رد: لماذا لا نحج جبهة النصرة الى الجولان بدل الجهاد في بلاد المسلمين
25-04-2013, 09:32 AM
اقتباس:
|
أخي الكريم هناك نوعان من الجهاد كما تعلم ....جهاد دفع وجهاد طلب ..... جهاد الدفع هو رد العدو الغاصب المحتل للأرض والمستبيح للعرض ..هما في فلسطين وغيرها ...يقول شيخ الإسلام عن قتال الدفع .... [الفتاوى المصرية: 4/508]: (أما قتال الدفع عن الحرمة والدين فواجب إجماعا فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان). وقال أيضا: (وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب إذ بلاد الإسلام بمنزلة البلدة الواحدة وأنه يجب النفير إليها بلا إذن والد ولا غريم). يقول شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله: (أما قتال الدفع عن الحرمة والدين؛ فواجب إجماعاً... فلا يشترط له شرط) ويفصل ابن قيم الجوزية الحديث عن جهاد الدفع بدون شروط, فيذكر أنه: (أوسع من قتال الطلب, وأعم وجوبا, ولهذا يتعين على كل أحد أن يقوم ويجاهد فيه, فالعبد بإذن سيده وبدون إذنه, والولد بدون إذن أبويه, والغريم بدون إذن غريمه...) [الفروسية]. يقول شيخ الإسلام بن تيمية : وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعا فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم فيجب التفريق بين دفع الصائل الظالم الكافر وبين طلبه في بلاده , والجهاد منه ما هو باليد ومنه ما هو بالقلب والدعوة والحجة واللسان والرأي والتدبير والصناعة فيجب بغاية ما يمكنه)) الفتاوى الكبرى (4\608) الدليل من السيرة حديث سلمة بن الاكوع لما اغار بعض المشركين لقاح المدينة خرج اليهم و لم يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم وقال له صلى الله عليه وسلم (خير رجالتنا سلمة بن الأكوع ) والحديث في صحيح مسلم .. قوله صلى الله عليه وسلم ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) رواه احمد وبنحوه عند البخاري .. فالدفاع عن الدين والعرض والمال لا يحتاج الى استئذان بل ان استأذن اثم لتفريطه في ضرورياته .. الاحداث التاريخية تثبت ان جهاد الدفع لا يشترط له اذن ولي الأمر .. من ذلك ما حدث سنة (200) للهجرة من امر المطوعة او المتطوعة وهم جماعت كونوا أنفسهم في بغداد دفاعا عن الأهالي وذلك لما كثر الفساد من سرقة وغيرها.. وذلك دون اذن المأمون لما كان هو الخليفة .. وايضا حادثة التتار لما قتلوا المستعصم بالله وكان ذلك الوقت دون امام كما ذكر السيوطي مع ذلك أقاموا الجهاد ولم يتوقفوا .. -----------------الراية ----------------- اولا ما المقصود بالراية ؟؟؟ عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى عليه وسلم قال(من قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة او يدعو الى عصبة او ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية) رواه مسلم قال النووي ( قالوا : هي الأمر الأعمى لا يستبين وجهه كذا قال احمد بن حنبل والجمهور)(شرح مسلم 12/441) قال ابن تيمية (وسمى الراية عمية لأنه الامر الذي لا يدرى وجهه)(الاقتضاء 1/249) يتبين من هذا ان المقصد من الراية هي الوضوح والتمايز بحيث يدري الانسان من يقاتل ؟ .. ولم يقاتل؟هل هو على شرعي ام لا ؟ هل الراية شرط في جهاد الطلب ؟ قوله صلى الله عليه وسلم (لأعطين الراية غدا رجل ..) الحديث في الصحيحين وقوله (فأخذ الراية خالد ) أيضا في الصحيحين .. وكذلك فعله صلى الله عليه وسلم في عقد الرايات والألوية في الحروب .. فهل هذا يدل على الوجوب ؟ .. لا يدل على الوجوب ما دامت الغاية واضحة والهدف مبين والجيش متميز .. وانما هي أفعال للنبي صلى الله عليه وسلم ولا دليل على الوجوب .. قال ابن حجر (وفي هذه الأحاديث استحباب اتخاذ الألوية في الحروب وان اللواء يكون مع الأمير او من يقيمه لذلك عند الحرب)(الفتح 6/155) ومن يقول بالوجوب لا يحق له أن يبطل جهادا بسبب امر مختلف فيه اختلافا معتبرا بل غاية ما يقول انهم اثمون مع صحة جهادهم .. هذا طبعا في جهاد الطلب .. هل تجب الراية في جهاد الدفع ؟ الجواب : اذا كانت لا تجب في جهاد الطلب فمن باب اولى ان لا تجب في الدفع .. ويدل على ذلك أيضا .. حديث سلمة بن الأكوع لما أغار المشركون على لقاح المدينة خرج اليهم دون اذن ولا راية وأخذ يطاردهم فقال له صلى الله عليه وسلم (خير رجالتنا سلمة بن الأكوع) رواه الشيخان والسلام عليكم |
أخي المهلهل،،
أجيبك أولا عن الراية ،، الراية المقصودة هنا ليست هي قطعة القماش التي ترفع ،، لكن المقصود بها بكل بساطة لما نقاتل ،،فمن يقاتل لإحلال الديموقراطية ،، فالراية هنا هي راية الديموقراطية،، ومن قاتل لأجل الخبز والزيت فالراية هنا أيضا راية عمية ، وأيضا من قاتل لأجل الأرض فرايته ليست راية الجهاد الشرعي.
أما أقوال شيخ الإسلام رحمه الله ،، فإني لا أريد الدخول في عمليات نسخ ولصق ،،
لأنه عليك وكما نصحتك سابقا لا تتعتقد ثم تذهب تبحث عن الأدلة ،، بل أدرس الأدلة ثم إعتقد أو عليك بكبار العلماء ليبينو لك المسائل .
قول شيخ الإسلام هو من باب قولنا لا تسقط عبادة الصلاة عن المسلم مهما كان وضعه ،، فهو كلام صحيح ،، لكن إطلاقه بحدود فهي تسقط عن الذي دخل في غيبوبة وعن الحيض وتأخذ صورة أخرى للمريض والخائف وغير ذلك من الأحكام .
فإليك كلام شيخ الإسلام حتى تستطيع الجمع أخي الكريم
يقول رحمه الله
((إن ما أوجبه الله من طاعته وتقواه مشروط بالقدرة كما قال تعالى " فاتقوا الله ما استطعتم " وكما قال النبى صلى الله عليه وسلم "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما أستطعتم " [صححه الشيخ الألباني في أرواء الغليل])) مجموع الفتاوى (31\92)
ويقول ((أن الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان أن ليس قتالهم بأولى من قتال المشركين والكفار ومعلوم أن ذلك مشروط بالقدرة والإمكان فقد تكون المصلحة المشروعة أحيانا هي التآلف بالمال والمسالمة والمعاهدة كما فعله النبي غير مرة والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح))
مجموع الفتاوى (4\442) .
ويقول رحمه الله وقدس الله روحه
((كانت مفسدة ترك قتالهم اعظم على الدين من مفسدة قتالهم على هذا الوجه كان الواجب أيضا قتالهم دفعا لأعظم المفسدتينن بالتزام أدناهما فان هذا من أصول الإسلام التي ينبغي مراعاتها)) مجموع الفتاوى (28\506)
وهو القائل :- ((ولهذا جاءت الشريعة عند تعارض المصالح والمفاسد بتحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما وباحتمال أدنى المفسدتين لدفع أعلاهما فمتى لم يندفع الفساد الكبير …. إلا بما ذكر من احتمال المفسدة القليلة كان ذلك هو الواجب شرعا)) .
ويقول أيضا
((ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة لم يقاتلوا[التتار الذين قدموا لغزو دمشق] في تلك المرة لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا))
أما شرط الإمام ،، فهو محل خلاف وقد ذهب الأوزاعي لشرط الإمام.
الخلاصة أن جهاد الدفع تشترط له القدرة كما تشترط لجهاد الطلب، من أجل ذلك شرع الصلح، ولولاه لرخص في إفناء النفوس جميعاً دفعاً للعدو، ومن مقاصد الجهاد : حفظ النفوس لا إفنائها .
أعتقد أن ما في سبق كفاية لكل طالب حق !
أعتذر عن المواصلة في النقاش ،، فالحمد لله لا أحتاجه ومن عنده شك في عقادته فليتمم إنشاءها ويثبتها ونصيحتى أن يكون ذلك على أيدي العلماء لا بتتبع الأهواء.
نسأل الله أن يوفقنا للخير والسنة.
أخوك ابن باديس
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
سيرة الشيخ ابن باديس كأنك لم تقرأها من قبل www.ferkous.com/site/rep/Ia.php
من مواضيعي
0 ملك عظيم ودولة عظيمة وشماتة وضيع
0 10 سنوات سجن و1000 جلدة (العاقبة للجزائر)
0 ولو كان "داود" من روائع الهادي الحسني
0 هل يفعلها حفيظ ويعتذر !
0 أريد الجنسية الموريتانية ( وقفات مع مقال الموريتاني ومع الإلحاد)
0 المسخ الديني والحرية الفكرية
0 10 سنوات سجن و1000 جلدة (العاقبة للجزائر)
0 ولو كان "داود" من روائع الهادي الحسني
0 هل يفعلها حفيظ ويعتذر !
0 أريد الجنسية الموريتانية ( وقفات مع مقال الموريتاني ومع الإلحاد)
0 المسخ الديني والحرية الفكرية
التعديل الأخير تم بواسطة ابن باديس ; 25-04-2013 الساعة 09:55 AM









