رد: هواجس حول تضخيم عدد العوانس
07-05-2014, 04:32 PM
اقتباس:
|
لدي بعض الملاحظات على الحديث الصحابي كان سعيدا و متشوقا للقاء عروسه أجاب أنه تزوج ثيبا فرد عليه الرسول (عليه لصلاة والسلام) -حسب هذه الرواية-ب(فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك ) ، يعني خلاص الرجل تزوج و فتح بيت وأسس عائلة ، فكيف يقدم له الرسول (عليه لصلاة والسلام) نبي الرحمة و صاحب الخلق العظيم ، نصيحة كهذه لتخرب بيته ؟ مع أن الله تعالى قد شدد على خطورة التفريق بين المرء وزوجه ، فكيف تتصورون أنه يقول هذا الكلام و يخالف ما يريده الله ؟ لا أستطيع التصديق أبدا ، حاشا لرسول الله أن يفعل ذلك ، كيف الله تعالى يقول "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" و في هذا الحديث بل وفي عدة أحاديث نرى شيء اخر |
كلام سليم
لكن قد يحيلك بعض القوم إلى شرح النووي على مسلم والذي وجد في هذه القصة فضيلة
* تزوج الأبكار وثوابهن أفضل .
* وسؤال الإمام والكبير أصحابه عن أمورهم وتفقد أحوالهم وإرشادهم إلى مصالحهم وتنبيههم على وجه المصلحة فيها .
كما وأن الحديث متفق عليه.
لكن قد يحيلك بعض القوم إلى شرح النووي على مسلم والذي وجد في هذه القصة فضيلة
* تزوج الأبكار وثوابهن أفضل .
* وسؤال الإمام والكبير أصحابه عن أمورهم وتفقد أحوالهم وإرشادهم إلى مصالحهم وتنبيههم على وجه المصلحة فيها .
كما وأن الحديث متفق عليه.
من مواضيعي
0 رجاء.
0 محمد 6 / ملك البنان ( اشهار مجّاني )
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 نداء أخوي الى كل زوار منتديات الشروق الاحرار.
0 محمد 6 / ملك البنان ( اشهار مجّاني )
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 نداء أخوي الى كل زوار منتديات الشروق الاحرار.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو اسامة ; 07-05-2014 الساعة 04:36 PM








) ....gif)
.gif)



.gif)
مي معليهش في سبيل الحق ثرنا
محال أن يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بفعل ظالم و مخالف لروح الاسلام و مبادئه السامية ،لأنه ذو أخلاق رفيعة و هو نفسه تزوج أرملة و لها أيتام ، كما أننا نجد في القران الكريم حرص الله تعالى على حفظ حقوق الضعفاء والمستضعفين وقد حفظ للمطلقة والأرملة حقوقهما فكيف نرى العكس في مثل تلك الروايات ، أما كون الحديث متفق عليه لن يقنعني بالعكس، لأن المنهج العلمي الموضوعي لا يعتبر الاتفاق معيارا للصواب و الحقيقة ، كما أن الكثرة و الأغلبية مذمومة في القران الكريم فما بالك بالاجماع والاتفاق و اليك هذه الاية التي يقر الله تعالى فيها بحقيقة مهمة تفيد بذلك

