رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
02-04-2013, 09:22 AM
أحييك يا أستاذ حسام على رقي ونضج طرحك القيم للمواضيع
أعتقد اعتقادا جازما أن هذه الثورات لم تنقلب خريفا فقط وإنما انقلبت جحيما ستبقى أجيال كثيرة تنكوي بما يلفظه من حمم جاءت على الأخضر واليابس وستظل كذلك في قابل الأيام... إلا أن يمدنا الله بواسع ورحمته وجميل لطفه فالخروج من هذه الدوامات والفتن يحتاج لمعجزة حقيقية.
الذين وصلوا للسلطة حاليا أغلبهم لايزال غير مصدق بأنه قد أصبح كذلك، وكما أسلفت حضرتك فأغلبهم وقع في فجوة كبيرة ما بين ما نظر إليه الحزب في برنامجه دونما آليات وخطوات وطرق عمل واضحة والواقع المعيشي الموجود ولما أدركوا حجم الهوة وعجز آلياتهم -ان كانت موجودة أصلا- للمها والتقليص منها والتقريب من وجهات النظر للتقدم ببلدانهم نحو الأمام انحدروا لاستعمال أساليب القمع التي أشرت لها في موضوعك انتصارا لأنفسهم ومصالحهم الضيقة على حساب مصلحة الوطن، مما يجعلنا نتساءل ما الفرق إذن بينهم وبين الفاسدين الذين كانوا من قبلهم من حيث التمسك بالكرسي حتى ولو كلف الأمر سيولا من الدماء؟؟ قد يقول قائل انهم يتمسكون بالشرعية، وأنا أقول نعم ولكن الشرعية يمنحها لك الشعب ومثلما منحها لك يمكن أن يسحبها منك إن لم تكن في مستوى تطلعاته، ولا تقولوا لهم اصبروا عليهم مثلما صبرتم عقودا على الذين من قبلهم، فلو أن في الشعب نفس لمزيد من الصبر لما انتفظ وخرج الشباب مستغنين عن أرواحهم وباذلين دماءهم رخيصة في سبيل التغيير لغد أفضل.
من يقول بأن الاسلاميين والعلمانيين لا يمكن أن يتفقوا فهو ممن يريدون أن يساهموا في خرابها والجلوس بأعلى تلتها سواء عن قصد أو دون قصد، وليس من المعقول أبدا أن نطلب من العلمانيين أن يلزموا الظل لمدة عشر سنوات حتى يفتح الله على الاسلاميين الحاليين ونرى ما سيجودون به علينا ونحن نرى مقدمات الخراب بادية للعيان، أغلب العلمانيين لا يمكن المزايدة بوطنية أي كان على وطنيتهم وحبهم للبلاد ومن حقهم أن يشاركوا في بناء وطنهم فقط على أصحاب المشروع الاسلامي أن يأخذوا هذا المتغير بعين الاعتبار ويولوه من الأهمية بماكان وأن يعملوا على احتواء هذه الفئة بالشكل الذي يمكنها من المساهة في اتخاذ القرار وتعمير مرحلة ما بعد الثورة، أما الاستمرار في تهميشهم واستبعادهم واستفزازهم وقمعهم فلن يزيد الأمر إلا سوءا، وتعلمون جميعا أن قيام هذه الثورات كان لدوافع اجتماعية وليس لها لأمور أخرى، ولكن النتيجة هي أن الوضع الاجتماعي يتدهور في كل يوم أكثر من اليوم الذي سبقه.
نعم أعتقد ان الآلاف من شعوب هذه الدول يرددون اليوم عبارة "ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية"
أعتقد اعتقادا جازما أن هذه الثورات لم تنقلب خريفا فقط وإنما انقلبت جحيما ستبقى أجيال كثيرة تنكوي بما يلفظه من حمم جاءت على الأخضر واليابس وستظل كذلك في قابل الأيام... إلا أن يمدنا الله بواسع ورحمته وجميل لطفه فالخروج من هذه الدوامات والفتن يحتاج لمعجزة حقيقية.
الذين وصلوا للسلطة حاليا أغلبهم لايزال غير مصدق بأنه قد أصبح كذلك، وكما أسلفت حضرتك فأغلبهم وقع في فجوة كبيرة ما بين ما نظر إليه الحزب في برنامجه دونما آليات وخطوات وطرق عمل واضحة والواقع المعيشي الموجود ولما أدركوا حجم الهوة وعجز آلياتهم -ان كانت موجودة أصلا- للمها والتقليص منها والتقريب من وجهات النظر للتقدم ببلدانهم نحو الأمام انحدروا لاستعمال أساليب القمع التي أشرت لها في موضوعك انتصارا لأنفسهم ومصالحهم الضيقة على حساب مصلحة الوطن، مما يجعلنا نتساءل ما الفرق إذن بينهم وبين الفاسدين الذين كانوا من قبلهم من حيث التمسك بالكرسي حتى ولو كلف الأمر سيولا من الدماء؟؟ قد يقول قائل انهم يتمسكون بالشرعية، وأنا أقول نعم ولكن الشرعية يمنحها لك الشعب ومثلما منحها لك يمكن أن يسحبها منك إن لم تكن في مستوى تطلعاته، ولا تقولوا لهم اصبروا عليهم مثلما صبرتم عقودا على الذين من قبلهم، فلو أن في الشعب نفس لمزيد من الصبر لما انتفظ وخرج الشباب مستغنين عن أرواحهم وباذلين دماءهم رخيصة في سبيل التغيير لغد أفضل.
من يقول بأن الاسلاميين والعلمانيين لا يمكن أن يتفقوا فهو ممن يريدون أن يساهموا في خرابها والجلوس بأعلى تلتها سواء عن قصد أو دون قصد، وليس من المعقول أبدا أن نطلب من العلمانيين أن يلزموا الظل لمدة عشر سنوات حتى يفتح الله على الاسلاميين الحاليين ونرى ما سيجودون به علينا ونحن نرى مقدمات الخراب بادية للعيان، أغلب العلمانيين لا يمكن المزايدة بوطنية أي كان على وطنيتهم وحبهم للبلاد ومن حقهم أن يشاركوا في بناء وطنهم فقط على أصحاب المشروع الاسلامي أن يأخذوا هذا المتغير بعين الاعتبار ويولوه من الأهمية بماكان وأن يعملوا على احتواء هذه الفئة بالشكل الذي يمكنها من المساهة في اتخاذ القرار وتعمير مرحلة ما بعد الثورة، أما الاستمرار في تهميشهم واستبعادهم واستفزازهم وقمعهم فلن يزيد الأمر إلا سوءا، وتعلمون جميعا أن قيام هذه الثورات كان لدوافع اجتماعية وليس لها لأمور أخرى، ولكن النتيجة هي أن الوضع الاجتماعي يتدهور في كل يوم أكثر من اليوم الذي سبقه.
نعم أعتقد ان الآلاف من شعوب هذه الدول يرددون اليوم عبارة "ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية"
من مواضيعي
0 مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
0 الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
0 إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
0 حلاقة البرلمان... ليتها صمتت!!!
0 ورشة شروقية لمناقشة التعديلات الدستورية
0 "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
0 الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
0 إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
0 حلاقة البرلمان... ليتها صمتت!!!
0 ورشة شروقية لمناقشة التعديلات الدستورية
0 "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
التعديل الأخير تم بواسطة قطر.الندى ; 02-04-2013 الساعة 09:36 AM












