رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
27-04-2014, 11:50 AM
اقتباس:
|
الإسلام فوق الوطنية بمفهومها الغربي كفلسفة لها أبعادها وهو أمر يختلف إختلافا جذريا عن مسألة الحبّ الفطري للوطن فهذه الجزئية لا تمثّل أيّ إشكال في الفكر الإسلامي المعاصر فهو أمر مشهود متحقّق
الإشكال - كلّ الإشكال - عندما يصبح الحديث عن الوطنية حديثا عرقيا يدفعنا ليغض الآخر المختلف في العرق ودعوى التميّز العرقي عليه في الذكاء والمرفولوجيا والخصائص الذهنية والنفسية والبدنية فهذه نظره مناقضة لمباديء وقيم الدين الإسلامي الحنبف الذي جاء بمفهوم الأخوة الإيمانية وجعلها محور العلاقات البينية بين المسلمين وهذا لا يعني القفز فوق الخصوصيات الثقافية والتاريخية للأمم الداخلة في الإسلام فهذا من التباين الفطري الذي إقتضته سنّة الله في خلقه ولكنّها عملية تأطير لمثل تلك المظاهر وتهذيب لها بما يبّفق وروح الإسلام التي يفترض بأنها قاسم مشترك بين المسلمين فالولاء والبراء في الإسلام يكون على أساس العقيدة الإسلامية لا على أساس الإنتماء العرقي أو الجغرافي والله أعلم |
يقول جل جلاله
ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير
لا يمكن القفز عن روابط خاصة تجمع فئة معينة في هذا العالم,,,,, فكل شخص ينتمي لمنطقة جغرافية لها خصوصيات تختلف عن منطقة أخرى,,,,,, و لها مخزون ثقافي مختلف عن مخزون شعب آخر ,,,,, فحتى لو تقاسمنا العقيدة ,,,,, إلا أن إختلاف ألسنتنا و إختلاف تاريخينا و مواقعنا يجعلنا متميزين عن بعضنا البعض,,,,,,,هذا لا يعني إختلافا سلبيا ,,,,,,بل هو إيجابي لأنه بإمكاننا الإرتكاز على بعضنا ليكمل كل واحد منا الآخر و لتطوير قدراتنا و دفعها للأمام,,,,,,,لكن مع الأسف البعض يريد عكس هذا,,,,, فلا يعترف إلا بوجه واحد و رؤية واحدة و لا تنطبق إلا في بيئته لفرضها على بيئات أخرى لها نمط آخر من المعيشة












