تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > المنتدى العام الإسلامي

> خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر

موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
21-07-2014, 02:37 PM

سوى الرجوع لمراجع الشيعة مثل:" الحلي، وابن الطقطقي،
لما القمناك والزمناك الحجة بان ابن العلقمي رحمه الله لم يكن له دور في سقوط الخلافة العباسية وان تهمة الخيانة مكتذبة عليه .وايدنا ذلك بشهادة الامام السني لبن الطقطقي رحمه الله .
فما كان لك من مهرب سوىاتهام ابن الطقطقي بالتشيع لابطال شهادته وتحقيق دعوى مشايخك.
ونحن نؤكد ان الامام ابن الطقطقي كان سنيا ان لم يكن حشويا طبعا.
فبالرجوع لكتاب الامام ابن الطقطقي "الفخري في الاداب السلطانية" نجده يترضى على ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وغيرهم من الصحابة ويذكرهم بخير
والشيعي او الرافضي -كما في العرف الحشوي-هو الذي يسب الصحابة ولايترضى عنهم.بل الاكثر من ذلك فاننا نجد ابن الطقطقي يترضى حتى على معاوية ويذكره بخير.
قال في كتابه الفخري ص57:(وأما معاوية، رضي الله عنه، فكان عاقلاً في دنياه لبيباً عالماً حليماً ملكاً قوياً جيد السياسة حسن التدبير
لأمور الدنيا عاقلاً حكيماً فصيحاً بليغاً يحلم في موضع الحلم ويشتد في موضع الشدة إلا أن الحلم كان
أغلب عليه. وكان كريماً باذلاً للمال محباً للرياسة مشغوفاً ، كان يفضل على أشراف رعيته كثيراً. فلا

يزال أشراف قريش مثل عبد الله بن العباس وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن جعفر الطيار وعبد الله بن
عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر وأبان بن عثمان بن عفان وناس من آل أبي طالب، رضي الله عنهم يفدون
عليه بدمشق فيكرم مثواهم ويحسن قراهم ويقضي حوائجهم، ولا يزالون يحدثونه أغلظ الحديث ويجبهونه
أقبح الجبه، وهو يداعبهم تارة ويتغافل عنهم أخرى ولا يعيدهم إلا بالجوائز السنية والصلات الجمة).....الخ

فهل مازلت مقلدا لشيخك جوجل ومصرا على شيعية ابن الطقطقي؟؟؟
شخصيا مازلت لم اعد بحثا كاملا عن الرجل ولكن من خلال اطلاعي على كتابه "الفخري" تبين لي ان الرجل كان حشويا.وأردتم التبرأ منه ورميه بالتشيع لانه قال كلمة حق في ابن العلقمي.

التعديل الأخير تم بواسطة ابو ايوب23 ; 22-07-2014 الساعة 09:20 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
22-07-2014, 01:56 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

ومرة أخرى يعجز المخالف عن الإجابة على إلزاماتنا المفحمة له؟؟؟، وأدعو القراء الكرام إلى تأمل جوابه الآتي:
{ الآية ترد على الآيات التي استددللت بها من أن علم الغيب يعلمه الله وحده، ونحن استدللنا بالآية على جريمة خطئك وأن الله يطلع على غيبه من شاء}.

التعليق: سأبسطه في نقطتين:

الأولى: كيف ردت آيتك التي استدللت بها على آياتي التي سقتها لك؟؟؟، أي: ما وجه مخالفة آيتك لآياتي المستدل بها؟؟؟، وينبني على جواب المخالف إن استطاع: أن يجيبنا على النقطة الثانية.

الثانية: هل علي رضي الله عنه:" رسول" حتى تشمله آيتك؟؟؟.

قوله:{كذلك لو كان ابن تيمية يعلم الغيب لتجنب دخول السجن...الخ}.
التعليق: هذه حيلة مكشوفة للهروب من إلزاماتي المفحمة؟؟؟، وأما فيما مسألة:" علم ابن تيمية للغيب؟؟؟"، فقد تكلمنا عنها سابقا بما يغني عن التكرار الممل.

ختاما: تهرب المخالف كعادته عن الإشارة إلى أكبر مراجعه من الشيعة، وهما:" الحلي"، و:" صاحب أعيان الشيعة؟؟؟"، وذهب يدندن حول:" سنية ابن الطقطقي؟؟؟"، فنجيبه بما يأتي:

لست أنا من قال بتشيع:" ابن الطقطقي"، وإنما هم:" المؤرخون"، ولأن المخالف يتجاهل ما ليس في صالحه، فنحن مضطرون لإعادة تذكيره بهذه المسألة قائلين:

لم تجد منفذا للهروب من ورطتك إلا استنجادك بأحد مؤرخي مذهبك، وهو:" ابن الطقطقي؟؟؟»المتشيع؟؟؟، و:" الشيء من معدنه: لا يستغرب"، و:" ما جاء على أصله، فلا يسأل عن علته"، وإليكم ما جاء في تعريف:" ابن الطقطقي":

جاء في كتاب:" الأعلام" للزركلي:(6/283) ما يأتي:{ ابن الطِّقْطَقي:(660 - 709 هـ = 1262 - 1309 م).
محمد بن علي بن محمد ابن طباطبا العلويّ، أبو جعفر، المعروف بابن الطقطقي: مؤرخ بحاث ناقد. من أهل الموصل. خلف أباه (سنة 672 هـ في نقابة العلويين بالحلة والنجف وكربلاء،
وتزوج بفارسية من خراسان. وزار مراغة (سنة 696) وعاد إلى الموصل، فألف فيها (سنة 701) كتابه (الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية - ط) وقدمه إلى واليها (فخر الدين عيسى بن إبراهيم؟) . ولعله توفي بها.
وقد قال محقق الكتاب إن:" ابن الطقطقي": كان ذا ميول شيعية؟؟؟. وأنه غالى في الثناء على المغول ودولتهم بما أبعده عن إنصاف دول الإسلام الأخرى}.
وجاء في كتاب:" اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، أشهر التآليف العربية في المطابع الشرقية والغربية":(1/72):
فخر الدين ابن الطقطقي:
نبغ سنة 702هـ 1302م له كتاب في تأريخ الخلافة إلى زمن سقوط بغداد في يد هولاكو المغولي فرغ من تأليفه سنة 701هـ ،وكان مشربة مغايرا لمشرب بني العباس وسمى كتابه الفخري. اعتنى بطبعه العلامة اهلوارت في مدينة جوثا عاصمة امارة جوثا الألمانية وكان الفراغ من طبعه سنة 1860م".

ولأن:" ابن الطقطقي": متشيع، فقد اهتمت دولة الرفض:" إيران" بكتبه، فطبعت له كتابه المسمى:" الأصيلي في أنساب الطالبيين"، وهو بتحقيق أحد مراجع الشيعة، وهو:" السيد مهدي الرجائي"، وقد طبع الكتاب في:" مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - قم - الطبعة الأولى 1418هـ".

لذلك لا نستغرب من المخالف: استدلاله بمراجع مذهبه، لإثبات معتقده، ولكننا نستغرب ادعاءه المتواصل بأنه:" سني؟؟؟"، وقد أعرض عما يقرب من أربعين مرجعا من مراجع مؤرخي أهل السنة والجماعة؟؟؟، ويحاول مغالطا إيهام القراء بأن من أثبت صحة القصة هو:" ابن تيمية" فقط رحمه الله، ولله في خلقه شؤون.
وصدق الشاعر حين قال:

ومهما تكن عند امرئ من خليقة ÷ وإن خالها تخفى على الناس تعلم


وبعد كتابتي ما سبق: تذكرت إلزاما هاما جدا: لم يجبنا عليه المخالف بعد؟؟؟، وهو قولي:

يبقى أمام المخالف:" إشكال عويص جدا جدا"، هو أن:" خيانة الرافضة للمسلمين": أثبتها مؤرخ شيعي هو:" ابن الساعي": المتوفى سنة:(674 هـ) الذي قال: ".. وفي أيامه –يعني المستعصم- استولت التتار على بغداد وقتلوا الخليفة ، وبه انقضت الدولة العباسية من أرض العراق وسببه أن وزير الخليفة مؤيد الدين بن العلقمي كان رافضياً.. الخ" "مختصر أخبار الخلفاء": ص136-137 وابن الساعي ذكره محسن الأمين في أعيان الشيعة من رجال الشيعة وقال: علي بن أنجب البغدادي المعروف بابن الساعي له أخبار الخلفاء ت 674هـ "أعيان الشيعة: " 1/305".

في انتظار أجوبة المخالف على إلزاماتنا، نقول:

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
ثنميرت.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
22-07-2014, 09:07 PM
1-قال الامام الصفدي في الوافي بالوفيات في ترجمة ابن العلقمي:كان وزيرا كافيا خبيرا بتدبير الملك ولم يزل ناصحا لاستاذه حتى وقع بينه وبين الدواة دار الصفير لانه كان يتغالى في السنة.
فالامام الصفدي السني يشهد ان ابن العلقمي كان سنيا غاليا في السنة وليس شيعيا .
2-قال الامام السني سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان في ترجمة ابن العلقمي:الرجل ابن العلقمي التقي الورع المستقيم وإنه قارئء لكتاب الله.
وهذه شهادة اخرى لامام سني حول ابن العلقمي المتهم لدى الحشوية.
لا اريد الاكثار من شهادات اهل السنة لابن العلقمي بالاستقامة ولا لابن الطقطقي بانه سني قح.لانك تلميذ مقلد لشيخك جوجل...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
22-07-2014, 09:23 PM
أما بخصوص ابن الساعي الذي تزعم انه شيعي فهذا بهتان عظيم لان الرجل كان سنيا شافعيا واليك ترجمته:

ذكر تلميذه إبن الفوطي ( ت 723 ) للهجرة انه علي بن انجب بن عبد الله بن عمار بن عبد الله ( 1 ) يلقب بتاج الدين ويكنى بأبي طالب واشتهر بإسم ابن الساعي.

وهو بغدادي الأصل ، شافعي المذهب وانفرد ابن العماد الحنبلي بذكر لفظ آخر لنسبه وهو السلامي .

وأجمعت مصادر ترجمته على أنه ولد سنة 593 .

تتلمذ ابن الساعي على أيدي نخبة من علماء عصره مثل : إبن النجار المؤرخ ( ت 643)) والشاعر الأديب أبو اليمن الكندي ( 659 هـ).

وبعد مرحلة من الدرس والتحصيل أصبح عالما مشهورا و مقدما في عديد من العلوم، إذ اشتهر بعلوم التاريخ ونعته الذهبي ( ت 748 هـ ) ب الإمام المؤرخ البارع ، وأكد ابن قاضي شهبه ( ت 851 هـ) أنه كان فقيها بارعا قارئا بالسبع مؤرخا شهيرا ، وأثنى إبن عماد الحنبلي ( ت 1089 هـ ) على تضلعه بعلم الحديث، إذ وصفه بأنه كان ( إماما حافظا مبرزا على أقرانه ).

تسلم إبن الساعي وظيفة الخازن في خزانة دار الكتب بالمدرسة المستنصرية والمدرسة النظامية ولذلك عرف أيظا بالخازن .

وقد أشار مترجموه الى أنه توفي في رمضان سنة 674 هـ.


مؤلفاته

صنف ابن الساعي في عدة علوم وقد أشار إبن قاضي شهبه الى ذلك يقول : ( له مصنفات في التفسير والحديث والتاريخ ) وأكد غير واحد من المؤرخين أن مؤلفاته كثيرة ووصفها ابن كثير ( 774 هـ ) بأنها مفيدة.

وسنذكرها أدناه مرتبة بحسب موضوعاتها ( 2 ) .

أولا : الحديث النبوي الشريف :
1- الاحاديث الثمانية العالية .
2- الايضاح عن الاحاديث الصحاح .

ثانياً : الفقه :
3- ارشاد الطالب الى معرفة المذاهب .
4- الحث على طلب الولد .

ثالثاً : الأدب واللغة :
5- شرح الفصيح .
6- شرح نهج البلاغة .
7- غزل الطراف ومغازلة الأشراف .
8- الفوائد الأدبية في شدة المقامات الحربية .
9- كتاب المحب والمحبوب .
10- كشف الكامات العربية .

رابعا : التاريخ
11- أخبار الحلاج
12- نزهة الابصار في معرفة نقباء الاسرة الاطهار
13- اخبار الادباء
14- أخبار الربط والمدارس
15- أخبار الزهاد
16- أخبار الظاهر
17- أخبار قضات البغداد
18- أخبار المصنفين
19- أخبار النبوية
20- الإشارات الموفقية في علماء الدولة البويهية
21- إعتبار المستبصر في أخبار المستنصرية
22- الإيناس في مناقب الخلفاء من بني العباس
23- بلغة الظرفاء الى معرفة التواريخ الخلفاء
24- تاريخ الوزراء
25- تاريخ من أدركت خلافة ولدها
26- الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير
27- حسن الوفاء لمشاهير الخلفاء
28- ذيل تاريخ بغداد
29- ذيل الكامل لابن الأثير
30- الروض الناضر في أخبار الناصر
31- سيرة المستعصم
32- الشهود والحكام في بغداد
33- طبقات الخلفاء والذيل عليها
34- طبقات الفقهاء
35- مشيخة ابن الساعي
36- المعلم الاتابكي في التاريخ
37- مفاتيح الجنان و مصابيح الجنان
38- المقابر المشهورة والمشاهد المزورة
39- مناقب الخلفاء الاربعة
40- المناقب العلية لمدرس النظامية
اما ماذكرته من ان ابن الساعاتي ذكر خيانة ابن العلقمي للمسلمين في كتابه مختصراخبار الخلفاء .فهذا كلام باطل وهذا الكتاب لا تصح نسبته الى ابن الساعي وليس من تأليفه بل دس باسمه بدليل ان ابن الساعي توفي سنة 674 .والمطلع على الكتاب يجده يتحدث على حوادث جاوزت سنة 754.اي بعد وفاته بثمانين سنة!!!!فهل يعقل ذلك .الم انصحك يابني بعدم الاعتماد على ما يقدمه لك شيخك جوجل الذي جوجلك
وللمحقيقين كلام طويل في عدم صحة نسبة الكتاب لابن الساعي.
فابحث عن شبهة اخرى قبل فوات الاوان.
التعديل الأخير تم بواسطة ابو ايوب23 ; 22-07-2014 الساعة 09:37 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
24-07-2014, 02:40 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

عرف عن:" شيعة الروافض": استحلالهم للكذب انصرة مذهبهم بناء على عقيتهم المقدسة ل:" التقية = الكذب".
أبدأ الرد على المخالف من السطر الأول لمشاركته رقم:(83) حين افترى على الإمام السني:" الصفدي" قوله عن:" ابن العلقمي" أنه كان:" سنيا، بل جعله:" غاليا في السنة؟؟؟"، ولكشف هذه الفرية المفضوحة: ننقل لكم ترجمة:" الصفدي" ل:" ابن العلقمي" من نفس الكتاب الذي استشهد منه المخالف لنصرة فريته؟؟؟.
قال الإمام:" الصفدي"في كتابه:" الوافي بالوفيات":(1/82-83):
{ابن العلقمي الوزير:
محمد بن محمد بن علي أبو طالب الوزير المدبر مؤيد الدين ابن العلقمي البغدادي الرافضي وزير المستعصم، ولي الوزارة أربع عشرة سنة فأظهر الرفض قليلاً، وكان وزيراً كافياً خبيراً بتدبير الملك، ولم يزل ناصحاً لأستاذه حتى وقع بينه وبين الدوادار لأنه كان يتغالى في السنة، وعضده ابن الخليفة، فحصل عنده من الضغن ما أوجب له أنه سعى في دمار الإسلام وخراب بغداد على ما هو مشهور، لأنه ضعف جانبه، وقويت شوكة الدوادار بحاشية الخليفة حتى قال في شعره:

وزير رضى من بأسه وانتقامه ÷ بطيّ رقاع حشوها النظم والنثر
كما تسج الورقاء وهي حمامة ÷ وليس لها نهى يطاع ولا أمر

وأخذ يكاتب التتار إلى أن جرّ هولاكو، وجرّأه على أخذ بغداد، وقررّ مع هولاكو أمورا انعكست عليه، وندم حيث لا ينفعه الندم، وكان كثيرا ما يقول عند ذلك:
وجرى القضاء بعكس ما أمّلته......

لأنه عوامل بأنواع الهوان من أراذل التتار والمرتدة.

حكى أنه كان في الديوان جالسا، فدخل بعض التتار ممن لا وجاهة له راكبا فرسه، فساقه إلى أن وقف بفرسه على بساط الوزير وخاطبه بما أراد، وبال الفرس على البساط، وأصاب الرشاش ثياب الوزير، وهو صابر لهذا الهوان: يظهر قوة النفس، وأنه بلغ مراده. وقال له بعض أهل بغداد:" يا مولانا: أنت فعلت هذا جميعه، وحميت الشيعة حمية لهم، وقد قتل من الأشراف الفاطميين خلق لا يحصون، وارتكب من الفواحش من نسائهم، وافتضت بناتهم الأبكار مما لا يعلمه إلا الله تعالى"، فقال بعد أن قتل الدوادار ومن كان على مثل رأيه لا مبالاة بذلك، ولم تطل مدته حتى مات غما وغبنا".
تنبيه هام جدا: ليلاحظ القراء الكرام:" الغش والافتراء الواضح" الظاهر من المخالف للقراء حيث أنه تعمد حذف قول:" الصفدي" في بداية ترجمة:" ابن العلقمي" ما يأتي:{ الرافضي وزير المستعصم، ولي الوزارة أربع عشرة سنة فأظهر الرفض قليلاً}، ثم يستمر:" تدليس المخالف وتلبيسه" حين نسب:" التغالي في السنة" لابن العلقمي؟؟؟، والذي يقرأ الترجمة يدرك أن المقصود بتلك النسبة هو:"الدوادار" الذي اختلف مع:" ابن العلقمي" مما أدى بابن العلقمي إلى قتله كما ذكره:" الصفدي".
ويواصل المخالف:" التدليس والتلبيس" على القراء، فيخفي بيان الإمام:" الصفدي" لخيانة:" ابن العلقمي" حين قال عنه:{ وأخذ يكاتب التتار إلى أن جرّ هولاكو، وجرّأه على أخذ بغداد، وقررّ مع هولاكو أمورا انعكست عليه، وندم حيث لا ينفعه الندم، وكان كثيرا ما يقول عند ذلك: وجرى القضاء بعكس ما أمّلته}.

وبعد الظهور الجلي لخداع المخالف للقراء وتلبيسه وتدليسه عليهم، وخيانته للأمانة العلمية، أقول:
لا أدري هل سيستحيي، ويعترف بخطيئته؟؟؟، وبأي وجه سيقابل القراء في رده القادم؟؟؟، هل سيتوب ويؤوي للحق؟؟؟،أم أنه سيعاند ويكابر؟؟؟.
إنه مطالب في رده القادم بالإجابة على ما نقلناه عن الإمام:" الصفدي": الذي نقل هو عنه نسبته:" ابن العلقمي" لأهل السنة لتبرئة الشيعة من خيانة الإسلام؟؟؟.

وتأكيدا لما أثبثتناه من تشيع:" ابن العلقمي": ننقل للقراء الكرام بعضا من ترجمته من مؤلفات:" الشيعة" أنفسهم، فإليكموها:

ذكر:" آغا بزرك الطهراني" – وهو شيعي - في كتابه:" الأنوار الساطعة فى المائة السابعة":(1/46) ما يأتي:{ ولابن أبي الحديد السبع العلويات نظمها في 611 للوزير الشيعي ابن العلقمي ، وقد شرحها يوسف بن ناصر الغروي. ذكر في مقدمة الشرح أحوال ابن أبي الحديد نقلا عن ابن الفوطي المذكور. قال وشرح النهج أيضا في 649 باسم الوزير ابن العلقمي، وتخلص من مقتلة المغول لكونه في دار ابن العلقمي}؟؟؟.
هل رأيتم أيها القراء الأفاضل: لقد وصف المؤلف:" آغا بزرك الطهراني" – وهو شيعي - :" ابن العلقمي": بأنه:" وزير شيعي؟؟؟"، وقد تخلص المترجم له تخلص من مقتلة المغول لكونه في دار ابن العلقمي الشيعي المتحالف مع المغول ضد المسلمين؟".
هل هناك اعتراف أوضح وأصدق من هذه الشهادة الشيعية؟؟؟.

ومما جاء في:" الأنوار الساطعة في المائة السابعة":(1/85)، ونذكر القراء مرة أخرى بأن مؤلفه:" شيعي" ما يأتي:
{ وقال في:" الشذرات: 5 273 ):" كان فاضلا متغاليا في التشيع"، ودعا عليه بقوله:" قاتله الله ولا رحمه بدعوى أنه تسبب تسلط التتر على بغداد".
وكذلك فعل:" اليافعي"، فقال في:" مرآة الجنان في حوادث 656 ): وفيها دخلت التتار بغداد، وسبب دخولهم أن الملك المؤيد:" ابن العلقمي": كاتبهم وحرضهم على قصد بغداد لأجل ما جرى على إخوانه الرافضة من النهب والخزي، وظن أن الأمر يتم ويبقى خليفة علويا، فأشار على المستعصم أني أخرج إليهم لتقرير الصلح، فخرج الخبيث وتوثق لنفسه بالأمان، ورجع وقال للخليفة:" إنهم يريدون أن يكون الأمر كما كان لأجدادك مع السلجوقية"، فخرج المستعصم مع عدة فقتلوا"، ثم قال:" اليافعي ":" وفيها توفي الوزير الرافضي ابن العلقمي ولي وزارة العراق 14 سنة، وكان ذا حقد على أهل السنة، فصار سبب دخول التتار بغداد، ثم انعكس حاله، وأكل يده ندما، وبقي بعد تلك الرتبة الرفيعة في حالة وضيعة، وولي مع غيره وزارة التتار على بغداد بطريق الشركة، ثم مرض غما، ومات بعد قليل".
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
24-07-2014, 02:41 PM
ويستمر:" تدليس وتلبيس" المخالف على القراء؟؟؟، فيستدل على:" سنية ابن الساعي الشيعي" بمؤرخ شيعي هو:" ابن الفوطي؟؟؟"، فعلا: هزلت؟؟؟.
ألا يستحيي هذا المخالف من الله ومن عباده؟؟؟، فيصر على الافتراء دون خشية انكشافه؟؟؟، أم يظن بأن غيره دون عقول تميز بين الحق والباطل، والغث والسمين؟؟؟".
و:" ابن الفوطي": تتلمذ أيضا على يد:" عطا ملك" كما في:" الأنوار الساطعة في المائة السابعة":(1/53) حيث قال:{ أجازني :"عطا ملك" بجميع مصنفاته، وأملى علي شعره بتبريز في 677، وأعادني إلى بغداد في 679، وفوض إلي كتابة تاريخ الحوادث، والإشراف على خزانة كتب المستنصرية}.
فتأملوا أيها القراء الكرام ماذا يقوله ل:" عطا مالك" أحد تلامذته:
{قل للنواصب كفوا لا أبا لكم ÷ لشيعة الحق يأبى الله توهينا}.

والنواصب كما هو معروف عند:" الشيعة" هم:" أهل السنة".
لذلك نجد كثيرا من مؤرخي الشيعة ينقلون عن كتاب:" ابن الفوطي"، واسمه:" الحوادث الجامعة".

وقد أمعن المخالف في التلبيس بنسبة:" ابن الساعي" للمذهب الشافعي: مخفيا بأن ذلك مذهبه القديم قبل أن يتشيع، وقد ذكره
وذكره من أعيان الشيعة مؤلف كتاب:" الأنوار الساطعة فى المائة السابعة":(1/17) لصاحبه:" آغا بزرك الطهراني"، وترجم له في:(1/54-55) قائلا:

{ علي بن أنجب بن عثمان بن عبيد الله بن عبد الرحيم:
الشيخ تاج الدين أبو طالب المعروف بابن الساعي البغدادي المؤرخ الخازن.
ولد في شعبان 593 وتوفي 21 رمضان 674 كان خازن دار الكتب للمستنصر العباسي وبعده حتى سقوط بغداد فتولى نفس العمل من قبل الخواجه نصير الدين الطوسي ووقف مكتبته الشخصية للمكتبة النظامية في أواخر عمره.
ترجمة الدكتور مصطفى جواد في مقدمة كتابه نساء الخلفاء والجزء التاسع من كتابه الآخر الجامع المختصر مفصلا لأحواله وعدد من مؤلفاته 56 كتابا
أقول ويروي ابن أنجب هذا كتاب معالم العترة عن مؤلفه الحافظ عبد العزيز بن المبارك 524 - 611 المذكور في ص 90 - 91 ويروي علي بن عيسى الأربلي م 692 عنه إجازة في كتابه كشف الغمة مكررا.
وقد نقل علي بن طاوس م 664 في كتابه المجتنى عن التأريخ الكبير للمترجم له ما يختص بسنة 621 فقال روى الشيخ الفاضل الأوحد في علومه علي بن أنجب المعروف بابن الساعي فيما يختص بسنة 621 عن أحمد بن محمد الفارسي الضرير أنه دخل بغداد في تلك السنة في حالة سيئة، فألهم بدعاء وهذا الدعاء نقله الكفعمي في البلد الأمين والمصباح
وذكرنا في ص 4 - 6 كتابه الروض الناضر في أحوال الناصر
وله ولد اسمه كمال الدين أبو القاسم عبيد الله
ولد 7 شعبان 632 ورتب حاجبا في 650 وتوفي في حملة المغول
وقد عد ابن القاضي شهبة المترجم له شافعيا، وترجمه في طبقات الشافعية، وله مناقب الخلفاء، ولكن البلاط العباسي في آخر عهدها اقترب من التشيع.
وكانت حلقة الوصل في ذلك وهو التصوف والفتوة التي كان الخلفاء يتلبسون بشعائرها بيد نقباء شيعة في مشهد أمير المؤمنين ع بالغري وقد لبسها ابن الساعي سنة 608 هذا وروايته لكتاب معالم العترة وتأليفه عدة مجلدات في أحوال الناصر يؤيد حسن حاله".
وليتأمل القراء الكرام ما ورد في آخر الترجمة، فقد ظهر بجلاء تحول:" ابن الساعي" من المذهب الشافعي إلى المذهب الشيعي.
ونؤكد ما سبق بما يأتي:

بالنسبة ل:" ابن الساعي": سأقتصر في تعريف بيان كونه شيعيا من مؤلفات الشيعة، وأبتدئ بسؤال بسيط قائلا:

كيف يكون:" ابن الساعي سنيا؟؟؟": وقد ذكره مؤرخ الشيعة:" محسن الأمين" من أعيان الشيعة، وليس من عوامهم فقط، فقال معرفا له: "علي بن أنجب البغدادي المعروف بابن الساعي له أخبار الخلفاء ت674هـ"( أعيان الشيعة: 1/305).

وجاء في:" الكنى والالقاب":(1/341) لمؤلفه:"القمي الشيعي":
{ ابن الساعي: تاج الدين علي بن انجب بن عثمان بن عبدالله البغدادي خازن الكتب للمستنصر العباسي، قرأ القراءات على العكبري، وصحب ابن النجار واخذ عنه، وسمع الحديث من جماعة، وكان فقيها محدثا مؤرخا شاعرا أديبا، صنف تأريخا كبيرا بلغ فيه إلى آخرسنة 656 يتضمن تأريخ الخلفاء العباسيين. توفي سنة 674 وتقدم في ابن الاخضر ان صاحب كشف الغمة علي بن عيسى الاربلي يروي كتاب معالم العترة النبوية عن تاج الدين علي بن انجب ابن الساعي عن مصنفه الجنابذي الحافظ".

وجاء في كتاب:" حياة الإمام الرضا":(1/162) لمؤلفه:"جعفر المرتضى الشيعي":
{وكذلك إلى ما ذكره ابن الساعي في مختصر أخبار الخلفاء ص 26، وغيرها. وغير ذلك من كتب التاريخ والرواية، ليعلم مقدار الظلم والعسف الذي حاق بأبناء علي، وشيعتهم في تلك الحقبة من الزمن}.

وذكر مؤلفوا:" موسوعة مؤلفي الامامية":(1/13) من القائمين على:" مجمع الفكر الاسلامي" – وهم شيعة -:
{ تصانيف أصحابنا وأصولهم: لا تكاد تضبط، لانتشار أصحابنا في البلدان وأقاصي الأرض غير أن علي الجهد في ذلك...
ومن القرن السابع تطل عدة فهارس، أهمها: " الإبانة عما في الخزانة " للسيد علي بن طاووس (ت 664 ه) وقد ضم أسماء ما اشتملت عليه مكتبته، وكتاب المؤرخ علي بن أنجب البغدادي (ت 674 ه): " أخبار المصنفين وأسماء المصنفات}.


وجاء في كتاب:" الغدير":(11/269) لمؤلفه:" عبد الحسين أحمد الأميني النجفي الشيعي":
{ أبو طالب تاج الدين المعروف بابن الساعي علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله البغدادي المتوفى 674، صاحب التآليف الكثيرة منها شرح نهج البلاغة كما في (منتخب المختار) ص 138}.

ومرة أخرى يتأكد للقراء:" غش وتلبيس وتدليس" المخالف للأمانة العلمية – لا لشيء سوى لنصرة مذهبه الباطل -.
ونذكر المخالف ثانية:

بعد الظهور الجلي لخداع المخالف للقراء وتلبيسه وتدليسه عليهم، وخيانته للأمانة العلمية، أقول:

لا أدري هل سيستحيي، ويعترف بخطيئته؟؟؟، وبأي وجه سيقابل القراء في رده القادم؟؟؟، هل سيتوب ويؤوي للحق؟؟؟،أم أنه سيعاند ويكابر؟؟؟.
إنه مطالب في رده القادم بالإجابة على ما نقلناه وأثبتناه من:" شيعية ابن الساعي" من كتب:" الشيعة أنفسهم؟؟؟".

و:" إن غدا لناظره قريب؟؟؟".

تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.


  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
24-07-2014, 02:42 PM
بعد أن أثبتنا:" خيانة الشيعة الروافض للإسلام" عن أربعين مرجعا، نذكر اليوم حقيقة:" مؤامرة ابن العلقمي الرافضي": كما ذكرها الشيخ:" د. ناصر بن عبد الله بن علي القفاري" في كتابه:" أصول المذهب الرافضى":(3/170-174 ):

وملخص الحادثة أن ابن العلقمي كان وزيراً للخليفة العباسي المستعصم، وكان الخليفة على مذهب أهل السنة، كما كان أبوه وجده، ولكن كان فيه لين وعدم تيقظ، فكان هذا الوزير الرافضي يخطط للقضاء على دولة الخلافة، وإبادة أهل السنة، وإقامة دولة على مذهب الرافضة، فاستغل منصبه، وغفلة الخليفة لتنفيذ مؤامراته ضد دولة الخلافة، وكانت خيوط مؤامراته تتمثل في ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: إضعاف الجيش، ومضايقة الناس.. حيث سعى في قطع أرزاق عسكر المسلمين، وضعفتهم:
قال ابن كثير: "وكان الوزير ابن العلقمي يجتهد في صرف الجيوش، وإسقاط اسمهم من الديوان، فكانت العساكر في أخر أيام المستنصر قريباً من مائة ألف مقاتل.. فلم يزل يجتهد في تقليلهم، إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف" [البداية والنهاية: 13/202.].

المرحلة الثانية: مكاتبة التتار: يقول ابن كثير: "ثم كاتب التتار، وأطمعهم في أخذ البلاد، وسهل عليهم ذلك، وحكى لهم حقيقة الحال وكشف لهم ضعف ا لرجال" [البداية والنهاية: 13/202.].

المرحلة الثالثة: النهي عن قتال التتار وتثبيط الخليفة والناس:
فقد نهى العامة عن قتالهم [منهاج السنة: 3/38.] وأوهم الخليفة وحاشيته أن ملك التتار يريد مصالحتهم، وأشار على الخليفة بالخروج إليه والمثول بين يديه لتقع المصالحة على أن يكون نصف خراج العراق لهم، ونصفه للخليفة، فخرج الخليفة إليه في سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والأمراء والأعيان.. فتم بهذه الحيلة قتل الخليفة ومعن معه من قواد الأمة وطلائعها بدون أي جهد من التتر. وقد أشار أولئك الملأ من الرافضة وغيرهم على المنافقين على هولاكو أن لا يصالح الخليفة، وقال الوزير ابن العلقمي: متى وقع الصلح على المناصفة لا يستمر هذا إلا عاماً أو عامين، ثم يعود الأمر إلى ما كان عليه قبل ذلك، وحسنوا له قتل الخليفة، ويقال إن الذي أشار بقتله الوزير ابن العلقمي، ونصير الدين الطوسي [وكان النصير عند هولاكوا قد استصحبه في خدمته لما فتح قلاع الألموت، وانتزعها من أيدي الإسماعيلية (ابن كثير/ البداية والنهاية: (13/201) ).].
ثم مالوا على البلد فقتلوا جميع من قدروا عليه من الرجال والنساء والولدان والمشايخ والكهول والشبان، ولم ينج منهم أحد سوى أهل الذمة من اليهود والنصارى، ومن التجأ إليهم، وإلى دار الوزير ابن العلقمي الرافضي [البداية والنهاية: 13/201-202.].
وقد قتلوا من المسلمين ما يقال إنه بضعة عشر ألف ألف إنسان أو أكثر أو أقل، ولم ير في الإسلام ملحمة مثل ملحمة الترك الكفار المسمين بالتتر، وقتلوا الهاشميين، وسبوا نساءهم من العباسيين وغير العباسيين، فهل يكون موالياً لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم من يسلط الكفار على قتلهم وسبيهم وعلى سائر المسلمين [منهاج السنة: 3/38.].؟
وقتل الخطباء والأئمة، وحملة القرآن، وتعطلت المساجد والجماعات والجمعات مدة شهور ببغداد [البداية والنهاية: 13/203.].
وكان هدف ابن العلقمي "أن يزيل السنة بالكلية وأن يظهر البدعة الرافضة، وأن يعطل المساجد والمدارس، وأن يبني للرافضة مدرسة هائلة ينشرون بهذا مذهبهم فلم يقدره الله على ذلك، بل أزال نعمته عنه وقصف عمره بعد شعور يسيرة من هذه الحادثة، وأتبعه بولده" [البداية والنهاية: 13/202-203.].
فتأمل هذه الحادثة الكبرى والخيانة العظمى، واعتبر بطيبة بعض أهل السنة إلى حد الغفلة بتقريب أعدى أعدائهم، وعظيم حقد هؤلاء الروافض وغلهم على أهل السنة، فهذا الرافضي كان وزيراً للمستعصم أربع عشرة سنة، وقد حصل له من التعظيم والوجاهة ما لم يحصل لغيره من الوزراء، فلم يجد هذا التسامح والتقدير في إزالة الحقد والغل الذي يحمله لأهل السنة، وقد كشف متأخروا الرافضة القناع عن قلوبهم، وباحوا بالسر المكنون فعدوا جريمة ابن العلقمي والنصير الطوسي في قتل المسلمين من عظيم مناقبهما عندهم. فقال الخميني في الإشادة بما حققه نصير الطوسي: ".. ويشعر الناس (يعني شيعته) بالخسارة.. بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأضرابه ممن قدم خدمات جليلة للإسلام".[الحكومة الإسلامية: ص128.].
والخدمات التي يعني هنا هي ما كشفها الخوانساري من قبله في قوله في ترجمة النصير الطوسي: "ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم.. هولاكو خان.. ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وإصلاح البلاد.. بإبادة ملك بني العباس، وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام، إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار، فانهار بها في ماء دجلة، ومنها إلى نار جهنم دار البوار" [روضات الجنات: 6/300-301، وانظر أيضاً في ثناء الروافض على النصير الطوسي النوري الطبرسي/ مستدرك الوسائل: 3/483، القمي/ الكنى والألقاب: 1/356.].
فهم يعدون تدبيره لإيقاع القتل العام بالمسلمين، من أعظم مناقبه، وهذا القتل هو الطريق عندهم لإرشاد العباد وإصلاح البلاد، ويرون مصير المسلمين الذي استشهدوا في هذه "الكارثة" إلى النار، ومعنى هذا أن هولاكو الوثني وهو الذي يصفه بالمؤيد، وجنده هم عندهم من أصحاب الجنة؛ لأنهم شفوا غيظ هؤلاء الروافض من المسلمين، فانظر إلى عظيم هذا الحقد!! حتى صار قتل المسلمين من أغلى أمانيهم.. وصار الكفار عندهم أقرب إليهم من أمة الإسلام.
هذه قصة ابن العلقمي أوردتها معظم كتب التاريخ [وانظر أيضاً في قصة تآمره: ابن شاكر الكتبي/ فوات الوفيات: 2/313، الذهبي/ العبر: 5/225، السبكي/ طبقات الشافعية: 8/262-263 وغيرها.]، وأقرتها كتب الرافضة، وأشادت بها.. ومع ذلك فقد حاول الراوفض المعاصرين توهين القصة والطعن في ثبوتها، وحجته أن الذين ذكروا الحادثة غير معاصرين للواقعة، وحينما جاء على من ذكر الحادثة من معاصريها مثل: أبي شامة شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل (ت665هـ) كان جوابه عن ذلك بأنه وإن عاصر الحادثة معاصرة زمانية، لكنه من دمشق فلم تتوفر فيه المعاصرة المكانية [انظر: محمد الشيخ الساعدي/ مؤيد الدين بن العلقمي وأسرار سقوط الدولة العباسية، وقد ساعدت جامعة بغداد على نشر الكتاب.].
وهي محاولة لرد ما استفاض أمره عند المؤرخين، كمحاولتهم في إنكار وجود ابن سبأ، وقد بحثت في كتب التاريخ فوجدت شهادة هامة لأحد كبار المؤرخين تتوفر فيه ثلاث صفات: الأولى: أن الشيعة يعدونه من رجالهم، والثانية: أنه من بغداد، والثالثة: أنه متوفى سنة 674هـ.
فهو شيعي بغدادي معاصر للحادثة؛ ذلك هو الإمام الفقيه علي بن أنجب المعروف بابن الساعي الذي شهد بجريمة ابن العلقمي فقال: "... وفي أيامه (يعني المستعصم) استولت التتار على بغداد، وقتلوا الخليفة، وبه انقضت الدولة العباسية من أرض العراق، وسببه أن وزير الخليفة مؤيد الدين ابن العلقمي كان رافضياً.. ثم ساق القصة [مختصر أخبار الخلفاء: ص136-137.].. وابن الساعي هذا ذكره محسن الأمين من رجال الشيعة فقال: "علي بن أنجب البغدادي المعروف بابن الساعي له أخبار الخلفاء ت674هـ" [أعيان الشيعة: 1/305.].
ويكفي دلالة على صلة الروافض بنكبة المسلمين وتمني حصول أمثالها هذا التشفي الذي صدر على ألسنة شيوخهم المتأخرين والمعاصرين كالخوانساري، والخميني وأمثالهما.


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
24-07-2014, 04:50 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

عرف عن:" شيعة الروافض": استحلالهم للكذب انصرة مذهبهم بناء على عقيتهم المقدسة ل:" التقية = الكذب".
أبدأ الرد على المخالف من السطر الأول لمشاركته رقم:(83) حين افترى على الإمام السني:" الصفدي" قوله عن:" ابن العلقمي" أنه كان:" سنيا، بل جعله:" غاليا في السنة؟؟؟"، ولكشف هذه الفرية المفضوحة: ننقل لكم ترجمة:" الصفدي" ل:" ابن العلقمي" من نفس الكتاب الذي استشهد منه المخالف لنصرة فريته؟؟؟.
قال الإمام:" الصفدي"في كتابه:" الوافي بالوفيات":(1/82-83):
{ابن العلقمي الوزير:
محمد بن محمد بن علي أبو طالب الوزير المدبر مؤيد الدين ابن العلقمي البغدادي الرافضي وزير المستعصم، ولي الوزارة أربع عشرة سنة فأظهر الرفض قليلاً، وكان وزيراً كافياً خبيراً بتدبير الملك، ولم يزل ناصحاً لأستاذه حتى وقع بينه وبين الدوادار لأنه كان يتغالى في السنة، وعضده ابن الخليفة، فحصل عنده من الضغن ما أوجب له أنه سعى في دمار الإسلام وخراب بغداد على ما هو مشهور، لأنه ضعف جانبه، وقويت شوكة الدوادار بحاشية الخليفة حتى قال في شعره:

وزير رضى من بأسه وانتقامه ÷ بطيّ رقاع حشوها النظم والنثر
كما تسج الورقاء وهي حمامة ÷ وليس لها نهى يطاع ولا أمر

وأخذ يكاتب التتار إلى أن جرّ هولاكو، وجرّأه على أخذ بغداد، وقررّ مع هولاكو أمورا انعكست عليه، وندم حيث لا ينفعه الندم، وكان كثيرا ما يقول عند ذلك:
وجرى القضاء بعكس ما أمّلته......

لأنه عوامل بأنواع الهوان من أراذل التتار والمرتدة.

حكى أنه كان في الديوان جالسا، فدخل بعض التتار ممن لا وجاهة له راكبا فرسه، فساقه إلى أن وقف بفرسه على بساط الوزير وخاطبه بما أراد، وبال الفرس على البساط، وأصاب الرشاش ثياب الوزير، وهو صابر لهذا الهوان: يظهر قوة النفس، وأنه بلغ مراده. وقال له بعض أهل بغداد:" يا مولانا: أنت فعلت هذا جميعه، وحميت الشيعة حمية لهم، وقد قتل من الأشراف الفاطميين خلق لا يحصون، وارتكب من الفواحش من نسائهم، وافتضت بناتهم الأبكار مما لا يعلمه إلا الله تعالى"، فقال بعد أن قتل الدوادار ومن كان على مثل رأيه لا مبالاة بذلك، ولم تطل مدته حتى مات غما وغبنا".
تنبيه هام جدا: ليلاحظ القراء الكرام:" الغش والافتراء الواضح" الظاهر من المخالف للقراء حيث أنه تعمد حذف قول:" الصفدي" في بداية ترجمة:" ابن العلقمي" ما يأتي:{ الرافضي وزير المستعصم، ولي الوزارة أربع عشرة سنة فأظهر الرفض قليلاً}، ثم يستمر:" تدليس المخالف وتلبيسه" حين نسب:" التغالي في السنة" لابن العلقمي؟؟؟، والذي يقرأ الترجمة يدرك أن المقصود بتلك النسبة هو:"الدوادار" الذي اختلف مع:" ابن العلقمي" مما أدى بابن العلقمي إلى قتله كما ذكره:" الصفدي".
ويواصل المخالف:" التدليس والتلبيس" على القراء، فيخفي بيان الإمام:" الصفدي" لخيانة:" ابن العلقمي" حين قال عنه:{ وأخذ يكاتب التتار إلى أن جرّ هولاكو، وجرّأه على أخذ بغداد، وقررّ مع هولاكو أمورا انعكست عليه، وندم حيث لا ينفعه الندم، وكان كثيرا ما يقول عند ذلك: وجرى القضاء بعكس ما أمّلته}.

وبعد الظهور الجلي لخداع المخالف للقراء وتلبيسه وتدليسه عليهم، وخيانته للأمانة العلمية، أقول:
لا أدري هل سيستحيي، ويعترف بخطيئته؟؟؟، وبأي وجه سيقابل القراء في رده القادم؟؟؟، هل سيتوب ويؤوي للحق؟؟؟،أم أنه سيعاند ويكابر؟؟؟.
إنه مطالب في رده القادم بالإجابة على ما نقلناه عن الإمام:" الصفدي": الذي نقل هو عنه نسبته:" ابن العلقمي" لأهل السنة لتبرئة الشيعة من خيانة الإسلام؟؟؟.

وتأكيدا لما أثبثتناه من تشيع:" ابن العلقمي": ننقل للقراء الكرام بعضا من ترجمته من مؤلفات:" الشيعة" أنفسهم، فإليكموها:

ذكر:" آغا بزرك الطهراني" – وهو شيعي - في كتابه:" الأنوار الساطعة فى المائة السابعة":(1/46) ما يأتي:{ ولابن أبي الحديد السبع العلويات نظمها في 611 للوزير الشيعي ابن العلقمي ، وقد شرحها يوسف بن ناصر الغروي. ذكر في مقدمة الشرح أحوال ابن أبي الحديد نقلا عن ابن الفوطي المذكور. قال وشرح النهج أيضا في 649 باسم الوزير ابن العلقمي، وتخلص من مقتلة المغول لكونه في دار ابن العلقمي}؟؟؟.
هل رأيتم أيها القراء الأفاضل: لقد وصف المؤلف:" آغا بزرك الطهراني" – وهو شيعي - :" ابن العلقمي": بأنه:" وزير شيعي؟؟؟"، وقد تخلص المترجم له تخلص من مقتلة المغول لكونه في دار ابن العلقمي الشيعي المتحالف مع المغول ضد المسلمين؟".
هل هناك اعتراف أوضح وأصدق من هذه الشهادة الشيعية؟؟؟.

ومما جاء في:" الأنوار الساطعة في المائة السابعة":(1/85)، ونذكر القراء مرة أخرى بأن مؤلفه:" شيعي" ما يأتي:
{ وقال في:" الشذرات: 5 273 ):" كان فاضلا متغاليا في التشيع"، ودعا عليه بقوله:" قاتله الله ولا رحمه بدعوى أنه تسبب تسلط التتر على بغداد".
وكذلك فعل:" اليافعي"، فقال في:" مرآة الجنان في حوادث 656 ): وفيها دخلت التتار بغداد، وسبب دخولهم أن الملك المؤيد:" ابن العلقمي": كاتبهم وحرضهم على قصد بغداد لأجل ما جرى على إخوانه الرافضة من النهب والخزي، وظن أن الأمر يتم ويبقى خليفة علويا، فأشار على المستعصم أني أخرج إليهم لتقرير الصلح، فخرج الخبيث وتوثق لنفسه بالأمان، ورجع وقال للخليفة:" إنهم يريدون أن يكون الأمر كما كان لأجدادك مع السلجوقية"، فخرج المستعصم مع عدة فقتلوا"، ثم قال:" اليافعي ":" وفيها توفي الوزير الرافضي ابن العلقمي ولي وزارة العراق 14 سنة، وكان ذا حقد على أهل السنة، فصار سبب دخول التتار بغداد، ثم انعكس حاله، وأكل يده ندما، وبقي بعد تلك الرتبة الرفيعة في حالة وضيعة، وولي مع غيره وزارة التتار على بغداد بطريق الشركة، ثم مرض غما، ومات بعد قليل".
اين الكذب يابني .انا نقلت عن الصفدي مااعتقد صحته وتركت ما اعتقد بطلانه . وانت نقلت ماتعلم بطلانه وحذفت ما تعلم صحته.
اذا كان هذا كذبا وتدليسا فكيف نسمي تهجمك على ما صح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والحكم عليه بالوضع والكذب
.لانه يخالف مشربك.
ولكن هول الصدمة وخوف الانفضاح جعلك تهرف بما لاتعرف
التعديل الأخير تم بواسطة ابو ايوب23 ; 24-07-2014 الساعة 08:44 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
24-07-2014, 05:03 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
ويستمر:" تدليس وتلبيس" المخالف على القراء؟؟؟، فيستدل على:" سنية ابن الساعي الشيعي" بمؤرخ شيعي هو:" ابن الفوطي؟؟؟"، فعلا: هزلت؟؟؟.
ألا يستحيي هذا المخالف من الله ومن عباده؟؟؟، فيصر على الافتراء دون خشية انكشافه؟؟؟، أم يظن بأن غيره دون عقول تميز بين الحق والباطل، والغث والسمين؟؟؟".
و:" ابن الفوطي": تتلمذ أيضا على يد:" عطا ملك" كما في:" الأنوار الساطعة في المائة السابعة":(1/53) حيث قال:{ أجازني :"عطا ملك" بجميع مصنفاته، وأملى علي شعره بتبريز في 677، وأعادني إلى بغداد في 679، وفوض إلي كتابة تاريخ الحوادث، والإشراف على خزانة كتب المستنصرية}.
فتأملوا أيها القراء الكرام ماذا يقوله ل:" عطا مالك" أحد تلامذته:
{قل للنواصب كفوا لا أبا لكم ÷ لشيعة الحق يأبى الله توهينا}.

والنواصب كما هو معروف عند:" الشيعة" هم:" أهل السنة".
لذلك نجد كثيرا من مؤرخي الشيعة ينقلون عن كتاب:" ابن الفوطي"، واسمه:" الحوادث الجامعة".

وقد أمعن المخالف في التلبيس بنسبة:" ابن الساعي" للمذهب الشافعي: مخفيا بأن ذلك مذهبه القديم قبل أن يتشيع، وقد ذكره
وذكره من أعيان الشيعة مؤلف كتاب:" الأنوار الساطعة فى المائة السابعة":(1/17) لصاحبه:" آغا بزرك الطهراني"، وترجم له في:(1/54-55) قائلا:

{ علي بن أنجب بن عثمان بن عبيد الله بن عبد الرحيم:
الشيخ تاج الدين أبو طالب المعروف بابن الساعي البغدادي المؤرخ الخازن.
ولد في شعبان 593 وتوفي 21 رمضان 674 كان خازن دار الكتب للمستنصر العباسي وبعده حتى سقوط بغداد فتولى نفس العمل من قبل الخواجه نصير الدين الطوسي ووقف مكتبته الشخصية للمكتبة النظامية في أواخر عمره.
ترجمة الدكتور مصطفى جواد في مقدمة كتابه نساء الخلفاء والجزء التاسع من كتابه الآخر الجامع المختصر مفصلا لأحواله وعدد من مؤلفاته 56 كتابا
أقول ويروي ابن أنجب هذا كتاب معالم العترة عن مؤلفه الحافظ عبد العزيز بن المبارك 524 - 611 المذكور في ص 90 - 91 ويروي علي بن عيسى الأربلي م 692 عنه إجازة في كتابه كشف الغمة مكررا.
وقد نقل علي بن طاوس م 664 في كتابه المجتنى عن التأريخ الكبير للمترجم له ما يختص بسنة 621 فقال روى الشيخ الفاضل الأوحد في علومه علي بن أنجب المعروف بابن الساعي فيما يختص بسنة 621 عن أحمد بن محمد الفارسي الضرير أنه دخل بغداد في تلك السنة في حالة سيئة، فألهم بدعاء وهذا الدعاء نقله الكفعمي في البلد الأمين والمصباح
وذكرنا في ص 4 - 6 كتابه الروض الناضر في أحوال الناصر
وله ولد اسمه كمال الدين أبو القاسم عبيد الله
ولد 7 شعبان 632 ورتب حاجبا في 650 وتوفي في حملة المغول
وقد عد ابن القاضي شهبة المترجم له شافعيا، وترجمه في طبقات الشافعية، وله مناقب الخلفاء، ولكن البلاط العباسي في آخر عهدها اقترب من التشيع.
وكانت حلقة الوصل في ذلك وهو التصوف والفتوة التي كان الخلفاء يتلبسون بشعائرها بيد نقباء شيعة في مشهد أمير المؤمنين ع بالغري وقد لبسها ابن الساعي سنة 608 هذا وروايته لكتاب معالم العترة وتأليفه عدة مجلدات في أحوال الناصر يؤيد حسن حاله".
وليتأمل القراء الكرام ما ورد في آخر الترجمة، فقد ظهر بجلاء تحول:" ابن الساعي" من المذهب الشافعي إلى المذهب الشيعي.
ونؤكد ما سبق بما يأتي:

بالنسبة ل:" ابن الساعي": سأقتصر في تعريف بيان كونه شيعيا من مؤلفات الشيعة، وأبتدئ بسؤال بسيط قائلا:

كيف يكون:" ابن الساعي سنيا؟؟؟": وقد ذكره مؤرخ الشيعة:" محسن الأمين" من أعيان الشيعة، وليس من عوامهم فقط، فقال معرفا له: "علي بن أنجب البغدادي المعروف بابن الساعي له أخبار الخلفاء ت674هـ"( أعيان الشيعة: 1/305).

وجاء في:" الكنى والالقاب":(1/341) لمؤلفه:"القمي الشيعي":
{ ابن الساعي: تاج الدين علي بن انجب بن عثمان بن عبدالله البغدادي خازن الكتب للمستنصر العباسي، قرأ القراءات على العكبري، وصحب ابن النجار واخذ عنه، وسمع الحديث من جماعة، وكان فقيها محدثا مؤرخا شاعرا أديبا، صنف تأريخا كبيرا بلغ فيه إلى آخرسنة 656 يتضمن تأريخ الخلفاء العباسيين. توفي سنة 674 وتقدم في ابن الاخضر ان صاحب كشف الغمة علي بن عيسى الاربلي يروي كتاب معالم العترة النبوية عن تاج الدين علي بن انجب ابن الساعي عن مصنفه الجنابذي الحافظ".

وجاء في كتاب:" حياة الإمام الرضا":(1/162) لمؤلفه:"جعفر المرتضى الشيعي":
{وكذلك إلى ما ذكره ابن الساعي في مختصر أخبار الخلفاء ص 26، وغيرها. وغير ذلك من كتب التاريخ والرواية، ليعلم مقدار الظلم والعسف الذي حاق بأبناء علي، وشيعتهم في تلك الحقبة من الزمن}.

وذكر مؤلفوا:" موسوعة مؤلفي الامامية":(1/13) من القائمين على:" مجمع الفكر الاسلامي" – وهم شيعة -:
{ تصانيف أصحابنا وأصولهم: لا تكاد تضبط، لانتشار أصحابنا في البلدان وأقاصي الأرض غير أن علي الجهد في ذلك...
ومن القرن السابع تطل عدة فهارس، أهمها: " الإبانة عما في الخزانة " للسيد علي بن طاووس (ت 664 ه) وقد ضم أسماء ما اشتملت عليه مكتبته، وكتاب المؤرخ علي بن أنجب البغدادي (ت 674 ه): " أخبار المصنفين وأسماء المصنفات}.


وجاء في كتاب:" الغدير":(11/269) لمؤلفه:" عبد الحسين أحمد الأميني النجفي الشيعي":
{ أبو طالب تاج الدين المعروف بابن الساعي علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله البغدادي المتوفى 674، صاحب التآليف الكثيرة منها شرح نهج البلاغة كما في (منتخب المختار) ص 138}.

ومرة أخرى يتأكد للقراء:" غش وتلبيس وتدليس" المخالف للأمانة العلمية – لا لشيء سوى لنصرة مذهبه الباطل -.
ونذكر المخالف ثانية:

بعد الظهور الجلي لخداع المخالف للقراء وتلبيسه وتدليسه عليهم، وخيانته للأمانة العلمية، أقول:

لا أدري هل سيستحيي، ويعترف بخطيئته؟؟؟، وبأي وجه سيقابل القراء في رده القادم؟؟؟، هل سيتوب ويؤوي للحق؟؟؟،أم أنه سيعاند ويكابر؟؟؟.
إنه مطالب في رده القادم بالإجابة على ما نقلناه وأثبتناه من:" شيعية ابن الساعي" من كتب:" الشيعة أنفسهم؟؟؟".

و:" إن غدا لناظره قريب؟؟؟".

تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.


ابن الساعي اما م سني من اعلام المذهب الشافعي .واراك الان اصبحت تتناقض فقد كنت تزعم انه شيعي واليوم اصبحت تدعي انه سني تشيع .وللقاريء ان يتصور كيف يتشيع امام عظيم من مراجع الشافعية.
لا حيلة للحشوية للخروج من ورطتهم التي اوقعوا انفسهم فيها الا بالحكم على كلى علماء السنة بالتشيع لانهم قالو كلمة حق.لقد نسبوا ابن الطقطقي للشيعة ثم نسبوا ابن الساعي للشيعة وبعده ابن الفوطي للشيعة...لا لشيء الاانتصارالعقائدهم الزائغة...
على العموم قد نشرت ترجمة ابن الساعي وعدم صحة نسبة كتاب مختصر تاريخ الخلفاء اليه
.
ثم اسألك سؤالا اجبني عنه قبل ان اكتب لك 44
اذا سلمنا بنسبة كتاب مختصر تاريخ الخلفاء لابن الساعي الشيعي كما تزعم فهل تعتقد صحة مافيه ام بطلان مافيه .
اريد جوابا من دون كثرة كلام بدون فائدة
.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
24-07-2014, 05:06 PM
بعد أن أثبتنا:" خيانة الشيعة الروافض للإسلام" عن أربعين مرجعا، نذكر اليوم حقيقة:" مؤامرة ابن العلقمي الرافضي": كما ذكرها الشيخ:" د. ناصر بن عبد الله بن علي القفاري" في كتابه:" أصول المذهب الرافضى":(3/170-174 ):
قرأت هذه الجملة فقط فاستحييت من قراءة ما بعدها
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 01:58 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى