أسرار البيوت/ إشترِ الديول.
03-04-2013, 06:16 PM
ليس لائقًا أن نسترق السمع إلى أسرار البيوت لكن بما أنّ قصدنا شريف وهو أن نطلب لأنفسنا ما نجده من خير وفضيلة عند غيرنا على سبيل "المْعَاندة" والغِبطة فإنه إستراق مسموح وتطفُّل محمود لعلّ الله جاعلُنا أهلَ بيوتٍ -سعيدة طبعًا، فالبيوت غير السعيدة ليست ببيوت وإنما هي بمثل ما اتخذت العنكبوت-
2-إشترِ الديول
من أجل تحضير ناجح لأكلة شهية مثل البوراك من الأفضل أن تقوم بشراء وريقات "ديول" جاهزة بدلا من أن تحاول إعدادها بنفسك لأن ذلك قد يكون أصعب مما تتصور، وبناء البيت المسلم مع امرأة مؤمنة صالحة أولى بالعناية من تحضير البوراك فمن الأفضل إذن أن تختار زوجة "جاهزة" الإلتزام أيضا، بحيث يكون إلتزامها أصلا فيها بدلا من أن تختار على أساس معايير أخرى ( المعيار الثانوي ذلك المُغري) ثم تحاول أن تجعل من اخترتها على الدرجة التي تريدها من الدّين لأن هذا قد يكون صعبًا للغاية، وأصعب بكثير من محاولة تحضير الديول في البيت، فالإنسان يكسبُ صفاته عن أبويه ثم لا يكسبُ مثلَ إكتسابِها صفاتٍ غيرها عن أُناسٍ غيرهم مهما كانوا، والزوج مهما بلغ من التأثير في شخصية زوجته فإنه لن يكون بمثل تأثير أبيها وأمِّها عليها، ولقد بَلَغنا من أخبار تعصُّب المرأة لأخلاقها القديمة العجب العُجاب فهذه ترفض تكبير قرص الخبز لأنها لا تخبزُ إلا بنصف القطر الذي كانت تخبز عليه في بيت " أمّها وأبيها" وليست مستعدة للتخلي عن ذلك وتلك تسمّي النعل -أكرمكم الله- كذا ( مثلما كان يسمّيه أبوها وكانت تسمّيه أمّها) لا كذا كما يسمّيه زوجُها وأهل زوجها، فإن كان الحرص والتمسُّك بهذا الشكل في قرص الخبز وتسمية النعل فكيف يكون في ما هو أشدُّ رُسوخًا في النفس من الأخلاق والصفات والأحوال...نعم ، قد يغيّر الإنسان في نفسه إن شاء ذلك بفضل من الله فيتربّى بإرادة منه على ما لم يربّه عليه والداه ولكن بشرط أن يُريد ذلك، فإن أردت الإعتماد على أمل هذا التربّي الذاتي لزوجتك بعد إنتقالها إلى عصمتك فلتفعل ما بدا لك على أن تضمن و تتأكد من أن من اخترتها لجمال عاجل ودين آجل سترغب في تغيير ما بنفسها وإستبدال ما رُبيَّت عليه بما تأمله منها ، أو بعبارة أكثر وضوحا وصراحة: أن تكون عندها أعزّ من أبيها وأمّها حتى يكون ما تأمله منها أعزّ عندها مما حملته عن أمّها وأبيها وهذا ما لست متأكّدا من إمكانية أن يبدر من امرأة ما، ولذلك سأستعين على تأسيس بيتي بإختيار زوجة مستقيمة " من عندهم".
1 2 3 4
2-إشترِ الديول
من أجل تحضير ناجح لأكلة شهية مثل البوراك من الأفضل أن تقوم بشراء وريقات "ديول" جاهزة بدلا من أن تحاول إعدادها بنفسك لأن ذلك قد يكون أصعب مما تتصور، وبناء البيت المسلم مع امرأة مؤمنة صالحة أولى بالعناية من تحضير البوراك فمن الأفضل إذن أن تختار زوجة "جاهزة" الإلتزام أيضا، بحيث يكون إلتزامها أصلا فيها بدلا من أن تختار على أساس معايير أخرى ( المعيار الثانوي ذلك المُغري) ثم تحاول أن تجعل من اخترتها على الدرجة التي تريدها من الدّين لأن هذا قد يكون صعبًا للغاية، وأصعب بكثير من محاولة تحضير الديول في البيت، فالإنسان يكسبُ صفاته عن أبويه ثم لا يكسبُ مثلَ إكتسابِها صفاتٍ غيرها عن أُناسٍ غيرهم مهما كانوا، والزوج مهما بلغ من التأثير في شخصية زوجته فإنه لن يكون بمثل تأثير أبيها وأمِّها عليها، ولقد بَلَغنا من أخبار تعصُّب المرأة لأخلاقها القديمة العجب العُجاب فهذه ترفض تكبير قرص الخبز لأنها لا تخبزُ إلا بنصف القطر الذي كانت تخبز عليه في بيت " أمّها وأبيها" وليست مستعدة للتخلي عن ذلك وتلك تسمّي النعل -أكرمكم الله- كذا ( مثلما كان يسمّيه أبوها وكانت تسمّيه أمّها) لا كذا كما يسمّيه زوجُها وأهل زوجها، فإن كان الحرص والتمسُّك بهذا الشكل في قرص الخبز وتسمية النعل فكيف يكون في ما هو أشدُّ رُسوخًا في النفس من الأخلاق والصفات والأحوال...نعم ، قد يغيّر الإنسان في نفسه إن شاء ذلك بفضل من الله فيتربّى بإرادة منه على ما لم يربّه عليه والداه ولكن بشرط أن يُريد ذلك، فإن أردت الإعتماد على أمل هذا التربّي الذاتي لزوجتك بعد إنتقالها إلى عصمتك فلتفعل ما بدا لك على أن تضمن و تتأكد من أن من اخترتها لجمال عاجل ودين آجل سترغب في تغيير ما بنفسها وإستبدال ما رُبيَّت عليه بما تأمله منها ، أو بعبارة أكثر وضوحا وصراحة: أن تكون عندها أعزّ من أبيها وأمّها حتى يكون ما تأمله منها أعزّ عندها مما حملته عن أمّها وأبيها وهذا ما لست متأكّدا من إمكانية أن يبدر من امرأة ما، ولذلك سأستعين على تأسيس بيتي بإختيار زوجة مستقيمة " من عندهم".
1 2 3 4
من مواضيعي
0 رحلة عبر الزمن!
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
التعديل الأخير تم بواسطة djazayri ; 05-04-2013 الساعة 09:08 AM









.gif)



