يريدونها.. "مصر الإرهابية"
27-12-2013, 01:33 PM
يريدونها.. "مصر الإرهابية"
27-12-2013 01:00
عبد الناصر
وسنكرّر نفس الأسطوانة، عندما نقول إنه لا مستفيد من تفجير المنصورة والأحداث التي سبقت هذا العمل الهمجي والتي ستلحقه في المستقبل بكل تأكيد، غير الصهاينة، وسنكرر نفس الأسطوانة عندما نقول إن "المعتوه" هو من يظن أن مصريا عاقلا من ارتكب هذه الجرائم، ولا أحد، بمن في ذلك أعداء مصر يُصدق أن إخوانيا يمكنه أن يفجر قنبلة في الشارع، لأن الإخوان الذين ظلموا وهُجّروا وسُجنوا على مدار عقود، لم يرتكبوا جريمة قتل واحدة، فما بالك الآن والعالم بأسره تابع ما تعرضوا له من مظالم!؟
المشكلة ليست في تشويه صورة الإخوان المسلمين بتهمة الإرهاب، ولا في تشويه صورة الحكومة المؤقتة باتهامها بحبك هذه المشاهد الدامية، وإنما في تشويه صورة مصر التي نافست دائما عالميا في مجال السياحة، وكانت مثالا لتعايش الأديان، لأن العالم بأسره، يشهد أن أكثر من نصف المصريين منحوا أصواتهم للإخوان المسلمين، واتهام الإخوان بالإرهاب، كما تفعل الحكومة المؤقتة التي لم تعد تجد إحراجا في إطلاق تهم مع أول طلقة، أو عبوة ناسفة في توجيه أصابع الاتهام للإخوان ووصفهم بالإرهابيين، ضمن معادلة قانونية مقلوبة، وهي أن المتهم مُدان حتى ولو ثبتت براءته، سيجعل العالم يتصوّر بشهادة شهود من أهل مصر أن غالبية المصريين إرهابيين أو مع الإرهابيين.
لا يمكن لمصر الآن أن تستقطب الاستثمارات الأجنبية ولا السياح الأجانب، وهي تعترف للعالم بأسره بأن أبناءها من دكاترة ومهندسين وعلماء دين ولاعبي كرة إرهابيون، كما اعترفت من قبل دول كثيرة، جعلت أبناءها جميعا يتعرضون للتفتيش المذل في كل مطارات العالم، ويشار إليهم بالبنان، ويُنكّت عليهم كما فعل الرئيس الفرنسي وهو يتحدث عن وزير خارجيته الذي عاد سالما معافى من رحلة الموت إلى الجزائر. لقد بذلت الولايات المتحدة وإسرائيل جهودا كبيرة منذ اشتداد حروب الشرق الأوسط وأحداث الحادي عشر من سبتمبر لأجل تصوير العالم العربي والإسلامي بالهمجي والإرهابي، ولكنها الآن صارت تأتيها الاعترافات تباعا جاهزة من المتهمين أنفسهم، الذين يقدمون الصورة والصوت كدليل إدانتهم دون علمهم، وأحيانا برضاهم.
http://www.echoroukonline.com/ara/mo...es/189562.html
27-12-2013 01:00
عبد الناصر
وسنكرّر نفس الأسطوانة، عندما نقول إنه لا مستفيد من تفجير المنصورة والأحداث التي سبقت هذا العمل الهمجي والتي ستلحقه في المستقبل بكل تأكيد، غير الصهاينة، وسنكرر نفس الأسطوانة عندما نقول إن "المعتوه" هو من يظن أن مصريا عاقلا من ارتكب هذه الجرائم، ولا أحد، بمن في ذلك أعداء مصر يُصدق أن إخوانيا يمكنه أن يفجر قنبلة في الشارع، لأن الإخوان الذين ظلموا وهُجّروا وسُجنوا على مدار عقود، لم يرتكبوا جريمة قتل واحدة، فما بالك الآن والعالم بأسره تابع ما تعرضوا له من مظالم!؟
المشكلة ليست في تشويه صورة الإخوان المسلمين بتهمة الإرهاب، ولا في تشويه صورة الحكومة المؤقتة باتهامها بحبك هذه المشاهد الدامية، وإنما في تشويه صورة مصر التي نافست دائما عالميا في مجال السياحة، وكانت مثالا لتعايش الأديان، لأن العالم بأسره، يشهد أن أكثر من نصف المصريين منحوا أصواتهم للإخوان المسلمين، واتهام الإخوان بالإرهاب، كما تفعل الحكومة المؤقتة التي لم تعد تجد إحراجا في إطلاق تهم مع أول طلقة، أو عبوة ناسفة في توجيه أصابع الاتهام للإخوان ووصفهم بالإرهابيين، ضمن معادلة قانونية مقلوبة، وهي أن المتهم مُدان حتى ولو ثبتت براءته، سيجعل العالم يتصوّر بشهادة شهود من أهل مصر أن غالبية المصريين إرهابيين أو مع الإرهابيين.
لا يمكن لمصر الآن أن تستقطب الاستثمارات الأجنبية ولا السياح الأجانب، وهي تعترف للعالم بأسره بأن أبناءها من دكاترة ومهندسين وعلماء دين ولاعبي كرة إرهابيون، كما اعترفت من قبل دول كثيرة، جعلت أبناءها جميعا يتعرضون للتفتيش المذل في كل مطارات العالم، ويشار إليهم بالبنان، ويُنكّت عليهم كما فعل الرئيس الفرنسي وهو يتحدث عن وزير خارجيته الذي عاد سالما معافى من رحلة الموت إلى الجزائر. لقد بذلت الولايات المتحدة وإسرائيل جهودا كبيرة منذ اشتداد حروب الشرق الأوسط وأحداث الحادي عشر من سبتمبر لأجل تصوير العالم العربي والإسلامي بالهمجي والإرهابي، ولكنها الآن صارت تأتيها الاعترافات تباعا جاهزة من المتهمين أنفسهم، الذين يقدمون الصورة والصوت كدليل إدانتهم دون علمهم، وأحيانا برضاهم.
قديما اعترف الأمريكان بأن الخطر القادم من الشرق يتركز في ثلاث دول، تمتلك رصيد التاريخ والجغرافيا والإمكانات المادية وعدد السكان الكبير، وهي العراق والجزائر ومصر، فتم جرّ العراق في حروب خارجية وداخلية، حتى صار نصف العراق الشيعي يتهم النصف السنّي بالإرهاب، والنصف السنّي يتهم النصف الشيعي بالإرهاب، فنسفت القوة المستقبلية الأولى، وطمعت الجزائر في ديموقراطية توصلها إلى الأعلى، فغرقت في مستنقع دم لم تستفق منه لحد الآن، وها هي القوة المستقبلية الثالثة تسير بمحض إرادتها إلى المقصلة، لتنظم إلى بلاد الفوضى من طرابلس الغرب إلى طرابلس الشرق، مقتنعة بأن الحرب يجب أن تكون ضد إرهاب أبنائها.
http://www.echoroukonline.com/ara/mo...es/189562.html
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة









