الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
08-02-2013, 06:12 PM
الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين....؟
في هذه الجمعة الشتوية الباردة .. وبعد الجمعة .... فتحت التلفاز وعايشت على المباشر حدث جنازة المعارض التونسي اليساري ( شكري بلعيد) رحمه الله ، الذي وري التراب داخل مقبرة الجلاز المشهورة بتونس العاصمة ، ولم أشاهد حشدا بهذا الحجم الغفير للمشيعين إلا في جنازة عظماء السياسة كجمال عبد الناصر وهواري بومدين .
°°°ربيع عربي ... أم صيف إسلاماوي على كفي عفريت ؟
منذ أن هبت نسمات ( الربيع العربي ) الذي لا ربيع فيه ، فهو [ شهيلي ] ل ( صيف دموي) بامتياز هبت رياحه العنيفة لتستحوذ على الساحة العربية من العراق إلى المغرب ، فالخطب كبير والجراح عميقة ، والمواطنون بعد أن كانوا فيما بين الحكم والمعارضة أصبحوا في انقسام بين إسلاماوي وعلماني ؟
فالدماء سالت بغزارة في ليبيا ، ومصر ، واليمن ، والبحرين ، وسوريا والمغرب ، (ولم يسلم سوى وطننا العزيز الجزائر لأنه صاحب سبق وتجربة في تلك التجربة .... فهو قد مسح التيارات الإسلامية وقزمها من سباق السياسة قصدا ... أمرٌ عبر عن فطنة الجزائريين في توجيه مسار الإستحقا قات لصالح الوطنيين .
°°°الإسلام السياسي سارق ثورات ..
ثورات الربيع العربي صنعها الشباب بأطيافه المختلفة من شارع بورقيبة وساحة التحرير إلى ساحة السبعين باليمن، كلهم هتاف وصياح باسم العدالة الإجتماعية ، والدولة المدنية ، والديمقراطية ـ وتحسين ظروف المعيشة ، وتحقيق الرخاء ، تفسخت تلك المطالب فأصبحت بتحصيل حاصل وباسم الديمقراطية ذاتها سعي لإقامة خلافة إسلامية معادية للآخرين المخالفين ، فعم الإستقطاب ، وتمرد الديمقراطيون ولو تنكرا للديمقراطية ألتي أتت بالإخوان ... وشكلوا معارضة قوية قائلين بأن الثورة لم تحقق مبتغاها ، وأن التيار الإسلامي سرق ثورتنا ، ومنهم من قال بأننا مثل المستجير من الرمضاء بالنار .
°°° هل. الشعوب العربية.. في طريقها للبلقنة .....؟؟
ما نشاهده حاليا من احتقانات متعددة الوجوه في الوطن (المسمى عربيا ) ، احتقانات دينية بين المسلمين والنصارى في مصر والشام ، واحتقانات مذهبية بين السنة والشيعة في البحرين ، واحتقانات قومية في شمال افريقيا ، وتلك الإحتقانات وما يُصاحبها من مطالب مشروعة ستؤدي حتما عند ضياع حقوقها بتفجير قنابل عدم الإستقرار...، فأعلام الإنفصال رفرفرت في السويس وبورسعيد ، وفي بنغازي ، و الجبل الأخضر ، و عند الماك (mak) وجمهورية الريف.. والأزواد .. وهلما جرا .
°°° من الدولة الوطنية .. إلى .. الدولة الإسلامية .
تغيير المواقع .. وتبديل السياسات أمر شائق وصعب ، في أوساط اجتماعية اعتادت وألفت نمطا من المعيشة ونوعا من المدنية ، طوال أزيد من نصف قرن ، فتبدل العقليات[/color] يحتاج إلى سياسة مرنة مستقاة من توجيهات القرآن وحلم النبي محمد صلوات الله عليه .
فالإسلاماويون في مصر وتونس كنموذج ... متسرعون في إقامة ملامح الدولة الإسلامية غصبا وبالقوة ، في ظل وجود محيط عدائي مستهجن ممثل في الديموقراطيين واليساريين واللبيرالين وأزلام النظام السابق ، فلو استعانوا بفكر(شعرة معاوية) لما سقطوا بين كماش المعارضة المقارعة ؟
°°° ... وأي مستقبل للوطن العربي ؟
أنا بنظرة تشاؤمية لما يحمله لنا المستقبل القريب المخلخل والمهلهل ، فقد تعلمت الشعوب رفع سقفها المطلبي ، وازدادت الحقوق ، وارتفعت مطالب الأقليات ، في ظل رغبة الأكثرية بالحفاظ على مكاسبها المرسمة ، فالخطب كبير ، فقد صدق الإمام مالك في تجريمه للخارجين عن السلطة ولو كانت كافرة وتعمل على ضرب مواطنيها بالسياط .
°°° التوانسة أعظم من أن تحتويهم النهضة .
فالتونيسون أثبتو ا بوقفتهم ( الجلازية ) بأنهم أعظم من أن يحتويهم حزب النهضة الذي لا يختلف عن حزب rcd في أي شيء ، سوى في الشعارات الخاوية بلا معنى ( إسلامي ، ديموقراطي ) ، وهو ما يثبت أن الإسلام يُستخدم كحصان طروادة في بلوغ الشأو السياسي ، وحين تختلط السياسة بالدين يفسد الإيمان ، فأكثر الذين ساءوا للإسلام هم الذين استخدموه كرأس حربة في بلوغ المناصب العلية بتيجانها وريوعها المادية .
خلاصة القول أن الحكومات الإسلامية الحاكمة حاليا أثبتت عجزها عن التسيير، وثبت أنها تحكم بمنطق القروسطي ، في عالم مليء بالتناقضات تتحكم فيه السلطة الرابعة ....ومواقع الفيسبوك ... والتويتر، حيث أصبحت زلات و مخازي الأنظمة موزعة بالمجان بالصورة والصوت والكلمة ، يعرفها المواطن البسيط قبل أن يسمعها الرئيس والوزير بترسانته المخابراتية ، فالخطر الداهم آت ... آت .. آت ، والله هو القادر على صرف الأزمة بترويض مخلص وخلاص للأمة من تمزقها .
في هذه الجمعة الشتوية الباردة .. وبعد الجمعة .... فتحت التلفاز وعايشت على المباشر حدث جنازة المعارض التونسي اليساري ( شكري بلعيد) رحمه الله ، الذي وري التراب داخل مقبرة الجلاز المشهورة بتونس العاصمة ، ولم أشاهد حشدا بهذا الحجم الغفير للمشيعين إلا في جنازة عظماء السياسة كجمال عبد الناصر وهواري بومدين .
°°°ربيع عربي ... أم صيف إسلاماوي على كفي عفريت ؟
منذ أن هبت نسمات ( الربيع العربي ) الذي لا ربيع فيه ، فهو [ شهيلي ] ل ( صيف دموي) بامتياز هبت رياحه العنيفة لتستحوذ على الساحة العربية من العراق إلى المغرب ، فالخطب كبير والجراح عميقة ، والمواطنون بعد أن كانوا فيما بين الحكم والمعارضة أصبحوا في انقسام بين إسلاماوي وعلماني ؟
فالدماء سالت بغزارة في ليبيا ، ومصر ، واليمن ، والبحرين ، وسوريا والمغرب ، (ولم يسلم سوى وطننا العزيز الجزائر لأنه صاحب سبق وتجربة في تلك التجربة .... فهو قد مسح التيارات الإسلامية وقزمها من سباق السياسة قصدا ... أمرٌ عبر عن فطنة الجزائريين في توجيه مسار الإستحقا قات لصالح الوطنيين .
°°°الإسلام السياسي سارق ثورات ..
ثورات الربيع العربي صنعها الشباب بأطيافه المختلفة من شارع بورقيبة وساحة التحرير إلى ساحة السبعين باليمن، كلهم هتاف وصياح باسم العدالة الإجتماعية ، والدولة المدنية ، والديمقراطية ـ وتحسين ظروف المعيشة ، وتحقيق الرخاء ، تفسخت تلك المطالب فأصبحت بتحصيل حاصل وباسم الديمقراطية ذاتها سعي لإقامة خلافة إسلامية معادية للآخرين المخالفين ، فعم الإستقطاب ، وتمرد الديمقراطيون ولو تنكرا للديمقراطية ألتي أتت بالإخوان ... وشكلوا معارضة قوية قائلين بأن الثورة لم تحقق مبتغاها ، وأن التيار الإسلامي سرق ثورتنا ، ومنهم من قال بأننا مثل المستجير من الرمضاء بالنار .
°°° هل. الشعوب العربية.. في طريقها للبلقنة .....؟؟
ما نشاهده حاليا من احتقانات متعددة الوجوه في الوطن (المسمى عربيا ) ، احتقانات دينية بين المسلمين والنصارى في مصر والشام ، واحتقانات مذهبية بين السنة والشيعة في البحرين ، واحتقانات قومية في شمال افريقيا ، وتلك الإحتقانات وما يُصاحبها من مطالب مشروعة ستؤدي حتما عند ضياع حقوقها بتفجير قنابل عدم الإستقرار...، فأعلام الإنفصال رفرفرت في السويس وبورسعيد ، وفي بنغازي ، و الجبل الأخضر ، و عند الماك (mak) وجمهورية الريف.. والأزواد .. وهلما جرا .
°°° من الدولة الوطنية .. إلى .. الدولة الإسلامية .
تغيير المواقع .. وتبديل السياسات أمر شائق وصعب ، في أوساط اجتماعية اعتادت وألفت نمطا من المعيشة ونوعا من المدنية ، طوال أزيد من نصف قرن ، فتبدل العقليات[/color] يحتاج إلى سياسة مرنة مستقاة من توجيهات القرآن وحلم النبي محمد صلوات الله عليه .
فالإسلاماويون في مصر وتونس كنموذج ... متسرعون في إقامة ملامح الدولة الإسلامية غصبا وبالقوة ، في ظل وجود محيط عدائي مستهجن ممثل في الديموقراطيين واليساريين واللبيرالين وأزلام النظام السابق ، فلو استعانوا بفكر(شعرة معاوية) لما سقطوا بين كماش المعارضة المقارعة ؟
°°° ... وأي مستقبل للوطن العربي ؟
أنا بنظرة تشاؤمية لما يحمله لنا المستقبل القريب المخلخل والمهلهل ، فقد تعلمت الشعوب رفع سقفها المطلبي ، وازدادت الحقوق ، وارتفعت مطالب الأقليات ، في ظل رغبة الأكثرية بالحفاظ على مكاسبها المرسمة ، فالخطب كبير ، فقد صدق الإمام مالك في تجريمه للخارجين عن السلطة ولو كانت كافرة وتعمل على ضرب مواطنيها بالسياط .
°°° التوانسة أعظم من أن تحتويهم النهضة .
فالتونيسون أثبتو ا بوقفتهم ( الجلازية ) بأنهم أعظم من أن يحتويهم حزب النهضة الذي لا يختلف عن حزب rcd في أي شيء ، سوى في الشعارات الخاوية بلا معنى ( إسلامي ، ديموقراطي ) ، وهو ما يثبت أن الإسلام يُستخدم كحصان طروادة في بلوغ الشأو السياسي ، وحين تختلط السياسة بالدين يفسد الإيمان ، فأكثر الذين ساءوا للإسلام هم الذين استخدموه كرأس حربة في بلوغ المناصب العلية بتيجانها وريوعها المادية .
خلاصة القول أن الحكومات الإسلامية الحاكمة حاليا أثبتت عجزها عن التسيير، وثبت أنها تحكم بمنطق القروسطي ، في عالم مليء بالتناقضات تتحكم فيه السلطة الرابعة ....ومواقع الفيسبوك ... والتويتر، حيث أصبحت زلات و مخازي الأنظمة موزعة بالمجان بالصورة والصوت والكلمة ، يعرفها المواطن البسيط قبل أن يسمعها الرئيس والوزير بترسانته المخابراتية ، فالخطر الداهم آت ... آت .. آت ، والله هو القادر على صرف الأزمة بترويض مخلص وخلاص للأمة من تمزقها .
من مواضيعي
0 دواعش كرة القدم ؟!
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 08-02-2013 الساعة 06:21 PM













