1 - طرح القضية على أنها إستعمار عربي لبلاد الأمازيغ هو مغالطة بائسة للشعوبية الجديدة اتي زرع بذرتها الإستعمار وتعاهدها بأنواع السموم إلى أن كبرت وأصبحت زقوما شائكا يجرح من يقترب منه ويرديه ميتا .
2 - عرفت بلاد المغرب أحقابا طويلة حكم فيها الأمازيغ ومع هذا بقيت العربية هي لغة الدين والثقافة والإدارة في الدولة الإسلامية فبما تفسرون هذا يا دعاة التشطير .
3 - من حق الأمازيغ تعلم لغتهم وتعليمها والحفاظ على خصوصيتهم التاريخية التي لا تتنافى مع الإسلام ولا بأس من إدرادجها في المنظومة التربوية ووسائل الإعلام فهو حق من حقوق الأمازيغ .
4 - أرفض دعاوى القومية الأمازيغية كما أرفض دعاوى القومية العربية فكلاهما فكرتان جاهليتان جاء الإسلام لنقضهما
5 - قال الدكتور عثمان سعدي في حديثه لجريدة الشروق
ينبغي التفريق بين بربرية ( Bérberisme )
وبين نزعية بربرية (Bérberisme )
الأولى جزء من تراثنا، والثانية صنعها الاستعمار الفرنسي لتدمير الوحدة الوطنية، اعرف حسين آيت أحمد، منذ كان في القاهرة وكان الوحيد من تعلم اللغة العربية في القاهرة آنذاك. ولكن عندما دخل إلى الجزائر أسس حزبه على أساس جهوي وهذا ما أضره، لكنه رجلٌ عظيم وشخصية وطنية هامة، رغم أن الجهوية هي من جعلته يُحسب أكثر على منطقة القبائل.
أذكر أننا عندما قصدنا ولاية تيزي وزو، لإنشاء فرع هناك للجمعية سنة 1990، وكان قد سبقنا إلى هناك عباسي مدني، فانتفضوا ضده وكسروا له خمس سيارات، فقيل لنا ستتعرضون للضرب، إلا أننا توجهنا إلى هناك وقصدنا البلدية، حيث وجدنا حوالي 400 شاب في انتظارنا. ورئيس البلدية ومحافظ الشرطة كانا حاضرين. سألني الشبان عن سبب مجيئنا وأخبرناهم بأننا نسعى إلى فتح فرع للجمعية للمحافظة على اللغة العربية. وكان من يترأس الشبانَ آنذاك نجلُ الشهيد العقيد عميروش، قلت لهم "نحن لسنا ضد الأمازيغية ولسنا ضد اللغة الفرنسية، ولكن ضد هيمنة اللغة الفرنسية وكما تعلمون فأنا أمازيغي من منطقة الشاوية". فأجابني ابن عميروش قائلا: "أنت أمازيغي لكنك حرْكي عند العرب، نحن هنا ضد هيمنة اللغة العربية"، أجبته "إذا كنت حقا ابن عميروش فأجبني على السؤال التالي: بأيّ لغة قتل أبوك الشهيد بالفرنسية أو بالعربية؟" فلم يُجب، التفتت إلى رئيس البلدية وقلت له "صاحب اللحية هذا هو إمام جامع تيزي وزو، يؤشر على الذي يحضر اجتماعنا ومن لا يؤشر عليه لا يدخل" ومن بين 400 دخل 70 رجلاً. وعقدنا الاجتماع وكوّنا فرعا لجمعيتنا في تيزي وزو.
الخلاصة :
الأمازيغ والعرب قوميتان مسلمتان جمعهما الإسلام وصهرتهما عوامل التاريخ والجغرافيا ومن يحاول إثارة النعرات بينهما ليس سوى شيطان صغير كما قال علاّمة الجزائر [ ما جمعته يد الله لن تفرقه يد الشيطان ]
التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 22-05-2014 الساعة 06:42 AM