الأمر أكثر من تحديد من هو الإرهابي...
مايحصل في سوريا هو تماما ما يسمى بالفتنة ، فنحن هنا بالكاد نتفق عن الإهابي والظالم من عدمه بل لم تتفق الدول حول ذلك ولا الأفراد ولا السوريون أنفسهم ...
هل ياترى ما يحصل في سوريا تآمر على النظام السوري وجيشه وشعبه ....
ربما ...
لكن ماذا تسمى تلك الوحشية البربرية والطائفية النتنة التي يتعامل بها مع شعبه السني والبنى التحتية لبلده ...
من جهة أخرى هل ياترى أرض الشام أرض جهاد ...
ربما ...
لكن ماهي رايته ياترى هل هي راية ديمقراطية أم راية اسلامية أم راية عمية ...
ومن هم ممثلوه وهل تحققت شروطه ، فيوجد أكثر من مجموعة مقاتلة الواحدة تكفر الأخرى وتقاتلها ...
الخلاصة أنه هرج ومرج...
وهنا تأتي سكينة السنة والتوجيه الرباني المتمثل في السنة ضاربة بالأهواء عرض الحائط لترشد كل حيران ولتعصم كل حائر تائه .
لذلك قُرنت السنة بالجماعة و بالنصرة والإتحاد .
ويحضرني هنا أثر جميل للتعامل مع الفتن حصل في عصر السلف الصالح :
" وضرب لهم سعد مثلا فقال: مثلنا ومثلكم كمثل قوم كانوا على محجة بيضاء واضحة، فبينما هم كذلك يسيرون هاجت ريح عجاجة، فضلوا الطريق والتبس عليهم، فقال بعضهم: الطريق ذات اليمين، فأخذوا فيه فتاهوا فضلوا، وقال الآخرون: الطريق ذات الشمال فأخذوا فيه فتاهوا فضلوا، وقال الآخرون: كنا على الطريق حيث هاجت الريح فأناخوا وأصبحوا وذهبت الريح وتبين الطريق"
وكل أحاديث الفتن تصب في هذا ...
فبعد آنقشاع الفتن سيكون المتمسك بالسنة هو الناج في دينه ودنياه ...
فهنيئا لمن أمسك بيته في سوريا واعتزل الفرق وتعبد لربه وأقتاة من لبن ماعزه وعشب حديقته ...
وهنيئا لمن كف لسانه عن الخوض في القتن واستشرافها منا نحن ...
العطاء
التعديل الأخير تم بواسطة العطاء ; 10-05-2014 الساعة 12:25 PM