رد: قصص عاطفية ..و ...
28-03-2008, 03:16 PM
عادل بن عبدالله العبد الجبار
الأستاذ في ثانوية الأمير بدر بن عبد العزيز
وقفت ( لمى ) حائرة لا تصدّق هذه العبارة الجريئة من صديقتها ولو كان أخوها فالطريق محرّم والنتائج مهلكة أعادت السؤال: أهو جميل !؟ أريد صورة له .. ردت عليها : كفى أحلام فالمعاكسة الهاتفية منزلق خطير وهاوية لا قرار لها ولو كان أخي صادقاً لفاتح أهلي بالزواج منكِ .. أخي .. سيئ الخلق عاصٍ لا يصلي .حريص على ملبسه وهندامه وفقط لتعود من الثانوية إلى بيتها تنتظر اتصاله وقد تمَّ ذلك فما أن رنَّ الهاتف حتى رفعته بسرعة لتتحدث معه وتطلب صورة له فيكتفي بوضعها في كتاب أخته من حيث لا تدري لتأخذها غداً بدون علمها . ولكن تسقط الصورة في يد الأخت (لمى) فتمزقها وتحذر أخاها وزميلتها وأنَّ الأمر خطر جداً . وصدق من قال :
بعض الجراح إذا دويتها اندملت *** وبعضها لا تداويه العقــــاقيرُ
مضت الأيام لتقوى العلاقة لتخرج أحلام معه في لحظة غفلة ليسيرا سوياً في بحر الحب ويركبا في قارب السعادة الوهمية فسعى كل منهما إلى مجداف الشهوة يحركه ليتجه القارب ولكن بعد خطأ الاستخدام والطريقة فلقد انقلب القارب بأمواج الرذيلة والمعصية فسقطت مجاديف الحب المزعوم وأصبحا أغراباً بعد أن كانا أحباباً .. عادت إلى منزلها تتجرّع الألم والشجن لوحدها .. أوقدت بفعلها في قلبها جمرة حزنٍ لا أظنها تنطفئ .. تتذكر نصيحة ( لمى ) ولكن بعد أن صبت على نفسها الأحزان صباً وسقت قلبها المرّ سقياً فتتجرّع المآسي بدموع متتابعة وأهات وزفرات فالزنا لا يقع فجأة بل له مقدمات وأشد وسائله وأسهل حبائله .. المكالمة الهاتفية والصورة الفوتوغرافية لقد قتلت هذه المكالمة الكرامة والعفة وعاطفة الأمومة التي تحلم بها كل أنثى فترجع أحلام بذاكرتها إلى الطفلة الصغيرة وهي تلاعب عروستها وتمشط شعرها . بكت بكاءً حارّاً بعد أن ندمت أشد الندم يوم أن كلمته وسمعت منه ليبقى العار تحمله لوحدها بعد أن اشتركا في لذة ثواني فخطوة الألف ميل تبدأ بخطوة .
الأستاذ في ثانوية الأمير بدر بن عبد العزيز
المكالمة القاتلة ..
.. . أحلام .. . ألقت بجسدها المتعب على فراشها المبعثر بعد وقت عناءٍ من واجبات المدرسة تريد الرّاحة والنوم فأغمضت عينيها وإذْ بجرس الهاتف الخاص في غرفتها يناديها تحسست بيدها المرتعشة وقعت على الهاتف .. .. من ؟!! إنه صوت رجل غريب يحاورها بكلامٍ جميل تحت أماني ورديّة ووعودٍ نرجسية وإعجاب وأنَّ ( لمى ) زميلتها في الثانوية هو أخوها .. أغلق السماعة بعد أن تمَّ التعارف لتعيش غارقةٍ في أحلام اليقظة .. ليأتي الصباح لتلقى زميلتها ( لمى ) بعد أن جلسا في زاوية من زوايا الثانوية وقت الفسحة بعيداً عن النظرات .. قالت .. نعم هو أخي .. إنه يحبّكِ فقد رأى صورتكِ معي في الحفل وأعجب بكِ كثيراً وأخذ رقم هاتفكِ وحذّرته من الاتصال بكِ وتحت ضغط المناقشة والحوار قالت أحلام وبكل براءة : أهو جميل ؟؟!!وقفت ( لمى ) حائرة لا تصدّق هذه العبارة الجريئة من صديقتها ولو كان أخوها فالطريق محرّم والنتائج مهلكة أعادت السؤال: أهو جميل !؟ أريد صورة له .. ردت عليها : كفى أحلام فالمعاكسة الهاتفية منزلق خطير وهاوية لا قرار لها ولو كان أخي صادقاً لفاتح أهلي بالزواج منكِ .. أخي .. سيئ الخلق عاصٍ لا يصلي .حريص على ملبسه وهندامه وفقط لتعود من الثانوية إلى بيتها تنتظر اتصاله وقد تمَّ ذلك فما أن رنَّ الهاتف حتى رفعته بسرعة لتتحدث معه وتطلب صورة له فيكتفي بوضعها في كتاب أخته من حيث لا تدري لتأخذها غداً بدون علمها . ولكن تسقط الصورة في يد الأخت (لمى) فتمزقها وتحذر أخاها وزميلتها وأنَّ الأمر خطر جداً . وصدق من قال :
بعض الجراح إذا دويتها اندملت *** وبعضها لا تداويه العقــــاقيرُ
مضت الأيام لتقوى العلاقة لتخرج أحلام معه في لحظة غفلة ليسيرا سوياً في بحر الحب ويركبا في قارب السعادة الوهمية فسعى كل منهما إلى مجداف الشهوة يحركه ليتجه القارب ولكن بعد خطأ الاستخدام والطريقة فلقد انقلب القارب بأمواج الرذيلة والمعصية فسقطت مجاديف الحب المزعوم وأصبحا أغراباً بعد أن كانا أحباباً .. عادت إلى منزلها تتجرّع الألم والشجن لوحدها .. أوقدت بفعلها في قلبها جمرة حزنٍ لا أظنها تنطفئ .. تتذكر نصيحة ( لمى ) ولكن بعد أن صبت على نفسها الأحزان صباً وسقت قلبها المرّ سقياً فتتجرّع المآسي بدموع متتابعة وأهات وزفرات فالزنا لا يقع فجأة بل له مقدمات وأشد وسائله وأسهل حبائله .. المكالمة الهاتفية والصورة الفوتوغرافية لقد قتلت هذه المكالمة الكرامة والعفة وعاطفة الأمومة التي تحلم بها كل أنثى فترجع أحلام بذاكرتها إلى الطفلة الصغيرة وهي تلاعب عروستها وتمشط شعرها . بكت بكاءً حارّاً بعد أن ندمت أشد الندم يوم أن كلمته وسمعت منه ليبقى العار تحمله لوحدها بعد أن اشتركا في لذة ثواني فخطوة الألف ميل تبدأ بخطوة .
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة








