دونكيشوتية الشعوب العربية
01-10-2013, 06:31 PM
تعتبر طريقة التسييس وحشو الادمغة من طرف السياسيين والمولعين بالقيادة الممارس مع الجماهير من انجع طرق التنافس على السلطة في اي امة كانت وهو قديم جدا من حيث المبدء ويعتبر مشروع ايضا ما لم يخالف قوانين تلك الامة غير ان الناظر الى تاريخ الامم العربية يجد ان شعوبها لم تكن مشروع تسييس وحشو فكري فحسب انما كانت كباش فداء ايضا تستخدم دائما في المقدمة من اجل كسب التعاطف الدولي غير مابوه بقيمة دمائها او ما تخلفه من احقاد وفوضى طويلة المدى مادام الهدف الاول هو اعتلاء السلطة او تصفية الحسابات ولا بد ان هذه القوى السياسية لم تصل الى ما وصلت اليه من نجاح في شحد الجماهير التي تقدم انفسها كقرابين تضحية عن قناعة بافكارها الا من خلال لجوئها الى اللعب باوراق تعبئة مختلفة على راسها ورقة الدين فتلجا بذلك الى المشايخ ورجال الدين وائمة المساجد مستغلة كل فضاءات الاعلام المتاحة فحال الكثير من الشعوب العربية العربية اليوم يشبه الى حد بعيد قصة النبيل دون كيشوت الذي حشى عقله باساطير الخيالين حتى اصبح يتوهم ان كل ما اماه عدو فحارب الطاحونات الهوائية وقطعان الاغنام وافنى سنوات من عمره في محاربة الاعداء الوهميين ملاقيا في سبيل ذلك اوجع الضربات واقصى انواع العقاب ولم يستفق من وهمه الا وهو على فراش الموت بالضبط هو حال هؤلاء المتوافدون على الشام بفتوى الجهاد والمشكلون لمختلف التيارات المتطرفة في مختلف بقاع العالم حتى التبليغيون والكثير من المتطفلين على الدعوة كلهم ينطلقون باسم الدين واعلاء كلمة الله وهم في الحقيقة ليسوا الا محاربون لله بسيفه ...
من مواضيعي
0 مقياس الحياة ليس النجاح
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
التعديل الأخير تم بواسطة اماني أريس ; 02-04-2014 الساعة 01:10 PM












