العربية والجزيرة *الانتخابات المصرية والسورية.
05-06-2014, 08:43 PM
الانتخابات الرئاسية في سوريا ومصر
الإنتخابات هي ما يعول عليه للمرور إلى الكرسي فلذلك يحشد المترشحون الأنصار والمال والإعلام من أجل الفوز بها..ففي الدول الديموقراطية يكون هناك سباق برامج تحسن من وضعيات المواطن وترفع من مستوياته المعيشية وتنعش الاقتصاد الوطني وتبحث عن فتح المزيد من مناصب الشغل وعندنا لا يكون هناك سباق برامج وإنما سباق أرانب لأن الرئيس يحدد مسبقا فيعمل النظام القائم على استقطاب أعلى نسبة للمقترعين بسب المقاطعة الكبيرة والعزوف عن خوض هكذا مهازل..
وأنا أتابع انتخابات مصر وسوريا شدني تعامل الإعلام العربي والغربي مع الحدثين..ففي مصر اختلفت العربية والجزيرة فكانت الأولى مساندة ومباركة والثانية معارضة تنقل عزوف الناخبين ..وفي سوريا اتفقت الجزيرة والعربية على أن الانتخابات السورية فاشلة وهي ترسيخ للقتل والدمار والتزوير..
باركت العربية وهي تابعة لآل سعود فوز السيسي كما باركت انقلابه على الدكتور مرسي الرئيس الشرعي ورأت في فوزه فتحا كبيرا لمصر وفوزا على الاخوان التي اعتبرتهم إرهابا ووعدت المصريين بمساعدات سخية..بينما حاولت بكل الأساليب ابراز انتخاب الأسد بالمهزلة والمزورة ..
في الإتجاه الآخر كانت الجزيرة التابعة للنظام القطري تبرز التزوير والتلاعب بانتخابات المصر وتصور العزوف الكبير والمقاطعة التاريخية للشعب المصري مواصلة تدعيمها للإخوان دون أن تنسى محاربة النظام السوري وابراز انتخابات الدكتور بشار الأسد بالمزورة وغير الشرعية..
وعلى الطرف الآخر كانت الرسائل من دول غربية وأهمها أمريكا تبارك وتهنئ السيسي فأوباما صراحة هنأ السيسي وووصف العملية الإنتخابية بالناجحة في مصر ووصف نظيرتها في سوريا بالمهزلة وزاد سفيره أن وصمها بالصفر الكبير رغم أن أعداد المنتخبين في سوريا أكبر من مصر التي شهدت مقاطعة كبيرة.
كخاتمة التقت الجزيرة والعربية وبعض الدول الغربية فيما يخص سوريا واختلفت فيما يخص مصر رغم أن النظام المصري هو نظام عسكري مثله مثل نظام سوريا إلا أن الفارق البسيط أن في سوريا حربا أهلية وفي مصر انقلابا أدى إلى قبضة حديدة زادت من تفاقم الديكتاتورية والتعدي على حريات المواطنين وتكريس حكم الدولة العميقة المدعم بملايير الخليجيين عدا قطر ,هذه الأخيرة تلقت تهديدا صريحا من ملك السعودية بأن لاتحاول العبث مع النظام الجديد في مصر..وكنتيجة الإعلام عندنا ابن آراء الأنظمة والمصداقية فيه قليلة إلا إذا اختلف نظام مع نظام يسطع نور باهت من الحقيقة وتتوهج رؤية موضوعية ضئيلة ولكنها كافية لأصحاب العقول والتحليللات غير التابعة .
الإنتخابات هي ما يعول عليه للمرور إلى الكرسي فلذلك يحشد المترشحون الأنصار والمال والإعلام من أجل الفوز بها..ففي الدول الديموقراطية يكون هناك سباق برامج تحسن من وضعيات المواطن وترفع من مستوياته المعيشية وتنعش الاقتصاد الوطني وتبحث عن فتح المزيد من مناصب الشغل وعندنا لا يكون هناك سباق برامج وإنما سباق أرانب لأن الرئيس يحدد مسبقا فيعمل النظام القائم على استقطاب أعلى نسبة للمقترعين بسب المقاطعة الكبيرة والعزوف عن خوض هكذا مهازل..
وأنا أتابع انتخابات مصر وسوريا شدني تعامل الإعلام العربي والغربي مع الحدثين..ففي مصر اختلفت العربية والجزيرة فكانت الأولى مساندة ومباركة والثانية معارضة تنقل عزوف الناخبين ..وفي سوريا اتفقت الجزيرة والعربية على أن الانتخابات السورية فاشلة وهي ترسيخ للقتل والدمار والتزوير..
باركت العربية وهي تابعة لآل سعود فوز السيسي كما باركت انقلابه على الدكتور مرسي الرئيس الشرعي ورأت في فوزه فتحا كبيرا لمصر وفوزا على الاخوان التي اعتبرتهم إرهابا ووعدت المصريين بمساعدات سخية..بينما حاولت بكل الأساليب ابراز انتخاب الأسد بالمهزلة والمزورة ..
في الإتجاه الآخر كانت الجزيرة التابعة للنظام القطري تبرز التزوير والتلاعب بانتخابات المصر وتصور العزوف الكبير والمقاطعة التاريخية للشعب المصري مواصلة تدعيمها للإخوان دون أن تنسى محاربة النظام السوري وابراز انتخابات الدكتور بشار الأسد بالمزورة وغير الشرعية..
وعلى الطرف الآخر كانت الرسائل من دول غربية وأهمها أمريكا تبارك وتهنئ السيسي فأوباما صراحة هنأ السيسي وووصف العملية الإنتخابية بالناجحة في مصر ووصف نظيرتها في سوريا بالمهزلة وزاد سفيره أن وصمها بالصفر الكبير رغم أن أعداد المنتخبين في سوريا أكبر من مصر التي شهدت مقاطعة كبيرة.
كخاتمة التقت الجزيرة والعربية وبعض الدول الغربية فيما يخص سوريا واختلفت فيما يخص مصر رغم أن النظام المصري هو نظام عسكري مثله مثل نظام سوريا إلا أن الفارق البسيط أن في سوريا حربا أهلية وفي مصر انقلابا أدى إلى قبضة حديدة زادت من تفاقم الديكتاتورية والتعدي على حريات المواطنين وتكريس حكم الدولة العميقة المدعم بملايير الخليجيين عدا قطر ,هذه الأخيرة تلقت تهديدا صريحا من ملك السعودية بأن لاتحاول العبث مع النظام الجديد في مصر..وكنتيجة الإعلام عندنا ابن آراء الأنظمة والمصداقية فيه قليلة إلا إذا اختلف نظام مع نظام يسطع نور باهت من الحقيقة وتتوهج رؤية موضوعية ضئيلة ولكنها كافية لأصحاب العقول والتحليللات غير التابعة .
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !
من مواضيعي
0 العدوان الثلاثي
0 فنجان قهوة
0 موءود
0 الفاتح أبو المهاجر دينار و(ميلة):بقلم الدكتور تاج الدين طيبي
0 فنجان قهوة
0 فنجان قهوة
0 فنجان قهوة
0 موءود
0 الفاتح أبو المهاجر دينار و(ميلة):بقلم الدكتور تاج الدين طيبي
0 فنجان قهوة
0 فنجان قهوة
التعديل الأخير تم بواسطة علي قوادري ; 07-06-2014 الساعة 01:01 PM











