أفضل عادة يكتسبُها الإنسان.
08-11-2013, 08:52 AM
عندما يكتسب الإنسان عادات غير مفيدة، لا يجب أن نلوم الوسيلة التي هي القدرة على التعوُّد والتي جعلها الله عزّ وجل مصدرا للنموّ والتطوّر وكل ما هو نافع ، لأن ما يفترض بنا أن نلومه هو طريقة إستعمالنا لهذه الوسيلة وليس الوسيلة نفسها، فلا نقول مثلما قال أحد المتعصّبين بأن أفضل عادة للإنسان هي أن لا يتعلم أي عادة ، فما العادة إلا نعمة من نعم البارئ سبحانه وتعالى وإساءة إستعمال النعمة لا يُنقص من شأنها -حاشا نعمة ربّي- قدر أنملة، لأنها شيئ وطريقة إستعمالها شيئ آخر.
فالقدرة على التعوُّد هي إستعداد بشري جُعل في أنفس البشر لأجل خيرهم ونفعهم ، لكن إستعمالها هو الذي يحدّد المنتج النهائي لها ، فنحن نتعلم عن طريق إكتساب العادات، وننجز بأكثر فعالية وسهولة عن طريق إكتساب العادات، ونشكّل شخصياتنا وهوياتنا عن طريق إكتساب العادات، فالعيب ليس في العادة نفسها ولكنه في إستعمالنا لها، فالإنسان مثل مقروط اللوز بعد غمسه في ماء الزهر، يكون مستعدّا لإلتقاط أي شيئ " يُرمّد " فيه، فإن وضعته السيّدة في السكر إلتقط السكر وإن وضعته في القهوة إلتقط القهوة ويمكنكم تجربة هذا في المنزل، فكذلك الإنسان المجهّز بالقدرة على التعوُّد يلتقط السلوكات النافعة إذا استعمل قدرته واستعداداته في إلتقاط السلوكات النافعة كما يلتقط السلوكات الضارّة إذا جعل قدرته واستعداداته في إلتقاطها.
ثم إن العادات السيئة تُعالج أصلا بعادات أخرى إيجابية ، لا على سبيل داوِها بالتي هي الداء لأن العادة هي الصحة وهي الدواء وليست الداء، الداء هو إستعمالها السيئ، فالشخص إذا أساء إستخدام قدرته على التعوُّد وتعلّم عادة الكلام البذيئ مثلا فإن دواءه هو تعلّم عادة أخرى هي عادة حفظ اللسان وعادة أن يقول خيرا أو يصمت، ولكم أن تتصورا كيف كان سيكون حالنا لو لم تكن العادة موجودة، نعم لن نتعوّد على الخير ولن نتعوّد على الشرّ كذلك ولكن لا شيئ سيمنعنا من فعل الشرّ مثلما يمنعنا "التعوّد على عدم فعل الشرّ "، فالتعوُّد خير دائما مالم نُسئ إستعماله.
أفضل عادة ليست أن لا يتعلّم الإنسان أيّ عادة كما قال جون جاك روسو ولكنها أن يعوّد نفسه دائما على إكتساب أفضل العادات.
فالقدرة على التعوُّد هي إستعداد بشري جُعل في أنفس البشر لأجل خيرهم ونفعهم ، لكن إستعمالها هو الذي يحدّد المنتج النهائي لها ، فنحن نتعلم عن طريق إكتساب العادات، وننجز بأكثر فعالية وسهولة عن طريق إكتساب العادات، ونشكّل شخصياتنا وهوياتنا عن طريق إكتساب العادات، فالعيب ليس في العادة نفسها ولكنه في إستعمالنا لها، فالإنسان مثل مقروط اللوز بعد غمسه في ماء الزهر، يكون مستعدّا لإلتقاط أي شيئ " يُرمّد " فيه، فإن وضعته السيّدة في السكر إلتقط السكر وإن وضعته في القهوة إلتقط القهوة ويمكنكم تجربة هذا في المنزل، فكذلك الإنسان المجهّز بالقدرة على التعوُّد يلتقط السلوكات النافعة إذا استعمل قدرته واستعداداته في إلتقاط السلوكات النافعة كما يلتقط السلوكات الضارّة إذا جعل قدرته واستعداداته في إلتقاطها.
ثم إن العادات السيئة تُعالج أصلا بعادات أخرى إيجابية ، لا على سبيل داوِها بالتي هي الداء لأن العادة هي الصحة وهي الدواء وليست الداء، الداء هو إستعمالها السيئ، فالشخص إذا أساء إستخدام قدرته على التعوُّد وتعلّم عادة الكلام البذيئ مثلا فإن دواءه هو تعلّم عادة أخرى هي عادة حفظ اللسان وعادة أن يقول خيرا أو يصمت، ولكم أن تتصورا كيف كان سيكون حالنا لو لم تكن العادة موجودة، نعم لن نتعوّد على الخير ولن نتعوّد على الشرّ كذلك ولكن لا شيئ سيمنعنا من فعل الشرّ مثلما يمنعنا "التعوّد على عدم فعل الشرّ "، فالتعوُّد خير دائما مالم نُسئ إستعماله.
أفضل عادة ليست أن لا يتعلّم الإنسان أيّ عادة كما قال جون جاك روسو ولكنها أن يعوّد نفسه دائما على إكتساب أفضل العادات.
من مواضيعي
0 رحلة عبر الزمن!
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
التعديل الأخير تم بواسطة djazayri ; 09-11-2013 الساعة 04:16 PM






.gif)






