رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
19-04-2013, 09:09 AM
12-تحرّر في التعبير عن مشاعرك
لا تتصوّر أيها الزوج أن تغزُّلك بزوجتك يحتاج إلى كتابٍ ( كيف تتقنُ الغزل في سبعة أيام أو كيف تتغزل بزوجتك بدون معلّم) يعلِّمك كيف تفعل ذلك، أو مسلسلٍ تقلِّدُ أبطاله في تمثيلياتهم، أو نصيحة ناصح أو مشورة مُشير، لأن أمر التعبير عن مشاعرك الزوجية في بيتك-السعيد طبعًا- يرجع إليك وحدك ولا يكون إلا حسب ذاتيتك المحضة: ثقافية كانت أم إجتماعية أم عُمرية أم لغوية، فلا تشترطْ ولا تربطْ تعبيرك عن الحبّ والمودّة بلغة فتقول "حبيبتي" و" شيغي" أو لا تقول شيئا، ولا بجيل فتتغزل غزل الشباب أو لا تتغزل ، ولا بقاعدة أو اتيكات أو بروتوكول تلتزم به في تعبيرك أو لا تعبّرُ أبدًا، لأن تحلية البيوت بحليةِ الكلام الطيّب تحتاج حتى تستمرّ وتدوم وتصبح عادة من العادات الزوجية إلى أن يتحرّر الزوج في التعبير عن مشاعر الحبّ والمودّة تجاه زوجته، وإلى أن تتحرّر الزوجة في إستقبال هذا التعبير وفي توقُّعه، فلا يتأثر أحدٌ منهما بأيّ مؤثِّر خارجيٍّ لا يُلزمُهما أسلوبه في الغزل بالضرورة، فلكلّ أسلوبه في بيته... من لطائف الأدب أن المحامي إذا تغزّل بزوجته يقول لها:
كم يدعّ حبّ الحبيبةِ مُدَّعٍ**في جلسةٍ مرفوعةٍ بالأربعِ
ولديَّ من قولِ العدالة حاكمٌ**إني أحبُّكِ والشهودُ بأدمُعِ
أمّا مدرّس الرياضيات فيقول:
إنّي أحبك حبّ السين للصادِ**فأنتِ ياعمري تبسيطٌ لأعدادِ
جذرُ المحبّة تربيعٌ لعِشرتِنا**وجدولُ الهمّ عندي رائحٌ غادِي
فيما يتغزّل مدرّس العربية بالقول:
ولكم رفعتُ لأجلِك المكسورا وجزمتُ قولا في هواك جَسُورا
كيف التصرُّفُ من فِعالٍ جمعُها يُثني صحيحًا أو يُعِلُّ صَبورا
حتى المُنادى لستُ أفهم وصفهُ ما دُمتُ أنصبُ من مُنايَ قُصُورا
بينما يقول راعي الغنم:
أهشّ الذئب عن عيناكِ بالعصا** يا خيرمن يمشي على الحشيش والحصى...
فكلٌّ منهم يغنّي على ليلاه بطريقته، فلا يتبعُ أحدٌ منهم طريق صاحبه ولا يتّفِقُ جميعُهُم على طريق واحدة، فإن كان في الأمر سعةٌ فلمَ نضيِّق على أنفسنا باتيكات وبروتوكولات ومواصفات وأدبيات ما لها علينا وعلى مشاعرنا تجاه زوجاتنا من سلطان؟ ...تغزّل أيها الزوج بزوجتك وتعوّد على أن تكون متحرِّرا في ذلك، وكُن مثل مدرّس الرياضيات والمحامي والراعي ومدرِّس العربية، لكن في تميُّزهم وتحرُّرِهم فقط، لا في نحوهم نحو الشعر، لأنك لستَ مضطرا لأن تقول شعرا ولا لأن تغنّي حتى تعبّر لزوجتك عن شعورك.
لا تتصوّر أيها الزوج أن تغزُّلك بزوجتك يحتاج إلى كتابٍ ( كيف تتقنُ الغزل في سبعة أيام أو كيف تتغزل بزوجتك بدون معلّم) يعلِّمك كيف تفعل ذلك، أو مسلسلٍ تقلِّدُ أبطاله في تمثيلياتهم، أو نصيحة ناصح أو مشورة مُشير، لأن أمر التعبير عن مشاعرك الزوجية في بيتك-السعيد طبعًا- يرجع إليك وحدك ولا يكون إلا حسب ذاتيتك المحضة: ثقافية كانت أم إجتماعية أم عُمرية أم لغوية، فلا تشترطْ ولا تربطْ تعبيرك عن الحبّ والمودّة بلغة فتقول "حبيبتي" و" شيغي" أو لا تقول شيئا، ولا بجيل فتتغزل غزل الشباب أو لا تتغزل ، ولا بقاعدة أو اتيكات أو بروتوكول تلتزم به في تعبيرك أو لا تعبّرُ أبدًا، لأن تحلية البيوت بحليةِ الكلام الطيّب تحتاج حتى تستمرّ وتدوم وتصبح عادة من العادات الزوجية إلى أن يتحرّر الزوج في التعبير عن مشاعر الحبّ والمودّة تجاه زوجته، وإلى أن تتحرّر الزوجة في إستقبال هذا التعبير وفي توقُّعه، فلا يتأثر أحدٌ منهما بأيّ مؤثِّر خارجيٍّ لا يُلزمُهما أسلوبه في الغزل بالضرورة، فلكلّ أسلوبه في بيته... من لطائف الأدب أن المحامي إذا تغزّل بزوجته يقول لها:
كم يدعّ حبّ الحبيبةِ مُدَّعٍ**في جلسةٍ مرفوعةٍ بالأربعِ
ولديَّ من قولِ العدالة حاكمٌ**إني أحبُّكِ والشهودُ بأدمُعِ
أمّا مدرّس الرياضيات فيقول:
إنّي أحبك حبّ السين للصادِ**فأنتِ ياعمري تبسيطٌ لأعدادِ
جذرُ المحبّة تربيعٌ لعِشرتِنا**وجدولُ الهمّ عندي رائحٌ غادِي
فيما يتغزّل مدرّس العربية بالقول:
ولكم رفعتُ لأجلِك المكسورا وجزمتُ قولا في هواك جَسُورا
كيف التصرُّفُ من فِعالٍ جمعُها يُثني صحيحًا أو يُعِلُّ صَبورا
حتى المُنادى لستُ أفهم وصفهُ ما دُمتُ أنصبُ من مُنايَ قُصُورا
بينما يقول راعي الغنم:
أهشّ الذئب عن عيناكِ بالعصا** يا خيرمن يمشي على الحشيش والحصى...
فكلٌّ منهم يغنّي على ليلاه بطريقته، فلا يتبعُ أحدٌ منهم طريق صاحبه ولا يتّفِقُ جميعُهُم على طريق واحدة، فإن كان في الأمر سعةٌ فلمَ نضيِّق على أنفسنا باتيكات وبروتوكولات ومواصفات وأدبيات ما لها علينا وعلى مشاعرنا تجاه زوجاتنا من سلطان؟ ...تغزّل أيها الزوج بزوجتك وتعوّد على أن تكون متحرِّرا في ذلك، وكُن مثل مدرّس الرياضيات والمحامي والراعي ومدرِّس العربية، لكن في تميُّزهم وتحرُّرِهم فقط، لا في نحوهم نحو الشعر، لأنك لستَ مضطرا لأن تقول شعرا ولا لأن تغنّي حتى تعبّر لزوجتك عن شعورك.
من مواضيعي
0 رحلة عبر الزمن!
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
التعديل الأخير تم بواسطة djazayri ; 19-04-2013 الساعة 09:45 AM










...
).gif)


