اختلاف المواقف بين الامس واليوم لا يعني بالضرورة امرا سلبيا ، فقد يكون الانسان على خطا ثم يغير رايه ، الامر الثاني ، ان الصورة هذه كما يمكن ان تدل على ان البعض يمارس المعارضة من اجل المصالح الشخصية ، كما يمكن ان تدل على انفتاح السلطة الجزائرية فهي مثلا ها هي تحتضن جل معارضيها ، فاليوم هؤلاء الذين كانوا يتظاهرون ضد السلطة ، ها نحن نراهم يحكمون ، وعليه فهذا دليل ان السلطة الجزائرية فيها تداول على المناصب ، وفيها مرونه مع التيارات السياسية بما فيها الاسلامية التي لطالما قيل انها ممنوعة من الوصل للمناصب العليا