لا نريد رئيسا.....نريد شعبا يعي.
02-03-2014, 01:51 PM
السلام عليكم
كثيرا ما يطل علينا المطبلين بمقولة الرئيس بوتفليقة جلب الأمن للجزائر ويجب أن يبقى كي يبقى الأمن و السلام.
أعتذر هذه المرة إن سميت هؤلاء بالحمقى،ليس نكرانا لجميل الرجل لكن لربط هؤلاء أمن وطننا بشخص كائن من كان.
هل نسي هؤلاء أن الموت مصير كل حي؟ماذا لو توفي الرئيس بوتفليقة أو أي رئيس بعده؟
مثل هذا الكلام وإن حاول البعض ذكره كعمل إيجابي للسيد الرئيس هو -إن كان صحيحا- أكبر فشل يمكن أن يوصف به.
هذا يعني أنه بعد خمسة عشر سنة من الحكم لم يستطع إرساء الأمن في الجزائر وأن أمننا مؤقت ومرتبط بشخصه لا أكثر،فهل هذا إنجاز؟
و إن قلنا أنه لا يوجد بديل من ملايين الجزائريين ليكون رئيسا للجمهورية فنحن شعب لا يستحق الحياة على وجه الأرض وباطن الأرض خير لنا من ظاهرها.
و إن قلنا أن الصالح للمنصب مغيب أعود لألوم سياسات التقزيم والتغييب وعدم حساب مثل هذا اليوم وحتى إن فاز فيوم وفاته آت طال الوقت أم قصر،فماذا سيفعل من كانت قناعته أن الرئيس بعده الخراب؟
وددت لو أن الرئيس لم يترشح لهذه العهدة وبقي مرجع ومعين لمن بعده ونقطة إلتقاء جل الجزائريين ورمز للإصلاح على الأقل لكثرة المؤيدين.
في الأخير ليس العيب في الرئيس،إنما العيب في تفكير الشعب الذي يرتبط بالأشخاص ولا ثقة له في نفسه،ربما مايليق بنا هو هذا الوضع،ففي 2014 لم نرقى الى تفكير الشعوب الأوروبية في الثلاثينات من القرن الماضي،وأذكر هنا قصة ونستون تشرشل رئيس حكومة بريطانيا ،أهم مرحلة في حياة تشرشل السياسية برزت في الحرب العالمية الثانية، فقد عُين عند اندلاع الحرب سنة 1939 وزيراً للبحرية.
شغل ونستون تشرشل منصب رئيس وزراء بريطانيا عام 1940واستمر فية خلال الحرب العالمية الثانية وذلك بعد استقالة تشامبرلين. استطاع رفع معنويات شعبه أثناء الحرب حيث كانت بريطانيا في خسائر مستمره في ألحرب والهزيمه من جيوش هتلر وقاد هو اول انتصار مما ادي الي رفع الروح المعنويه لشعب الانجليزي وكانت خطاباته إلهاماً لقوات الحلفاء. كان أول من أشار بعلامة النصر بواسطة الاصبعين السبابة والوسطي.وبعد انتصارات عديده حققها تشرشل في الحرب وكان زعيم شعبي حاول الترشح للانتخابات الرئاسيه وخسر الانتخابات بسبب الشعب الانجيلزي والمقوله الشهيره ان تشرشل رجل حرب ولكن الحرب انتهت الان نريد رجل اقتصاد و خسر الانتخابات سنة 1945 وأصبحَ زعيمَ المعارضةِ.
تمنيت بعد نجاح الرئيس بوتفليقة في إرساء الأمن للوطن لو قال الشعب :إن الرئيس قد تعب من أجل الجزائر وآن له أن يرتاح ونريد رجل إصلاح وتسيير.
لهذا فكرت أننا لا نحتاج رئيسا بقدر ما نحتاج وعي وثقة بالنفس .نحتاج أن نكون شعبا وفقط.
كثيرا ما يطل علينا المطبلين بمقولة الرئيس بوتفليقة جلب الأمن للجزائر ويجب أن يبقى كي يبقى الأمن و السلام.
أعتذر هذه المرة إن سميت هؤلاء بالحمقى،ليس نكرانا لجميل الرجل لكن لربط هؤلاء أمن وطننا بشخص كائن من كان.
هل نسي هؤلاء أن الموت مصير كل حي؟ماذا لو توفي الرئيس بوتفليقة أو أي رئيس بعده؟
مثل هذا الكلام وإن حاول البعض ذكره كعمل إيجابي للسيد الرئيس هو -إن كان صحيحا- أكبر فشل يمكن أن يوصف به.
هذا يعني أنه بعد خمسة عشر سنة من الحكم لم يستطع إرساء الأمن في الجزائر وأن أمننا مؤقت ومرتبط بشخصه لا أكثر،فهل هذا إنجاز؟
و إن قلنا أنه لا يوجد بديل من ملايين الجزائريين ليكون رئيسا للجمهورية فنحن شعب لا يستحق الحياة على وجه الأرض وباطن الأرض خير لنا من ظاهرها.
و إن قلنا أن الصالح للمنصب مغيب أعود لألوم سياسات التقزيم والتغييب وعدم حساب مثل هذا اليوم وحتى إن فاز فيوم وفاته آت طال الوقت أم قصر،فماذا سيفعل من كانت قناعته أن الرئيس بعده الخراب؟
وددت لو أن الرئيس لم يترشح لهذه العهدة وبقي مرجع ومعين لمن بعده ونقطة إلتقاء جل الجزائريين ورمز للإصلاح على الأقل لكثرة المؤيدين.
في الأخير ليس العيب في الرئيس،إنما العيب في تفكير الشعب الذي يرتبط بالأشخاص ولا ثقة له في نفسه،ربما مايليق بنا هو هذا الوضع،ففي 2014 لم نرقى الى تفكير الشعوب الأوروبية في الثلاثينات من القرن الماضي،وأذكر هنا قصة ونستون تشرشل رئيس حكومة بريطانيا ،أهم مرحلة في حياة تشرشل السياسية برزت في الحرب العالمية الثانية، فقد عُين عند اندلاع الحرب سنة 1939 وزيراً للبحرية.
شغل ونستون تشرشل منصب رئيس وزراء بريطانيا عام 1940واستمر فية خلال الحرب العالمية الثانية وذلك بعد استقالة تشامبرلين. استطاع رفع معنويات شعبه أثناء الحرب حيث كانت بريطانيا في خسائر مستمره في ألحرب والهزيمه من جيوش هتلر وقاد هو اول انتصار مما ادي الي رفع الروح المعنويه لشعب الانجليزي وكانت خطاباته إلهاماً لقوات الحلفاء. كان أول من أشار بعلامة النصر بواسطة الاصبعين السبابة والوسطي.وبعد انتصارات عديده حققها تشرشل في الحرب وكان زعيم شعبي حاول الترشح للانتخابات الرئاسيه وخسر الانتخابات بسبب الشعب الانجيلزي والمقوله الشهيره ان تشرشل رجل حرب ولكن الحرب انتهت الان نريد رجل اقتصاد و خسر الانتخابات سنة 1945 وأصبحَ زعيمَ المعارضةِ.
تمنيت بعد نجاح الرئيس بوتفليقة في إرساء الأمن للوطن لو قال الشعب :إن الرئيس قد تعب من أجل الجزائر وآن له أن يرتاح ونريد رجل إصلاح وتسيير.
لهذا فكرت أننا لا نحتاج رئيسا بقدر ما نحتاج وعي وثقة بالنفس .نحتاج أن نكون شعبا وفقط.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

من مواضيعي
0 موجة غضب بسبب قائمة السكن الإجتماعي بأولادجلال ولاية بسكرة
0 (فيديو) خرجة منتدى الشروق الى السمارة 2014
0 رجاء (بعد مبادرة السمارة 2014)
0 إلتماس ورجاء 2
0 كائن يحتاج الى رعاية
0 (جمع بحث) ...تحليل "السلفية " ونقدها بداية من منبعها
0 (فيديو) خرجة منتدى الشروق الى السمارة 2014
0 رجاء (بعد مبادرة السمارة 2014)
0 إلتماس ورجاء 2
0 كائن يحتاج الى رعاية
0 (جمع بحث) ...تحليل "السلفية " ونقدها بداية من منبعها
التعديل الأخير تم بواسطة لغريب ; 02-03-2014 الساعة 04:08 PM









.gif)



