هذه قصة أخرى ...أترك لكم وضع العنوان
23-06-2013, 06:39 PM
مراد الآن وهو في سنته الجامعية الأخيرة،
لا يعرف سبيلا إلى نفسه إلا الفرح و السعادة الغامرة
والأمل في الغد الأفضل، فهو رغم يتمه المبكر أحيط
بحب والدته من كل جانب وفي كل لحظة وحين .لقد
فقد والده الشاب مبكرا في حادث عمل بشركة نفطية
أجنبية كان يشتغل بها بدرجة مهندس دولة، هذا
الحادث الذي لم يسعف ابنه الوحيد في أن يعيه و يبني
معه الذكريات الجميلات التي عادة ما يبنيها الأبناء مع
أباءهم ليتذكروها عند الفراق والغياب.
تركه أبوه صغيرا وترك معه أما في آواخر عقدها الثاني
يتمناها الرجال لكنها ابت إلا البقاء على العهد و الوفاء
بالميثاق الغليظ و التفرغ لمراد الذي بالرغم من هذا
الفقد الذي على ما يبدو المحزن والمؤلم له إلا أنه
في الجوانب الأخرى ناله حظا عظيما كاستحواذه منفردا
على حب أمه إلى درجة الدلال و يسر وضعه المادي
دخلا وسكنا إلى درجة الدلال .
مراد يسير الهوينا ، يقفز على الحواجز بسلاسة الواحد
تلو الآخر و يتجاوز الحفر بسهولة ودون عناء ، يحب الناس
وخاصة أقرانه ، طبعا، بدرجة أدنى من حبه لوالدته. لكن ما بدا
لافتا لإنتباهه، نظرات من عينين تصوب إليه من حين إلى
آخر عن قصد أو أن الصدفة وحدها هي التي حددت
المصوّب والمصوَّب نحوه. نظرات لم يجد لها تفسيرا
مقنعا . لكن عشوائية عقله جعلته يصنفها ، إحتمالا ، في
خانة الإستهزاء ؛ به طبعا ؛ لكن لم؟ وعلام؟
............................يتبع.................. ......................
لا يعرف سبيلا إلى نفسه إلا الفرح و السعادة الغامرة
والأمل في الغد الأفضل، فهو رغم يتمه المبكر أحيط
بحب والدته من كل جانب وفي كل لحظة وحين .لقد
فقد والده الشاب مبكرا في حادث عمل بشركة نفطية
أجنبية كان يشتغل بها بدرجة مهندس دولة، هذا
الحادث الذي لم يسعف ابنه الوحيد في أن يعيه و يبني
معه الذكريات الجميلات التي عادة ما يبنيها الأبناء مع
أباءهم ليتذكروها عند الفراق والغياب.
تركه أبوه صغيرا وترك معه أما في آواخر عقدها الثاني
يتمناها الرجال لكنها ابت إلا البقاء على العهد و الوفاء
بالميثاق الغليظ و التفرغ لمراد الذي بالرغم من هذا
الفقد الذي على ما يبدو المحزن والمؤلم له إلا أنه
في الجوانب الأخرى ناله حظا عظيما كاستحواذه منفردا
على حب أمه إلى درجة الدلال و يسر وضعه المادي
دخلا وسكنا إلى درجة الدلال .
مراد يسير الهوينا ، يقفز على الحواجز بسلاسة الواحد
تلو الآخر و يتجاوز الحفر بسهولة ودون عناء ، يحب الناس
وخاصة أقرانه ، طبعا، بدرجة أدنى من حبه لوالدته. لكن ما بدا
لافتا لإنتباهه، نظرات من عينين تصوب إليه من حين إلى
آخر عن قصد أو أن الصدفة وحدها هي التي حددت
المصوّب والمصوَّب نحوه. نظرات لم يجد لها تفسيرا
مقنعا . لكن عشوائية عقله جعلته يصنفها ، إحتمالا ، في
خانة الإستهزاء ؛ به طبعا ؛ لكن لم؟ وعلام؟
............................يتبع.................. ......................
إلاّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .
من مواضيعي
0 تهنئة....
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
التعديل الأخير تم بواسطة masrour farah ; 04-11-2013 الساعة 06:00 PM








