الإخوان.. سلاح الدمار الشامل .
25-01-2014, 02:16 PM
من بغداد إلى بيروت إلى دمشق والقاهرة مرورا بِسَبْها، ها هي العواصم العربية التي كانت معقلا للعلم والحرية، وكانت أول من سار على طريق العصرنة والتفتح، وانفتحت على الحركات التنويرية، ها هي تقدم كل يوم قرابين جديدة، ويصحو سكانها كل فجر على فواجع جديدة ثم ينامون يتحسسون أجسادهم متى تتحول إلى أشلاء.
انفجار آخر هزّ فجر أمس قاهرة المعز، وتمكن الأمن المصري من تفكيك قنابل مفخخة ليحد من حجم الجريمة.
استهداف مراكز الشرطة ليس اعتباطا في هذا اليوم الذي يصادف عشية الذكرى الثالثة لاندلاع ثورة يناير الشعبية التي كانت فاتحة أمل على شعب مصر، قبل أن يركبها التيار الجبان الذي كان حتى وقت قريب يتآمر عليها مع نظام مبارك.
ليس اعتباطا أن يوجه إخوان مصر اليوم حقدهم الأعمى إلى الشعب المصري، الذي لفظهم وخرج في جوان الماضي لإسقاطهم، وتجرأ مرة أخرى واختار دستورا غير دستور الحقد والضغينة للإخوان.
لا يهم الضحايا الذين سقطوا أمس في مقر الشرطة، فيكفي أن يكونوا مصريين، ويكفي أنهم التزموا برسالتهم لحماية مصر وشعبها ليتحولوا إلى طواغيت وجب تدميرهم مثلما تنص عليه أدبيات الإخوان ومواثيقهم.
كل مواطن مصري لم يبك على مرسي ولم يساند الإخوان هو اليوم هدف مشروع لقنابل الإخوان، مثلما كان بالأمس كل سكان الجزائر أطفالا ونساء وشيوخا هدفا للإرهاب الإسلامي الذي أدمى مدننا وقرانا.
مصر اليوم تعيد كتابة ملحمة الجزائر بأدق تفاصيلها، وأخاف أن يكون الثمن بحجم الثمن الذي دفعناه في العشرية السوداء، خاصة وأن التنظيم الظلامي اليوم أكثر حقدا وشراسة من تجربة الجزائر التي كانت منفردة وقتها في التسعينيات، التنظيم اليوم يملك المال (12 مليار دولار) في بنوك الخليج، حسب إحصائية نشرها الصحافي حسنين هيكل، ودعم من التنظيم الدولي الذي التقى مؤخرا في تونس وخرج بتوصيات، ضرب استقرار مصر والجزائر بالاستعانة بمخابرات قطر وتونس مثلما نشرت “الفجر“ في عدد الخميس الماضي، وعليه فإن مصر اليوم مثل سوريا والعراق ومثل ليبيا التي استيقظت عاصمتها على تفجير جديد خلّف كالعادة عشرات القتلى، هي هدف للتنظيم العابر للقارات، يريد أن يرجع أوطاننا إلى العصر البدائي، لا لشيء إلا لأننا حاولنا منذ عقود مسايرة حركة التاريخ لنبني أوطانا وشعوبا تتطلع إلى الحرية، وهو ما لم يكن ليروق لعرب الخليج في قطر والسعودية، وها هي تنشر سمومها في بلداننا، ويا ليت كانت هي المستفيد من دمار بيروت أو القاهرة أو حتى الجزائر سابقا، فهي تجهل حتى كونها بيدقا في يد المشروع الغربي، وعميلا دون قصدها للمشروع الصهيوني، مشروع يحاربنا اليوم بسلاحنا وبقنابل بشرية منا، فتغرق سوريا ولبنان ومصر في الدمار، بينما تنعم هي ولعقود بالسلام والأمن، لأنها وصلت لما خططت وحسبت، أن تدمرنا جرثومة صنعت في مخابرها اسمها الإخوان.
أخاف أن يطول حقد التنظيم على مصر وعلى شعبها الذي أنهكه الفقر، فهي لا تحتمل.
حدة حزام
انفجار آخر هزّ فجر أمس قاهرة المعز، وتمكن الأمن المصري من تفكيك قنابل مفخخة ليحد من حجم الجريمة.
استهداف مراكز الشرطة ليس اعتباطا في هذا اليوم الذي يصادف عشية الذكرى الثالثة لاندلاع ثورة يناير الشعبية التي كانت فاتحة أمل على شعب مصر، قبل أن يركبها التيار الجبان الذي كان حتى وقت قريب يتآمر عليها مع نظام مبارك.
ليس اعتباطا أن يوجه إخوان مصر اليوم حقدهم الأعمى إلى الشعب المصري، الذي لفظهم وخرج في جوان الماضي لإسقاطهم، وتجرأ مرة أخرى واختار دستورا غير دستور الحقد والضغينة للإخوان.
لا يهم الضحايا الذين سقطوا أمس في مقر الشرطة، فيكفي أن يكونوا مصريين، ويكفي أنهم التزموا برسالتهم لحماية مصر وشعبها ليتحولوا إلى طواغيت وجب تدميرهم مثلما تنص عليه أدبيات الإخوان ومواثيقهم.
كل مواطن مصري لم يبك على مرسي ولم يساند الإخوان هو اليوم هدف مشروع لقنابل الإخوان، مثلما كان بالأمس كل سكان الجزائر أطفالا ونساء وشيوخا هدفا للإرهاب الإسلامي الذي أدمى مدننا وقرانا.
مصر اليوم تعيد كتابة ملحمة الجزائر بأدق تفاصيلها، وأخاف أن يكون الثمن بحجم الثمن الذي دفعناه في العشرية السوداء، خاصة وأن التنظيم الظلامي اليوم أكثر حقدا وشراسة من تجربة الجزائر التي كانت منفردة وقتها في التسعينيات، التنظيم اليوم يملك المال (12 مليار دولار) في بنوك الخليج، حسب إحصائية نشرها الصحافي حسنين هيكل، ودعم من التنظيم الدولي الذي التقى مؤخرا في تونس وخرج بتوصيات، ضرب استقرار مصر والجزائر بالاستعانة بمخابرات قطر وتونس مثلما نشرت “الفجر“ في عدد الخميس الماضي، وعليه فإن مصر اليوم مثل سوريا والعراق ومثل ليبيا التي استيقظت عاصمتها على تفجير جديد خلّف كالعادة عشرات القتلى، هي هدف للتنظيم العابر للقارات، يريد أن يرجع أوطاننا إلى العصر البدائي، لا لشيء إلا لأننا حاولنا منذ عقود مسايرة حركة التاريخ لنبني أوطانا وشعوبا تتطلع إلى الحرية، وهو ما لم يكن ليروق لعرب الخليج في قطر والسعودية، وها هي تنشر سمومها في بلداننا، ويا ليت كانت هي المستفيد من دمار بيروت أو القاهرة أو حتى الجزائر سابقا، فهي تجهل حتى كونها بيدقا في يد المشروع الغربي، وعميلا دون قصدها للمشروع الصهيوني، مشروع يحاربنا اليوم بسلاحنا وبقنابل بشرية منا، فتغرق سوريا ولبنان ومصر في الدمار، بينما تنعم هي ولعقود بالسلام والأمن، لأنها وصلت لما خططت وحسبت، أن تدمرنا جرثومة صنعت في مخابرها اسمها الإخوان.
أخاف أن يطول حقد التنظيم على مصر وعلى شعبها الذي أنهكه الفقر، فهي لا تحتمل.
حدة حزام
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة








