تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا

  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
02-12-2013, 02:59 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أما بعد:
إلى إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات الذي شاركوني بتعليقاتهم المتميزة:" نصرة لإخواننا مسلمي أنجولا".
أعتذر لكم:" والعذر عند كرام القوم مقبول" عن تأخري في التعقيب على تعليقاتكم العطرة، وسبب تأخري أن بعض الأعضاء – هدانا الله وإياهم – عوض أن يشتغل بكتابة ما ينصر به دينه وإخوانه: أشغل نفسه وأشغلنا معه بالرد على شبهاته التي يزرعها على منتديات الشروق بين الفينة والأخرى؟؟؟، وكأن هجمات أعداء الإسلام الخارجية لم تكفه؟؟؟، فذهب يفتح علينا جبهات داخلية نحن في غنى عنها – خاصة في هذا الظرف الحساس جدا من تاريخ أمتنا الإسلامية -، وذكرني تصرفه هذا غير الحكيم؟؟؟ بقول الشاعر:

متى يبلغ البنيان يوما تمامه ÷ إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم؟

وقول الشاعر الآخر:

ولو كان سهما واحدا لاتقيته ÷ ولكنه سهم وثان وثالث

ونكررها ثانية:" هدانا الله وإياهم سواء السبيل".
وأرجع للتعليق على مشاركاتكم، فأقول:

الأخت الفاضلة:" قطر الندى": شكرا على دعائك الطيب لإخوانك، وبارك الله فيك على تأكيدك على ضرورة الابتعاد عن رد الفعل العنيف غير المدروس، وعلى نقطة ضرورة استنفار كل القوى المؤثرة لنصرة إخواننا بالطرق السلمية السليمة الرشيدة الحكيمة".
الأخت الفاضلة:" نجا":" تقبل الله دعاءك".
الأخت الفاضلة:" أماني أريس": وفيك بارك الله، لا شكر على واجب، بل ما كتبته كان أقل الواجب، لعل الله يتجاوز عنا لتقصيرنا في حق إخواننا المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها.
لقد أصبت كبد الحقيقة حين قلت:{ مما لا شك أن هذه الحملة الشعواء النجسة من أعداء الإسلام ضد المسلمين ما هي إلا ردة فعل لما أصابهم من هلع وهم يشاهدون أعداد الوافدين على الإسلام، وحمدا لله ديننا الحنيف لم ينتشر يوما على سنان الرمح بقدر ما انتشر بقوة التبليغ ووجود قبول فطري لكونه العقيدة الأكمل والأنسب والأوفق مع جبلة الإنسان وهؤلاء ينطبق عليهم قوله تعالى : " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون " صدق الحق أملنا في دعوة صادقة خالصة لله يقوم بها كل من عرف هذا الدين وكان أهلا لنصرته بما يملك من سلاح العلم الشرعي وحسن فهمه، وهيهات حينها أن تردعه قوة وان يوقف طريق انتشاره سلاح }.
لا مزيد لي على تعليقك أختي الفاضلة، فقد:" قطعت جهينة – أماني – لسان كل خطيب". بارك الله فيك.
الأخ الفاضل:" علمدار": الفضل يرجع إليك لأنك صاحب السبق في إثارة الموضوع، ولك مني ما قاله العلامة النحوي:" ابن مالك الأندلسي" في:" ابن معطي الجزائري":
وهو بسبق حائز تفضيلا ÷ مستوجب ثنائي الجميلا
والله يقضي بهبات وافرة ÷ لي وله في درجات الآخرة
أخي الكريم:" لن يسألنا الله تعالى عن تقصير علمائنا وحكامنا، والأفضل لنا أن لا نشغل أنفسنا بهم، ولنقم بواجبنا بإخلاص نية، وحسن اتباع السنة النبوية.
ملاحظة هامة: تقبل مني أخي الكريم هذه النصيحة حول الخطأ الذي يقع فيه كثير من المسلمين – خاصة الكتاب -عند مصابهم، وهو قولهم:" وامعتصماه؟؟؟".
ومكمن الخطأ: كون هذا التعبير يسمى لغة وشرعا:" استغاثة"، والاستغاثة نوع من أنواع العبادة، فيحرم صرفها لغير الله تعالى، ودليل كونها عبادة قوله تعالى:
[إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ]، فصرفها لغير الله شرك أكبر، وذلك بأن يستغيث الإنسان بميت أو غائب، أو أن يستغيث بحاضر فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى، أما الاستغاثة بحاضر فيما يقدر عليه، فهذا جائز لقوله تعالى:[ وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ]، فموسى عليه السلام كان حيا حاضرا قادرا على إغاثة من استغاث به.
أخي الفاضل:" علمدار":بارك الله فيك، وشكرا على تفهمك.
الأخ الفاضل:" المهلهل": نسأل الله أن يصلحنا ويصلح أحوال المسلمين.
الأخت الفاضلة الكبرى:" إخلاص": وفيك بارك الله تعالى، مشاركتك لنا في هذا الموضوع: دليل على أصالتك وبعد نظرك، فاهتمامك بمشاركة إخوانك المسلمين الأنجوليين دليل على سمو الفكر، وعلو الروح في زمن اشتغل فيه كثير من المسلمين والمسلمات ب:" السفاسف والسواقط، والتوافه والسوافل؟؟؟".
حقيقة كما قلت:" من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"، وبالفعل كما قررت:" لا نملك غير الدعاء، وهو أضعف الإيمان".
ومع أن الدعاء لإخواننا هو:" أضعف الإيمان" إلا أن كثيرا من المسلمين قد زهدوا فيه، فنذكرهم بما يأتي:
قال الله تعالى:[ وَإِذا سَأَلَك عبَادي عني فَإِنِّي قريب أُجِيب دَعْوَة الداع إِذا دعان]،[ واسألوا الله من فَضله]،[ وَقل رب أدخلني مدْخل صدق وأخرجني مخرج صدق وَاجعَل لي من لَدُنْك سُلْطَانا نَصِيرًا]،[ وَقَالَ ربكُم ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم].
وقال عليه الصلاة والسلام:" ينزل رَبنَا تبَارك وَتَعَالَى كل لَيْلَة إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا حِين يبْقى ثلث اللَّيْل الآخر، فَيَقُول من: يدعوني فاستجيب لَهُ، من يسألني فَأعْطِيه، من يستغفرني فَأغْفِر لَهُ"، " إِن الله تَعَالَى يَقُول: أَنا عِنْد ظن عَبدِي بِي، وَأَنا مَعَه إِذا دَعَاني"، " الدُّعَاء هُوَ الْعِبَادَة"، " إِن ربكُم حييّ كريم يستحي من عَبده إِذا رفع يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاء: أَن يردهما صفرا"، " اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَين الله حجاب ".
قال الشاعر:
أتَهْزَأُ بالدُعَاءِ وتَزدَرِيهِ ÷ ومَا يُدْرِيكَ ما فعَلَ الدُعَاءُ
سِهَام اللَّيلِ لا تُخْطي وَلكِنْ ÷ لَهَا أمَدٌ ولِلأَمَدِ انْتِهَاءُ
وقال لآخر:
وَإِنِّي لأدعو الله وَالْأَمر ضيق ÷ عَليّ فَمَا يَنْفَكّ أَن يتفرجا
وَرب فَتى سدت عَلَيْهِ وجوهه÷ أصَاب لَهُ فِي دَعْوَة الله مخرجا

إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات: إن لله تعالى حكما عظيمة في ابتلاء عباده المؤمنين، تعجز عقولنا القاصرة عن إدراكها حين وقوعها، وقد تتبين لها بعض تلك الحكم ولو بعد حين، وكنت قد أشرت إلى بعضها في ختام مقالي:" علاج الرهاب الاجتماعي"، وكما تعلمون فإن:" أمر المؤمن كله له خير، بشرط: الشكر في السراء، والصبر في الضراء".
ولعلي أشير هنا إلى واحدة من تلك الحكم التي استفدتها من مسلم إفريقي سنغالي حين ضرب مثلا:" بسيطا في معناه، عظيما في مغزاه": حول بعض الحكم من الهجمات الشرسة على الإسلام، فقال:" الإسلام مثل الكرة: كلما زادت شدة ضربها نحو الأسفل: كان قدر علوها نحو الأعلى".
يبدو بأن المثل بسيط بساطة الألفاظ المعبرة بها عنه، وتلكم الألفاظ: نابعة من فطرة مسلم بسيط، لكن الكثير منكم قد يشاركني الرأي بأن:" مغزى المثال كبير"، ولكم الحكم والتعليق.
وختاما أجدد شكري لإخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات، كما أكرر رفع أكف الضراعة بأن:" يرفع الله هم وكرب إخواننا المسلمين المستضعفين، وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين".
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
02-12-2013, 03:29 PM
وفيك بارك الله أخي الفاضل:" علمدار".
قبولك لنصيحتي دليل على أصالة معدنكم، وهذا ظننا فيكم - نحسبكم كذلك ولا نزكي على الله أحدا - تقبل تحياتي.
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
02-12-2013, 03:39 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
وفيك بارك الله أخي الفاضل:" علمدار".
قبولك لنصيحتي دليل على أصالة معدنكم، وهذا ظننا فيكم - نحسبكم كذلك ولا نزكي على الله أحدا - تقبل تحياتي.
بارك الله
لقد علمنا الاسلام وقال
لاخير في قوم لايتناصحون ولاخير في قوم لايقبلون النصيحة
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
02-12-2013, 03:44 PM
أخي الفاضل:" علمدار": نسأل الله تعالى أن: يصل كلامكم لقلوب بعض المعاندين المكابرين، لعل أقلامهم تخط ما خطته هنا أناملكم.
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: علمدار ومأساة مسلمي أنجولا: فضلا شاركونا
03-12-2013, 10:14 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
أخي الفاضل:" علمدار": نسأل الله تعالى أن: يصل كلامكم لقلوب بعض المعاندين المكابرين، لعل أقلامهم تخط ما خطته هنا أناملكم.
بارك الله فيكم
ونسأل الله الهداية لهؤلاء المعاندين والمتعصبين لارائهم واهوائهم
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 01:00 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى