمة , للشيخ العثيمين -رحمه الله
فساتين للمحجبــات
( التعريف بابن تيمية الحراني وانحرافه عن منهج السلف )
الساعة الآن 10:01 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى