اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص
جاء الإسلام لتحديد التّعدّد و ليس لشرعه
فقد كان موجودا منذ القدم
و كان الزّوج يتّخذ أكثر من أربع بكثير
فعلينا أن نرى التّعدّد كدواء و ليس كداء
و حلّ لمعضلات كثيرة
حتّى لو كانت المرأة بفطرتها تغار فلا يحقّ لها أن تنكر ما أحلّه الله
و ليست مضطرّة بالقَبول بضرّة و هي حرّة في طلب الطّلاق من عدمه
لي صديقة بلجيكيّة مسلمة قبِلت أن تكون زوجة ثانيّة و لكنّها رفضت رفضا قطعيّا أن تأتي عليها ضرّة!!!
و عدّد زوجها بثالثة فما كان منها إلاّ طلب الطّلاق
ما لم أفهمه و صارحتها به لماذا قبلتِ أن تكونين الثّانيّة و ضرّة على الأولى و رفضتِ أن تأتي عليك ضرّة؟!!!
فهي إذا فطرة الأنثى ليست إلاّ
بوركت أخي على هذا الطّرح
دمت معطاء
|
كلام في الصميم اختي اخلاص هو طبع المراة لا يمكننا ان ننكر ما شرعه الله لكننا بشر و خلق لنا احاسيس و القصة التى كتبتها تبين مدى انانية المراة لا تقبل ان تاتي اخرى عليها فهذا طبع فيها و لا يمكن تغييره انا واحدة لا يمكنني ان اتصور ان تزوجت زوجي يحضر لي ضرة اعتقد انني ساصاب بسكتة قلبية انا لا اعارض تشريع الله لكن في نفس الوقت لا يمكنني ان اقتل مشاعري انا امراة اذا انا اغار على زوجي و يا ويلها من تقترب منه