تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
الى التصوف ياعباد الله
05-06-2013, 05:17 PM
الى التصوف ياعباد الله

كثر الحديث عن التصوف والصوفية وزاد النقاش حول حقيقة الصوفية هل هم فرقة ضالة؟ هل هم خيرة وعصارة صالحي هذه الأمة؟ ولنا في الموضوع كلمة، فالتصوف ليس شيئا واحدا يمكن تعميم الحكم عليه، والصوفية ليسوا مدرسة واحدة يمكن تعميم الحكم عليهم مثلهم مثل المدارس الفقهية ومثلهم مثل المدارس العقائدية ومثلهم مثل السلفية، فهل من المعقول أن يعمد أحدهم لأناس يقفون على الجمر ويخرقون لحومهم بالمسامير ويأكلون الحيات والعقارب ثم يطيلون شعورهم حتى تحسدهم النساء عليها فيتمايلون زاعمين أنهم في جلسة ذكر، قلت يعمد أحدهم إلى مثل هذه الفِرَق ليزعم أنهم يمثلون الصوفية والتصوف، فإذا قيل له فما حكم جماعات القتل والسبي التي قتلت الأبرياء واغتصبت النساء وحرقت المنازل والحقول وكلها جماعات سلفية تُصرِّح بذلك وتعلنه في بياناتها، قال تلك الجماعات لا علاقة لها بالسلفية وإنما هي تدَّعي الانتساب للسلفية زورا وبهتانا، فنقول له وكذلك تلك الجماعات الجاهلة التي تزعم الانتساب للتصوف لا علاقة لها بتصوف أهل السنة.
إذن هناك تصوف وصوفية حقيقيين وهناك تصوف وصوفية مزيفين وهذا موجود في جميع الفِرَق والملل والنحل،ويكفي ان نضرب مثلا بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر وقد كان صوفيا ومفكرا له كتاب المواقف في التصوف، فهل يتصور عاقل أن الأمير عبد القادر المتصوف كان يضرب البندير ويأكل العقارب؟ !
التصوف الذي نعرفه هو تصوف الإمام السنوسي الذي حمل لواء الجهاد ضد موسوليني وأقام دولة إسلامية في ليبيا، وهو نفس تصوف الإمام النورسي الذي زلزل الأرض تحت أقدام الكماليين وجماعة تركيا الفتاة، وهو نفس تصوف عز الدين القسام الذي وضع قواعد الحرب على اليهود ولا تزال المقاومة تقصف المستوطنات اليهودية بقسَّامها، التصوف الذي نعرف هو الذي جعل رجلا كحسن البنا ينشئ كبرى الحركات الإسلامية في القرن الحديث، وهو الذي جعل رجلا كالشيخ إلياس يؤسس كبرى الحركات الدعوية في العصر الحديث وهي جماعة الدعوة والتبليغ، التصوف الذي نعرفه هو الذي كان عليه الحافظ ابن أبي الدنيا مؤدب الخلفاء، وابن أبي رواد الرجل الذي تتلمذ عليه سفيان بن عيينة، وهو تصوف حاتم الأصم الذي شارك في معركة كولان في حرب الترك وهي المعركة التي استشهد فيها شقيق البلخي سنة 194 هـ، ومثلهم أحمد الباعوني الصوفي الذي تقلد القضاء ورفض أن يوافق للسلطان برقوق بسلفة من أموال الأوقاف فحبسه ومات في دمشق، ومنهم الصوفي المجاهد الحسن التامودزتي الذي اتفق مع أحمد الهيبة الصوفي الكبير على إعلان الجهاد ضد الفرنسيين وكان من كبار فقهاء المالكية بالمغرب، وهو تصوف الإمام الترمذي المحدث المشهور الذي كان يقول: (إن المؤمن بشره في وجهه، وحزنه في قلبه، ولكن المنافق أخطر من الكافر)، ومنهم العلامة عبد الله بن زيد الجرمي الذي تتلمذ عليه عبد الله بن الإمام أحمد وجلس إليه الخليفة عمر بن عبد العزيز، وهو تصوف جعفر الصادق الإمام الناطق الذي قيل له مالنا ندعو الله فلا يستجاب لنا ؟ فقال: (لأنكم تدعون من لا تعرفونه)، وكان يقول: (أوحى الله تعالى إلى الدنيا أن اخدمي من خدمني، وأتعبي من خدمك).
التصوف الذي نعرفه هو تصوف شيخ الإسلام العثماني علاء الدين الجمالي الذي كان له نفوذ على بايزيد الثاني وكان يجاهر بإنكار المنكر ولا يسكت أمام الحكام حتى جرت بينه وبين السلطان سليم مشاحنات، فلما احتج السلطان بأن الجمالي لا دخل له في الحكم، قال الجمالي إنه مسؤول عن حياة السلطان في الآخرة ولا يحب له أن يخسرها بالدنيا، وهو تصوف الإمام بشر الحافي الذي كان محدثا وعدَّه ابن حبان من الثقات، وكان يقول: (حسبك أقوام موتى تحيا القلوب بذكرهم، وأن أقواما أحياء تقسوا القلوب برؤيتهم)، ولما أُخذ الإمام أحمد وضرب بالسياط في محنة خلق القرآن علّق بشر فقال: (أُدخل أحمد بن حنبل الكيـر فخرج ذهبا أحمرا) وبلغ ذلك أحمد بن حنبل فقال: (الحمد لله الذي أرضى بِشرا بما صنعنا).
وهو تصوف الحسن البصري الرجل الذي كان يجلس تحت كرسيه قتادة صاحب التفسير وابن أبي إسحاق صاحب النحو وفرقد السبخي صاحب الرقائق، وهو صاحب نظرية هامة في معاملة الحكام وهي قاعدة: (لا خروج ولا كتمان) أي لا عصيان لولي الأمر ولكن كذلك لا كتمان لكلمة الحق التي يجب على العلماء أن يقولوها وعلى الحكام أن يسمعوها، وهو تصوف الإمام الجليل شيخ الإسلام زكريا الأنصاري الذي بلغ درجة الاجتهاد فأخرج لنا عالما كالإمام الشعراني الذي أخذ أيضا عن علي الخواص الذي كان يحب للمريد أن تكون له حرفة، ولم يكن يقبل ضمن تلاميذه إلا من كان من أصحاب الحرف، ويقول: (إن السوقة وأهل الصنائع والحرف أعظم درجة عند الله ، وأنفع من المجاذيب، لقيامهم بالأسباب) .
والتصوف الذي نعرف هو تصوف الإمام الدهلوي الذي أحيا الله به علم الحديث والسنة بالهند، وهو تصوف مالك بن دينار الذي قال له بعض الحكام: ادع لنا يا إمام، فقال: (كيف أدعو لكم، وألف واحد يدعو عليكم؟)، وهو تصوف رابعة العدوية التي كانت تقوم الليل بين يدي الله تعالى فإذا طلع الفجر قالت: (إلهي هذا الليل قد أدبر، وهذا النهار قد أسفر، فليت شعري أقبلت مني ليلتي فأُهنأ، أم رددتها علي فأُعَزَّى؟ فوعزتك هذا دأبي ما أحييتني وأعنتني)، وهو تصوف سفيان الثوري أمير المحدثين الذي كان يقول: (الأعمال السيئة داء، والعلماء دواء، فإذا فسد العلماء فمن يشفي الداء ؟)، وهو مثل تصوف سفيان بن عيينة محدث الحرم المكي الذي كان يقول: (لم تصل إلى العباد نعمة أفضل من العلم بالله، والعلم بأمر الله، ولم تصل إليهم عقوبة أشد من الجهل بالله، والجهل بأمر الله، والعالم بأمر الله هو الذي يعلم السنة، ولا يخاف الله، والعالم بالله هو الذي يخاف الله ولا يعلم السنة، والعالم بالله وبأمر الله هو الذي يعلم السنة ويخاف الله، فذاك يدعى عظيما في ملكوت السموات)، وهو تصوف الحافظ السيوطي الذي قال: (رزقني الله تعالى التبحر في سبعة علوم هي: التفسير، والفقه، والحديث، والنحو، والمعاني، والبيان، والبديع) وبلغ مرتبة الاجتهاد المطلق، وهو تصوف الإمام الشاذلي الذي جاهد في موقعة المنصورة بين المسلمين بزعامة الظاهر بيبرس، وجيش الكفر بزعامة لويس التاسع ملك فرنسا، وكان مسناً قد كفَّ بصره وكان في مقدمة المجاهدين، وكان يقول: (من ثبتت ولايته من الله، لا يكره الموت) ورغم عذره فإنه أصرَّ على مشاركة جيش المسلمين لعلمه بأن مثله يرفع معنويات الجيش المسلم، وكان يقول: (من لا يعمل فليس من طريقتنا في شيء)، وهو تصوف الشبلي الذي كتب الحديث عشرين سنة ثم جلس إلى فقهاء المالكية عشرين سنة ثم شغلته العناية عن الرواية، وهو تصوف شقيق البلخي الزاهد التائب الذي توفي شهيدا سنة 194هـ في معركة كولان من بلاد الترك، يقول عنه تلميذه حاتم الأصم: (كنا مع شقيق البلخي لا أرى فيه إلا رؤوسا تطير، وسيوفا تقطع، ورقابا تقصف، فقال لي شقيق ونحن بين الصفين: كيف ترى نفسك يا حاتم؟ تراه مثلما كنت في الليلة التي زفت إليك امرأتك ؟)، وهو تصوف عبد الحق الفاروقي الذي ألف تفسيرا للقرآن باللغة الأوردية في اثني عشر مجلدا وألف كتابا ينتصر فيه لتعاليم الإسلام الخاصة بالمرأة في عشرة مجلدات باللغة الأوردية، وهو تصوف أبي حامد الغزالي الذي تصدى للفكر المادي الفلسفي فدمره وكان مجددا، وهو تصوف علي بن الحسين زين العابدين السجَّاد الذي ضاق به الحكام ذرعا حتى أثقله عبد الملك بن مروان بالحديد وحمله من المدينة إلى الشام والغل في يديه ورقبته، وكان من عادته أن يحمل على ظهره أكياس الدقيق ليلا وسرا يضعها أمام أبواب الفقراء، ولما مات افتقدت مائة عائلة من أهل المدينة ذلك، ولما غسلوه وجدوا بظهره آثارا مما كان يحمل بالليل إلى المساكين، وقالوا: ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين، ومثله تصوف الفضيل بن عياض شيخ الحرم المكي الذي قال عنه الذهبي: (كان الفضيل ثقة في الحديث بلا نزاع)، وهو أحد شيوخ الإمام الشافعي، ومن كلام الفضيل بن عياض قوله: (مالكم وللملوك ما أعظم منتهم عليكم، قد تركوا لكم طريق الآخرة، فاركبوا طريق الآخرة ولا تبيعونهم الآخرة بالدنيا وتزاحمونهم عليها)، ولما دخل عليه هارون الرشيد قال له: (لقد وليت أمرا عظيما، ما رأيت أحداً أحسن وجها منك، فإن قدرت أن لا تسوِّد هذا الوجه بلفحة من النار فافعل)، فقال له هارون الرشيد: عظني ؟ فقال: (ما أعظك ؟ هذا كتاب الله بين الدفتين، انظر ماذا عمل بمن أطاعه، وماذا عمل بمن عصاه)، وهو تصوف شمس الدين الفاسي الذي نجح في تأسيس المجلس الصوفي العالمي، واتخذ من لندن مقرا له لعلمه بحاجة الإنسان الغربي الذي تنخره الأمراض المادية للصفاء الروحي، يقول الفاسي في أحد الاجتماعات السنوية للمجلس العالمي: (هل نكتفي بالاجتماع كل عام للاحتفال، أم نحول احتفالنا بمولد نبينا إلى جهاد نجتمع فيه على الحق كالبنيان المرصوص، أين منا فلسطين وصبرا وشتيلا ؟ أين منا مسجدنا وقبلتنا الثانية؟ الحاكم وظيفته أن يرعى البلاد ويذودَ عنها شر المعتدين ويحفظ شرع الله ويؤدي الحقوق للناس بالعدل والقسطاس، ولكن كيف تصلح الإنسانية؟ وإصلاحها ليس من حق الحاكم وإنما من حقكم أنتم، حق الأئمة والزعماء، وحقنا نحن المسلمين)، وهو تصوف الإمام الفزاري الذي كان لأهل السنة إماما وعلى أهل الزيغ والبدعة زماما وكان من أصحاب الأوزاعي، قال عنه ابن عساكر: والفزاري هو الذي أدب أهل الثغر يقصد بيروت وأطرافها وعلمهم السنة، ورحل إلى بغداد فأكرمه هارون الرشيد وأجله، وقال له: أيها الشيخ، إنك في موضع من القرب، فقال الفزاري إن ذاك لا يغني عني يوم القيامة من الله شيئا، وكان يقول: الناس ليس دأبهم الكفر وإنما هو الجهل وقلة التعقل، والصوفي عليه تعليمهم وتأديـبهم، وهو تصوف الإمام القُشيري الذي لما قامت سوق المبتدعة ألف رسالته المشهورة "شكاية أهل السنة بما نالهم من المحنة"، وفيها إمضاءات كبار علماء أهل السنة ومنهم الإمام البيهقي، ولما رأى بعض الفرق تدعي التصوف وتنسب إليه ما ليس منه ألف رسالته المشهورة التي ضمنها رجال التصوف حتى لا يتلاعب أحد فيدعي ما ليس له، وهو تصوف الشيخ نجم الدين أبو الجناب الذي مات شهيدا في غارة للمغول على خوارزم، وقد طالبه الطاغية جينكيز خان بترك البلاد ولكنه رفض وأعلن الجهاد والتقى الكفار ومات وهو قابض على رأس كافر وترك وراءه تفسيرا للقرآن الكريم في اثني عشر مجلدا، وهو تصوف الإمام المغيلي العالم الجزائري الذي خاض المعارك الكبرى في الصحراء الجزائرية وصحراء إفريقيا لأجل تطهيرها من دنس اليهود، وهو تصوف الإمام الحداد وما أدراك ما الإمام الحداد شيخ الطريقة الرحمانية الذي وقف على المنبر ودعا إلى الجهاد المقدس في كامل بلاد القبائل، ولما قبض عليه حكمت عليه المحكمة الفرنسية بخمسين سنة سجنا فقال للقاضي تريدونها خمسين ويريدها الله تعالى خمسا، فمات بعد خمسة أيام وترك كلمته الخالدة لأتباعه وهو على فراش الموت فقال لهم: (إذا سمعتم الرصاص في قبري فاعلموا أني أكافح فرنسا) رضي الله عنه و كان عمره 90 سنة.
التصوف الذي نعرفه هو تصوف الليث بن سعد وشيخ الإسلام ابن المبارك، وهو تصوف شامل النقشبندي الرجل الذي أعلن الجهاد ضد الروس منذ أربعمائة سنة لأجل تحرير الشيشان، ولا يزال أحفاده إلى اليوم ومنهم شامل باساييف يقودون المقاومة، ولن ينسى التاريخ الأمير عبد القادر ولا الحداد ولا الخطابي ولا عمر المختار ولا السرهندي ولا الفلاني ولا المغيلي ولا السنوسي ولا محمد إقبال ولا حسن البنا ولا آلاف مؤلفة من غيرهم من صوفية أهل السنة الذين نجحوا في نشر الإسلام في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا وقادوا شعوبهم نحو التحرر من الاستعمار، وقالوا كلمة الحق في وجه الظلمة لأن تصوفهم كان هو أخلاق القرآن الكريم، وفيهم يقول ابن خلدون: (إن طريقة هؤلاء القوم لم تزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وهي طريقة الحق والهداية، وأصلها العكوف على العبادة والانقطاع إلى الله والإعراض عن زخرف الحياة وزينتها، والزهد فيما تقبل عليه الجماهير من لذات ومال وجاه، وكان ذلك عاما في الصحابة والسلف، فلما نشأ الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده، وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا، اختص المقبلون على الله بأنفسهم باسم الصوفية) انتهى كلام ابن خلدون.
قلت: هذا هو التصوف الذي نعرفه.
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الحق 2
زائر
  • المشاركات : n/a
عبد الحق 2
زائر
رد: الى التصوف ياعباد الله
08-06-2013, 01:01 PM
هل انت هو الشيخ شميسو مفتي النهار ؟..ان كنت الشيخ شميسو ...لماذا اذن تستعمل اسما مستعارا ؟؟
و ان لم تكن نفسه ...فما يمنعك ان تكتب كلمة منقول عن فلان ؟؟؟؟
و الامر ان تتهم امازيغي مسلم بال..copier-coller و انت ملكcopier-coller عن جدارة و استحقاق
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الى التصوف ياعباد الله
08-06-2013, 01:13 PM
سبقني الفاضل:"عبد الحق2" لبعض ما كنت أود قوله،ولم أقرأ مشاركته قبل نشري لمقالي
فإلى مقالي:


"تحذير البرية من مسلك الصوفية!!؟"
كتب:" ابن عربي" مقالا بعنوان:" إلى التصوف يا عباد الله": قرأت نسخته الأصلية بقلم المدعو:" شمس الدين بوروبي": لما كان يكتب في جريدة:" العربي" قبل سنوات!!؟.
ولا أدري: هل المقال من بنات أفكاره، أم أنه بدوره نسخه من أصل آخر!!!؟؟؟.
فيا:" ابن عربي": لأن المقال هو ذات مقال:"بوروبي!!؟"، فلا أدري الآن: هل:"أنت":"هو!!؟"، أم أنه:" هو":" أنت!!؟".
فإن كنت يا:"ابن عربي":" أنت – أنت"، والمقال من صنف:" كوبيي – كولي!!؟": كان واجبا عليك:" نسبة المقال لكاتبه"،فتلك من بركة العلم،أما إن كنت يا:"بوروبي": تكتب بمعرف:"ابن عربي!!؟" – خاصة – مع وجود قرينة قوية، وهي:" دفاعك المستميت لأكثر من مرة عن الصوفي مؤصل عقيدة:"وحدة الوجود:
"ابن عربي الطائي": فما هو سبب تخوفك بتخفيك وراء معرف: "ابن عربي!!!؟؟؟".
المهم على الاحتمالين: نلتمس جوابا من:"ابن عربي" أو:"بوروبي" أو منهما معا!!؟،فالجمع أولى من الترجيح!!؟.
لقد حاول كاتب المقال:" تزيين الصوفية!!؟" في أعين القراء فذكر بعض الحق الذي معهم، لكنه غيب قصدا: كثيرا من بدعهم العقدية والتعبدية والسلوكية، وتلك البدع الكثيرة: ليست نسج خيال، أو اتهاما للقوم بما ليس فيهم!!؟،وسنذكر من مراجعهم ما يدل على ذلك بالتوثيق:ليطمئن القارئ لصدق ما سنسوقه عن أئمتهم!!؟.
ولنا ملاحظة أساسية على مضمون المقال، وهي:" أن الكاتب أقحم أعلاما من الفقهاء والمحدثين في عداد الصوفية!!؟،وتلك مغالطة ظاهرة لإضفاء مصداقية على المقال تروج لمقصده على العوام!!؟، بينما التسمية الحقيقية لهؤلاء هي:"الزهاد"، وهي التسمية الشرعية لهم، ومنهج بعضهم يخالف منهج الصوفية اعتقادا وتعبدا وسلوكا، فالعلماء الأوائل لم يكونوا على منهج الصوفية.
قال الإمام:" أبو زرعة الدمشقي" عن كتب:" الحارث المحاسبي"، وقد سأله سائل عنها: "إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات. عليك بالأثر: فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب. قيل له: في هذه الكتب عبرة.فقال:" بلغكم أن مالك بن أنس وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء!!؟، هؤلاء :"يعني الصوفية": قوم خالفوا أهل العلم، يأتوننا مرة بالحارث المحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الدبيلي، ومرة بحاتم الأصم، ومرة بشقيق البلخي!؟؟، ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع!!؟" أ.هـ (تلبيس إبليس ص166-167).
ولفظ:" الصوفية":" محدث لم يكن مشهورا في القرون الثلاثة، وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك ". (انظر الصوفية والفقراء لشيخ الإسلام بن تيمية ص 5)،وبمثل ذلك قال:" ابن خلدون":انظر:
"مقدمة ابن خلدون":( ص 476) .
وبما أن:" ابن خلدون": ورد ذكره مادحا للصوفية، فهاهو يذم كثيرا منهم - خاصة - داعي وحدة الوجود:" ابن عربي الطائي"يا:"ابن عربي" المعاصر!!!؟؟؟.
قال" ابن خلدون"في:"مقدمته":(ص: 323 و324):"... ثم حدث في المتأخرين من الصوفية: الكلام في الكشف وظهر من كثير منهم القول بالحلول والوحدة :" وحدة الوجود"، فشاركوا فيه الإمامية والرافضة لقولهم:" بألوهية الأئمة وحلول الإله فيهم". وظهر منهم القول:" بالقطب والأبدال!؟"، وكأنه يحاكي مذهب الرافضة في الإمام والنقباء. وأشربوا أقوال الشيعة، وتوغلوا في الديانة بمذاهبهم حتى جعلوا مستند طريقهم في لبس الخرقة أن عليا ألبسها الحسن البصري وأخذ عليه العهد بالتزام الطريقة، واتصل ذلك عنهم بالجنيد من شيوخهم. ولا يعلم هذا عن علي من وجه صحيح،و لم تكن هذه الطريقة خاصة بعلي كرم الله وجهه، بل الصحابة كلهم أسوة في طريق الهدى، وفي تخصيص هذا بعلي دونهم: رائحة من التشيع قوية، يفهم منها ومن غيرها دخولهم في التشيع وانخراطهم في سلكه. وأكثر من تكلم من هؤلاء المتصوفة المتأخرين في شأن الفاطمي:"ابن عربي الحاتمي" في كتابه:"عنقاء مغرب"، تكلم فيه عن:" خاتم الأولياء!!؟"، وكنى عنه ب:"لبنة الفضة!!؟"، وجعلوا صاحب الكمال فيها خاتم الأولياء، أي:" حائز الرتبة التي هي خاتمة الولاية، كما كان خاتم الأنبياء حائزا للمرتبة التي هي:"خاتمة النبوة".انتهى النقل عن ابن خلدون.
وبمناسبة ورود اسم الإمام:" الشافعي" رحمه الله في مقال الكاتب: نذكر مذهبه في الصوفية، إذ يقول:" لو أن رجلاً تصوف أول النهار، لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق، وما لزم أحد الصوفية أربعين يوماً فعاد إليه عقله أبداً!!؟".(تلبيس إبليس لابن الجوزي:ص 371).
ولا بأس أن نذكر مذهب الإمام:"مالك" رحمه الله في الصوفية كما جاء في:"ترتيب المدارك":( 4/5 ط. المغرب): للقاضي عياض : " قال التنيسي : كنا عند مالك بن أنس وأصحابه حوله، فقال رجل من أهل نصيبين : عندنا قوم يقال لهم الصوفية: يأكلون كثيراً ثم يأخذون في القصائد ، ثم يقومون فيرقصون. فقال مالك : أصبيان هم ؟ فقال : لا . قال : أمجانين هم ؟ قال : لا هم مشايخ وعقلاء . قال: ما سمعت أن أحداً من أهل الإسلام يفعل هذا. قال الرجل: يأكلون ثم يقومون فيرقصون نوائب، ويلطم بعضهم رأسه، وبعضهم وجهه، فضحك مالك ثم قام فدخل منزله.
فقال أصحاب مالك للرجل:" لقد كنت يا هذا مشؤوماً على صاحبنا، لقد جالسناه نيفاً وثلاثين سنة، فما رأيناه ضحك إلا في هذا اليوم".
وسأذكر هنا نماذج قليلة من ضلالات الصوفية، لتتبين للقارئ الكريم بعض حقيقتهم، وما خفي فهو أعظم!!؟.
وقبل ذلك علينا الاتفاق على أمر هام جدا، وهو أنه يجب علي أن أنقل عمن نتفق جميعا أنهم من الصوفية، وهو ما سأفعله:لأنني سأنقل عن:" قطبين من أقطابهم!!؟"،وهما:" يوسف بن إسماعيل النبهاني"،و:"عبد الوهاب الشعراني"،ولا أعلم خلافا بين الصوفية في اعتبار المذكورين من أعلامهم المقدمين،فكلامهم سيكون حجة عليهم،ولا مفر بعدها من إقرارهم بفساد هذا المذهب الصوفي الردي الذي أفسد دين الأمة بإفساد قلوبها وعقولها!!؟، وما سأنقله: إنما سأذكره على سبيل:" المثال لا الحصر، وليقس ما لم يقل!!؟"
فإلى ما يقوله قطبا الصوفية:
أولا: أقوال:" يوسف بن إسماعيل النبهاني":
قال هذا الصوفي في كتابه "جامع كرامات الأولياء":(1/39):طبعة البابي الحلبي ، وكذلك المكتبة الشعبية بيروت:" قال سيدنا أبو السعود بن الشبل البغدادي رضي الله عنه عاقل زمانه ، وقد سأله بعض من لا يكتمه من حاله شيئاً:" هل أعطاك الله التصرف ـ التصرف بالكون ـ وهو أصل الكرامات!!؟. فقال:" نعم منذ خمسة عشر سنة، وتركناه تظرفاً، فالحق يتصرف لنا ".!!!؟؟؟.
وقال في:(1/40):" وفي حين تقييدي هذا الوجه من هذه النسخة، خاطبني الحق في سري: من اتخذني وكيلاً فقد ولاني، ومن ولاني فله مطالبتي، وعلي إقامة الحساب فيما ولاني فيه"!!؟.
وعندما ترجم لابن عربي (1/199): ترضى عنه، ووصفه بسيده الشيخ الأكبر ، وذكر من كراماته أنه :" اقتلع رأس الشريف بيده ، وصار الشريف ينظر إلى جثة نفسه بلا رأس ، ثم بعد ساعة قال الشيخ ـ ابن عربي ـ :" ولله رجال يقول أحدهم بسم الله الرحمن الرحيم هكذا ، ورد رأس الشريف إلى جثته ، فقال الشريف: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وأنك ولي الله".!!!؟؟؟.
فيا:"ابن عربي" المعاصر: ما رأيك في نقل:" النبهاني" عمن تكنيت بكنيته:" ابن عربي السابق!!؟".ننتظر جوابا مختصرا مفيدا مقنعا بعيدا عن الأسلوب الذي عهدناه منكم!!؟.
ثانيا:" عبد الوهاب الشعراني":
مدحه صاحب المقال قائلا عنه:" فأخرج لنا عالما كالإمام الشعراني!!؟":إذا كاتب المقال يقر بأن:"الشعراني" أحد أقطابهم!!؟
ولهذا القطب الصوفي كتاب عجيب غريب يسمى:"طبقات الصوفية"
وهو:" أشهر من نار على علم!!؟".
ويعتبر كتاب الشعراني هذا، من أهم مراجع الخرافة في كتب الصوفية، وهم ينفون عن الشعراني ويدعون أن هذه الخرافات التي يواجهون بها نقلاً من كتاب الطبقات، هي مما زيد على الكتاب ودس على الشعراني بغير علمه.
وعلى فرض ثبوت هذا، فهناك مشكلتان:
الأولى : أن الصوفية أصبحوا إذا ووجهوا بالخرافة قالوا مدسوسة ، وإذا خلوا إلى بعضهم رووا هذه التخريفات.
الثانية: أن الكتاب بأكمله إلا النزر القليل جداً، ينضح ويفور بالخرافة، فلا نعلم أيها المدسوس:" الحق القليل جدا، أم التخريف الكثير الغالب على الكتاب!!؟"،وللتوثيق إليك فيض من غيض:
قال الشعراني في:" الطبقات": (2ـ 87): طبعة:"دار العلم للجميع":" الشيخ حسين أبو علي رضي الله عنه ،كان هذا الشيخ رضي الله عنه من كمل العارفين وأصحاب الدوائر الكبرى ، وكان كثير التطورات تدخل عليه بعض الأوقات تجده جنديا ، ثم تدخل فتجده سبعاً ، ثم تدخل فتجده فيلاً ، ثم تدخل فتجده صبياً وهكذا ، ومكث أربعين سنة في خلوة مسدودة بابها ليس لها غير طاقة يدخل منها الهواء، وكان يقبض من الأرض ويناول الناس الذهب والفضة ، وكان من لا يعرف أحوال الفقراء يقول هذا كيماوي سيماوي".
وقال أيضاً:" فدخلوا على الشيخ، فقطعوه بالسيوف، وأخذوه في كيس ورموه على الكوم، وأخذوا على قتله ألف دينار، ثم أصبحوا فوجدوا الشيخ حسيناً رضي الله عنه جالساً. فقال لهم:" غركم القمر!!؟". وكانت النُّمُوس تتبعه حيث مشى في شوارع وغيرها فسموا أصحابه بالنموسية
وكان رضي الله عنه بريئاً من جميع ما فعله أصحابه من الشطح الذي ضربت به رقابهم في الشريعة".
وقال أيضاً في:" الطبقات":(2ـ 66) في ترجمة يوسف العجمي الكوراني:" وكان رضي الله عنه إذا خرج من الخلوة يخرج وعيناه كأنهما قطعة جمر تتوقد، فكل من وقع نظره عليه انقلبت عينه ذهباً خالصاً ، ولقد وقع بصره يوماً على كلب، فانقادت إليه جميع الكلاب ، إن وقف وقفوا وإن مشى مشوا". إلى أن قال:" ووقع له مرة أخرى أنه خرج من خلوة الأربعين، فوقع بصره على كلب فانقادت إليه جميع الكلاب ، وصار الناس يهرعون إليه "إلى الكلب" في قضاء حوائجهم ، فلما مرض ذلك الكلب، اجتمع حوله الكلاب يبكون ويظهرون الحزن عليه ، فلما مات أظهروا البكاء والعويل ، وألهم الله تعالى بعض الناس فدفنوه فكانت الكلاب تزور قبره حتى ماتوا".
قال الشعراني: " فهذه نظرة إلى كلب فعلت ما فعلت، فكيف لو وقعت على إنسان!!!!؟؟؟؟".
وقال أيضاً في ترجمة شمس الدين محمد الحنفي: (2ـ88):" ومنهم سيدنا ومولانا شمس الدين الحنفي رضي الله تعالى عنه ورحمه". إلى أن قال:" ولما دنت وفاته بأيام، كان لا يغفل عن البكاء ليلاً ولا نهاراً، وغلب عليه الذلة والمسكنة والخضوع، حتى سأل الله تعالى قبل موته أن يبتليه بالقمل والنوم مع الكلاب ، والموت على قارعة الطريق ، وحصل له ذلك قبل موته، فتزايد عليه القمل حتى صار يمشي على فراشه ، ودخل له كلب فنام معه على الفراش ليلتين وشيئاً ، ومات على طرف حوشه ، والناس يمرون عليه في الشوارع".
قال:" وقال له سيدي علي بن وفا:" ما تقول في رجل رحى الوجود بيده يدورها كيف شاء!!؟. فقال له سيدي محمد رضي الله عنه:" فما تقول فيمن يضع يده عليها فيمنعها أن تدور!!!؟؟؟".
وقال أيضاً في ترجمة أبي الخير الكليباتي في:"الطبقات:(2ـ143): " كان رضي الله عنه من الأولياء المعتقدين، وله المكاشفات العظيمة مع أهل مصر وأهل عصره ، وكانت الكلاب التي تسير معه من الجن ، وكانوا يقضون حوائج الناس ، ويأمر صاحب الحاجة أن يشتري للكلب منهم إذا ذهب معه لقضاء حاجته رطل لحم ، وكان أغلب أوقاته واضعاً وجهه في حلق الخلاء في ميضأة جامع الحاكم ، ويدخل الجامع بالكلاب فأنكر عليه بعض القضاة فقال: هؤلاء لا يحكمون باطلاً ولا يشهدون زورا".
وقال أيضاً في:"الطبقات":(2 ـ185):" الشيخ شعبان المجذوب رضي الله عنه ، كان من أهل التصريف بمصر المحروسة ، وكان يخبر بوقائع الزمان المستقبل، وأخبرني سيدي علي الخواص رضي الله عنه: أن الله تعالى يطلع الشيخ شعبان على ما يقع في كل سنة من رؤية هلالها ، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوباً على العباد"!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
وقال:" وكان يقرأ سورا غير السور التي في القرآن على كراسي المساجد يوم الجمعة وغيرها فلا ينكر عليه أحد ، وكان العامي يظن أنها من القرآن لشبهها بالآيات في الفواصل".
وقال أيضاً في:"الطبقات":(2ـ 87):" سيدي الشيخ محمد الغمري ، أحد أعيان أصحاب سيدي أحمد الزاهد رضي الله عنه ، كان من العلماء العاملين والفقراء الزاهدين المحققين، سار في الطريق يسيرة صالحة، وكانت جماعته في المحلة الكبرى وغيرها: يضرب بهم المثل في الأدب والاجتهاد ، قال: ودخل عليه سيدي محمد بن شعيب الخيسي يوماً الخلوة، فرآه جالساً في الهواء، وله سبع عيون فقال له:" الكامل من الرجال يسمى أبا العيون"!!؟.
ويقول الشعراني عن نفسه في كتابه "الطبقات:" إنَّ سبَبَ حضوري مولد "أحمد البدوي" كلَّ سَنَةٍ أنَّ شيخي العارف بالله تعالى "محمد الشناوي" رضي الله عنه! أحدَ أعيان بيته رحمه الله، قد كان أخذ عليّ العهد في القبة تجاه وجه سيدي أحمد رضي الله عنه، وسلَّمني بيده، فخرجت اليد الشريفة من الضريح! - بين الشعراني والبدوي نحو أربعة قرون! -وقبضت على يدي. وقال:" يا سيدي يكون خاطرك عليه، واجعله تحت نظرك!"، فسمعتُ "سيدي أحمد" من القبر يقول: نعم.
ولما دخلتُ بزوجتي فاطمة أم عبد الرحمن وهي بكرٌ، مكثتُ خمسةَ شهورٍ لم أقرب منها، فجاءني وأخذني وهي معي، وفرش لي فراشاً فوق ركن القبة التي على يسار الداخل، وطبخ لي الحلوى، ودعا الأحياء والأموات إليه! وقال: أزِل بكارتها هنا! فكان الأمر تلك الليلة"."الطبقات":(1ـ161).انتهت النقول عن قطبي الصوفية.
كان ما ذكرته مجرد أمثلة بسيطة تدل على ما غيرها، ف:" إن وراء الأكمة ما وراءها!!؟"، وقد تركت بعض الأمثلة استحياء وحفاظا على مشاعر القراء:" أن تخدش فيما اطلعوا عليها!!!؟؟؟".
أيها :"الصوفية": أنتم أمام اختيارين لا ثالث لهما إلا بالفرى والمين!!؟، إما:
أولا: أن تنكروا ثبوت هذه النصوص عن أقطابكم، وفي هذا مكابرة وجحود للمتيقن منه!!؟.
ثانيا: أن تقروا بثبوت هذه النصوص، ومثلها كثير عن أئمتكم، وهذا يوجب عليكم:" بيان بطلان مذهبكم!!؟"،فإن كان لكم خيار ثالث فأتونا به!!؟.
فكفاكم خداعا أيها الصوفية، [وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ]، [ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ].
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: الى التصوف ياعباد الله
08-06-2013, 05:19 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
سبقني الفاضل:"عبد الحق2" لبعض ما كنت أود قوله،ولم أقرأ مشاركته قبل نشري لمقالي
فإلى مقالي:


"تحذير البرية من مسلك الصوفية!!؟"
كتب:" ابن عربي" مقالا بعنوان:" إلى التصوف يا عباد الله": قرأت نسخته الأصلية بقلم المدعو:" شمس الدين بوروبي": لما كان يكتب في جريدة:" العربي" قبل سنوات!!؟.
ولا أدري: هل المقال من بنات أفكاره، أم أنه بدوره نسخه من أصل آخر!!!؟؟؟.
فيا:" ابن عربي": لأن المقال هو ذات مقال:"بوروبي!!؟"، فلا أدري الآن: هل:"أنت":"هو!!؟"، أم أنه:" هو":" أنت!!؟".
فإن كنت يا:"ابن عربي":" أنت – أنت"، والمقال من صنف:" كوبيي – كولي!!؟": كان واجبا عليك:" نسبة المقال لكاتبه"،فتلك من بركة العلم،أما إن كنت يا:"بوروبي": تكتب بمعرف:"ابن عربي!!؟" – خاصة – مع وجود قرينة قوية، وهي:" دفاعك المستميت لأكثر من مرة عن الصوفي مؤصل عقيدة:"وحدة الوجود:
"ابن عربي الطائي": فما هو سبب تخوفك بتخفيك وراء معرف: "ابن عربي!!!؟؟؟".
المهم على الاحتمالين: نلتمس جوابا من:"ابن عربي" أو:"بوروبي" أو منهما معا!!؟،فالجمع أولى من الترجيح!!؟.
لقد حاول كاتب المقال:" تزيين الصوفية!!؟" في أعين القراء فذكر بعض الحق الذي معهم، لكنه غيب قصدا: كثيرا من بدعهم العقدية والتعبدية والسلوكية، وتلك البدع الكثيرة: ليست نسج خيال، أو اتهاما للقوم بما ليس فيهم!!؟،وسنذكر من مراجعهم ما يدل على ذلك بالتوثيق:ليطمئن القارئ لصدق ما سنسوقه عن أئمتهم!!؟.
ولنا ملاحظة أساسية على مضمون المقال، وهي:" أن الكاتب أقحم أعلاما من الفقهاء والمحدثين في عداد الصوفية!!؟،وتلك مغالطة ظاهرة لإضفاء مصداقية على المقال تروج لمقصده على العوام!!؟، بينما التسمية الحقيقية لهؤلاء هي:"الزهاد"، وهي التسمية الشرعية لهم، ومنهج بعضهم يخالف منهج الصوفية اعتقادا وتعبدا وسلوكا، فالعلماء الأوائل لم يكونوا على منهج الصوفية.
قال الإمام:" أبو زرعة الدمشقي" عن كتب:" الحارث المحاسبي"، وقد سأله سائل عنها: "إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات. عليك بالأثر: فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب. قيل له: في هذه الكتب عبرة.فقال:" بلغكم أن مالك بن أنس وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء!!؟، هؤلاء :"يعني الصوفية": قوم خالفوا أهل العلم، يأتوننا مرة بالحارث المحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الدبيلي، ومرة بحاتم الأصم، ومرة بشقيق البلخي!؟؟، ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع!!؟" أ.هـ (تلبيس إبليس ص166-167).
ولفظ:" الصوفية":" محدث لم يكن مشهورا في القرون الثلاثة، وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك ". (انظر الصوفية والفقراء لشيخ الإسلام بن تيمية ص 5)،وبمثل ذلك قال:" ابن خلدون":انظر:
"مقدمة ابن خلدون":( ص 476) .
وبما أن:" ابن خلدون": ورد ذكره مادحا للصوفية، فهاهو يذم كثيرا منهم - خاصة - داعي وحدة الوجود:" ابن عربي الطائي"يا:"ابن عربي" المعاصر!!!؟؟؟.
قال" ابن خلدون"في:"مقدمته":(ص: 323 و324):"... ثم حدث في المتأخرين من الصوفية: الكلام في الكشف وظهر من كثير منهم القول بالحلول والوحدة :" وحدة الوجود"، فشاركوا فيه الإمامية والرافضة لقولهم:" بألوهية الأئمة وحلول الإله فيهم". وظهر منهم القول:" بالقطب والأبدال!؟"، وكأنه يحاكي مذهب الرافضة في الإمام والنقباء. وأشربوا أقوال الشيعة، وتوغلوا في الديانة بمذاهبهم حتى جعلوا مستند طريقهم في لبس الخرقة أن عليا ألبسها الحسن البصري وأخذ عليه العهد بالتزام الطريقة، واتصل ذلك عنهم بالجنيد من شيوخهم. ولا يعلم هذا عن علي من وجه صحيح،و لم تكن هذه الطريقة خاصة بعلي كرم الله وجهه، بل الصحابة كلهم أسوة في طريق الهدى، وفي تخصيص هذا بعلي دونهم: رائحة من التشيع قوية، يفهم منها ومن غيرها دخولهم في التشيع وانخراطهم في سلكه. وأكثر من تكلم من هؤلاء المتصوفة المتأخرين في شأن الفاطمي:"ابن عربي الحاتمي" في كتابه:"عنقاء مغرب"، تكلم فيه عن:" خاتم الأولياء!!؟"، وكنى عنه ب:"لبنة الفضة!!؟"، وجعلوا صاحب الكمال فيها خاتم الأولياء، أي:" حائز الرتبة التي هي خاتمة الولاية، كما كان خاتم الأنبياء حائزا للمرتبة التي هي:"خاتمة النبوة".انتهى النقل عن ابن خلدون.
وبمناسبة ورود اسم الإمام:" الشافعي" رحمه الله في مقال الكاتب: نذكر مذهبه في الصوفية، إذ يقول:" لو أن رجلاً تصوف أول النهار، لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق، وما لزم أحد الصوفية أربعين يوماً فعاد إليه عقله أبداً!!؟".(تلبيس إبليس لابن الجوزي:ص 371).
ولا بأس أن نذكر مذهب الإمام:"مالك" رحمه الله في الصوفية كما جاء في:"ترتيب المدارك":( 4/5 ط. المغرب): للقاضي عياض : " قال التنيسي : كنا عند مالك بن أنس وأصحابه حوله، فقال رجل من أهل نصيبين : عندنا قوم يقال لهم الصوفية: يأكلون كثيراً ثم يأخذون في القصائد ، ثم يقومون فيرقصون. فقال مالك : أصبيان هم ؟ فقال : لا . قال : أمجانين هم ؟ قال : لا هم مشايخ وعقلاء . قال: ما سمعت أن أحداً من أهل الإسلام يفعل هذا. قال الرجل: يأكلون ثم يقومون فيرقصون نوائب، ويلطم بعضهم رأسه، وبعضهم وجهه، فضحك مالك ثم قام فدخل منزله.
فقال أصحاب مالك للرجل:" لقد كنت يا هذا مشؤوماً على صاحبنا، لقد جالسناه نيفاً وثلاثين سنة، فما رأيناه ضحك إلا في هذا اليوم".
وسأذكر هنا نماذج قليلة من ضلالات الصوفية، لتتبين للقارئ الكريم بعض حقيقتهم، وما خفي فهو أعظم!!؟.
وقبل ذلك علينا الاتفاق على أمر هام جدا، وهو أنه يجب علي أن أنقل عمن نتفق جميعا أنهم من الصوفية، وهو ما سأفعله:لأنني سأنقل عن:" قطبين من أقطابهم!!؟"،وهما:" يوسف بن إسماعيل النبهاني"،و:"عبد الوهاب الشعراني"،ولا أعلم خلافا بين الصوفية في اعتبار المذكورين من أعلامهم المقدمين،فكلامهم سيكون حجة عليهم،ولا مفر بعدها من إقرارهم بفساد هذا المذهب الصوفي الردي الذي أفسد دين الأمة بإفساد قلوبها وعقولها!!؟، وما سأنقله: إنما سأذكره على سبيل:" المثال لا الحصر، وليقس ما لم يقل!!؟"
فإلى ما يقوله قطبا الصوفية:
أولا: أقوال:" يوسف بن إسماعيل النبهاني":
قال هذا الصوفي في كتابه "جامع كرامات الأولياء":(1/39):طبعة البابي الحلبي ، وكذلك المكتبة الشعبية بيروت:" قال سيدنا أبو السعود بن الشبل البغدادي رضي الله عنه عاقل زمانه ، وقد سأله بعض من لا يكتمه من حاله شيئاً:" هل أعطاك الله التصرف ـ التصرف بالكون ـ وهو أصل الكرامات!!؟. فقال:" نعم منذ خمسة عشر سنة، وتركناه تظرفاً، فالحق يتصرف لنا ".!!!؟؟؟.
وقال في:(1/40):" وفي حين تقييدي هذا الوجه من هذه النسخة، خاطبني الحق في سري: من اتخذني وكيلاً فقد ولاني، ومن ولاني فله مطالبتي، وعلي إقامة الحساب فيما ولاني فيه"!!؟.
وعندما ترجم لابن عربي (1/199): ترضى عنه، ووصفه بسيده الشيخ الأكبر ، وذكر من كراماته أنه :" اقتلع رأس الشريف بيده ، وصار الشريف ينظر إلى جثة نفسه بلا رأس ، ثم بعد ساعة قال الشيخ ـ ابن عربي ـ :" ولله رجال يقول أحدهم بسم الله الرحمن الرحيم هكذا ، ورد رأس الشريف إلى جثته ، فقال الشريف: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وأنك ولي الله".!!!؟؟؟.
فيا:"ابن عربي" المعاصر: ما رأيك في نقل:" النبهاني" عمن تكنيت بكنيته:" ابن عربي السابق!!؟".ننتظر جوابا مختصرا مفيدا مقنعا بعيدا عن الأسلوب الذي عهدناه منكم!!؟.
ثانيا:" عبد الوهاب الشعراني":
مدحه صاحب المقال قائلا عنه:" فأخرج لنا عالما كالإمام الشعراني!!؟":إذا كاتب المقال يقر بأن:"الشعراني" أحد أقطابهم!!؟
ولهذا القطب الصوفي كتاب عجيب غريب يسمى:"طبقات الصوفية"
وهو:" أشهر من نار على علم!!؟".
ويعتبر كتاب الشعراني هذا، من أهم مراجع الخرافة في كتب الصوفية، وهم ينفون عن الشعراني ويدعون أن هذه الخرافات التي يواجهون بها نقلاً من كتاب الطبقات، هي مما زيد على الكتاب ودس على الشعراني بغير علمه.
وعلى فرض ثبوت هذا، فهناك مشكلتان:
الأولى : أن الصوفية أصبحوا إذا ووجهوا بالخرافة قالوا مدسوسة ، وإذا خلوا إلى بعضهم رووا هذه التخريفات.
الثانية: أن الكتاب بأكمله إلا النزر القليل جداً، ينضح ويفور بالخرافة، فلا نعلم أيها المدسوس:" الحق القليل جدا، أم التخريف الكثير الغالب على الكتاب!!؟"،وللتوثيق إليك فيض من غيض:
قال الشعراني في:" الطبقات": (2ـ 87): طبعة:"دار العلم للجميع":" الشيخ حسين أبو علي رضي الله عنه ،كان هذا الشيخ رضي الله عنه من كمل العارفين وأصحاب الدوائر الكبرى ، وكان كثير التطورات تدخل عليه بعض الأوقات تجده جنديا ، ثم تدخل فتجده سبعاً ، ثم تدخل فتجده فيلاً ، ثم تدخل فتجده صبياً وهكذا ، ومكث أربعين سنة في خلوة مسدودة بابها ليس لها غير طاقة يدخل منها الهواء، وكان يقبض من الأرض ويناول الناس الذهب والفضة ، وكان من لا يعرف أحوال الفقراء يقول هذا كيماوي سيماوي".
وقال أيضاً:" فدخلوا على الشيخ، فقطعوه بالسيوف، وأخذوه في كيس ورموه على الكوم، وأخذوا على قتله ألف دينار، ثم أصبحوا فوجدوا الشيخ حسيناً رضي الله عنه جالساً. فقال لهم:" غركم القمر!!؟". وكانت النُّمُوس تتبعه حيث مشى في شوارع وغيرها فسموا أصحابه بالنموسية
وكان رضي الله عنه بريئاً من جميع ما فعله أصحابه من الشطح الذي ضربت به رقابهم في الشريعة".
وقال أيضاً في:" الطبقات":(2ـ 66) في ترجمة يوسف العجمي الكوراني:" وكان رضي الله عنه إذا خرج من الخلوة يخرج وعيناه كأنهما قطعة جمر تتوقد، فكل من وقع نظره عليه انقلبت عينه ذهباً خالصاً ، ولقد وقع بصره يوماً على كلب، فانقادت إليه جميع الكلاب ، إن وقف وقفوا وإن مشى مشوا". إلى أن قال:" ووقع له مرة أخرى أنه خرج من خلوة الأربعين، فوقع بصره على كلب فانقادت إليه جميع الكلاب ، وصار الناس يهرعون إليه "إلى الكلب" في قضاء حوائجهم ، فلما مرض ذلك الكلب، اجتمع حوله الكلاب يبكون ويظهرون الحزن عليه ، فلما مات أظهروا البكاء والعويل ، وألهم الله تعالى بعض الناس فدفنوه فكانت الكلاب تزور قبره حتى ماتوا".
قال الشعراني: " فهذه نظرة إلى كلب فعلت ما فعلت، فكيف لو وقعت على إنسان!!!!؟؟؟؟".
وقال أيضاً في ترجمة شمس الدين محمد الحنفي: (2ـ88):" ومنهم سيدنا ومولانا شمس الدين الحنفي رضي الله تعالى عنه ورحمه". إلى أن قال:" ولما دنت وفاته بأيام، كان لا يغفل عن البكاء ليلاً ولا نهاراً، وغلب عليه الذلة والمسكنة والخضوع، حتى سأل الله تعالى قبل موته أن يبتليه بالقمل والنوم مع الكلاب ، والموت على قارعة الطريق ، وحصل له ذلك قبل موته، فتزايد عليه القمل حتى صار يمشي على فراشه ، ودخل له كلب فنام معه على الفراش ليلتين وشيئاً ، ومات على طرف حوشه ، والناس يمرون عليه في الشوارع".
قال:" وقال له سيدي علي بن وفا:" ما تقول في رجل رحى الوجود بيده يدورها كيف شاء!!؟. فقال له سيدي محمد رضي الله عنه:" فما تقول فيمن يضع يده عليها فيمنعها أن تدور!!!؟؟؟".
وقال أيضاً في ترجمة أبي الخير الكليباتي في:"الطبقات:(2ـ143): " كان رضي الله عنه من الأولياء المعتقدين، وله المكاشفات العظيمة مع أهل مصر وأهل عصره ، وكانت الكلاب التي تسير معه من الجن ، وكانوا يقضون حوائج الناس ، ويأمر صاحب الحاجة أن يشتري للكلب منهم إذا ذهب معه لقضاء حاجته رطل لحم ، وكان أغلب أوقاته واضعاً وجهه في حلق الخلاء في ميضأة جامع الحاكم ، ويدخل الجامع بالكلاب فأنكر عليه بعض القضاة فقال: هؤلاء لا يحكمون باطلاً ولا يشهدون زورا".
وقال أيضاً في:"الطبقات":(2 ـ185):" الشيخ شعبان المجذوب رضي الله عنه ، كان من أهل التصريف بمصر المحروسة ، وكان يخبر بوقائع الزمان المستقبل، وأخبرني سيدي علي الخواص رضي الله عنه: أن الله تعالى يطلع الشيخ شعبان على ما يقع في كل سنة من رؤية هلالها ، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوباً على العباد"!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
وقال:" وكان يقرأ سورا غير السور التي في القرآن على كراسي المساجد يوم الجمعة وغيرها فلا ينكر عليه أحد ، وكان العامي يظن أنها من القرآن لشبهها بالآيات في الفواصل".
وقال أيضاً في:"الطبقات":(2ـ 87):" سيدي الشيخ محمد الغمري ، أحد أعيان أصحاب سيدي أحمد الزاهد رضي الله عنه ، كان من العلماء العاملين والفقراء الزاهدين المحققين، سار في الطريق يسيرة صالحة، وكانت جماعته في المحلة الكبرى وغيرها: يضرب بهم المثل في الأدب والاجتهاد ، قال: ودخل عليه سيدي محمد بن شعيب الخيسي يوماً الخلوة، فرآه جالساً في الهواء، وله سبع عيون فقال له:" الكامل من الرجال يسمى أبا العيون"!!؟.
ويقول الشعراني عن نفسه في كتابه "الطبقات:" إنَّ سبَبَ حضوري مولد "أحمد البدوي" كلَّ سَنَةٍ أنَّ شيخي العارف بالله تعالى "محمد الشناوي" رضي الله عنه! أحدَ أعيان بيته رحمه الله، قد كان أخذ عليّ العهد في القبة تجاه وجه سيدي أحمد رضي الله عنه، وسلَّمني بيده، فخرجت اليد الشريفة من الضريح! - بين الشعراني والبدوي نحو أربعة قرون! -وقبضت على يدي. وقال:" يا سيدي يكون خاطرك عليه، واجعله تحت نظرك!"، فسمعتُ "سيدي أحمد" من القبر يقول: نعم.
ولما دخلتُ بزوجتي فاطمة أم عبد الرحمن وهي بكرٌ، مكثتُ خمسةَ شهورٍ لم أقرب منها، فجاءني وأخذني وهي معي، وفرش لي فراشاً فوق ركن القبة التي على يسار الداخل، وطبخ لي الحلوى، ودعا الأحياء والأموات إليه! وقال: أزِل بكارتها هنا! فكان الأمر تلك الليلة"."الطبقات":(1ـ161).انتهت النقول عن قطبي الصوفية.
كان ما ذكرته مجرد أمثلة بسيطة تدل على ما غيرها، ف:" إن وراء الأكمة ما وراءها!!؟"، وقد تركت بعض الأمثلة استحياء وحفاظا على مشاعر القراء:" أن تخدش فيما اطلعوا عليها!!!؟؟؟".
أيها :"الصوفية": أنتم أمام اختيارين لا ثالث لهما إلا بالفرى والمين!!؟، إما:
أولا: أن تنكروا ثبوت هذه النصوص عن أقطابكم، وفي هذا مكابرة وجحود للمتيقن منه!!؟.
ثانيا: أن تقروا بثبوت هذه النصوص، ومثلها كثير عن أئمتكم، وهذا يوجب عليكم:" بيان بطلان مذهبكم!!؟"،فإن كان لكم خيار ثالث فأتونا به!!؟.
فكفاكم خداعا أيها الصوفية، [وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ]، [ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ].
متى تترك هذه العادة ....نفس الكلام في كل الصفحات .....الم تجد ماتكتب
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد النور8
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 02-06-2013
  • المشاركات : 9
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • عبد النور8 is on a distinguished road
عبد النور8
عضو جديد
رد: الى التصوف ياعباد الله
08-06-2013, 06:08 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
سبقني الفاضل:"عبد الحق2" لبعض ما كنت أود قوله،ولم أقرأ مشاركته قبل نشري لمقالي
فإلى مقالي:


"تحذير البرية من مسلك الصوفية!!؟"
كتب:" ابن عربي" مقالا بعنوان:" إلى التصوف يا عباد الله": قرأت نسخته الأصلية بقلم المدعو:" شمس الدين بوروبي": لما كان يكتب في جريدة:" العربي" قبل سنوات!!؟.
ولا أدري: هل المقال من بنات أفكاره، أم أنه بدوره نسخه من أصل آخر!!!؟؟؟.
فيا:" ابن عربي": لأن المقال هو ذات مقال:"بوروبي!!؟"، فلا أدري الآن: هل:"أنت":"هو!!؟"، أم أنه:" هو":" أنت!!؟".
فإن كنت يا:"ابن عربي":" أنت – أنت"، والمقال من صنف:" كوبيي – كولي!!؟": كان واجبا عليك:" نسبة المقال لكاتبه"،فتلك من بركة العلم،أما إن كنت يا:"بوروبي": تكتب بمعرف:"ابن عربي!!؟" – خاصة – مع وجود قرينة قوية، وهي:" دفاعك المستميت لأكثر من مرة عن الصوفي مؤصل عقيدة:"وحدة الوجود:
"ابن عربي الطائي": فما هو سبب تخوفك بتخفيك وراء معرف: "ابن عربي!!!؟؟؟".
المهم على الاحتمالين: نلتمس جوابا من:"ابن عربي" أو:"بوروبي" أو منهما معا!!؟،فالجمع أولى من الترجيح!!؟.
لقد حاول كاتب المقال:" تزيين الصوفية!!؟" في أعين القراء فذكر بعض الحق الذي معهم، لكنه غيب قصدا: كثيرا من بدعهم العقدية والتعبدية والسلوكية، وتلك البدع الكثيرة: ليست نسج خيال، أو اتهاما للقوم بما ليس فيهم!!؟،وسنذكر من مراجعهم ما يدل على ذلك بالتوثيق:ليطمئن القارئ لصدق ما سنسوقه عن أئمتهم!!؟.
ولنا ملاحظة أساسية على مضمون المقال، وهي:" أن الكاتب أقحم أعلاما من الفقهاء والمحدثين في عداد الصوفية!!؟،وتلك مغالطة ظاهرة لإضفاء مصداقية على المقال تروج لمقصده على العوام!!؟، بينما التسمية الحقيقية لهؤلاء هي:"الزهاد"، وهي التسمية الشرعية لهم، ومنهج بعضهم يخالف منهج الصوفية اعتقادا وتعبدا وسلوكا، فالعلماء الأوائل لم يكونوا على منهج الصوفية.
قال الإمام:" أبو زرعة الدمشقي" عن كتب:" الحارث المحاسبي"، وقد سأله سائل عنها: "إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات. عليك بالأثر: فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب. قيل له: في هذه الكتب عبرة.فقال:" بلغكم أن مالك بن أنس وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء!!؟، هؤلاء :"يعني الصوفية": قوم خالفوا أهل العلم، يأتوننا مرة بالحارث المحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الدبيلي، ومرة بحاتم الأصم، ومرة بشقيق البلخي!؟؟، ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع!!؟" أ.هـ (تلبيس إبليس ص166-167).
ولفظ:" الصوفية":" محدث لم يكن مشهورا في القرون الثلاثة، وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك ". (انظر الصوفية والفقراء لشيخ الإسلام بن تيمية ص 5)،وبمثل ذلك قال:" ابن خلدون":انظر:
"مقدمة ابن خلدون":( ص 476) .
وبما أن:" ابن خلدون": ورد ذكره مادحا للصوفية، فهاهو يذم كثيرا منهم - خاصة - داعي وحدة الوجود:" ابن عربي الطائي"يا:"ابن عربي" المعاصر!!!؟؟؟.
قال" ابن خلدون"في:"مقدمته":(ص: 323 و324):"... ثم حدث في المتأخرين من الصوفية: الكلام في الكشف وظهر من كثير منهم القول بالحلول والوحدة :" وحدة الوجود"، فشاركوا فيه الإمامية والرافضة لقولهم:" بألوهية الأئمة وحلول الإله فيهم". وظهر منهم القول:" بالقطب والأبدال!؟"، وكأنه يحاكي مذهب الرافضة في الإمام والنقباء. وأشربوا أقوال الشيعة، وتوغلوا في الديانة بمذاهبهم حتى جعلوا مستند طريقهم في لبس الخرقة أن عليا ألبسها الحسن البصري وأخذ عليه العهد بالتزام الطريقة، واتصل ذلك عنهم بالجنيد من شيوخهم. ولا يعلم هذا عن علي من وجه صحيح،و لم تكن هذه الطريقة خاصة بعلي كرم الله وجهه، بل الصحابة كلهم أسوة في طريق الهدى، وفي تخصيص هذا بعلي دونهم: رائحة من التشيع قوية، يفهم منها ومن غيرها دخولهم في التشيع وانخراطهم في سلكه. وأكثر من تكلم من هؤلاء المتصوفة المتأخرين في شأن الفاطمي:"ابن عربي الحاتمي" في كتابه:"عنقاء مغرب"، تكلم فيه عن:" خاتم الأولياء!!؟"، وكنى عنه ب:"لبنة الفضة!!؟"، وجعلوا صاحب الكمال فيها خاتم الأولياء، أي:" حائز الرتبة التي هي خاتمة الولاية، كما كان خاتم الأنبياء حائزا للمرتبة التي هي:"خاتمة النبوة".انتهى النقل عن ابن خلدون.
وبمناسبة ورود اسم الإمام:" الشافعي" رحمه الله في مقال الكاتب: نذكر مذهبه في الصوفية، إذ يقول:" لو أن رجلاً تصوف أول النهار، لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق، وما لزم أحد الصوفية أربعين يوماً فعاد إليه عقله أبداً!!؟".(تلبيس إبليس لابن الجوزي:ص 371).
ولا بأس أن نذكر مذهب الإمام:"مالك" رحمه الله في الصوفية كما جاء في:"ترتيب المدارك":( 4/5 ط. المغرب): للقاضي عياض : " قال التنيسي : كنا عند مالك بن أنس وأصحابه حوله، فقال رجل من أهل نصيبين : عندنا قوم يقال لهم الصوفية: يأكلون كثيراً ثم يأخذون في القصائد ، ثم يقومون فيرقصون. فقال مالك : أصبيان هم ؟ فقال : لا . قال : أمجانين هم ؟ قال : لا هم مشايخ وعقلاء . قال: ما سمعت أن أحداً من أهل الإسلام يفعل هذا. قال الرجل: يأكلون ثم يقومون فيرقصون نوائب، ويلطم بعضهم رأسه، وبعضهم وجهه، فضحك مالك ثم قام فدخل منزله.
فقال أصحاب مالك للرجل:" لقد كنت يا هذا مشؤوماً على صاحبنا، لقد جالسناه نيفاً وثلاثين سنة، فما رأيناه ضحك إلا في هذا اليوم".
وسأذكر هنا نماذج قليلة من ضلالات الصوفية، لتتبين للقارئ الكريم بعض حقيقتهم، وما خفي فهو أعظم!!؟.
وقبل ذلك علينا الاتفاق على أمر هام جدا، وهو أنه يجب علي أن أنقل عمن نتفق جميعا أنهم من الصوفية، وهو ما سأفعله:لأنني سأنقل عن:" قطبين من أقطابهم!!؟"،وهما:" يوسف بن إسماعيل النبهاني"،و:"عبد الوهاب الشعراني"،ولا أعلم خلافا بين الصوفية في اعتبار المذكورين من أعلامهم المقدمين،فكلامهم سيكون حجة عليهم،ولا مفر بعدها من إقرارهم بفساد هذا المذهب الصوفي الردي الذي أفسد دين الأمة بإفساد قلوبها وعقولها!!؟، وما سأنقله: إنما سأذكره على سبيل:" المثال لا الحصر، وليقس ما لم يقل!!؟"
فإلى ما يقوله قطبا الصوفية:
أولا: أقوال:" يوسف بن إسماعيل النبهاني":
قال هذا الصوفي في كتابه "جامع كرامات الأولياء":(1/39):طبعة البابي الحلبي ، وكذلك المكتبة الشعبية بيروت:" قال سيدنا أبو السعود بن الشبل البغدادي رضي الله عنه عاقل زمانه ، وقد سأله بعض من لا يكتمه من حاله شيئاً:" هل أعطاك الله التصرف ـ التصرف بالكون ـ وهو أصل الكرامات!!؟. فقال:" نعم منذ خمسة عشر سنة، وتركناه تظرفاً، فالحق يتصرف لنا ".!!!؟؟؟.
وقال في:(1/40):" وفي حين تقييدي هذا الوجه من هذه النسخة، خاطبني الحق في سري: من اتخذني وكيلاً فقد ولاني، ومن ولاني فله مطالبتي، وعلي إقامة الحساب فيما ولاني فيه"!!؟.
وعندما ترجم لابن عربي (1/199): ترضى عنه، ووصفه بسيده الشيخ الأكبر ، وذكر من كراماته أنه :" اقتلع رأس الشريف بيده ، وصار الشريف ينظر إلى جثة نفسه بلا رأس ، ثم بعد ساعة قال الشيخ ـ ابن عربي ـ :" ولله رجال يقول أحدهم بسم الله الرحمن الرحيم هكذا ، ورد رأس الشريف إلى جثته ، فقال الشريف: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وأنك ولي الله".!!!؟؟؟.
فيا:"ابن عربي" المعاصر: ما رأيك في نقل:" النبهاني" عمن تكنيت بكنيته:" ابن عربي السابق!!؟".ننتظر جوابا مختصرا مفيدا مقنعا بعيدا عن الأسلوب الذي عهدناه منكم!!؟.
ثانيا:" عبد الوهاب الشعراني":
مدحه صاحب المقال قائلا عنه:" فأخرج لنا عالما كالإمام الشعراني!!؟":إذا كاتب المقال يقر بأن:"الشعراني" أحد أقطابهم!!؟
ولهذا القطب الصوفي كتاب عجيب غريب يسمى:"طبقات الصوفية"
وهو:" أشهر من نار على علم!!؟".
ويعتبر كتاب الشعراني هذا، من أهم مراجع الخرافة في كتب الصوفية، وهم ينفون عن الشعراني ويدعون أن هذه الخرافات التي يواجهون بها نقلاً من كتاب الطبقات، هي مما زيد على الكتاب ودس على الشعراني بغير علمه.
وعلى فرض ثبوت هذا، فهناك مشكلتان:
الأولى : أن الصوفية أصبحوا إذا ووجهوا بالخرافة قالوا مدسوسة ، وإذا خلوا إلى بعضهم رووا هذه التخريفات.
الثانية: أن الكتاب بأكمله إلا النزر القليل جداً، ينضح ويفور بالخرافة، فلا نعلم أيها المدسوس:" الحق القليل جدا، أم التخريف الكثير الغالب على الكتاب!!؟"،وللتوثيق إليك فيض من غيض:
قال الشعراني في:" الطبقات": (2ـ 87): طبعة:"دار العلم للجميع":" الشيخ حسين أبو علي رضي الله عنه ،كان هذا الشيخ رضي الله عنه من كمل العارفين وأصحاب الدوائر الكبرى ، وكان كثير التطورات تدخل عليه بعض الأوقات تجده جنديا ، ثم تدخل فتجده سبعاً ، ثم تدخل فتجده فيلاً ، ثم تدخل فتجده صبياً وهكذا ، ومكث أربعين سنة في خلوة مسدودة بابها ليس لها غير طاقة يدخل منها الهواء، وكان يقبض من الأرض ويناول الناس الذهب والفضة ، وكان من لا يعرف أحوال الفقراء يقول هذا كيماوي سيماوي".
وقال أيضاً:" فدخلوا على الشيخ، فقطعوه بالسيوف، وأخذوه في كيس ورموه على الكوم، وأخذوا على قتله ألف دينار، ثم أصبحوا فوجدوا الشيخ حسيناً رضي الله عنه جالساً. فقال لهم:" غركم القمر!!؟". وكانت النُّمُوس تتبعه حيث مشى في شوارع وغيرها فسموا أصحابه بالنموسية
وكان رضي الله عنه بريئاً من جميع ما فعله أصحابه من الشطح الذي ضربت به رقابهم في الشريعة".
وقال أيضاً في:" الطبقات":(2ـ 66) في ترجمة يوسف العجمي الكوراني:" وكان رضي الله عنه إذا خرج من الخلوة يخرج وعيناه كأنهما قطعة جمر تتوقد، فكل من وقع نظره عليه انقلبت عينه ذهباً خالصاً ، ولقد وقع بصره يوماً على كلب، فانقادت إليه جميع الكلاب ، إن وقف وقفوا وإن مشى مشوا". إلى أن قال:" ووقع له مرة أخرى أنه خرج من خلوة الأربعين، فوقع بصره على كلب فانقادت إليه جميع الكلاب ، وصار الناس يهرعون إليه "إلى الكلب" في قضاء حوائجهم ، فلما مرض ذلك الكلب، اجتمع حوله الكلاب يبكون ويظهرون الحزن عليه ، فلما مات أظهروا البكاء والعويل ، وألهم الله تعالى بعض الناس فدفنوه فكانت الكلاب تزور قبره حتى ماتوا".
قال الشعراني: " فهذه نظرة إلى كلب فعلت ما فعلت، فكيف لو وقعت على إنسان!!!!؟؟؟؟".
وقال أيضاً في ترجمة شمس الدين محمد الحنفي: (2ـ88):" ومنهم سيدنا ومولانا شمس الدين الحنفي رضي الله تعالى عنه ورحمه". إلى أن قال:" ولما دنت وفاته بأيام، كان لا يغفل عن البكاء ليلاً ولا نهاراً، وغلب عليه الذلة والمسكنة والخضوع، حتى سأل الله تعالى قبل موته أن يبتليه بالقمل والنوم مع الكلاب ، والموت على قارعة الطريق ، وحصل له ذلك قبل موته، فتزايد عليه القمل حتى صار يمشي على فراشه ، ودخل له كلب فنام معه على الفراش ليلتين وشيئاً ، ومات على طرف حوشه ، والناس يمرون عليه في الشوارع".
قال:" وقال له سيدي علي بن وفا:" ما تقول في رجل رحى الوجود بيده يدورها كيف شاء!!؟. فقال له سيدي محمد رضي الله عنه:" فما تقول فيمن يضع يده عليها فيمنعها أن تدور!!!؟؟؟".
وقال أيضاً في ترجمة أبي الخير الكليباتي في:"الطبقات:(2ـ143): " كان رضي الله عنه من الأولياء المعتقدين، وله المكاشفات العظيمة مع أهل مصر وأهل عصره ، وكانت الكلاب التي تسير معه من الجن ، وكانوا يقضون حوائج الناس ، ويأمر صاحب الحاجة أن يشتري للكلب منهم إذا ذهب معه لقضاء حاجته رطل لحم ، وكان أغلب أوقاته واضعاً وجهه في حلق الخلاء في ميضأة جامع الحاكم ، ويدخل الجامع بالكلاب فأنكر عليه بعض القضاة فقال: هؤلاء لا يحكمون باطلاً ولا يشهدون زورا".
وقال أيضاً في:"الطبقات":(2 ـ185):" الشيخ شعبان المجذوب رضي الله عنه ، كان من أهل التصريف بمصر المحروسة ، وكان يخبر بوقائع الزمان المستقبل، وأخبرني سيدي علي الخواص رضي الله عنه: أن الله تعالى يطلع الشيخ شعبان على ما يقع في كل سنة من رؤية هلالها ، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوباً على العباد"!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
وقال:" وكان يقرأ سورا غير السور التي في القرآن على كراسي المساجد يوم الجمعة وغيرها فلا ينكر عليه أحد ، وكان العامي يظن أنها من القرآن لشبهها بالآيات في الفواصل".
وقال أيضاً في:"الطبقات":(2ـ 87):" سيدي الشيخ محمد الغمري ، أحد أعيان أصحاب سيدي أحمد الزاهد رضي الله عنه ، كان من العلماء العاملين والفقراء الزاهدين المحققين، سار في الطريق يسيرة صالحة، وكانت جماعته في المحلة الكبرى وغيرها: يضرب بهم المثل في الأدب والاجتهاد ، قال: ودخل عليه سيدي محمد بن شعيب الخيسي يوماً الخلوة، فرآه جالساً في الهواء، وله سبع عيون فقال له:" الكامل من الرجال يسمى أبا العيون"!!؟.
ويقول الشعراني عن نفسه في كتابه "الطبقات:" إنَّ سبَبَ حضوري مولد "أحمد البدوي" كلَّ سَنَةٍ أنَّ شيخي العارف بالله تعالى "محمد الشناوي" رضي الله عنه! أحدَ أعيان بيته رحمه الله، قد كان أخذ عليّ العهد في القبة تجاه وجه سيدي أحمد رضي الله عنه، وسلَّمني بيده، فخرجت اليد الشريفة من الضريح! - بين الشعراني والبدوي نحو أربعة قرون! -وقبضت على يدي. وقال:" يا سيدي يكون خاطرك عليه، واجعله تحت نظرك!"، فسمعتُ "سيدي أحمد" من القبر يقول: نعم.
ولما دخلتُ بزوجتي فاطمة أم عبد الرحمن وهي بكرٌ، مكثتُ خمسةَ شهورٍ لم أقرب منها، فجاءني وأخذني وهي معي، وفرش لي فراشاً فوق ركن القبة التي على يسار الداخل، وطبخ لي الحلوى، ودعا الأحياء والأموات إليه! وقال: أزِل بكارتها هنا! فكان الأمر تلك الليلة"."الطبقات":(1ـ161).انتهت النقول عن قطبي الصوفية.
كان ما ذكرته مجرد أمثلة بسيطة تدل على ما غيرها، ف:" إن وراء الأكمة ما وراءها!!؟"، وقد تركت بعض الأمثلة استحياء وحفاظا على مشاعر القراء:" أن تخدش فيما اطلعوا عليها!!!؟؟؟".
أيها :"الصوفية": أنتم أمام اختيارين لا ثالث لهما إلا بالفرى والمين!!؟، إما:
أولا: أن تنكروا ثبوت هذه النصوص عن أقطابكم، وفي هذا مكابرة وجحود للمتيقن منه!!؟.
ثانيا: أن تقروا بثبوت هذه النصوص، ومثلها كثير عن أئمتكم، وهذا يوجب عليكم:" بيان بطلان مذهبكم!!؟"،فإن كان لكم خيار ثالث فأتونا به!!؟.
فكفاكم خداعا أيها الصوفية، [وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ]، [ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ].
حقيقة قد قرات هدا المقال في عدة منتديات ولم اعثر على كاتبه وقد احسن الاستاد ابو ايوب عندما لم ينسب المقال لالنفسه ولالغيره ونحن كباحثين عن الحق لايهمنا من قال بقدر مايهمنا ماقال
ولم افهم اخي الامازيغي سبب تحاملك عن التصوف والصوفية فنحن طلاب زوايا ورواد تصوف لكننا لانعتقد ماتدعيه انت ولانقول به ولم يعلمنا مشايخنا ماتقول انت
اللهم اجمع شمل المسلمين
من مواضيعي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: الى التصوف ياعباد الله
08-06-2013, 07:45 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحق 2 مشاهدة المشاركة
هل انت هو الشيخ شميسو مفتي النهار ؟..ان كنت الشيخ شميسو ...لماذا اذن تستعمل اسما مستعارا ؟؟
و ان لم تكن نفسه ...فما يمنعك ان تكتب كلمة منقول عن فلان ؟؟؟؟
و الامر ان تتهم امازيغي مسلم بال..copier-coller و انت ملكcopier-coller عن جدارة و استحقاق
(ياأيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم)
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الى التصوف ياعباد الله
09-06-2013, 11:24 AM
إلى أبي أيوب 23: أجبنا بعلم بجواب مختصر مفيد مقنع؟؟؟،فأين جوابك عما كتب لك؟؟؟
أما ثانيا فللقراء أقول:
نعتذر من الإخوة عن الخطأ التقني!!!؟؟؟(ابتسامة):
فالمقصود بالرد: كما هو ظاهر في اسم كاتب مقال:" إلى التصوف يا عباد الله!؟":إنما هو:"أبو أيوب23"، وليس:"ابن عربي"، لكن ذلك لن يضر بالقصد الأساس من مقالي، فإن:" الحاج موسى" هو:"موسى الحاج"، وهما:" وجهان لعملة واحدة!!؟"،فمذهبهما واحد!!!!؟؟؟؟
و سبب الخلط بينهما:" أن الصوفي تشابه علينا؟؟؟"
المهم: المطلوب منهما ومعهما:" شمس الدين بوروبي!!!؟؟؟":
" الإجابة على إلزامنا بجواب مفيد مختصر مقنع!!!؟؟؟".
تحياتي.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: الى التصوف ياعباد الله
09-06-2013, 12:46 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
إلى أبي أيوب 23: أجبنا بعلم بجواب مختصر مفيد مقنع؟؟؟،فأين جوابك عما كتب لك؟؟؟
أما ثانيا فللقراء أقول:
نعتذر من الإخوة عن الخطأ التقني!!!؟؟؟(ابتسامة):
فالمقصود بالرد: كما هو ظاهر في اسم كاتب مقال:" إلى التصوف يا عباد الله!؟":إنما هو:"أبو أيوب23"، وليس:"ابن عربي"، لكن ذلك لن يضر بالقصد الأساس من مقالي، فإن:" الحاج موسى" هو:"موسى الحاج"، وهما:" وجهان لعملة واحدة!!؟"،فمذهبهما واحد!!!!؟؟؟؟
و سبب الخلط بينهما:" أن الصوفي تشابه علينا؟؟؟"
المهم: المطلوب منهما ومعهما:" شمس الدين بوروبي!!!؟؟؟":
" الإجابة على إلزامنا بجواب مفيد مختصر مقنع!!!؟؟؟".
تحياتي.
راك مسامح ياوليدي. ولاتخف شمس الدين ليس معنا وان احتجته فاذهب اليه في بيته
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الحق 2
زائر
  • المشاركات : n/a
عبد الحق 2
زائر
رد: الى التصوف ياعباد الله
09-06-2013, 02:53 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ايوب23 مشاهدة المشاركة
راك مسامح ياوليدي. ولاتخف شمس الدين ليس معنا وان احتجته فاذهب اليه في بيته
هذا هو جوابك على الزامات امازيغي مسلم ؟؟؟

ما شاء الله جواب معمر براهين و ادلة

زادك الله علما و تفقها....
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحق 2 ; 09-06-2013 الساعة 02:56 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: الى التصوف ياعباد الله
09-06-2013, 07:35 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحق 2 مشاهدة المشاركة
هذا هو جوابك على الزامات امازيغي مسلم ؟؟؟

ما شاء الله جواب معمر براهين و ادلة

زادك الله علما و تفقها....
آمين آمين آمييييييييييييييييين
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 04:25 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى