رد: ما دفعت شدائد الدنيا بمثل التوحيد
19-09-2013, 04:53 PM
بعد غياب:" أبي أيوب23" وغيبوبته!!؟، هاهو ذا يعود للكتابة بعد فترة:" النقاهة القصرية!!؟" التي اضطر إليها، لكنه عاد للمرة:(س: عدد مجهول) لعادته التي تعود عليها، ويستحيل عليهااعتياد غير العادة التي اعتادها!!؟، وهي:" الإجابة بسطر أو سطرين بحجم خط كبيييييييييييير أوي أوي!!؟ بلهجة المصاروة.
قوله هنا:{ أنا على يقينأنك ستعود لأنك لست حرا}: حيلة ذكية لكن للأسف صاحبها مكر كبار!!؟.
كنت أظن أنه لا يزال مع:" أبي أيوب23": بقية من حياء يحفظ به ماء وجهه!!؟، وذلك ليجيب القراء عن كذباته الثلاثة!!؟.
ولأنه يعلم يقينا أنه قد:" كذب جهارا نهارا!!؟": لم يجد مهربا من فضيحته المدوية، وسقطته الشاقولية!!؟ سوى إحراجي بقوله:{ أنا على يقينأنك ستعود لأنك لست حرا }، فأجيبه قائلا:
قد انكشفت حيلتك البائسة، ومحاولات هروبك اليائسة بفرارك عن كشفنا لكذباتك.
يا:" أبا أيوب23": هل رأيت عاقلا يفر من باب خير وأجر فتحا له!!!؟؟؟.
إن نشرنا للتوحيد والسنن، وكشفنا لتلبيساتكم، وتحذيرنا القراء من تدليساتكم هو:" أعظم أبواب الجهاد العلمي"، فكيف نفرط فيه بتركه!!؟، أتريدنا أن نترككم لتبيضوا شبهكم، وتفرخوا بدعكم!!؟.
إننا نعلم بأن:" القلوب ضعيفة، والشبه خطافة"، لذلك لن نترككم بإذنه تعالى حتى يعرف كل القراء حقيقتكم، أو تتوبوا لربكم.
ولأن قصدك بتعبيرك المشار إليه أعلاه كان سيئا، فإننا نعاملكم بنقيض قصدكم السيئ فنقول:" إننا هاهنا إن شاء الله قاعدون، للقراء منكم محذرون، لتلبيساتكم كاشفون، ولتدليساتكم فاضحون،
وللحق موضحون، وبالحجج مستدلون، فماذا أنتم فاعلون!!!؟؟".
ويناسب هذا المقام أن أسوق قول المصطفى عليه الصلاة والسلام:" من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرا منها، فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه". متفق عليه.
فقد رأيت أن كشف تلبيساتك للقراء: خير من تركك طليقا تفسد قلوبهم وعقولهم،لذلك رأيت اجتهادا مني ضرورة تعقبك، وكما تعرف:" ثواب المجتهد يدور بين الأجر والأجرين، والحمد لله رب العالمين".
أما فيما يخص قولك الآخر:{إذاكان ما أقدمه أنا مجرد خربشات فكيف نسمي خزعبلاتك ومهاتراتك....إنها مجرد نكت وأحاجيعلى أحسن تقدير }.
فأقول معلقا: لن أكثر الكلام على قولك هذا، لأن الخصم لا يصح أن يكون حكما!!!؟؟؟، وأترك الحكم على ما أكتبه للقراء الأفاضل.
وأسألك من:" باب التحدث بنعمة الله علي": ما هو تفسيرك للتقييم المتميز بخمسة نجوم لمقالي:"حافظوا على الجزائر: إنها أمانة"، ومقالي:""عبد الرحمن السميط : رحيل رجل بأمة "،
ومقالي:" صد العدوان المبين على جمعية العلماء المسلمين".
أنا والقراء جميعا: ننتظر جوابك بإنصاف، و:" إن غدا لناظره قريب!!؟".