رد: البيان حول الإسلام الحقيقي
03-10-2013, 01:50 PM
السلام عليكم و رحمة الله العظيم و بركاته الإخوة و الأخوات الأفاضل :
إنهم يعلمون أمرين هامين أولهما أن المرأة عند المسلمين مرت بمرحلتين من جهة حقوقها
وواجباتها و مالها و ماعليها فترة الحكم الرشيد التي تبدأ بفترة حياة النبي المصطفى
عليه السلام و من تبعه من الخلفاء الراشدين و هي فترة تكوين الدولة حيث كان للمرأة
دور ثانوي تابع لدور الرجل و مكمل له و لم تتمكن من الاستقلال بدور خاص لا يكون
الرجل فيه طرفا أو قائدا و سيدا و كان جل ما عليها إنجاب الأطفال و إرضاعهم و رعايتهم
و موافقة البعل المؤمن المجاهد و خلافته أحسن خلافة في البيت و حفظه و صلاة خمسها
و صوم شهرها و إطاعة زوجها لتدخل جنة ربها الكريم الحليم ... و كانت المرأة في هذه المرحلة برغم كل شيئ سعيدة سعادة مثلى لا توصف إذ كانت تتزوج في سن مبكرة و إذا
طلقت أو تأيمت أو ترملت تزوجت بعد انقضاء عدتها مباشرة فكان هذا الإسناد الاجتماعي
الذي كفله المجتمع المسلم للمرأة حافظا يقيها من شر ما وصلت إليه كثير من بنات جنسها
في عصرها و كان لها من الحقوق ما لأخيها الرجل غير بعض الفروقات التي راعت مايقع
على كاهل كل جنس فتميز الرجل به ببعض الكثرة و الدرجة الزائدة لضمان حسن القيادة
و إسناد المسؤولية عند الحاكم المسلم و بين يدي الرب العظيم يوم القيامة حول حفظ الأسرة و ضمان إيمانها و إسلامها ...
أما المرحلة الثانية فهي مرحلة التخلف و النكوص إلى الجاهلية الجهلاء المرحلة التي بدأت
ببدأ فقدان الوازع الديني مكانته عند الفرد و المجتمع على حد سواء فتردى حال المرأة و عادت إلى العبودية التي خلصها منها الإسلام و صارت تضرب و تهان و تباع من أجل الرغبات
القريبة الدنيوية دون النظر إليها كركيزة يعتمد عليها المجتمع و الدين للقيام و الحفاظ على القوة و ضمان التقدم و الصعود
ثم تلت هذه المرحلة مرحلة فيها خليط من هذه و تلك إذ تأثر العرب المستقلون حديثا بمبادئ الحضارة الغربية فشرعوا يمنحون المرأة حقوقا لم يراعوا فيها خصائصها الجينية و
مصالحها العامة فبدأت تلحق بأختها في الغرب أين تقهقر بها الأمر إلى أن عادت إلى ماكانت عليه أول مرة و تركت لنفسها فصارت المرأة لا تجد رجلا لبناء أسرة و الحياة حياة
مستقرة هادفة بل لمجرد لقاء عابر لترجع أدراجهاإلى بيتها المستقل آسفة حسيرة حزينة
مثل الطائرة التي لاتجد المدرج التي تحط عليه للراحة و الطمأنينة و الاستقرار و كذا كان
حال أخيها الرجل فصارت المجتمعات الغربية إلى جاهلية لم تعرف الإنسانية مثيلا لها
و هي في انحدار مستمر ما لم تعد إلى ذلك الحد الذي حده الإسلام لكلا الجنسين و ضبطه لكلا الفريقين الرجل و المرأة إذ لا بد من جملة من القيود الحافظة لهذا و تلك طلبا
لحياة ملؤها المودة الطيبة و الفرحة الربانية التي لا توزن بالذهب .
لقد آثرت أن أداخل في موضوع المرأة خاصة لما له من أهمية جلية .
شكري و مودتي .
إنهم يعلمون أمرين هامين أولهما أن المرأة عند المسلمين مرت بمرحلتين من جهة حقوقها
وواجباتها و مالها و ماعليها فترة الحكم الرشيد التي تبدأ بفترة حياة النبي المصطفى
عليه السلام و من تبعه من الخلفاء الراشدين و هي فترة تكوين الدولة حيث كان للمرأة
دور ثانوي تابع لدور الرجل و مكمل له و لم تتمكن من الاستقلال بدور خاص لا يكون
الرجل فيه طرفا أو قائدا و سيدا و كان جل ما عليها إنجاب الأطفال و إرضاعهم و رعايتهم
و موافقة البعل المؤمن المجاهد و خلافته أحسن خلافة في البيت و حفظه و صلاة خمسها
و صوم شهرها و إطاعة زوجها لتدخل جنة ربها الكريم الحليم ... و كانت المرأة في هذه المرحلة برغم كل شيئ سعيدة سعادة مثلى لا توصف إذ كانت تتزوج في سن مبكرة و إذا
طلقت أو تأيمت أو ترملت تزوجت بعد انقضاء عدتها مباشرة فكان هذا الإسناد الاجتماعي
الذي كفله المجتمع المسلم للمرأة حافظا يقيها من شر ما وصلت إليه كثير من بنات جنسها
في عصرها و كان لها من الحقوق ما لأخيها الرجل غير بعض الفروقات التي راعت مايقع
على كاهل كل جنس فتميز الرجل به ببعض الكثرة و الدرجة الزائدة لضمان حسن القيادة
و إسناد المسؤولية عند الحاكم المسلم و بين يدي الرب العظيم يوم القيامة حول حفظ الأسرة و ضمان إيمانها و إسلامها ...
أما المرحلة الثانية فهي مرحلة التخلف و النكوص إلى الجاهلية الجهلاء المرحلة التي بدأت
ببدأ فقدان الوازع الديني مكانته عند الفرد و المجتمع على حد سواء فتردى حال المرأة و عادت إلى العبودية التي خلصها منها الإسلام و صارت تضرب و تهان و تباع من أجل الرغبات
القريبة الدنيوية دون النظر إليها كركيزة يعتمد عليها المجتمع و الدين للقيام و الحفاظ على القوة و ضمان التقدم و الصعود
ثم تلت هذه المرحلة مرحلة فيها خليط من هذه و تلك إذ تأثر العرب المستقلون حديثا بمبادئ الحضارة الغربية فشرعوا يمنحون المرأة حقوقا لم يراعوا فيها خصائصها الجينية و
مصالحها العامة فبدأت تلحق بأختها في الغرب أين تقهقر بها الأمر إلى أن عادت إلى ماكانت عليه أول مرة و تركت لنفسها فصارت المرأة لا تجد رجلا لبناء أسرة و الحياة حياة
مستقرة هادفة بل لمجرد لقاء عابر لترجع أدراجهاإلى بيتها المستقل آسفة حسيرة حزينة
مثل الطائرة التي لاتجد المدرج التي تحط عليه للراحة و الطمأنينة و الاستقرار و كذا كان
حال أخيها الرجل فصارت المجتمعات الغربية إلى جاهلية لم تعرف الإنسانية مثيلا لها
و هي في انحدار مستمر ما لم تعد إلى ذلك الحد الذي حده الإسلام لكلا الجنسين و ضبطه لكلا الفريقين الرجل و المرأة إذ لا بد من جملة من القيود الحافظة لهذا و تلك طلبا
لحياة ملؤها المودة الطيبة و الفرحة الربانية التي لا توزن بالذهب .
لقد آثرت أن أداخل في موضوع المرأة خاصة لما له من أهمية جلية .
شكري و مودتي .
من مواضيعي
0 شقيان ... نحن ...
0 حوار الحزين و الحكيم
0 لأي سبب نرفضهم
0 اسمك المستعار ... الذي يفضحك ... و يشي بك ...
0 يا صاحب المواضيع البسيطة ...
0 يا صاحب المواضيع البسيطة ...
0 حوار الحزين و الحكيم
0 لأي سبب نرفضهم
0 اسمك المستعار ... الذي يفضحك ... و يشي بك ...
0 يا صاحب المواضيع البسيطة ...
0 يا صاحب المواضيع البسيطة ...
التعديل الأخير تم بواسطة نزار الواقف ; 03-10-2013 الساعة 01:53 PM














