رد: أعلن تراجعي عن مجابهة المد الشيعي (فيديو) ...
24-05-2014, 01:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
شكرا لك على الموضوع القيم ...إبتداءا
أخي الكريم ... قدوتنا في الحياة سيدنا محمد صلى الله عليه . ومما كان سائدا في زمانه جاهلية كبرى بالعقائد وعبادة للحجر والأصنام ... و تمدد للكفر وسيطرة للعادة الجاهلية على نفوس الناس ... فماكان على رسول الله إلا الدعوة إلى دين التوحيد ... وبالمقابل غلضة على كفار قريش بكلمة مدوية خلوا بيني وبين الناس ... فلما أبوا إلا أن يمنعوه من تأدية رسالته ودعوته الناس إلى دين الحق جابههم بحد السيف ....
....
تعليم الناس العقيدة الصحيحة يصب في خانة مجابهة المد الشيعي ...إد لا يمكن الفصل بينهما البتة ... فإنك إن أسست بنيانا صحيحا لفكر الناس ومعتقدهم إنك تؤسس لبنيان يصعب هدمه من قبل الإمتدادات الكثيرة سواء للشيعة أو الروافض أو العلمانيين أو الملحدين وهكدا ...
---
نقطة أخرى ... عدم الإلمام بالسيرة المحمدية وعدم معرفة أسماء الصحابة أو الجهل بهم ... لا يعني بالضرورة جهل بالتوحيد وبالإسلام . ولو أني انكر هدا التقصير في طلب العلم ومعرفة التاريخ الإسلامي . فكم من رجل جهل الكثير من الحقائق التاريخية والأسماء لكن دين الفطرة لديه أقوى وتوحيده خالص صاف من الشوائب ... فهو على الرغم من هدا الجهل إلا أنه يطبق تعاليم الإسلام والدين في حياته ...تلك التعاليم البسيطة الصافية ...من أمانة وحسن خلق وأداء للفرائض وحرص على السنن وصلة للرحم ... وتحضرني هنا الكلمة الخالدة التي القاها جعفر الطيار رضي الله عنه بين يدي ملك الحبشة .... هده الكلمة التي تختزل المعنى السامي للإسلام ... حيث قال : أَيُّهَا المَلِكُ كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ نَعْبُدُ الأَصْنَامَ ونَأْكُلُ المَيْتَةَ ونَأْتِي الفَوَاحِشَ ونَقْطَعُ الأَرْحامَ ونُسِيءُ الجِوَارَ ويَأْكُلُ القَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ فَكُنَّا على ذلك حتى بَعَثَ اللهُ إِلَيْنَا رَسُولًا مِنَّا نَعْرِفُ نَسَبَهُ وصِدْقَهُ وأَمَانَتَهُ وعَفَافَهُ فَدَعَانَا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ; لِنُوَحِّدَهُ ونَعْبُدَهُ ونَخْلَعَ ما كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وآباؤُنَا من دُونِ اللهِ من الحِجَارَةِ والْأَوْثَانِ وأَمَرَنَا بِصِدْقِ الحَدِيثِ وأَدَاءِ الأَمَانَةِ وصِلَةِ الرَّحِمِ وحُسْنِ الجِوَارِ والْكَفِّ عَنِ المَحارِمِ والدِّمَاءِ ونَهَانَا عَنِ الفَوَاحِشِ وشَهَادَةِ الزُّورِ وأَكْلِ مَالِ اليَتِيمِ وقَذْفِ المُحْصَنَةِ وأَمَرَنَا أنْ نَعْبُدَ اللهَ لا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وإِقَامَ الصَّلَاةِ وإِيتاءَ الزَّكَاةِ " ففي هده الكلمة ... نفهم أن الإسلام جاء لتوحيد الله جل وعلا أولا . وامر بالصدق والأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء والنهي عن الفواحش وشهادة الزور وأكل مال اليتيم وقدف المحصنات ...
فكم من عالم بالصحابة وعارف بكل صغيرة وكبيرة من أمورهم ولكنه يأتي الفواحش ... والطامة أن منهم من يأتيها باسم الدين كالشيعة الروافض ويسمونها متعة ويجيزونها ... ولا يصدق الحديث ولا يصون أمانة ولا يحفظها ولا يحسن الجوار ويشهد بالزور ويقدف المحصنات ...
وكم من جاهل بأمور الإسلام وتاريخة ولكنه يأتي الفرائض ويحفظ الأمانة ويحسن الجوار ويصل الرحم ... فلعمري فإن واحدا من هؤلاء ...أحسن من ملء الأرض من الكثير من المتأسلمين .............
وأعتدر منك على الإطالة .... وأرجوا أن تكون قد فهمت ما أرمي إليه .... والسلام عليكم
شكرا لك على الموضوع القيم ...إبتداءا
أخي الكريم ... قدوتنا في الحياة سيدنا محمد صلى الله عليه . ومما كان سائدا في زمانه جاهلية كبرى بالعقائد وعبادة للحجر والأصنام ... و تمدد للكفر وسيطرة للعادة الجاهلية على نفوس الناس ... فماكان على رسول الله إلا الدعوة إلى دين التوحيد ... وبالمقابل غلضة على كفار قريش بكلمة مدوية خلوا بيني وبين الناس ... فلما أبوا إلا أن يمنعوه من تأدية رسالته ودعوته الناس إلى دين الحق جابههم بحد السيف ....
....
تعليم الناس العقيدة الصحيحة يصب في خانة مجابهة المد الشيعي ...إد لا يمكن الفصل بينهما البتة ... فإنك إن أسست بنيانا صحيحا لفكر الناس ومعتقدهم إنك تؤسس لبنيان يصعب هدمه من قبل الإمتدادات الكثيرة سواء للشيعة أو الروافض أو العلمانيين أو الملحدين وهكدا ...
---
نقطة أخرى ... عدم الإلمام بالسيرة المحمدية وعدم معرفة أسماء الصحابة أو الجهل بهم ... لا يعني بالضرورة جهل بالتوحيد وبالإسلام . ولو أني انكر هدا التقصير في طلب العلم ومعرفة التاريخ الإسلامي . فكم من رجل جهل الكثير من الحقائق التاريخية والأسماء لكن دين الفطرة لديه أقوى وتوحيده خالص صاف من الشوائب ... فهو على الرغم من هدا الجهل إلا أنه يطبق تعاليم الإسلام والدين في حياته ...تلك التعاليم البسيطة الصافية ...من أمانة وحسن خلق وأداء للفرائض وحرص على السنن وصلة للرحم ... وتحضرني هنا الكلمة الخالدة التي القاها جعفر الطيار رضي الله عنه بين يدي ملك الحبشة .... هده الكلمة التي تختزل المعنى السامي للإسلام ... حيث قال : أَيُّهَا المَلِكُ كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ نَعْبُدُ الأَصْنَامَ ونَأْكُلُ المَيْتَةَ ونَأْتِي الفَوَاحِشَ ونَقْطَعُ الأَرْحامَ ونُسِيءُ الجِوَارَ ويَأْكُلُ القَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ فَكُنَّا على ذلك حتى بَعَثَ اللهُ إِلَيْنَا رَسُولًا مِنَّا نَعْرِفُ نَسَبَهُ وصِدْقَهُ وأَمَانَتَهُ وعَفَافَهُ فَدَعَانَا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ; لِنُوَحِّدَهُ ونَعْبُدَهُ ونَخْلَعَ ما كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وآباؤُنَا من دُونِ اللهِ من الحِجَارَةِ والْأَوْثَانِ وأَمَرَنَا بِصِدْقِ الحَدِيثِ وأَدَاءِ الأَمَانَةِ وصِلَةِ الرَّحِمِ وحُسْنِ الجِوَارِ والْكَفِّ عَنِ المَحارِمِ والدِّمَاءِ ونَهَانَا عَنِ الفَوَاحِشِ وشَهَادَةِ الزُّورِ وأَكْلِ مَالِ اليَتِيمِ وقَذْفِ المُحْصَنَةِ وأَمَرَنَا أنْ نَعْبُدَ اللهَ لا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وإِقَامَ الصَّلَاةِ وإِيتاءَ الزَّكَاةِ " ففي هده الكلمة ... نفهم أن الإسلام جاء لتوحيد الله جل وعلا أولا . وامر بالصدق والأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء والنهي عن الفواحش وشهادة الزور وأكل مال اليتيم وقدف المحصنات ...
فكم من عالم بالصحابة وعارف بكل صغيرة وكبيرة من أمورهم ولكنه يأتي الفواحش ... والطامة أن منهم من يأتيها باسم الدين كالشيعة الروافض ويسمونها متعة ويجيزونها ... ولا يصدق الحديث ولا يصون أمانة ولا يحفظها ولا يحسن الجوار ويشهد بالزور ويقدف المحصنات ...
وكم من جاهل بأمور الإسلام وتاريخة ولكنه يأتي الفرائض ويحفظ الأمانة ويحسن الجوار ويصل الرحم ... فلعمري فإن واحدا من هؤلاء ...أحسن من ملء الأرض من الكثير من المتأسلمين .............
وأعتدر منك على الإطالة .... وأرجوا أن تكون قد فهمت ما أرمي إليه .... والسلام عليكم








، ولا تلتفت لإرجاف المرجفين في المدينة
، وليكن شعارك قوله تعالى:[ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ].


