مجنون من القاعدة يشبه دولة العراق والشام الاسلامية بخلافة ابي بكر الصديق
28-10-2013, 02:26 PM
دولة أبي بكر الصديق ، ودولة أبي بكر البغدادي .. منهج واحد رغم اختلاف الزمان والمكان
دولة أبي بكر الصديق ، ودولة أبي بكر البغدادي .. منهج واحد رغم اختلاف الزمان والمكان ...
الفرق بين الدولتين كبير في الزمان والمكان ، والظروف والملابسات وكم الاعداء وإمكانيات هؤلاء وهؤلاء .. أربعة عشر قرنا تفصل الدولتين زمنيا ، وقعت فيها أمور خطيرة وجرت فيها أحداث عظام ، ولم تتوقف عجلة التطور فيها لحظة ولا توقف فيها الصراع بين الحق والباطل ، بين أمة الإسلام وأمم الجاهلية من حولها وكانت الحرب بين المعسكرين سجالا حتى غلبت الجاهلية في القرن أو القرنين الأخيرين وتقدمت تقدما مبهرا في كافة المجالات المادية والتقنية والتنظيمية والإعلامية وباتت أمة الإسلام في المقابل في جميع المجالات تقريبا في أسوأ حال قبل أن يبعثها الله من رقادها على أيدي الطائفة الظاهرة من أوليائه المخلصين الذين يقودون منذ عقود رغم تفوق أمم الجاهلية الهائل من حولهم مسيرة الجهاد ويسعون بكل عزيمة رغم جميع العوائق وكافة الصعاب الداخلية والخارجية ورغم التآمر العظيم والمكر الشديد والكيد ليعيدوا الأمة بكل ثقلها من جديد إلى حلبة الصراع العالمي ويقودوها ويقودوا بها من ثم البشرية جمعاء على نهج النبوة إلى بر الأمان بعدما دفعت بها الجاهلية بقوة في مسالك الشيطان المختلفة إلى حافة الدمار الشامل في حقبة وهن الأمة وسباتها وبالتالي غياب الإسلام ..
ومع كل هذه الفروق والاختلافات بين الدولتين ، ومع تعاظم إمكانيات الجاهلية المعاصرة التي نوهنا إلى بعضها ، وبالرغم من أن أمم الأرض الجاهلية اليوم تقف جميعها وبكل قوة وحيلة ومكر في خندق واحد يقودها الغرب الصليبي وتتزعمه أمريكا ضد دولة البغدادي في العراق والشام بينما كانت دولة الصديق تواجه في بادئ الأمر إلى جانب الردة في الداخل طرفا من الروم في الخارج ، مع كل هذا نجد الهديَ نفس الهدي والخطواتِ نفس الخطوات كما نجد العقيدة نفسها والهوية والمنهج الذي يميز المسلم الحق عن غيره يجمع بين الدولتين .. ولا غرابة في هذا فالدولة هي هي دولة الإسلام وإن اختلف الزمان والمكان ، والجماعة هي هي مادام مصدر التلقي هو ذاته والعقيدة والراية والنهج ، فلا عجب أن تتشابه مواقف وسياسة وقيادة أبي بكر البغدادي ومواقف وسياسة وقيادة صديق الأمة في أشد اللحظات حرجا وخطورة التي مرت بها الطائفة في الدولة بعد ثورة أهل الشام وخاصة قبيل وعقب الإعلان التاريخي عن تمدد الدولة إلى بلاد الشام وما أعقبه من خطوات وأحداث ...
لقد تشابهت قلوب واقوال وافعال اهل الحق في الدولتين أو بالأصح في الدولة الإسلامية الواحدة في هذا الزمان وفي ذاك الزمان كما تشابه الصراع مع الجاهلية وموقفهم من هذا الصراع ، وورثت الطائفة الظاهرة في دولة البغدادي كل ما كانت عليه الجماعة المسلمة الأولى ومعها خبرات الطائفة في مختلف العصور في التعامل مع الواقع والصراع والانحرافات التي حدثت وفق المنهج الإسلامي كما تشابهت قلوب أهل الكفر في حقدهم وعدائهم والسعي المتواصل من الكيد لاستئصال اهل الحق وورثوا ما كان عليه حزبهم وما نتج عن تطور الصراع عبر أجيال عديدة ، بل ورثوا الخطوات نفسها وأصابهم الرعب والهلع والخوف نفسه الذي أصاب بمن سبقهم ، فلئن كانوا يُربَطون في السلاسل من قَبلُ حتى لا يهربوا من شدة الخوف من لقاء جنود دولة الإسلام الأولى فإنهم اليوم يقتلون أنفسهم من شدة الخوف من لقاء جنود الدولة الإسلامية في العراق والشام ، ناهيك عن الامراض النفسية التي تضرب بهم من كل اتجاه ، وهكذا هو حال الكافر دوما مع جنود الطائفة الظاهرة عند اللقاء ...
وأما المؤمن الحق في كل زمان ومكان ووضع وحال فتبقى شخصيته وهويته متميزة ومستقلة ، وتبقى خطواته واحدة وثابتة كوحدة العقيدة والمنهج وثباتهما ، وتدور دائرة الحق حولهم فتجمع حولهم الأطهار من النوع الانساني ، وتدور دائرة الباطل فتجمع حولها نفايات ونجاسات النوع الانساني ، ويتحقق من ثم الفرقان بين المؤمنين والكافرين وتتحقق الاستبانة بين سبيل المؤمنين وسبيل الكافرين ويبقى لكل منهما فسطاطه الذي يقاتل من خلاله ، ويرتفع الغبش والتلبيس بزوال دائرة الانحراف حيث يلتحق الناس فيها إما بأهل الحق أو بأهل الباطل ، ويعرف كل فريق جنده وتكون المواجهة الحاسمة بين الفريقين .. فالدولة الإسلامية في المدينة كان الفرقان فيها بين الكفر والاسلام في أعلى مستوى له ، وكذلك في الدولة الإسلامية في العراق والشام نجد الفرقان في أعلى مستوى له بين المؤمنين والكافرين وبين سبيل المؤمنين وسبيل الكافرين ، والشدة التي تعانيها الآن الجماعة المسلمة في زماننا بعد تخلي الكثير من التوجهات والحركات التي ترفع الإسلام شعارا عنها والسير في الطريق ضدها تذكرنا بالشدة التي عاشتها الجماعة الأولى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في بداية عهد الصديق ، وكلا الدولتين يتفقان في الرشد في المفهوم والمنهج ...
ففي دولة الإسلام الأولى لم يترك الصديق رضوان الله عليه المرتدين ويقول "سلمية سلمية" أو أن "المرحلة مرحلة دعوة" وما شابه ذلك اليوم من دعاوى المبطلين بل بادرهم بالقتال مع كون المرتدين لم يبدأوا الدولة المسلمة بالقتال، نعم قاتلهم الصديق رضي الله عنه رغم ذلك ولم يقل "نجتمع مع العلماني أو غيره ممن يحمل مشاريع اسلامية مزعومة" بل قاتل بالمؤمنين الكافرين على الرغم من قلة عددهم وما كانوا يعانونه من فقر وشدة واحاطة الأعداء المرتدين بهم من كل جانب ، ودولة الإسلام الثانية ـ وهي الأولى كذلك بعد سقوط الخلافة بسقوط دولة العثمانيين ـ الدولة الإسلامية في العراق والشام تابعة للأولى ، ماضية على دربها ، لا في القول والفعل فقط فقد تشابهوا كذلك في الصراع والبلاء والموقف منه وذلك لتوحد سنن الصراع ومقتضياتها وثباتها واستمرارها ، فسنن الصراع تقتضي العمل لمواجة الأعداء والسير في طريق السنن لا الخروج من المواجهة والبحث عن حلول تتعارض تماما مع سنن الصراع ، ومواجهة الأعداء والثبات في ميادين الصراع هي كذلك أحكام شرعية فضلا عن كونها من مقتضيات سنن الصراع مما يلزم المسلم أن يعد للصراع والمواجة ما يلائمهما من أنواع الإعداد المختلفة ...
والضعف الذي ألمَّ بالدولة الإسلامية الأولى بعد تمكين في أعقاب وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والضعف الذي ألم بدولة العراق والشام الاسلامية بعد تمكين ، وذلك من خلال المرتدين في الدولة الأولى ومن خلال المرتدين كذلك وجحافل الصليبية والصهيونية العالمية في الدولة الثانية ، حيث أصبح المسلمون محاصَرين في المدينة واشرأب فيها النفاق ومع ذلك بعث سيدنا أبو بكر جيشا يقاتل الروم في الشام كما بعث أبو بكر الحسيني البغدادي جيشا يقاتل النصيريين وكلاء الروم الصليبيين في الشام وكلاهما يقاتل بضراوة ويبالغ في الشدة والبطش لإرهاب أعداء الله .. وفي ظل الشدة والبلاء الذين كانا يحيطان بالجماعة الأولى من كل جانب أشار الصحابة على سيدنا أبي بكر أن لا يرسل الجيش الذاهب لملاقاة الروم فقال قولته العصماء التي ما كان ليقوى على قولها إلا من كان صديقا أو كالصدّيق : "والله لا أرد جيشا عقد لواءه رسول الله صلى الله عليه وسلم" وفي رواية "والذي لا إله غيره ، لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رددت جيشًا وجَّهه رسول الله ، ولا حللت لواء عقده رسول الله" ، يا الله حتى "لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم" ... ومثل هذا ما حدث مع أبي بكر الحسيني البغدادي حيث قيل له عد بجيشك إلى أرض العراق فقال لا والله لن أُرجع جيشا مضى على أمر الله يقاتل في سبيله ، على هدي رسوله ، إعلاء لكلمته وذبا عن دينه ونصرة للمستضعفين من عباده ولو حدث ما حدث ، مع الفرق بين أن من أشار على الصديق رضي الله عنه هم الصحابة الكرام وكان ذلك اجتهادا منهم بينما نجد أن من أشار على أبي بكر الحسيني هم "إخوة" خرجوا عن طريق الحق وخالفوا أمر الله لهوى ما في نفوسهم أو لخلافِهِ فكان هذا انحرافا لا اجتهادا ، وبينما رجع الصحابة بالإجماع عن اجتهادهم بعدما رأوا من ثبات الصديق وعزيمته وقوة بيانه وحجته كما هو حال المؤمن حقا إذ يرجع عن الخطأ إذا ما ظهر له الصواب ، وعن الباطل إذا ما تبين له الحق ، أصر المعارضون لقرار أبي بكر الحسيني البغدادي على انحرافهم وباطلهم بل وأمعنوا فيه حتى بعدما ظهر جليا لكل ذي لب أنه الحق شرعا والصواب واقعا وعقلا وأن هذه الخطوة التاريخية كانت صمام الأمان للمسيرة الجهادية في الشام أنقذت المشروع الجهادي هناك من الضَياع والضِباع وحفظت للطائفة هيبتها التي كادت أن تتلاشى نتيجة السياسة المنحرفة للجولاني وبطانته في التوافق على حساب العقيدة والمنهج مع جميع الذئاب ، وأحبطت مخططات الأعداء ، ودفعت المسيرة بقوة في العراق والشام ، وكانت بحقٍ لأهلنا في الشام طوق نجاة .. لقد أرادوا ـ يا للعجب ـ أن يمثلوا وهم جالسون ينظِّرون في منفاهم القسري بعيدا عن ميادين الجهاد وساحات الصراع نقطة الارتكاز التي تدور حولها الحركات والجماعات المجاهدة وتدور معها حيث دارت ولو أدى هذا إلى ان تنحرف البوصلة معهم بوصلة الجهاد ، بل أرادوا أن يخضعوا الدولة لـ "سلطانهم التنظيمي" بدلا من أن يبايعوا هم الدولة ويصبحوا من جنودها أو قادتها أو أمرائها ويدعوا جميع الصادقين إلى الانضمام إليها والوقوف معها ودعمها ونصرتها في كل محفل وساحة وميدان ، ونسوا أو تناسوا ما كانوا قد ذكروه هم أنفسه وأقرو به من أن الدولة مرحلة أعلى وأرقى وأكثر تقدما من مرحلة التنظيم التي تقوقعوا فيها وتشبثوا بها ، فالتنظيم مشروع نخبة يهدف إلى الوصول إلى مرحلة الدولة بينما الدولة مشروع أمة ونواة لخلافة الميعاد .
وفي الحقيقة فإن الانحراف عن المنهج الشرعي الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم وسار عليه معه ومن بعده الصحابة الكرام الذين يمثلون الجماعة الأولى الراشدة القدوة لجميع الأجيال يسلب من أي طائفة كائنة من كانت الوصفَ الشرعي لها لتحل محلها الطائفة المتمسكة بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على الكمال ، ومن ثم هناك فرق كبير بين أن تدور الحركة الجهادية حول دائرة الحق المحض وبين أن تحوم حول دائرة الانحراف ناهيك عن أن تحوم حول دائرة الردة كما يريد البعض من أصحاب الحركة الجهادية أن يفعل بدعاوي عبثية أو انبطاحية كالسلمية وغيرها من الدعاوى الباطلة التي تعكس الخور أو الوهن الحركي في مواجهة قوى الباطل أو الهزيمة النفسية أمام ضغط الواقع الجاهلىي وربما عكست النزوع إلى الخلود إلى الأرض،
ووجه الشبه إذا بين موقف الصدّيق رضي الله عنه والبغدادي الحسيني حفظه الله هو رفض كليهما ان يرد جيشا مضى على أمر الله مهما كانت النتائج والأحداث، فقد أخذ كل منهما بالعزيمة كما يجدر بالقيادة المؤمنة التي اختارها الله لتكون فيصلا في مراحل حاسمة من مراحل التطور والصراع مع الباطل في تاريخ الأمة ولم يدع مجالا للرخصة ، ولم يعذر بجهل ولا تأويل ، وقاتل الصديق الجميع قتال مرتدين وأمضى في الوقت ذاته بعث أسامة لقتال الروم ، ومضى على سيرته أبو بكر الحسيني فقد قاتل المرتدين والشيعة الرافضة والنصيريين في الشام كما يقاتلهم في العراق ولم يأخذ بالرخصة فينشغل بقتال أعداء الله في العراق عن قتالهم كذلك في الشام أي قتال المشركين كافة كما يقاتلوننا كافة وكما أمرنا في الكتاب رب العالمين ، دون أدنى اعتبار لسواتر تافهة وحدود باطلة اصطنعها لإضعافنا وإخضاعنا وإذلالنا واستعبادنا الكفر العالمي ، وكما أوصى الصديق جنوده بالشدة والإثخان في المرتدين كذلك فعل ابو بكر الحسيني البغدادي واثقا بما عليه من الحق بعد مشورة أهل المشورة في الدولة ، متوكلا على الله ، غير آبه باعتراضات المعترضين الباطلة ، فما لان ولا استكان ولا فتر عزمه بل ازداد شدة وثباتا عن ذي قبل ومضى على أمر الله يقاتل في سبيل الله أعداء الله المحاربين وكل من يمتنع بشوكة ويقف في طريق إحقاق الحق وإبطال الباطل وإقامة حكم الله في الأرض ... وكما هزمت جيوش الصديق المرتدين هزمت جيوش أبي بكرالبغدادي في كل أرض وطأتها المرتدين وهي ماضية بإذن الله في طريقها للقضاء على بقاياهم حتى تكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله ويحكم بشرع الله في الأرض .
لقد كان الصدِّيق رجل المرحلة على قدر من الله في مرحلة خطيرة من مسيرة الأمة تمثل منعطفا عظيم الأهمية في تاريخ الصراع بين الحق والباطل وليس أدل على هذا مما ثبت عن عائشة رضي الله عنها، فيما رواه الإمام أحمد رحمه الله أنها: " قالت قُبض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فارتدت العرب , واشرأب النفاق بالمدينة , فلو نزل بالجبال الرواسي ما نزل بأبي لهاضها) !! وكذلك روى البيهقي بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "والله الذي لا إله إلا هو ، لولا أبو بكر استُخلف ما عُبد الله" ، ثم قالها ثانية وثالثة ، فقيل له : مه يا أبا هريرة ، فقال : "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجَّه أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام ، فلما نزل بذي خشب قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب حول المدينة ، فاجتمع إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا أبا بكر، رد هؤلاء ، توجِّه هؤلاء إلى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة ؟ فقال: "والذي لا إله غيره ، لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رددتُ جيشًا وجَّهه رسول الله ، ولا حللت لواء عقده رسول الله".
وسيذكر التاريخ إن كُتب بأيد أمينة أن أبا بكر الحسيني البغدادي كان رجل المرحلة على قدر من الله في مرحلة خطيرة من مسيرة الأمة تمثل منعطفا عظيم الأهمية في تاريخ الصراع بينها وبين الجاهلية الطاغية في جميع الأرض ، كيف لا وقد ظهر حتى الآن جليا لكل ذي لب أن قرار أبي بكر الحسيني البغدادي يمثل الحق شرعا والصواب واقعا وعقلا وأن هذه خطوته التاريخية بإعلان تمدد الدولة إلى الشام ورفضه القاطع لسحب قواتها من الشام وحزمه وحسمه وشدته مع المرتدين المحاربين لله ولرسوله والمجرمين المفسدين في الشام كانت صمام الأمان للمسيرة الجهادية في الشام أنقذت المشروع الجهادي هناك من الضَياع والضِباع وحفظت للطائفة هيبتها التي كادت أن تتلاشى نتيجة السياسة المنحرفة للجولاني المنشق وبطانته في التوافق على حساب العقيدة والمنهج مع جميع الذئاب ، وأحبطت مخططات الأعداء ، ودفعت المسيرة بقوة في العراق والشام ، وكانت بحقٍ لأهلنا في الشام طوق نجاة ..
رضي الله عن الصدّيق أبي بكر الأول وحفظ الله الحسيني البغدادي أبا بكر الثاني ومكن للدولة الإسلامية في الأرض .
وجزاكم الله كل خير
د/ محمد غريب / أبو أحمد المصري
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة










