تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف الص

  • ملف العضو
  • معلومات
شيشناق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 04-05-2013
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • شيشناق is on a distinguished road
شيشناق
عضو فعال
رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
07-01-2014, 10:10 PM
اخي الفاضل المهلهل يا ترى لصالح من ستوثق المجازر هاته المرة !!!!!!!!

( بدون زعل يا صديقي ) ابتسامة
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
08-01-2014, 10:46 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil مشاهدة المشاركة


ثم هل سمعت بالمقابل لكلمة العدناني الناطق الرسمي باسم الدولة الإسلامية في الشام اليوم ؟
بارك الله فيك اخي المهلهل
بالنسبة لكلمة الشيخ العدناني الناطق باسك جماعة داعش نعم سمعتها ولم اجد فيها اي شيئ مهم مثل الموافقة على محكمةشرعية تفصل في الدماء والخلافات التي حصلت بين المجاهدين وداعش ,ولم اجد فيها الاعتراف باخطاء جماعة داعش والاعتذار للمضلومين
بل بالعكس وجدت غطرسة وتكبر واستعلاء على الاخرين وهي صفة تتميز بها جماعة دولة العراق الاسلامية مع الاسف

وهنا اضع كلمة الشيخ العدناني مفرغة كاملة

***********************************






كلمة المتحدث بأسم الدولة الإسلامية في العراق والشام الشيخ ابو محمد العدناني



بسم الله الرّحمن الرّحيم
مُؤسَّسَةُ الفرقان لِلإِنتَاجِ الإِعلَامِيّ
تقدّم

كلمة للشيخ المجاهد "أبي محمد العدناني الشامي"
المتحدث الرسمي للدولة الإسلامية في العراق والشام
حفظه الله.

بعنوان:

"والرائد لا يكذب أهله"


****

الحمد لله القوي المتين، والصلاة والسلام على من بُعِث بالسيف رحمة للعالمين.
أما بعد؛
فنحمد الله تبارك وتعالى أن منّ على أمتنا بنعمة الجهاد؛ ففتح لنا بابه على مصراعيه، ويسّره لنا في كل مكان، وخصوصًا العراق والشام، وهذه نعمة عظيمة من نعم الله سبحانه وتعالى على عباده، لا يدركها ويعرف قدرَها إلا مَن فقدها، فبالأمس كان المسلم يُمضي شهورًا بل سنينًا يحلم بالجهاد باحثًا عن طريق إليه، رازحًا تحت حكم الطواغيت، هائمًا تائهًا، عاجزًا تائقًا، لا يملك سوى البكاء في الليل بين يدي مولاه، داعيًا راجيًا أن يفتح له للجهاد بابًا، وييسر له طريقًا، وأما اليوم: فبفضل الله ومَنّه بات الجهاد على باب كل مسلم في العراق والشام، متيسرًا لكل مؤمن على وجه الأرض، إلا ما شاء الله، حتى أمسى الطواغيت في قلق ووجل، وأصبح المسلمون في بشرى وأمل، فالحمد لله على ما أحببنا وكرهنا.

لقد تحطّم صنم السلام، وكُشِفت سَوأة السلمية، ويمضي الجهاد إلى قيام الساعة، فأما في العراق؛ فقد قطع الجهاد شوطًا كبيرًا؛ فها هي الأقنعة تتساقط، وها هي الحقائق تظهر، وتوشك الصفوف أن تتمايز، فويل لك أمريكا! وويل لكم يا يهود!

وأما في الشام؛ فما زال الطريق في بدايته، مختلط الحابل بالنابل، فتن سوداء مدلهمّة تتنظر، يرقّق بعضها بعضًا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، ظلام وحفر وتيه وضباب، ضباع وذئاب ولئام وكلاب.
{آلم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ* ولَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ*} [العنكبوت: 1-3]، {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ *} [محمد: 31].
ولكن أبشري خيرًا يا أمتي؛ فقد تكفّل الله عز وجل بالشام وأهله، فله الحمد دائمًا أبدًا.

أمتنا الغالية؛

إن أعداءك اليوم، يكيدون للجهاد في الشام بنفس الكيد الذي كادوا له في العراق قبل عشر سنين، ولقد تنبّه المجاهدون لذلك الكيد في حينه، وحذروا منه، ولا زالوا يحذّرون منه حتى هذا اليوم، فاعلموا يا أهل السُّنَّة في العراق والشام: أن أمريكا وحلفَها الصليبي، ومِن خلفهم اليهود مع مِلَل الكفر جميعًا، لن يرضوا أبدًا بقيام دولة إسلامية، يُعَزُّ بها الإسلام وأهله، ويُذَلُّ الشِّركُ وأهلُه، وتُعاد بها الخلافة؛ ليسود الإسلام والمسلمون العالمَ من جديد، وأن هذا أمر دونه خرط القتاد، لن تسمح به ملل الكفر أبدًا، ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً.
وعليه؛ فلا يطمعنّ مسلم أن تُقام دولةُ الإسلام إلا على الجماجم والأشلاء والطاهر من الدماء، ولقد أدرك الغرب الكافر أن حياة هذه الأمة بدماء أبنائها، فهربوا من المواجهة المباشرة، وعمدوا إلى المكر، وجاؤوا بأسلحة تقتل المسلم وهو حي فلا تسيل الدماء، فنادوا بالسلام، ودعوا إلى السّلميّة، وجاؤوا بالديمقراطية والحرية المزعومة، واتخذوا في حربهم الوكلاء.

أمةَ الإسلام يا أمتي الغالية؛
لا بد لنا أن نتذكر دائمًا حقيقةَ الصراع، وأن حربنا إنما هي مع اليهود والصليبيين، ولا بد أن نعيدهم معنا للمواجهة المباشرة.

يا أهل السنة في العراق والشام؛
إن أمريكا واليهود يحاربونكم بورقتين، إذا ما احترقتا: ستجدون أنفسكم في مواجهة اليهود والصليبيين بلا وكلاء:

- الأولى: دولة مدنية ديمقراطية، على غرار دول الطواغيت في بلاد المسلمين.
- والثانية: دولة وطنية تُسمى إسلامية، على غرار مملكة خائن الحرمين وآل سلول، دولة لا تخيف أمريكا واليهود والغرب الكافر، ويأمَن فيها النصيرية وملل الكفر، ولا يُذَل فيها الشرك وأهلهز
وإن ورقة الدولة المدنية مقدّمة عندهم على الثانية، فلا يلجؤون إلى الثانية إلا إذا أُسقِط في أيديهم، فتنبّهوا يا أهل العراق، واعتبروا يا أهل الشام.

يا أهل السنة في العراق والشام؛
إن ما وصلتم إليه اليوم مع الروافض، قد حذّركم منه المجاهدون منذ عشر سنين، قال أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله عن الرافضة: "العقبة الكؤود، والأفعى المتربصة، وعقرب المكر والخبث، والعدو المترصد، والسم الناقع، إنها –أي الرافضة– قد أعلنت الحرب المبطّنة على أهل الإسلام، وإنها العدو القريب الخطير لأهل السنة، وإن كان الأمريكان هم أيضًا عدوًّا رئيسيًّا، ولكن الرافضة خطرهم أعظم وضررهم أشد وأفتك على الأمة من الأمريكان".

وقال رحمه الله: "فينبغي لكم أن تتنبّهوا لخطة العدو من تطبيق الديمقراطية المزعومة في بلادكم، فما أرادوها إلا لأجل نزع بقية الخير فيكم، فأحكموها على هيئة المصيدة الخبيثة، التي ترمي لسيطرة الرافضة على مقاليد الحكم في العراق" انتهى كلامه رحمه الله.
وهذا ما تم بالفعل، وما تم لهم هذا: إلا من سكوت وخذلان كثير ممّن ينتسب إلى العلم زورًا وبهتانًا، الذين ميّعوا عقيدةَ الولاء والبراء في صدور عوام المسلمين، وأوهموهم بأن الرافضة إخوان لهم، وجيران مودتهم، فماذا جنيتم يا أهلنا في العراق مِن مشاركة ساستكم الخونةُ الروافضَ في عمليتهم السياسية المزعومة؟، ليس إلا بناء جيش صفوي قذر، وتمكين الروافض من رقابكم؛ إذ ملؤوا منكم السجون، وسفكوا الدماء، وانتهكوا الأعراض، وما زالوا ينهبون ثروات وخيرات البلاد.
يا أهل السنة؛
إن الروافض قد تكاتفوا وتآزروا، وتعاهدوا وتعاقدوا على قتالكم في كل مكان، ولقد رأيتم وجههم الحقيقي في الشام، وقد بدأ ينكشف في العراق، وعما قريب لَتَرَوُنَّ الطائرات والدبابات الصفوية تقصف أحياءكم، وتقتحم بيوتكم، ولَتَرَوُنَّ الميليشيات الرافضية تنهب أموالكم، وتقتل أبناءكم، وتغتصب نساءَكم، في طرقات صيدا وبيروت وديالى وبغداد!
الأمر الذي حذرناكم ولا زلنا نحذركم منه منذ عشر سنين، والرائد لا يكذب أهله، وهذه دمشق وحمص خير شاهد.
يا أهل السنة؛
لقد خرجتم في العراق متظاهرين مسالمين منذ سنة، وقد أخبرناكم في حينها أن الروافض لا يجدي بهم الحِلم، ولا ينفع معهم السِّلم، وأقسمنا لكم أنهم سيُكرهونكم على حمل السلاح، والرائد لا يكذب أهله.
وها قد حملتموه، حملتموه رغم إصراركم على السلمية، ورغمًا عن أنوف دعاوى وفتاوى عمياء مضللة لساحات الاعتصام، ورغم بيانات وتوجيهات علماء الفضائيات أنصارِ الحكام، والذين لم يبرحوا يدعونكم لترك السلاح، والاستسلام والانبطاح؛ خوفًا على مناصبهم وعروشهم، وحفاظًا على ألقابهم وقروشهم، وخصوصًا أن الأحمق نوري قد أدرك أو سيدرك سوء ما جرّه على الرافضة، وسيعمل جاهدًا على التهدئة.
يا أهل السنة؛
لقد حملتم السلاح مكرَهين، وهذا فضل الله.
{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ *}[البقرة: 216].

فإياكم أن تضعوا السلاح، فإن تضعوه هذه المرة: فَلَتُسْتَعْبَدُنَّ لدى الروافض، ولن تقوم لكم قائمة بعدها، إلا أن يشاء الله.
{وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً}[النساء: 102].

فأدركوا أهلكم يا أهل السنة، أدركوا أهلكم وأعراضكم وأموالكم في ديالى وتلّعفر والبصرة وبغداد؛ فإن الروافض اليوم يريدون أن يتخطَّفوكم فيها، يريدون إشغالكم في الأنبار وصلاح الدين ونينوى، وحصرَ المعركة فيها؛ للاستفراد والانقضاض على أهلكم في ديالى والبصرة وبغداد، ولا يتم لهم ذلك إلا بإحياء بقايا الصحوات، وتفعيل ودعم تلك العمالات، لقد باتت حقيقة الرافضة تجاه أهل السنة واضحة، لا تخفى حتى على العجائز، حقيقة صدع بها المجاهدون منذ عشر سنين.
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
*} [العنكبوت: 69].

لقد أدرك المجاهدون أن الرافضة أخطر عدو يهدد الإسلام والمسلمين، ومعول يهدم أركان الدين، وإن الدولة الإسلامية قد أخذت على عاتقها حربَ الرافضة في كل مكان، حربًا شعواء لا هوادة فيها ولا هوان؛ فإما أن ندحر الرافضة ونكفّ شرهم عن الإسلام والملّة، وإما أن يُباد آخر جندي في الدولة، فعلى هذا نقول:

أولاً:إن معركتنا مع الرافضة معركة واحدة في العراق والشام واليمن، وباقي الجزيرة وخراسان؛ لا فرق بين مكان ومكان، وإن كل مَن يقف معهم أو يحالفهم أو يساندهم، أو يعاونهم بقليل أو كثير: فهو عدو لنا، ولا فرق بينه وبينهم عندنا .
ثانيًا: إن بقايا الصحوات في العراق كانت وما زالت: حصنًا للروافض، وعصا بيدهم، وحذاء بأرجلهم، وخنجرًا مسمومًا في خاصرة أهل السنة، وخيرَ ناصر ومعين للرافضة والصليبيين، وما كان الرافضة ليتمكنوا من غير صحوات الخيانة، وإن خطة الروافض اليوم: هي إعادة إحياء تلك الصحوات وجمع شتاتها، وحشد كلابها من الشرطة والجيش؛ لإشغال أهل السنة في الأنبار وصلاح الدين، ومنعهم مِن الزحف إلى بغداد ليتفرّدوا بأهل السنة فيها؛ فيعملون فيهم قتلاً وأسرًا واستعبادًا، ونهبًا وسلبًا وسبيًا وتشريدًا.
فبناء عليه: ندعو جميع مَن تبقّى مِن أفراد الصحوات بلا استثناء، وجميعَ السياسيين المحسوبين على أهل السنة، ندعوهم للتوبة وإعلان الكف عن حرب المجاهدين، والتبروء من نصرة وإعانة الرافضة الحاقدين، ومَن فعل منهم ذلك قبل القدرة عليه: فله منا الأمان، ولا نسأله صرفًا ولا عدلاً، مهما كان قد بدر منه سابقًا.
وكذلك ندعو جميعَ الشُّرَط والجنود، وجميعَ المنتسبين للأجهزة الصفوية، السرية منها والعلنية: إلى التوبة وتسليم سلاحهم ومعدّاتهم للدولة الإسلامية، ومَن فعل منهم ذلك قبل القدرة عليه: فله منَّا الأمان، ولا نسأله صرفًا ولا عدلاً، مهما كان قد بدر منه سابقًا.
وأما مَن يصرّ على البقاء في صفوف صحوات الخيانة والدياثة والعمالة، أو الجيش أو الشُّرَط الحثالة، وكل مَن يحالفهم أو يعينهم في حرب المجاهدين: فدمه مباح، وهو عندنا على رأس قائمة المطلوبين، وعلى جنود الدولة الإسلامية وأنصارها قطفُ رؤوس هؤلاء، ومطاردتهم وملاحقتهم في كل مكان، وهدم منازلهم أو حرقها بعد إخراج الأهل والذّرّيّة منها؛ جزاء وفاقًا.
ثالثًا: ندعو جميعَ عشائر أهل السنة في كل الولايات، إلى كفّ أبنائهم ومنعهم مِن الاستمرار أو الدخول في الجيش الصفوي أو الشُّرَط أو الصحوات، وإلى التبروء ممّن يصرّ على ذلك، وعدم حمايته أو إيوائه أو المطالبة بدمه؛ فإن استهداف أيٍّ مِن حلفاء الرافضة أو شركائها أو أذنابها: ليس استهدافًا للعشيرة، فحذارِ يا أهلنا أن يجرجركم سفهاؤكم وبعض الشُّذّاذ منكم، فتكونوا عونًا للرافضة علينا، ودرءًا لهم منا، وندعو عشائرَ أهل السنة الأصيلة الأبية لبيعة الدولة الإسلامية، وإلى الالتفاف حول المجاهدين في سبيل الله، ودعمهم وتبنّيهم، فإن فعلتم ذلك: فَوَ الله لَتملكنّ الدنيا، ولَتخضعنّ لكم الأرض.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ *} [الصف: 14].

فما ضرّكم يا عشائر أهل السنة أن تتبنّوا الجهاد والمجاهدين، وتنبذوا السياسيين الخونة، وتكونوا أنصار الله؟!
رابعًا: إن الدولة الإسلامية في العراق والشام، تفتح أبواب التجنيد لكل مسلم يبغي الجهاد في سبيل الله، مِن المهاجرين والأنصار، فهلمّوا يا شباب الإسلام في كل مكان، ونخصّ أهل الكفاءات في كل المجالات، ونخصص منهم القضاة؛ فهذه محاكم الدولة الإسلامية مفتوحة، فَمَن كان أهلاً للقضاء: فليأتِ إلى تلك المحاكم، فيرجع الحقوق ويردّ المظالم، ويحكم بما أنزل الله، بلا مواربة أو محاباة، وإن رقاب جنود وأفراد الدولة أول الخاضعين.
فهلمّوا يا أبناء الإسلام، هلمّوا إلى خير الدنيا والآخرة، أقبلوا إلى الحياة؛ فلا حياة بلا جهاد.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ}[الأنفال: 24].

فالنفير النفير قبل أن ينقطع السبيل.
ويا أهلنا في العراق؛
لقد انتهت لعبة الديمقراطية، وبطلت مكيدة الشراكة الوطنية، واحترقت ورقة الدولة المدنية، فتنبّهوا، واحذروا مشروع دولة وطنية، تُسمى إسلامية، ولا تظنوا أن المجاهدين بعد كل ما قدّموا مِن التضحيات والشهداء: يسكتون أو يرضون بغير تحكيم شرع الله، فإياكم أن يورّطكم آل سلول وعلماؤهم بمشروعهم الوطني، تحت شعارات براقة كاذبة؛ كالاعتدال والوسطية.
لقد قاتلنا بفضل الله وحده: الصليبيين والروافض وأذنابهم وكلابهم من الصحوات والجيش والشُّرَط عشرَ سنين، وبفضل الله لم نزدد إلا يقينًا وإصرارًا وعزيمة وصلابة، ولن يضرنا بإذن الله أو يفتّ من عضدنا أن نقاتل عشرات أخرى من السنين، ولو اجتمع علينا العالم من جديد، وإننا اليوم عليها أقدر، وبها بفضل الله أجدر، وهذه دعوة أخرى نوجهها للصحوات والجيش والشُّرَط والساسة المصرّين على قتال المجاهدين؛ فنقول: كفاكم كِبرًا وعنادًا.
حتَّى ما تبقون أيديكم بأيدي الروافض؟! ما ضرّكم أن تتوبوا وتؤوبوا لربكم؛ فتظفروا في دنياكم، وتسلموا في أخراكم؟! أَوَ ما سئمتم من ذل الروافض؟! أما تحنّون لعزة دينكم وكرامة أهلكم؟! عودوا إلى أهلكم وعشائركم، فقد لفظوكم، وبان لهم زيف دعواكم، لا تفرّوا من جنة المجاهدين إلى نار الروافض، عودوا فإنما نحن أهلكم إن تبتم وأنبتم، عودوا فإن الروافض أعداؤكم، وقد عرفتم ذلك جيدًا، فأديروا أسلحتكم إليهم، عودوا ولا تجعلوا أنفسكم بين عدوّين، فتظلّوا بين مطرقة المجاهدين وسندان الروافض، عودوا لأهلكم، وأنيبوا لربكم: تُحفَظْ لكم منازلكم.
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ} [الزمر: 53-54].

عودوا وأنتم الطُّلَقاء، عودوا فقد عدنا كما وعدناكم؛ عائدون بإذن الله إلى جميع المناطق التي انسحبنا منها وزيادة، عائدون إن شاء الله إلى أنبار الرجولة، وديالى البطولة، عائدون إن شاء الله إلى نينوى الموحدين، والعزيزة صلاح الدين، عائدون بإذن الله إلى بغداد الخلافة، وبصرة الصحابة والتابعين، عائدون بإذن الله إلى فلوجة العز، فلوجة المجاهدين، فلوجة الشهداء.

وَينيبني شوقٌ إليها كلَّما *** أهوالُها في خاطري تُسْتَحْضَرُ
لنْ نَنْسَيَنَّ دماءَ إخوانٍ بها *** فلُّوجةَ الأبطالِ نِعْمَ المَعشَرُ
فَلَنُلْهِبَنَّ الأرضَ كلَّ بقاعها *** بدمائنا حِمَمًا نثورُ وَنثأرُ
وَلَنُرْجِعَنَّ المجدَ فيها نقسمُ *** وَلَنَحْكُمَنَّ بِشَرْعنا وَلنظفرُ
ويا أهلنا في الشام؛
اعتبروا بما جرى في ساحة العراق، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ *} [ق: 37].
فإن التاريخ يعيد نفسه؛ فهذه الصحوات تطل برأسها، وقد تعجّلت بفضل الله إلى حتفها.
يا أهل الشام؛
لقد تكفّل الله بكم، فأراكم حقيقة الصليبيين والغرب الكافر، وأراكم حقيقة الروافض، وأنه لا منجى لكم ولا ملجى إلا الله.
يا أهل الشام؛
إن كل مَن يدعو لدولة مدنية هو عميل وشريك لليهود والصليبيين، وطاغية جديد، فالتفوا حول المجاهدين، فما لكم سواهم بعد رب العالمين.
يا أهل الشام؛
لا يلبّس عليكم أو يغرّنّكم الإعلام، فإنما نحن بين ظهرانيكم، فلا تحكموا إلا بما ترونه بأعينكم، وتحسّونه بأيديكم، والله إنها مؤامرة العراق، حذو القذّة بالقذّة، إنها والله الدولة المدنية، والمشروع الوطني، وإنها الصحوات؛ فقد عرفناها، وعرفنا شنشنتها؛ فبالأمس في العراق ائتلاف ومجلس وطني، وكتل وأحزاب سياسية وجيش إسلامي، وجيش مجاهدين وفصائل وجماعات، وها هم اليوم يُعادون في الشام، بنفس العرّابين والداعمين والممولين، بل بنفس الأسماء.
وأما أنتم يا مَن تعرفون بجيش المجاهدين، وجبهة ثوار سوريا، ومَن دفعهم وأعانهم، أو قاتل معهم مِن تحت المنضدة ومِن خلف الستار، أو تغاضى أو سكت عنهم، حتى مِن الكتائب التي ترفع رايات إسلامية:
مَن غرر بكم؟! مَن ورّطكم فتوقّعوا على قتال المجاهدين، وتغدروا بالموحّدين؟! ماذا دهاكم؟! تستعدون الأنصار، وتعادون المهاجرين، المهاجرين الفارّين بدينهم، الذين هجروا أوطانهم، وتركوا أهلهم وعيالهم، وجاؤوا يدافعون عن أعراضكم، جاعلين نحورهم دون نحوركم، ودماءهم دون دمائكم، نفروا إليكم كافرين بالوطنية، متبرّئين من القومية، وجاؤوكم يؤاخونكم بالدين، أفهذا جزاؤهم عندكم؟!
فَمَن غرَّر بكم؟! مَن غرَّر بك أيها المسكين لتعادي جنود رب العالمين، وتكون حليفًا وناصرًا للنصيرية واليهود الصليبيين؟!
اسمع، اسمع وصية مشفق عليك، وناصح لك أمين:
أتقف بين يدي الله وخصمك الأنصار والمهاجرون؟! أترجو رحمة ربك إن ولغتَ في دماء المجاهدين المصلّين الموحّدين؟! أين أنت ذاهب أيها المفتون؟! أين أنت مِن كتاب ربك؟! أين أنت من سنّة نبيك؟! أم طرفت عينَيك الشبهات، وسدّت مسامعك الشهوات؟!
قال الله تبارك وتعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا *}[النساء: 93].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر)، وقال صلى الله عليه وسلم (إن أول ما يمتن من الإنسان بطنُه، فمن استطاع منكم ألا يأكل إلا طيبًا فليفعل، ومَن استطاع أن لا يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دم أهرقه فليفعل).
فماذا تقول لربك إذا تعلق المجاهد برقبتك قائلاً: يا رب؛ سل هذا فيمَ قتلني؟!
أتقول: لأنه كافر؟! فَوَ الله لسنا كفارًا.
أتقول: خوارج؟! فَوَ الله لسنا خوارجَ.
يا رب؛ سل هذا فيمَ قتلني؟!
فماذا تجيب؟! أتقول لربك: قتلتُ المهاجرَ المجاهد لإقامة دولة مدنية كفريّة لا أعرف ما معناها؟!
فتفقّه أيها المسكين، تفقّه قبل أن تقاتل ويورّطك كبراؤك.
وتعلّم، تعلّم الفرق بين الدولة المدنية والدولة الإسلامية، تعلم يا مسكين، تعلّم مَن هم الخوارج، وكيف تعرف الخوارج قبل أن تقتل المجاهدين، فإن لم تتعظ بكتاب الله وسنة رسول الله: فاعتبر بسلفك في العراق، واسأل، اسأل عمّن عادى المجاهدين، وانظر، انظر تجدهم جميعهم بين ثلاث؛ إما في باطن الأرض، أو حقيرًا ذليلاً مستعبَدًا عند الروافض، منبوذًا مِن أهله وقومه، وإما طريدًا شريدًا خائفًا كل يومه.
يا مَن وقّعتم على قتال المجاهدين؛
لا تغترّوا أن أصبتم منا غرّة جبانة غادرة، فقد طعنتمونا مِن الخلف ومقرَاتنا فارغة إلا مِن بعض الحراس، ولو كنتم شجعانًا لأنذرتمونا، ولكنها شنشنة الصحوات وديدنها.
يا مَن وقّعتم على قتال المجاهدين؛
توبوا ولكم منا الأمان والعفو الصفح والإحسان، وإلا: فاعلموا أن لنا جيوشًا في العراق وجيشًا في الشام مِن الأسود الجياع، شرابهم الدماء، وأنيسهم الأشلاء، ولم يجدوا فيما شربوا أشهى من دماء الصحوات.
فَوَ الله؛ لَنسحبنَّهم ألفًا ثم ألفًا، ثم والله: لن نبقي منكم ولن نذر، ولَنجعلنَّكم عبرة لمن اعتبر، أنتم ومَن يحذو حذوَكم، ونعيدَها خضراء جَذَعة، وإني منذر لكم؛ رأيتُ البلايا تحمل المنايا، أسودَ غاب جائعة.
وهذا نداء إلى الكتائب المجاهدة الساعية لتحكيم شرع الله، إلى جميع إخواننا قادة وجنودًا؛
إنها والله معركة الأمة، وإنكم والله لَتعلمُنّ الحقيقة، وتعلمون فصول المؤامرة وخيوطها، فقفوا موقفًا واضحًا تجاهها، لا ترضون به إلا الله، وإن لم تفعلوا: لَنحاججنّكم بين يدي الله، خذوا على يد الظالم، لا تُخرَقَنّ السفينة فتغرقوا ونحن جميعًا، فإنا والله جميعًا قد حُمّلنا أمانة عجزتْ عنها السماوات والأرض والجبال، وتبًّا للتنظيمات، وتبًّا للجماعات، وتبًّا للمناصب والقيادات إن فرّقت بيننا، وأنستنا أخوّة الإيمان، تبًّا لها، وتبًّا لنا إن أضعنا الأمانة وخذلنا الأمة في معركة الأمة، فلا تنغرّوا بالإعلام، ولا تنخدعوا للصحوات بلين الكلام.
حُبُّ الأراذلِ للفتى مُزْرٍ بهِ *** وَثناؤُهمْ ذَمٌّ فلا يسمو بهِ
خذوا على يد الظالم، وإلا لَتعضُنَّ أصابع الحسرة والندم.
وهذا نداء لجميع المهاجرين ممّن لم يلتحقوا بصفوف الدولة الإسلامية في الشام؛
خذوا حذركم؛ فإن الصحوات لا يفرّقون بين مهاجر ومهاجر، وأن تلحقوا بصفوف الدولة خير لكم، ولا تظنوا أن انتماءكم لفصيل يكفّهم عنكم، حتى وإن استثنوكم لبعض الأيام، ولا أخالهم يفعلون؛ فأنتم تعلمون أن الصحوات عداؤها لعامة المجاهدين، وألد أعدائهم المهاجرين.
وهذه نصيحة إلى العلماء الذين حُمّلوا أمانة البلاغ؛
اسمعوها منا وإن حسبتم أننا لسنا أهلاً لنصحكم: ليس مَن رأى كَمَن سمع، وليس المُخبِر كالمعايِن، وإن بعضكم قد حكم سابقًا وأفتى جرّاء رسائل كاذبة، ونقولات مضلِّلة، فانتبهوا: لا تخرُجَنّ منكم كلمة أو بعض كلمة تُراق بها دماء تتعلّق برقابكم يوم القيامة، ولا تكتموا كلمة تُظهِر الحق، أو كلمة تُحقَن بها دماءُ المسلمين، فنحاججكم بها يوم القيامة، ولا تكونوا ممّن قيل فيهم:
إنْ يعلموا الخيرَ: أخفَوهُ، وَإنْ علِموا *** شرًّا: أذاعوهُ، وَإنْ لمْ يعلموا: كذبوا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر: فليقل خيرًا أو ليصمت).
وأما أنتم يا جنود الدولة الإسلامية في العراق والشام؛
يا قرّة العين وتاج الرأس، يا بريق الأمل في زمن اليأس، يا أيها الأسود بين الرجال، يا جبالاً فوق الجبال: امضوا في ثبات ويقين، فإنكم والله على الحق المبين.
يا أجناد العراق؛
قد طالما بذرتم، وقد أوشك الحصاد، فالصبر الصبر، فإنما يلوح في الأفق النصر، فسعّروا الهيجاء، ونهنهوا الأعداء، امنعوا عن الحريم، وفرّجوا عن الكظيم.
السجون السجون، السجون السجون؛ ولا نجوتم إن ادّخرتم بإخراج الأسارى جهدًا.
والصحوات الصحوات؛ اقبلوا التوبات، ثم نظّفوا تنظيفًا، واعلموا أن الدولة ترصد مكافأة لمَن يقطف رأس الخائن: "أحمد أبو ريشة"، سليل العمالة والنذالة، وإن دخلتم المناطق: فالرفق واللين، والعفو والصفح؛ فإن قومَكم لا يعلمون.
ويا أجناد الدولة في الشام؛
أسأل الله تبارك وتعالى أن تكونوا إن شاء الله تحقيقًا لا تعليقًا، ممّن قال عنهم حبيبكم محمد صلى الله عليه وسلم: (لا يضرّهم مَن خالفهم أو خذلهم)، أقول تحقيقًا لا تعليقًا؛ لأننا لم نرَ منذ عشر سنين لهذه الراية المباركة إلا العون والتأييد والمدد من الله تبارك وتعالى، ولعلّكم لمستم ذلك بأنفسكم؛ فما أن تدخل تحت هذه الراية: إلا ويقذف الله عز وجل في قلبك الطمأنينة والعزة والثبات، والجرأة والشجاعة، ويقذف في قلوب الناس ونفوسهم محبّتك وهيبتك، كما يقذف في نفوس أعدائك منك الرعب.
ولقد علّمنا الجهاد: أنه لا تنزل بنا محنة إلا وتنقلب منحة، ويخرج منها المجاهد الصابر أشد صلابة وثباتًا، وأقوى عزيمة وأربط جأشًا.
يا أجناد الشام؛
إنها الصحوات ورب محمد صلى الله عليه وسلم.
إنها الصحوات ورب محمد صلى الله عليه وسلم.
لا شك عندنا ولا لَبس، كنا نتوقع ظهورها ولا نشك في ذلك؛ لأنها سنّة الجهاد منذ زمن أبي بكر الصّدّيق رضي الله تعالى عنه، وحتى يومنا هذا، إلا أنهم فاجؤونا واستعجلوا الخروج قبل أوانهم، ولعل هذا من بركات الشام، التي لا يظهر منافقوها على مؤمنيها، فإياكم إياكم واللين معها.

دعونا نَبْتَدِرْ وِرْدَ الحِمامِ *** لِيُطفِئَ بَردُهُ حرَّ الأُوامِ
دعونا إنَّ للإسلامِ حقًّا *** تُضَيَّعُ دونهُ مُهَجُ الكِرامِ
أنخذلهُ وَنحنُ لهُ حُماةٌ؟! *** فَمَنْ عنهُ يجاهدُ أو يحامي؟!
أنَسْلِمُها إلى الصَّحواتِ طوعًا؟! *** فتلكَ سَجِيَّةُ القومِ الطَّغامِ
أترضى الشَّامُ حكمَ الائتلافِ *** وَلمّا تُختَضَبْ بِدَمٍ سِجامِ؟!
وَيمشي أخو الوغى منّا وَمنهمْ *** على جُثَثٍ مُطَرَّحَةٍ وَهامِ
أنتركها بأيدي القومِ نهبًا *** وَفي هذي الكنانةِ سهمُ رامِ؟!
لقدْ ظنَّ العُداةُ لنا ظنونًا *** كواذبَ مثلَ أحلامِ النِّيامِ
رأونا دونهمْ عددًا فنادوا *** علينا بالنِّزالِ وَبالصِّدامِ
وَزجُّوها فوارسَ ضاقَ عنها *** فضاءُ الأرضِ أعينُها دَوامِ
لَقِيناهمْ بآسادٍ جِياعٍ *** ترى لحمَ العِدا أشهى طعامِ
لَعمرُ أبيكَ ما ضعفتْ قوانا *** فنجنحْ صاغرينَ إلى السَّلامِ
معاذَ اللهِ مِنْ خوفٍ وَضعفٍ *** وَمِنْ عابٍ نقارفهُ وَذامِ
فلا وَاللهِ نرضى الخسفَ فينا *** كدأبِ المستذَلِّ المُستضامِ
هَبُونا كالَّذي زعموا ضعافًا *** أيأبى نصرنَا ربُّ الأنامِ؟!
أيخذلنا وَنحنُ لهُ نصلِّي *** جميعًا مِنْ قعودٍ أو قِيامِ؟!
فلا يأسٌ إذا ما الحربُ طالتْ *** مِنَ النَّصرِ المُرَجَّى في الختامِ
وَلسنا نتركُ الهيجاءَ يومًا *** بلا نارٍ تُشَبُّ وَلا ضِرامِ
فإمَّا العيشُ في ظلِّ الجهادِ *** وَإمَّا الموتُ في ظلِّ القَتامِ
احملوا عليهمْ حملة كحملة الصّدّيق، واسحقوهم سحقًا، وإدوا المؤامرة في مهدها، وتيقّنوا مِن نصر الله.
إذا اعتادَ الفتى خوضَ المنايا *** فأهونُ ما يمرُّ بهِ الوُحولُ
وحسبكم أنكم لم تخططوا لهذه الحرب، ولم تبدؤوها؛ فإنما هي تدبير رباني، فلسوف تنجلي هذه الغمة إن شاء الله، وستخرج دولتكم منها إن شاء الله أشد صلابة، وأنقى صفًّا، وأوضح راية ومنهجًا.

إذا الحربُ حلَّتْ ساحةَ القومِ أخرجتْ *** عيوبَ رجالٍ يعجبونكَ في الأمْنِ
وَللحربِ أقوامٌ يحامونَ دونها *** وَكمْ ترى مِنْ ذي رواءٍ وَلا يغني

هذا؛ وإن الدولة الإسلامية في العراق والشام تعلن:
أن الائتلاف والمجلس الوطني، مع هيئة الأركان والمجلس العسكري: طائفة ردّة وكفر، وقد أعلنوا حربًا ضد الدولة وبدؤوها؛ لذا فكل مَن ينتمي لهذا الكيان: هو هدف مشروع لنا في كل مكان، ما لم يعلن على الملأ تبرّوءه مِن هذه الطائفة وقتال المجاهدين.
واعلموا يا جنود الدولة الإسلامية:
أنا قد رصدنا مكافأة لكل مَن يقطف رأسًا من رؤوسهم وقادتهم، فاقتلوهم حيث وجدتموهم، ولا كرامة، ودونكم خيرَي الدنيا والآخرة.
وننبه شيوخ العشائر، ووجهاء المدن والقرى والمناطق، وجميع الفصائل والكتائب:
إلى عدم استقبالهم أو حمايتهم، وأننا لا نجيز ولا نُمضي أي أمان يُعطى لهم، ولَنستهدفنَّهم حيث وجدناهم، إلا مَن تاب منهم قبل أن نقدر عليه.
ونوصيكم يا جنود الدولة؛
أن تقبلوا اعتذار مَن اعتذر إليكم، والعفو والصفح عند المقدرة.
ويا أيها المسلمون؛
إني داعٍ فأمّنوا:
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان، اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان، اللهم مُدّهم بمددك، وأيّدهم بنصرك، عاجلاً غير آجل، اللهم فُكّ أسراهم، وداوِ جرحاهم، وتقبّل قتلاهم.
اللهم مَن أراد بالإسلام والمسلمين سوءًا: فخذه أخذ عزيز مقتدر، اللهم مَن كاد للمجاهدين في سبيلك وتآمر عليهم: فَرُدّ كيده في نحره، وافضحه على رؤوس الأشهاد، اللهم عليك بالمنافقين من بني جلدتنا والخائنين، اللهم مَن قاتل أو حارب المجاهدين منهم: فأخرس لسانه، واقطع يده، واقصم ظهره، اللهم ومَن استحل أو استباح عمدًا دم مجاهد أو مسلم مِن المسلمين.
اللهم إليك نشكو مَن خذلنا وتخلّى عن نصرتنا، ولا نقول لهم إلا ما قال هود عليه السلام: {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [هود: 56].
وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
****


DOC
968 MB
PDF
726.81 MB
RAR


،,






التعديل الأخير تم بواسطة علمدار ; 08-01-2014 الساعة 03:23 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
08-01-2014, 03:08 PM
[quote=علمدار;1762693]بارك الله فيك اخي المهلهل
بالنسبة لكلمة الشيخ العدناني الناطق باسك جماعة داعش نعم سمعتها ولم اجد فيها اي شيئ مهم مثل الموافقة على محكمةشرعية تفصل في الدماء والخلافات التي حصلت بين المجاهدين وداعش ,ولم اجد فيها الاعتراف باخطاء جماعة داعش والاعتذار للمضلومين
بل بالعكس وجدت غطرسة وتكبر واستعلاء على الاخرين وهي صفة تتميز بها جماعة دولة العراق الاسلامية مع الاسف



***********************************



شكرا وبارك الله فيك أخي علمدار ....
عدم الموافقة على المحكمة الشرعية ...شأن الدولة ....ولا أحد يمكنه أن يملي عليها شروطه ...خاصة إذا ما اعتبر من الصحوات الجدد ..
أما الأخوة في العقيدة والمنهج الجماعات التي تطالب بإقامة دولة إسلامية تكون كلمة الله هي العليا فيها ....فقد دعاهم ضمنيا وذلك حين قال :
رابعًا: إن الدولة الإسلامية في العراق والشام، تفتح أبواب التجنيد لكل مسلم يبغي الجهاد في سبيل الله، مِن المهاجرين والأنصار، فهلمّوا يا شباب الإسلام في كل مكان، ونخصّ أهل الكفاءات في كل المجالات، ونخصص منهم القضاة؛ فهذه محاكم الدولة الإسلامية مفتوحة، فَمَن كان أهلاً للقضاء: فليأتِ إلى تلك المحاكم، فيرجع الحقوق ويردّ المظالم، ويحكم بما أنزل الله، بلا مواربة أو محاباة، وإن رقاب جنود وأفراد الدولة أول الخاضعين.
يعني أبواب الدولة مفتوحة للقضاة ممن يحكم بما أنزل الله بلا مواربة أو محابات
والرائد لا يكذب أهله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
08-01-2014, 03:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيشناق مشاهدة المشاركة
اخي الفاضل المهلهل يا ترى لصالح من ستوثق المجازر هاته المرة !!!!!!!!

( بدون زعل يا صديقي ) ابتسامة
ولماذا الزعل يا صديقي .....إبتسامة بالمقابل ..
وسأبقى أوثق جرائم النصيرية في حق الأبرياء ....من نساء وأطفال وشيوخ وسأكون حيث الحق دائما وأبدا وأسأل الله الهداية لذلك هو وليه والقادر عليه
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
08-01-2014, 03:27 PM
اخي المهلهل انظر الى اخطر فقرة في كلمة الشيخ العدناني والتي كفر فيها الائتلاف السوري وهدر دمهم ومن يؤيدهم ,يعني العدناني بهذا الفعل يخدم بشار وحزب الله وايران سواء يدري او لايدري


اقتباس:
هذا؛ وإن الدولة الإسلامية في العراق والشام تعلن:
أن الائتلاف والمجلس الوطني، مع هيئة الأركان والمجلس العسكري: طائفة ردّة وكفر، وقد أعلنوا حربًا ضد الدولة وبدؤوها؛ لذا فكل مَن ينتمي لهذا الكيان: هو هدف مشروع لنا في كل مكان، ما لم يعلن على الملأ تبرّوءه مِن هذه الطائفة وقتال المجاهدين.
واعلموا يا جنود الدولة الإسلامية:
أنا قد رصدنا مكافأة لكل مَن يقطف رأسًا من رؤوسهم وقادتهم، فاقتلوهم حيث وجدتموهم، ولا كرامة، ودونكم خيرَي الدنيا والآخرة.
وننبه شيوخ العشائر، ووجهاء المدن والقرى والمناطق، وجميع الفصائل والكتائب:
إلى عدم استقبالهم أو حمايتهم، وأننا لا نجيز ولا نُمضي أي أمان يُعطى لهم، ولَنستهدفنَّهم حيث وجدناهم، إلا مَن تاب منهم قبل أن نقدر عليه.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
08-01-2014, 06:47 PM
السلام عليكم أخي علمدار....
أرجوا أن تتابع هذا الفيديو ....لأنه مهم







أما قضية الردة ...والحكم على الأشخاص بأنهم مرتدين أو لا يزالون مسلمين ....فهو حكم شرعي ...لا يمكن إنكاره تماما كما تقول كافر أو ملحد ...
وطبعا حكم كهذا له ضوابط وتأصيلات نحن نجهلها ...وعليه فالمسألة هذه أكبر مني ولا أريد الخوض فيها .....وأرجوا أن تعذرني ....لأنني ربما لو حاولت أن أسترسل في القضية فهناك البعض ربما سيتهمني بالتكفير ...وأني من الخوارج المارقين وهكذا ولا أريد أن أفتح أبواب الجدال على نفسي في جانب فقهي أكبر من أن نناقشه في مثل هكذا صفحات فأرجوا أن تتفهمني وشكرا
التعديل الأخير تم بواسطة almohalhil ; 08-01-2014 الساعة 06:50 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
09-01-2014, 09:36 AM




اخي المهلهل هذه الصورة اعرف صاحبها جيدا وهو النقيب عمار الواوي وهو من اخطر المطلوبين لبشار الاسد وهذا الرجل له بطولات كثيرة مع شبيحة بشار وهو قائد في جيش الحر من جماعة لواء العاصفة.
فبالله عليك كيف يتحول لصحوات بهذه السهولة.
ايعقل ان نتهم الرجل بسبب انه التقى بمسؤول امريكي
هل المجاهدين الافغان ايام الاحتلال الروسي كانوا صحوات وعملاء لانهم قبلوا مساعدة امريكا لهم لما زودتهم بصواريخ متطورة مضادة للطائرات والمشهورة بصواريخ ستيغر

هل ابطال البوسنة هم صحوات لما قبلوا مساعدة الامريكان لهم في حربهم مع الصرب المجانين.

نقطة اخرى مهمة لنفترض ان عمار الواوي صحوات وعميل ويجوز قتله حسب مفهوم داعش السؤال
لماذا داعش الان تقاتل كل الفصائل السورية بدون استثناء
ايعقل ان تكون كل الفصائل السورية صحوات
داعش الان تحارب جبهة النصرة
وتحارب الجبهة الاسلامية
وتحارب لواء التوحيد
وتحارب جيش المجاهدين الذي شكل مؤخرا من عدة فصائل

ولاننسى علماء الشام الذين وقفوا كلهم ضد داعش
والله يا اخي صدق او لاتصدق عصابة داعش هذه ما هي الا جماعة تعمل لصالح بشار وايران وهاهي الان شغلت الثوار عن حربهم مع بشار بمعارك لافائدة منها
حسبنا الله ونعم الوكليل على داعش
افسدت الجهاد في العراق وجاء الدور الان لافساد جهاد سوريا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
10-01-2014, 05:03 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار مشاهدة المشاركة




اخي المهلهل هذه الصورة اعرف صاحبها جيدا وهو النقيب عمار الواوي وهو من اخطر المطلوبين لبشار الاسد وهذا الرجل له بطولات كثيرة مع شبيحة بشار وهو قائد في جيش الحر من جماعة لواء العاصفة.
فبالله عليك كيف يتحول لصحوات بهذه السهولة.
ايعقل ان نتهم الرجل بسبب انه التقى بمسؤول امريكي

هل المجاهدين الافغان ايام الاحتلال الروسي كانوا صحوات وعملاء لانهم قبلوا مساعدة امريكا لهم لما زودتهم بصواريخ متطورة مضادة للطائرات والمشهورة بصواريخ ستيغر

هل ابطال البوسنة هم صحوات لما قبلوا مساعدة الامريكان لهم في حربهم مع الصرب المجانين.
[/color][/size]
أهلا بك أخي الكريم من جديد سؤال
هل لا زلت تؤمن بالمساعدات الأمريكية للثوار أو للجيش الحر ؟
هل تعرف ما هو هدف أمريكا من وراء هذه المساعدات ؟
هل تعتقد أن أمريكا تريد الخير للشعب السوري ؟ بعد كل هذه المجازر المرتكبة في حقه من طرف النظام النصيري ؟
هل أذكرك بأحداث ليبيا ...وما كان هدف أمريكا من وراء مساعدة عبدالفتاح يونس والإعتماد عليه ؟
هل تعرف أن أمريكا هدفها الوحيد من خلال ثورات الربيع العربي هو توجيهها بما يضمن عدم قيام دولة تحكم بالشريعة الإسلامية . هل تعلم ما قاله جورج بوش عليه لعائن الله تترى في 2004 خلال حربه على العراق وأفغانستان ؟ هل أنت متتبع للأحداث التاريخية . بداية من البوسنة إلى ما يحدث الأن في الشام ....أرجوك أن تعود للأحداث وتلاحظ بدقة الوقت الذي تتدخل فيه أمريكا ....فمعرفتك لتوقيت تدخلها شيكشف لك العديد من الحقائق .......في البوسنة تدخلت أمريكا لوقف إطلاق النار بعد أن كان المسلمون قاب أو أدنى من ترجيح الكفة لصالحهم على الصرب الملاعين ......هل بعد كل هذه الأحداث نأتي في الأخير لنثق في أمريكا وحلفائها في المنطقة ؟

أما بالنسبة لأفغانستان ؟ فهل تعتقد أن أمريكا ساعدت الأفغان على الإطاحة بالروس من أجل إقامة دولة إسلامية ....ألا ترى معي أنه حينما إنتصر الأفغان وأعلنت الطالبان حكم الشريعة ...إنقلبت أمريكا رأسا على عقب ...وراحت تحاربهم بكل ماأوتيت من قوة ...وجاءت بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي .....الذي جاء فوق الدبابة الأمريكية ....ألا يعتبر هذا نموذجا آخر عن الصحوات .....؟

وهل تتبعت مجريات الحرب العراق ؟ وتسلسلها التاريخي ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار مشاهدة المشاركة
نقطة اخرى مهمة لنفترض ان عمار الواوي صحوات وعميل ويجوز قتله حسب مفهوم داعش السؤال
لماذا داعش الان تقاتل كل الفصائل السورية بدون استثناء
ايعقل ان تكون كل الفصائل السورية صحوات
داعش الان تحارب جبهة النصرة
وتحارب الجبهة الاسلامية
وتحارب لواء التوحيد
وتحارب جيش المجاهدين الذي شكل مؤخرا من عدة فصائل

ولاننسى علماء الشام الذين وقفوا كلهم ضد داعش[/color][/size]
يبدوا لي أخي الكريم أنك متأثر جدا بالإعلام ..........وبما تقوله قناة العربية ...........المحاربة للإسلام والمسلمين والداعمة للعلمانية والمنافحة عن الطغاة أينما حلو...وحيث ما وجدوا ........
أنت قلت بأن داعش - ولا يصح أن نسميها بهذا الإسم لأنه إسم إعلامي إخترعته القناة السيئة السمعة لمآرب في نفوس القائمين عليها تنم عن الخبث للوقيعة بين المسلمين ....
وها أنت ذا يا أخي تجانب الإنصاف ...وتقول بأن داعش أو الدولة الإسلامية تقاتل جبهة النصرة ؟ ورغم أنك اتيت ببيان الناطق الرسمي للدولة لكنك لم تقرأ ما فيه ....
ولأخبرك بآخر ما يتم تداوله الآن هو أن جبهة النصرة فتحت مخازنها للدولة الإسلامية في حلب بعد إعلان لواء التوحيد قتاله للدولة وجبهة النصرة معا ..........
أما الجبهة الإسلامية ....فلا أعتقد أنه قد يخفى عليك من هم قادتها ...فأرجوا أن تتابع الأحداث عن قرب ...لتعرف لما ظهرت فجأة هذه الجبهة وقويت شوكتها بهذه الوتيرة المتصاعدة المفاجئة قبل جنيف 2 وأرجوا أن تستفسر عن مصادر الدعم لديها ؟
وما هي غايتها من وراء الإطاحة بنظام بشار الأسد ؟ ولماذا توجهها أمريكا ...في الشام خاصة وأن إسرائيل على مرمى حجر من هناك ...وهذا يشكل تهديدا صارخا للمسخ والطفل غير الشرعي لأمريكا ....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار مشاهدة المشاركة
والله يا اخي صدق او لاتصدق عصابة داعش هذه ما هي الا جماعة تعمل لصالح بشار وايران وهاهي الان شغلت الثوار عن حربهم مع بشار بمعارك لافائدة منها/color][/size]

ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم /
فهل من المنطقي أن تكون الدولة تعمل لصالح إيران في الشام وفي نفس الوقت تعمل ضدها في العراق ؟؟؟ وتقاتل الصفويين وأذناب المالكي حيثما وجدتهم ؟؟؟
هل من المعقول أن تشتغل لحساب بشار وهي أكبر قوة على ساحة المعركة في الشام التي أثخنت في النصيرية ... بالعمليات الإنتحارية ....هل نسيتم فجأة بطولاتها على أرض الشام ؟؟؟ هكذا فقط لما أتى الإيعاز من أمريكا وقنواة العهر التابعة لآل سعود ؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار مشاهدة المشاركة
حسبنا الله ونعم الوكليل على داعش
افسدت الجهاد في العراق وجاء الدور الان لافساد جهاد سوريا

بل حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يكيد للجهاد في الشام ...وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يقاتل لتكون كلمة الذين كفروا هي العليا ....حسبنا الله في من يقاتل تحت راية عمية جاهلية تسمت بمختلف المسميات ...لأجل أن لا تقام شريعة الله في الأرض ويحكم كتاب الله ---حسبنا الله في من يقاتل إخوانه المجاهدين إرضاء لأمريكا وآل سعود
ويريد أن يوهم الناس بأن التضحيات الجسام التي قدمها الشعب السوري هي فقط من أجل إعلاء راية الديمقراطية صنم العصر ......ولا حول ولا قوة إلا بالله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
10-01-2014, 05:21 PM













أقسم بالله أن هذه الصورة في الشام ذكرتني بهذه في العراق منذ حوالي 4 سنوات فبحثت عنها ولله الحمد فوجدتها

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: اليوم داعش.. وغدا النصرة.. وبعد غد الاسد.. فهل ستنجح معادلة بندر والامريكان والروس وينتصر “تحالف
10-01-2014, 05:41 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قوادري مشاهدة المشاركة
أنا قلتها منذ ةبداية الثورة وتوافد المجاهدين غير السوريين أن لا تثقوا في آل سعود وقطر والامرلايكان فبمجرد ما تنجز المهمة أول من سيقضى عليهم هم المجاهدين الذين ذهبوا ليضحوا بالنفس والنفيس ...تماما كما حدث للمجاهدين في أفغانستان والشياشان والعراق...اللعبة مكررة وأمن اسرائيل خط أحمر وأهم من يشكل خطرا على اسرائيل هم الجهاديون أما النظام والحر فهم من نفس الطينة...
بارك الله فيك ..........وفي تفطنك المبكر لما حيك ولا يزال يحاك في الخفاء ضد المجاهدين .........

لا اخفيك أني إستبشرت خيرا في باديء الأمر بالجيش الحر رغم الهواجس التي كانت تلفني من كل مكان ...
وهاهي ذي الأيام تفضح المتآمرين على مشروع الأمة الأكبر والمتمثل في إقامة دولة الخلافة ...التاريخ يعيد نفسه ولكن باسماء جديدة ........
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 03:40 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى