ليبيا "النكبة" ونظرية انفراط العقد ...
23-05-2014, 02:12 PM
السلام عليكم
مايحصل في ليبيا الشقيقة دعاني لأحرر موضوعي هذا مع أصدقائي في مدونتي وفي منتدياتي ...
أيها الأحبة من أعظم ما وقعت عليه من العقائد الإسلامية والتي تتبناها اليوم بعض الطوائف الإسلامية مثل المتصوفة وأيضا السلفية لكن بوجهتين مختلفتين وطوائف أخرى كثر لكنها لا ترقى لوزن هاتين الطائفتين ...
وهي عقيدة عدم الخروج على الحاكم الطاغي ...
فرغم الآحاديث الصريحة فلا يخفى أنها مسألة عرفت لغطا كثيرا ومنذ الصدر الأول من الإسلام وقد وقع فيها كثير من الفضلاء بل ربما من السلف الصالح مما قد يرتقي بمسألة الخروج على الحاكم الطاغي الظالم المستأثر بالدنيا لمصاف المسائل الخلافية أو الإجتهادية ...
وبعيدا عن السجل الحواري والجلي بين من يرون الجواز وبين من لا يرونه ...
لكن قطعا أننا ضد التزلف للحكام الظلمة وضد تشجيعهم على باطلهم وبالمقابل ضد أي حراك قد يؤدي لإبادة الإسلام والمسلمين واستباحة دمائهم بإسم تغيير المنكر ...
قلت بعيدا على تلك الحوارات التي لا تنتهي في حكم الخروج على الحاكم ...
فقد أعجبتني كلمة كثيرا ما يرددها علماء السنة في معرض تحذيرهم من الخروج على الحاكم وهي كلمة (انفراط العقد ...)
فالعقد كما هو معروف ويتبادر للذهن عادة هي سلسلة بها ربما لآليء أو أحجار كريمة متماسكة مربوطة بخيط في جمال وأبهة للتتزين بها النسوة وأيضا ليتزين بها المخنثون والمثليون على رواية
.
فهم لم يختاروا هذا التمثيل عبثا ...
فالعقد يمثل جماعة المسلمين وإن كانت تحت إمامةِ حاكمٍ ظالمٍ غاشمٍ و فالعقد يمثل مختلف طوائف المجتمع والوطن بحباته وبإجتماعه هو الدولة...
فمفهوم الجماعة عند القائلين بحرمة الخروج مرتبط ارتباط وثيق بالإمام أو الحاكم ...
حيث أنه لا يكون للمسلمين إمامة دون إمام قطعا ...
لذلك تجد تلك الآحاديث الناهية عن مفارقة الجماعة مكانا جيدا كإستدلال بحرمة الخروج على الحاكم ...
مهما يكن ...
قلت العقد هي الدولة ومن ثم يقولون أن الخروج هو إنفراط العقد ...
وهو تشبيه بلاغي عقلي نبيه جدا ...
فإنفراط العقد لا يعني أن العقد (السنسلة) لم تعد صالحة للإستعمال فقط بل يعني أن لآلأها وأحجارها سوف تنفرط الواحدة تلو الأخرى بما يصعب جمعه فيما بعد ...
عودة للأزمة الليبية ...
فبداية الخروج على الطاغي القذافي كانت أشبه ما يكون انفراط العقد ...
ثم توالى الإنفراط واندثار العقد ...
فأصبحت الآن ليبيا مزيجا غريبا من الطوائف والقبائل والتيارات والمليشيات والرايات كلها مسلحة تتحالف تارة وتتقاتل تارة والدولة منهارة ....
وهو الإنفراط الحقيقي للعقد ...
وهو الذي حصل في الجزائر فالعقد كان دولة وحزب اسلامي يرد السلطة وعندما حصل عنف انفرط العقد وصار بالساحة الجزائرية جيا وجيش إنقاذ و هجرة وتكفير و الغاضبون من الله والآن قاعدة المغرب وتداخلت الأمور واضطربت والحمد لله أن تجاوزت الجزائر أزمتها ولملمت ما انفرط من العقد بتوفيق الله وجهود كل المخلصين للوطن ...
الفكرة أيها الأحبة أن فكرة الخروج عن الحاكم الطاغي لا يجب أن تجابه بالتسفيه والتحقير ناهيك عن التخوين فلها مكان شرعا ونظرا وأيضا عقلا كما اسلفت ...
لكن بالمقابل هذه النظرية في الفكر الإسلامي لا يجب أبدا أن تعني التزلف للحاكم وإقراره على ظلمه وبغيه ...
تحية
العطاء
مايحصل في ليبيا الشقيقة دعاني لأحرر موضوعي هذا مع أصدقائي في مدونتي وفي منتدياتي ...
أيها الأحبة من أعظم ما وقعت عليه من العقائد الإسلامية والتي تتبناها اليوم بعض الطوائف الإسلامية مثل المتصوفة وأيضا السلفية لكن بوجهتين مختلفتين وطوائف أخرى كثر لكنها لا ترقى لوزن هاتين الطائفتين ...
وهي عقيدة عدم الخروج على الحاكم الطاغي ...
فرغم الآحاديث الصريحة فلا يخفى أنها مسألة عرفت لغطا كثيرا ومنذ الصدر الأول من الإسلام وقد وقع فيها كثير من الفضلاء بل ربما من السلف الصالح مما قد يرتقي بمسألة الخروج على الحاكم الطاغي الظالم المستأثر بالدنيا لمصاف المسائل الخلافية أو الإجتهادية ...
وبعيدا عن السجل الحواري والجلي بين من يرون الجواز وبين من لا يرونه ...
لكن قطعا أننا ضد التزلف للحكام الظلمة وضد تشجيعهم على باطلهم وبالمقابل ضد أي حراك قد يؤدي لإبادة الإسلام والمسلمين واستباحة دمائهم بإسم تغيير المنكر ...
قلت بعيدا على تلك الحوارات التي لا تنتهي في حكم الخروج على الحاكم ...
فقد أعجبتني كلمة كثيرا ما يرددها علماء السنة في معرض تحذيرهم من الخروج على الحاكم وهي كلمة (انفراط العقد ...)
فالعقد كما هو معروف ويتبادر للذهن عادة هي سلسلة بها ربما لآليء أو أحجار كريمة متماسكة مربوطة بخيط في جمال وأبهة للتتزين بها النسوة وأيضا ليتزين بها المخنثون والمثليون على رواية
.فهم لم يختاروا هذا التمثيل عبثا ...
فالعقد يمثل جماعة المسلمين وإن كانت تحت إمامةِ حاكمٍ ظالمٍ غاشمٍ و فالعقد يمثل مختلف طوائف المجتمع والوطن بحباته وبإجتماعه هو الدولة...
فمفهوم الجماعة عند القائلين بحرمة الخروج مرتبط ارتباط وثيق بالإمام أو الحاكم ...
حيث أنه لا يكون للمسلمين إمامة دون إمام قطعا ...
لذلك تجد تلك الآحاديث الناهية عن مفارقة الجماعة مكانا جيدا كإستدلال بحرمة الخروج على الحاكم ...
مهما يكن ...
قلت العقد هي الدولة ومن ثم يقولون أن الخروج هو إنفراط العقد ...
وهو تشبيه بلاغي عقلي نبيه جدا ...
فإنفراط العقد لا يعني أن العقد (السنسلة) لم تعد صالحة للإستعمال فقط بل يعني أن لآلأها وأحجارها سوف تنفرط الواحدة تلو الأخرى بما يصعب جمعه فيما بعد ...
عودة للأزمة الليبية ...
فبداية الخروج على الطاغي القذافي كانت أشبه ما يكون انفراط العقد ...
ثم توالى الإنفراط واندثار العقد ...
فأصبحت الآن ليبيا مزيجا غريبا من الطوائف والقبائل والتيارات والمليشيات والرايات كلها مسلحة تتحالف تارة وتتقاتل تارة والدولة منهارة ....
وهو الإنفراط الحقيقي للعقد ...
وهو الذي حصل في الجزائر فالعقد كان دولة وحزب اسلامي يرد السلطة وعندما حصل عنف انفرط العقد وصار بالساحة الجزائرية جيا وجيش إنقاذ و هجرة وتكفير و الغاضبون من الله والآن قاعدة المغرب وتداخلت الأمور واضطربت والحمد لله أن تجاوزت الجزائر أزمتها ولملمت ما انفرط من العقد بتوفيق الله وجهود كل المخلصين للوطن ...
الفكرة أيها الأحبة أن فكرة الخروج عن الحاكم الطاغي لا يجب أن تجابه بالتسفيه والتحقير ناهيك عن التخوين فلها مكان شرعا ونظرا وأيضا عقلا كما اسلفت ...
لكن بالمقابل هذه النظرية في الفكر الإسلامي لا يجب أبدا أن تعني التزلف للحاكم وإقراره على ظلمه وبغيه ...
تحية
العطاء
من مواضيعي
0 موضوع غير مفعل
0 نواقض الإسلام ((مهم))
0 التيار السلفي يغزو وزارة الشؤون الدينية (اربع فتاوي سلفية وتحريم الدجاج المصروع)
0 العراق ثورة شعبية أم تطرف ...
0 رسالة لقنوات الفساد (رسالة من شاب وهراني غيور)
0 الغاز الصخري ... تحية فرنسا
0 نواقض الإسلام ((مهم))
0 التيار السلفي يغزو وزارة الشؤون الدينية (اربع فتاوي سلفية وتحريم الدجاج المصروع)
0 العراق ثورة شعبية أم تطرف ...
0 رسالة لقنوات الفساد (رسالة من شاب وهراني غيور)
0 الغاز الصخري ... تحية فرنسا
التعديل الأخير تم بواسطة العطاء ; 23-05-2014 الساعة 02:16 PM
















