ليت القوم يفهمون
29-03-2014, 12:37 PM

19



14

|
و الله هذا التحزيب ما يزيد امتنا الاسلامية الا شتاتا و تفرقا
كلنا تحت سقف الاسلام نتبع اهل السنة و الجماعة اذن فلم التعقيدات ؟ بارك الله فيك اخت اماني على الموضوع . |
|
بالقضاء على السفسطائيين ! واللبيراليين امثالي وهو مبتغى صعب المنال بل قل ضرب من الجنون ان يفكر فيه .
|
|
القضية قضية وقت يا أختاه أما عن اللبيرالين فأنت بريئة منهم على ما اعتقد وهذه اسراتجيتهم : 1. تقسيم الإسلام إلى إسلام سياسي وإسلام غير سياسي، والتركيز على أن الإسلام السياسي هذا من صنع الحركات الإسلامية، ولا وجود له في الدين، فهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض نفاقاً، وإلا فجلهم لا يؤمن بجميع الكتاب، ويصورون للعامة أن الإسلام السياسي محدث، وشن حملة شرسة ضد الحركات الإسلامية، مع التركيز على بعض الرموز. 2. تحرير المرأة من القيود الشرعية حتى تنطلق كما انطلقت أختها في الغرب، وتخرج من بيتها سافرة متبرجة لتكون لقمة سائغة للذئاب البشرية، زاعمين حرصهم على المرأة، لتتمكن من الحصول على حقها السياسي، ولتساوي الرجل، ولتنزع الحجاب، ولتختلط بالرجال، فالنساء شقائق الرجال، فلِمَ يخص الرجل بوظائف والمرأة بوظائف أخرى؟ هذا من نسج خيال الأصوليين المتطرفين. 3. الدعوة إلى مساواة الأديان والاعتراف بالأديان المحرفة المنسوخة، ووضعها على قدم المساواة مع الإسلام، والتوحيد بين أتباعها تحت مظلة الحزب الإبراهيمي، إذ الجميع مؤمنون، ومن ثم الدعوة إلى التعايش السلمي بين أتباع هذه الأديان، وذلك على أساس "النسبية الثقافية"، وعدم هيمنة ثقافة واحدة على الثقافات الأخرى، ويعنون بالثقافة الواحدة الإسلام، أما أن تهيمن الثقافة المادية الكافرة على جميع الثقافات فهذا لا غبار عليه ولا خطر فيه. 4. القضاء على ما تبقى من أثارة من شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 5. التدخل السافر والدعوة الماكرة لإصلاح المناهج والمقررات، حتى تؤتي ثمارها، وتقضي على ما تبقى عند المسلمين من نخوة ورجولة واعتداد بهذا الدين. 6. التبرير لما يقوم به الغرب في حربها المتعددة الجوانب والأهداف لإذلال المسلمين وإضعافهم، عن طريق غزو البلاد الإسلامية واستعمارها وإشاعة الرعب والفوضى في ربوعها. |

18

| أدوات الموضوع | |