رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
05-02-2014, 06:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على شرف المرسلين
توقعنا في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة العربية أن تكون رئاسيات 17 أفريل ترسيم فعلي جاد و مسؤول لأقوى و أقدم تحول ديموقراطي شهدته بلادنا في تسعينيات القرن الماضي و تأخر ترسيمه و تفعيله بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة التي عاشتها و مرت بها البلاد و إنتعشت آمالنا في الآونة الأخيرة نسبيا في تحقيق ذالك المكسب و تفعيله رسميا بعد أن إستعادت البلاد أمنها إضافة للضمانات الجريئة التي صرح بها الرئيس بوتفليقة في مناسبات عدة قبل مرضه أهمها إلغاؤه لمبدأ الشرعية الثورية التي طالما مثلت رصيد مهم لا يستهان به لأي سياسي في مثل هكذا مواعيد إنتخابية لا أقول عنها مهمة و حسب إنما غاية في الأهمية و لكن للأسف الشديد فالوضع العام لا يبشر بشيء من ذالك فالأرانب التي كانت إلى وقت قريب في واجهة المشهد السياسي لمواجهة ما يسمى لدى بعض الإعلاميين و كبار المحللين المهتمين و المختصين في الشأن الجزائري بمرشح العسكر جلهم أعلن مقاطعته و المتقدمين حتى الآن ليسوا أكثر من فئران صغيرة أترك لكم حرية تصنيفها (حقول أو مجاري) كل حسب معرفته بمن في الساحة
فئران أعلن معظمهم سحب ترشحهم رسميا في حال أعلن الرئيس بوتفليقة ترشحه و لعل الأسئلة التي تطرح نفسها بقوة في الوقت الراهن بعد مضي 25 سنة عن التعددية الجزبية و دخول الجزائر معترك النظام الديموقراطي الذي تتبناه عديد الدول العالمية و تنادي بتعميمه على مستوى العالم
من المسؤول الأول و المباشر عن هشاشة الطبقة السياسية في الجزائر و ما السبيل لتجاوز هذا الوضع و ولوج مرحلة النضج السياسي و الديموقراطي و الأهم من كل ذالك و هذا رجاء خاص من أخت لكم لا يمكنها بأي حال من الأحوال فصل نفسها عن ما يجري في وطنها الحبيب الجزائر
و هو كيف نتعامل مع صرير فئران هذه المرحلة في حال قبول ملفات ترشح بعضهم لإضفاء شرعية على مصداقية هذه الإنتخابات التي نحن مقبلون عليها
و الصلاة و السلام على شرف المرسلين
توقعنا في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة العربية أن تكون رئاسيات 17 أفريل ترسيم فعلي جاد و مسؤول لأقوى و أقدم تحول ديموقراطي شهدته بلادنا في تسعينيات القرن الماضي و تأخر ترسيمه و تفعيله بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة التي عاشتها و مرت بها البلاد و إنتعشت آمالنا في الآونة الأخيرة نسبيا في تحقيق ذالك المكسب و تفعيله رسميا بعد أن إستعادت البلاد أمنها إضافة للضمانات الجريئة التي صرح بها الرئيس بوتفليقة في مناسبات عدة قبل مرضه أهمها إلغاؤه لمبدأ الشرعية الثورية التي طالما مثلت رصيد مهم لا يستهان به لأي سياسي في مثل هكذا مواعيد إنتخابية لا أقول عنها مهمة و حسب إنما غاية في الأهمية و لكن للأسف الشديد فالوضع العام لا يبشر بشيء من ذالك فالأرانب التي كانت إلى وقت قريب في واجهة المشهد السياسي لمواجهة ما يسمى لدى بعض الإعلاميين و كبار المحللين المهتمين و المختصين في الشأن الجزائري بمرشح العسكر جلهم أعلن مقاطعته و المتقدمين حتى الآن ليسوا أكثر من فئران صغيرة أترك لكم حرية تصنيفها (حقول أو مجاري) كل حسب معرفته بمن في الساحة
فئران أعلن معظمهم سحب ترشحهم رسميا في حال أعلن الرئيس بوتفليقة ترشحه و لعل الأسئلة التي تطرح نفسها بقوة في الوقت الراهن بعد مضي 25 سنة عن التعددية الجزبية و دخول الجزائر معترك النظام الديموقراطي الذي تتبناه عديد الدول العالمية و تنادي بتعميمه على مستوى العالم
من المسؤول الأول و المباشر عن هشاشة الطبقة السياسية في الجزائر و ما السبيل لتجاوز هذا الوضع و ولوج مرحلة النضج السياسي و الديموقراطي و الأهم من كل ذالك و هذا رجاء خاص من أخت لكم لا يمكنها بأي حال من الأحوال فصل نفسها عن ما يجري في وطنها الحبيب الجزائر
و هو كيف نتعامل مع صرير فئران هذه المرحلة في حال قبول ملفات ترشح بعضهم لإضفاء شرعية على مصداقية هذه الإنتخابات التي نحن مقبلون عليها
من مواضيعي
0 كلمات الشاعر الليبي علي الكيلاني عن بلاد الحرمين و التي قتلت من أدتها غناءا
0 حقيقة ولاء شيوخ آل سعود لأمريكا و السلام المزعوم
0 شاب جزائري مغترب يواجه نكاز وجها لوجه و يكشف حقيقته هو وزوجته
0 الرئيس ما سوطاش سوطوه هههههههههههههههه
0 بصحتكم العيد و كل عام و أنتم بترليون خير
0 فاكهة تجعل سيدة في الثمانين تبدوا كأنها في الأربعين
0 حقيقة ولاء شيوخ آل سعود لأمريكا و السلام المزعوم
0 شاب جزائري مغترب يواجه نكاز وجها لوجه و يكشف حقيقته هو وزوجته
0 الرئيس ما سوطاش سوطوه هههههههههههههههه
0 بصحتكم العيد و كل عام و أنتم بترليون خير
0 فاكهة تجعل سيدة في الثمانين تبدوا كأنها في الأربعين









