ماذا بعد تسليم الكيمياوي السوري ؟
14-11-2013, 04:57 PM
لم يكن لنظام الحكم في سوريا خيار سوى تسليم السلاح الكيمياوي مجانا وبدون شروط بصفقة بين امريكا وروسيا ساهمت فيها المعارضة وقادة الخليج فالموقف الروسي الذي طالما كان مساندا للاسد ورافضا للحل العسكري تبين انه كان يسعى الى دفع هذا الاخير لاستخدام السلاح الكيمياوي ضد شعبه ليعقد في الاخير صفقة موافقة مع امريكا على تجريد سوريا من سلاحها الكيمياوي تطبيقا للبند السابع ... ما يعني ان مطمع روسيا هو المساهمة في اعادة ترتيب البيت العربي وفقا لما تمليه لغة المصالح .
صحيح ان الاسلحة الكيمياوية في الوطن العربي لم توجه يوما ضد الكيان الصهيوني بل استخدمت ضد الشعوب العربية والاسلامية باستثناء صواريخ صدام حسين لكنها كانت على الاقل وسيلة صمود استراتيجي ومحل قلق للكيان الصهيوني
ومن المضحكات المبكيات ان حلفاء الخليج بقيادة المملكة العربية السعودية كانت دائما سباقة الى تاييد الولايات المتحدة الامريكية في قرارات القضاء على نقاط القوة في البلدان العربية بداية بقطع المساعدات على مصر وهي في امس الحاجة اليها ما جعل انور السادات يلجا الى التوقيع على معاهدة " الاستسلام " مقابل تعهد امريكا بمساعداتها وتمويل جيشها مرورا بضرب العراق مرورا ليعاد نفس الدور اليوم بتاييدها للانقلاب ضد الرئيس محمد مرسي وكذلك مواقفها مع ليبيا وسوريا والمفارقة العجيبة ان هؤلاء الحلفاء العرب يعلمون ان اهداف امريكا لا تتوقف عند القضاء على سلاح البلد المستهدف ثم القضاء على الطاغية فحسب بل دائما يكون تدخل عسكري بطريقة لا تألو ادنى اهتمام بارواح المدنيين والبنية التحتية للبلد تاركة خلفها دمارا شاملا وفتنة مضمونة على المدى الطويل .
والسؤال المطروح هو بعدما سلم السلاح السوري وهو الذي يرجح الى نهاية وشيكة للنظام وبشار الاسد وحكمه ثم الالتفات الى حزب الله وايران والجزائر ما الذي ستجنيه السعودية وحلفاؤها ؟ وهل تفعل السعودية كل هذا من اجل تحقيق زعامة على البلاد الاسلامية تحت وصاية امريكية ؟ وهل ضمنت هذه الدول عدم تعرضها لطعنة غربية هي الاخرى ام ان سياستها تشبه الى حد بعيد سياسة بشار الاسد وقبله القذافي الذي سارع الى ارضاء امريكا و تسليم السلاح دون شروط من اجل حفظ حياته وتمديد عمر نظامه المتهاوي ؟
صحيح ان الاسلحة الكيمياوية في الوطن العربي لم توجه يوما ضد الكيان الصهيوني بل استخدمت ضد الشعوب العربية والاسلامية باستثناء صواريخ صدام حسين لكنها كانت على الاقل وسيلة صمود استراتيجي ومحل قلق للكيان الصهيوني
ومن المضحكات المبكيات ان حلفاء الخليج بقيادة المملكة العربية السعودية كانت دائما سباقة الى تاييد الولايات المتحدة الامريكية في قرارات القضاء على نقاط القوة في البلدان العربية بداية بقطع المساعدات على مصر وهي في امس الحاجة اليها ما جعل انور السادات يلجا الى التوقيع على معاهدة " الاستسلام " مقابل تعهد امريكا بمساعداتها وتمويل جيشها مرورا بضرب العراق مرورا ليعاد نفس الدور اليوم بتاييدها للانقلاب ضد الرئيس محمد مرسي وكذلك مواقفها مع ليبيا وسوريا والمفارقة العجيبة ان هؤلاء الحلفاء العرب يعلمون ان اهداف امريكا لا تتوقف عند القضاء على سلاح البلد المستهدف ثم القضاء على الطاغية فحسب بل دائما يكون تدخل عسكري بطريقة لا تألو ادنى اهتمام بارواح المدنيين والبنية التحتية للبلد تاركة خلفها دمارا شاملا وفتنة مضمونة على المدى الطويل .
والسؤال المطروح هو بعدما سلم السلاح السوري وهو الذي يرجح الى نهاية وشيكة للنظام وبشار الاسد وحكمه ثم الالتفات الى حزب الله وايران والجزائر ما الذي ستجنيه السعودية وحلفاؤها ؟ وهل تفعل السعودية كل هذا من اجل تحقيق زعامة على البلاد الاسلامية تحت وصاية امريكية ؟ وهل ضمنت هذه الدول عدم تعرضها لطعنة غربية هي الاخرى ام ان سياستها تشبه الى حد بعيد سياسة بشار الاسد وقبله القذافي الذي سارع الى ارضاء امريكا و تسليم السلاح دون شروط من اجل حفظ حياته وتمديد عمر نظامه المتهاوي ؟
من مواضيعي
0 مقياس الحياة ليس النجاح
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
التعديل الأخير تم بواسطة اماني أريس ; 14-11-2013 الساعة 06:07 PM












