هكذا تكلم تولستوي(قصةو عبرة)
18-02-2013, 08:23 AM

في إحدى قصص الروائي الروسي (تولستوي) القصيرة تحدث
عن بطة كانت تسبح مع رفيقاتها فوق مياه البحيرة الصافية
وقد شاهدت البطة أنعكاس الهلال على سطح الماء فـ أعتقدت
بــ أنه سمكة ، فـ غطست في الماء لــ تصطادها لكنها لم تجد شيئاً
ولما رفعت رأسها في الماء وجدت رفيقاتها يسخرن منها ويضحكن عليها
خجلت البطة وطأطأت رأسها ، وصارت تخشى كلما رأت سمكة أن
الأمر مجرد أنعكاس لـ القمر على سطح البحيرة ، كما حصل معها
وبقيت البطة هكذاخجلانة ومكسورة ... حتى ماتت من الجوع !
،،،،،،،،
هكذا تكلم( تولستوي) ، أما ما لم يقله تولستوي
هو أن الكثيرين منا يعيشون ويموتون على طريقة البطة السوداء
تخجلهم المحاولة الأولى الفاشلة
ويحبطون من ردات الفعل الأولى وينكمشون على أنفسهم
حتى توافيهم المنية .
مشاريع كتاب وشعراء وفنانين كثر أحبطتهم ردة الفعل الأولى
على بواكير إنتاجهم فــ توقفوا عن الإبداع المباح حتى جاءهم
هادم اللذات ومفرق الجماعات .
رياضيون كثر دثرتهم عثرة المحاولات الأولى ، وربما مخترعون
و و و و و !!
تخيلوا لو أن ( أديسون ) مثلاً وليس على سبيل الحصر تخلى عن
محاولة أبتكار المصباح الكهربائي ، لو أنسحب من التجربة الأولى
الفاشلة التي تبعتها ألفي محاولة فاشلة آخرى حتى نجح .
تخيلوا لو أن ( أديسون ) فعل كما فعلت البطة التي تحدثنا عنها
بــ التأكيد كان تأخر أختراع المصباح الكهربائي إلى خمسين عاماً
آخرى على الأقل ، إلى أن يكون جاء مخترع غيره لاتحبطه المحاولات
الفاشلة ، وتأخرت بــ ذلك آلاف المخترعات الحديثة ، ولكنا اليوم
مثلاً نعيش ونعتاش على تكنولوجيا الخمسينيات بلا كمبيوتر
ولا نت ولا ولا ولا ولا !!
،
،
هل فشلت يوماً في هدف وضعته لـ نفسك ؟
وهل أدى هذا الفشل لـ إحباطك وثني عزيمتك ؟
وما رأيك بـ تكرار المحاولات حتى الوصول إلى مبتغاك ؟
عن بطة كانت تسبح مع رفيقاتها فوق مياه البحيرة الصافية
وقد شاهدت البطة أنعكاس الهلال على سطح الماء فـ أعتقدت
بــ أنه سمكة ، فـ غطست في الماء لــ تصطادها لكنها لم تجد شيئاً
ولما رفعت رأسها في الماء وجدت رفيقاتها يسخرن منها ويضحكن عليها
خجلت البطة وطأطأت رأسها ، وصارت تخشى كلما رأت سمكة أن
الأمر مجرد أنعكاس لـ القمر على سطح البحيرة ، كما حصل معها
وبقيت البطة هكذاخجلانة ومكسورة ... حتى ماتت من الجوع !
،،،،،،،،
هكذا تكلم( تولستوي) ، أما ما لم يقله تولستوي
هو أن الكثيرين منا يعيشون ويموتون على طريقة البطة السوداء
تخجلهم المحاولة الأولى الفاشلة
ويحبطون من ردات الفعل الأولى وينكمشون على أنفسهم
حتى توافيهم المنية .
مشاريع كتاب وشعراء وفنانين كثر أحبطتهم ردة الفعل الأولى
على بواكير إنتاجهم فــ توقفوا عن الإبداع المباح حتى جاءهم
هادم اللذات ومفرق الجماعات .
رياضيون كثر دثرتهم عثرة المحاولات الأولى ، وربما مخترعون
و و و و و !!
تخيلوا لو أن ( أديسون ) مثلاً وليس على سبيل الحصر تخلى عن
محاولة أبتكار المصباح الكهربائي ، لو أنسحب من التجربة الأولى
الفاشلة التي تبعتها ألفي محاولة فاشلة آخرى حتى نجح .
تخيلوا لو أن ( أديسون ) فعل كما فعلت البطة التي تحدثنا عنها
بــ التأكيد كان تأخر أختراع المصباح الكهربائي إلى خمسين عاماً
آخرى على الأقل ، إلى أن يكون جاء مخترع غيره لاتحبطه المحاولات
الفاشلة ، وتأخرت بــ ذلك آلاف المخترعات الحديثة ، ولكنا اليوم
مثلاً نعيش ونعتاش على تكنولوجيا الخمسينيات بلا كمبيوتر
ولا نت ولا ولا ولا ولا !!
،
،
هل فشلت يوماً في هدف وضعته لـ نفسك ؟
وهل أدى هذا الفشل لـ إحباطك وثني عزيمتك ؟
وما رأيك بـ تكرار المحاولات حتى الوصول إلى مبتغاك ؟
من مواضيعي
0 شباب قسنطينة يتعاقد رسميا مع مراد مغني
0 اهداف مباراة الجزائر والسيشيل 4-0 [2015/06/13] حفيظ دراجى hd
0 تفاصيل كوبا امريكا( النتائج الترتيب الهدفين المقابلات القادمة)
0 نتائج الجولة الأولي من تصفيات أمم أفريقيا 2017
0 رسميا .. الايطالي سوليناس مدربا لسريع غليزان الجزائري
0 مصير المدرب الجزائري عز الدين أيت جودي سيظل مرتبطا بقرار غرفة النزاعات
0 اهداف مباراة الجزائر والسيشيل 4-0 [2015/06/13] حفيظ دراجى hd
0 تفاصيل كوبا امريكا( النتائج الترتيب الهدفين المقابلات القادمة)
0 نتائج الجولة الأولي من تصفيات أمم أفريقيا 2017
0 رسميا .. الايطالي سوليناس مدربا لسريع غليزان الجزائري
0 مصير المدرب الجزائري عز الدين أيت جودي سيظل مرتبطا بقرار غرفة النزاعات








