عيــد بأية حال عدت يا عيــد
07-03-2013, 08:14 AM
ستحل علينا مناسبة عيد المرأة هذه الفرية المفتراة كشأوها كل سنة ساخرة ممن يسخرون لأمرها ويمتعضون منها كحالي ...
وسيطل علينا عرابي هذه المناسبة اللقيطة ليسهبوا في الحديث عن مكاسب المرأة في فترة الجزائر المستقلة مستعرضين من خلال نشراتهم كوطة البرلمانيات وزوجات الشهداء وغيرهن حول الموائد المستديرة والسماط الأبهي على وقع زغاريدهن وأغاني شاعر ومطرب المرأة الجزائرية " الشاب يزيد " لا جرم أنهن سيحسدن من طرف الأوادم الراسخين في إيمانهم بنظرية العداء الأزلي بين الجنسين ويغبطن من طرف الحوات الثملات من كؤوس الصروف ...
وحدها المتعثرة في أثلام الدهر المضطهدة في صمت بسبب أنوثتها كفيلة بفهم مصطلح تحرر المرآة حتى لو كانت ريفية ضاربة في سذاجتها البدوية وصدق من قال في أمثالهن :
لمن يذخر الود مسلوبه ***إذا هو أرضى سالبه
ألا صدقت هذه العبرات *** وقد كنت احسبها كاذبة
تمنيت لو كتبت مابها ***ولكنها لم تكن كاتبة
تفتش فليست ترى صاحبا *** يقاسمها الحزن أو صاحبه
فمن قال أن معظم النساء يسرهن دستور متحيز ببنوده إلى المرأة لحاجة في نفس واضعيه والمصادقين عليه ؟؟؟ فهل لدساتير البشر وزن بعد دستور الله ؟؟؟ .
حسبنا ما من علينا رب العزة بحقوق أدرجها واضحة جلية في كتابه العزيز وما أحوجنا بالمقابل لرجال يحفظون ويفهمون آيات في هذا الشأن غير تلك المتعلقة بالقوامة والميراث !!!
تتمرد المرأة عن طبعها الأنثوي وتنسلخ عن أنوثتها في حالتين عندما تفقد رجالها إما حقيقة أو حكما وعندما يتسلط عليها رجالها فلا تجد من ينصفها والعكس ليس صحيح ومن قال غير كلامي فقد جنى على رجولته بنفسه والله لم يخلق حواء من ضلع ادم عبثا
فهل توجد أنثى في الدنيا ترفض الخفر والدلال في كنف الرجال فيتدفق حنانها دهوقا ويتجلى خضوعها ولينها سخاء وتفيض أنوثتها عفوية لا رنق يكدرها ولا مينا يشوبها .
لكن أين لهذا جهاد أمام رجال يتدافعون من اجل ضمان مقعد في الحافلة غير أبهين لأمر فتاة محتشمة لا تريد الاختلاط بهم خرجت لطلب العلم وإنها الأولى بركوب الحافلة منهم ، أنا لا أتوهم يا رجال - المستثنون من كلامي ليسوا بحاجة إلى عبارات استثناء - بل إنني ارسم الواقع كما أراه فلا تأخذكم العزة بذكورتكم المتجبرة والتعصب لجنسكم فتصرون على التمادي والإنكار .
وسيطل علينا عرابي هذه المناسبة اللقيطة ليسهبوا في الحديث عن مكاسب المرأة في فترة الجزائر المستقلة مستعرضين من خلال نشراتهم كوطة البرلمانيات وزوجات الشهداء وغيرهن حول الموائد المستديرة والسماط الأبهي على وقع زغاريدهن وأغاني شاعر ومطرب المرأة الجزائرية " الشاب يزيد " لا جرم أنهن سيحسدن من طرف الأوادم الراسخين في إيمانهم بنظرية العداء الأزلي بين الجنسين ويغبطن من طرف الحوات الثملات من كؤوس الصروف ...
وحدها المتعثرة في أثلام الدهر المضطهدة في صمت بسبب أنوثتها كفيلة بفهم مصطلح تحرر المرآة حتى لو كانت ريفية ضاربة في سذاجتها البدوية وصدق من قال في أمثالهن :
لمن يذخر الود مسلوبه ***إذا هو أرضى سالبه
ألا صدقت هذه العبرات *** وقد كنت احسبها كاذبة
تمنيت لو كتبت مابها ***ولكنها لم تكن كاتبة
تفتش فليست ترى صاحبا *** يقاسمها الحزن أو صاحبه
فمن قال أن معظم النساء يسرهن دستور متحيز ببنوده إلى المرأة لحاجة في نفس واضعيه والمصادقين عليه ؟؟؟ فهل لدساتير البشر وزن بعد دستور الله ؟؟؟ .
حسبنا ما من علينا رب العزة بحقوق أدرجها واضحة جلية في كتابه العزيز وما أحوجنا بالمقابل لرجال يحفظون ويفهمون آيات في هذا الشأن غير تلك المتعلقة بالقوامة والميراث !!!
تتمرد المرأة عن طبعها الأنثوي وتنسلخ عن أنوثتها في حالتين عندما تفقد رجالها إما حقيقة أو حكما وعندما يتسلط عليها رجالها فلا تجد من ينصفها والعكس ليس صحيح ومن قال غير كلامي فقد جنى على رجولته بنفسه والله لم يخلق حواء من ضلع ادم عبثا
فهل توجد أنثى في الدنيا ترفض الخفر والدلال في كنف الرجال فيتدفق حنانها دهوقا ويتجلى خضوعها ولينها سخاء وتفيض أنوثتها عفوية لا رنق يكدرها ولا مينا يشوبها .
لكن أين لهذا جهاد أمام رجال يتدافعون من اجل ضمان مقعد في الحافلة غير أبهين لأمر فتاة محتشمة لا تريد الاختلاط بهم خرجت لطلب العلم وإنها الأولى بركوب الحافلة منهم ، أنا لا أتوهم يا رجال - المستثنون من كلامي ليسوا بحاجة إلى عبارات استثناء - بل إنني ارسم الواقع كما أراه فلا تأخذكم العزة بذكورتكم المتجبرة والتعصب لجنسكم فتصرون على التمادي والإنكار .
لذلك دعوني أقول لكم أن جل الرجولة قضت نحبها فلم تصمد الأنوثة من بعدها قليلا لتنتحر على لعنات جثثكم الهامدة ...
ألا لا جف قلمي ولا كلت أناملي ولا نضبت أفكاري في إنصافك يا سيدتي .
-أملودة الجسور المعلقة -












