تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > المنتدى العام

> شتان بين كيد الرجل وكيد المراة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية صاحب الظل الجميل
صاحب الظل الجميل
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 21-07-2013
  • الدولة : مَنْ ذا الذي يبني على مَوج البحرِ دارًا ... تلكم الدُنيا فلا تتخذوها قرارًا
  • المشاركات : 3,222
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • صاحب الظل الجميل is on a distinguished road
الصورة الرمزية صاحب الظل الجميل
صاحب الظل الجميل
شروقي
رد: شتان بين كيد الرجل وكيد المراة
05-08-2014, 09:14 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفانة مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك سيدي الفاضل لقد سبقتني في التوضيح للأخ // صاحب الظل الجميل // وأضيف عما جاء في مشاركتك القيمة :
شتان بين كيدهن وكيد الشيطان، وأحسب أن كيدهن المذموم ما هو إلا جزء من كيد الشيطان، كيف لا والشيطان عليه اللعنة يجري من ابن آدم مجرى الدم، وقد كان سببا في كفر كثير من الناس بنص القرآن الكريم.. وكان سببا في المعصية وتزيينها،

احترامي وتقديري



على الاقل اذكري المصدر للامانة العلمية
شتان بين كيدهن وكيد الشيطان، وأحسب أن كيدهن المذموم ما هو إلا جزء من كيد الشيطان، كيف لا والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وقد كان سببا في كفر كثير من الناس بنص القرآن الكريم.. وكان سببا في المعصية وتزيينها.
وأختم هذه المقالة بذكر بعض النصوص القرآنية الدالة على كيد الشيطان وسوء فعله في هذه الأمة وفي غيرها من الأمم، على اختلاف في طبيعة المزين لهم والموسوَس لهم، وعلى اختلاف في طبيعة المعصية التي زينها الشيطان، وإنما أسوقها هنا ليتضح الفرق الشاسع بين كيد الشيطان وكيد المرأة الضعيفة، وإليك بعض الآيات:
http://www.startimes.com/f.aspx?t=33710738
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية صاحب الظل الجميل
صاحب الظل الجميل
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 21-07-2013
  • الدولة : مَنْ ذا الذي يبني على مَوج البحرِ دارًا ... تلكم الدُنيا فلا تتخذوها قرارًا
  • المشاركات : 3,222
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • صاحب الظل الجميل is on a distinguished road
الصورة الرمزية صاحب الظل الجميل
صاحب الظل الجميل
شروقي
رد: شتان بين كيد الرجل وكيد المراة
05-08-2014, 09:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش مشاهدة المشاركة

اختي الكريمة لا تحتار ي ولا تحزني ، فالقول ان كيد النساء عظيم هو مجرد راي شخصي لا يلزم احدا ، فبالرجوع للاية الذي ورد فيها الكلام ( فلما رأى قميصه قدّ من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم ) نجد ان المتكلم هنا وصاحب هذا الراي هو زوج زلخية حيث ( {لما رأى قميصه قد من دبر} أي لما تحقق زوجها صدق يوسف وكذبها فيما قذفته ورمته به { قال إنه من كيدكن} أي إن هذا البهت واللطخ الذي لطخت عرض هذا الشاب به من جملة كيدكن { إن كيدكن عظيم} ) وعليه فهذا الراي المنقول في القران ليس قولا الهيا ليكون ملزما للمؤمن ، بل هو مجرد راي شخصي قاله فرعون، ومثل هذه الاوصاف معتادة في هكذا حالات حيث يتم التعميم على فئة ما بجريرة فعل فرد منهم ، وكلنا يعلم ان هذا باطل لان التعميم باطل .

http://www.alro7.net/ayaq.php?langg=...a=28&sourid=12

لهذا اختي فأنت لست بحاجة لاعادة تفسير تلك المقولة ، لانه مقولة مغلوطة اصلا .

شكرا
كيد النساء وكيد الشيطان، أمران ورد الحديث عنهما في القرآن الكريم ..
أما كيد النساء فقد ورد في قوله : ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴾ (يوسف/28)، وأما كيد الشيطان فقد جاء في قوله سبحانه: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ (النساء/76).
ومما تردد كثيرا على ألسنة بعض العلماء وطلبة العلم حتى أصبح كالمسلم به، ما قيل:
إن النساء أعظم كيدا من الشيطان، فقد وصف الله كيد النساء بأنه عظيم، بينما وصف كيد الشيطان بأنه ضعيف، كما في الآيتين السابقتين، بناء على أن الاستنتاج قد جاء بنص القرآن الكريم.
وقد وقفت على بعض أقوال أهل العلم في ذلك.
يقول الزمخشري: "وعن بعض العلماء: أنا أخاف من النساء أكثر مما أخاف من الشيطان؛ لأن الله تعالى يقول: (إن كيد الشيطـان كان ضعيفا) وقال للنساء: (إن كيدكن عظيم)". اهـ.
وقال الآلوسي : "وحكي عن بعض العلماء أنه قال: أنا أخاف من النساء ما لا أخاف من الشيطان، فإنه تعالى يقول: (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) وقال للنساء: (إن كيدكن عظيم)؛ ولأن الشيطان يوسوس مسارقة، وهن يواجهن به".
وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي: "قوله تعالى: (إن كيدكن عظيم) هذه الآية الكريمة إذا ضُمَّت لها آية أخرى حصل بذلك بيان أن كيد النساء أعظم من كيد الشيطان، والآية المذكورة هي قوله: (إن كيد الشيطـان كان ضعيفا)؛ لأن قوله في النساء: (إن كيدكن عظيم) وقوله في الشيطان: (إن كيد الشيطـان كان ضعيفا) يدل على أن كيدهن أعظم من كيده".
هذه بعض النصوص التي وقفت عليها في هذا الموضوع .. وقد شاعت هذه المقولة على ألسنة كثير من الناس استنادا إلى ما ذكر.
ومع تسليمي بكيد النساء وعظمه، بدليل قوله  : (إنكن صواحب يوسف) متفق عليه، إلا أنني أرى أن في هذه المقالة نظرا ... وذلك من وجهين:
الأول: أن قوله سبحانه: (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) هو من إخبار الله ، وقوله حق لا شك فيه ولا ريب، ولا يحتمل التصديق أو التكذيب، بل يجب الجزم بكونه حقا صدقا لا مرية فيه، بينما قوله: (إن كيدكن عظيم) هو مما حكاه الله على لسان العزيز في قوله سبحانه: ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴾ (يوسف/28).
فالقائل هنا هو العزيز، بخلاف الآية الأولى، وجائز أن يكون ما قاله العزيز حقا، وجائز أن يكون مبالغة، وجائز غير ذلك، فقد حكى الله أقوالا كثيرة على ألسنة عدد من البشر، منها ما هو حق ومنها ما هو باطل، وقد صدّق الله بعضها، وأبطل بعضها، وسكت عن بعضها، ومن ذلك مثلا قوله سبحانه: ﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ (النمل/34).
الوجه الثاني: على افتراض صحة قول العزيز، وأن الله لم يبطل قول العزيز، وأن كيد النساء عظيم.. فلا ينبغي القول بأن كيدهن أعظم من كيد الشيطان، وذلك أن وصف كيد الشيطان بالضعف، جاء في مقابل قوة الله ، ولا شك أن كل قوة في الدنيا، وكل كيد فيها فهو ضعيف أمام قوة الله ، مهما كانت هذه القوة، فتمام الآية: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ (النساء/76).
فهناك مؤمنون، والله وليهم، وهناك كفار ووليهم الشيطان، ومهما كان كيد الشيطان فهو ضعيف.
أما كيد النساء الوارد ذكره في الآية فقد جاء في مواجهة البشر، فيما بينهم، فيما كادت به امرأة العزيز يوسف ، حتى ظهر الدليل على براءته، كما قال سبحانه: ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴾ (يوسف/28).
ولا شك أن كيد النساء عظيم، ولعل ذلك راجع إلى ضعفهن الجسدي، وقلة حيلتهن، مما يضطرهن إلى الكيد بشتى أنواعه، فيقع الرجال ضحايا لذلك الكيد.http://www.startimes.com/f.aspx?t=33710738
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية صاحب الظل الجميل
صاحب الظل الجميل
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 21-07-2013
  • الدولة : مَنْ ذا الذي يبني على مَوج البحرِ دارًا ... تلكم الدُنيا فلا تتخذوها قرارًا
  • المشاركات : 3,222
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • صاحب الظل الجميل is on a distinguished road
الصورة الرمزية صاحب الظل الجميل
صاحب الظل الجميل
شروقي
رد: شتان بين كيد الرجل وكيد المراة
05-08-2014, 09:30 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس مشاهدة المشاركة
حبيبتي سفانة اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ثانيا دعيني اقول لك انني طالما لعبت دور المدام دونواي في الدفاع عن المراة لكن في موضوع الكيد صدقيني لقد غيرت رأيي نعم ان كيدهن عظيم وعظيم جدا وهذ لا يعني ان الرجال ليس لهم كيد بل ايضا عظيم لكن كيد النساء عظيم بطريقة لا استطيع شرحها انهم يفعلونها مثل الافاعي لا تسمعين حفيفها الا وتجدينها لدغتك الله اجرنا واعوذ بالله من ان اكون هكذا وانا لا اعلم
كما قالو ناس بكري
*الحوت يعوم في الماء و النساء بلا ماء يعومو
يبرز المثل مكر النساء و كيدهن..و يضرب في سلوكيات المراة
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: شتان بين كيد الرجل وكيد المراة
06-08-2014, 12:35 PM
اهلا الاخ الكريم صاحب الظل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الظل الجميل مشاهدة المشاركة
كيد النساء وكيد الشيطان، أمران ورد الحديث عنهما في القرآن الكريم ..
أما كيد النساء فقد ورد في قوله : ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴾ (يوسف/28)، وأما كيد الشيطان فقد جاء في قوله سبحانه: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ (النساء/76).
.http://www.startimes.com/f.aspx?t=33710738
بالنسبة لقصة الكيد في القران فأفترض اخي اننا قد وضحنا كون هذا الكلام هو كلام زوج زليخة ، لهذا فهذا القول ليس لمزما للمؤمن لان المؤمن ملزم بكلام الله فقط ، واذا كانت تريد الزامنا بكل ما جاء في القران ، فلا تنسى ان هناك الكثير من الكلام الذي نقله القران وكان كلام مشركين فهل كلامهم ملزم ايضا ؟ .

اقتباس:
ومما تردد كثيرا على ألسنة بعض العلماء وطلبة العلم حتى أصبح كالمسلم به، ما قيل:
إن النساء أعظم كيدا من الشيطان، فقد وصف الله كيد النساء بأنه عظيم، بينما وصف كيد الشيطان بأنه ضعيف، كما في الآيتين السابقتين، بناء على أن الاستنتاج قد جاء بنص القرآن الكريم.
وقد وقفت على بعض أقوال أهل العلم في ذلك.
يقول الزمخشري: "وعن بعض العلماء: أنا أخاف من النساء أكثر مما أخاف من الشيطان؛ لأن الله تعالى يقول: (إن كيد الشيطـان كان ضعيفا) وقال للنساء: (إن كيدكن عظيم)". اهـ.
وقال الآلوسي : "وحكي عن بعض العلماء أنه قال: أنا أخاف من النساء ما لا أخاف من الشيطان، فإنه تعالى يقول: (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) وقال للنساء: (إن كيدكن عظيم)؛ ولأن الشيطان يوسوس مسارقة، وهن يواجهن به".
وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي: "قوله تعالى: (إن كيدكن عظيم) هذه الآية الكريمة إذا ضُمَّت لها آية أخرى حصل بذلك بيان أن كيد النساء أعظم من كيد الشيطان، والآية المذكورة هي قوله: (إن كيد الشيطـان كان ضعيفا)؛ لأن قوله في النساء: (إن كيدكن عظيم) وقوله في الشيطان: (إن كيد الشيطـان كان ضعيفا) يدل على أن كيدهن أعظم من كيده".
هذه بعض النصوص التي وقفت عليها في هذا الموضوع .. وقد شاعت هذه المقولة على ألسنة كثير من الناس استنادا إلى ما ذكر.
ومع تسليمي بكيد النساء وعظمه، بدليل قوله  : (إنكن صواحب يوسف) متفق عليه، إلا أنني أرى أن في هذه المقالة نظرا ... وذلك من وجهين:
الأول: أن قوله سبحانه: (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) هو من إخبار الله ، وقوله حق لا شك فيه ولا ريب، ولا يحتمل التصديق أو التكذيب، بل يجب الجزم بكونه حقا صدقا لا مرية فيه، بينما قوله: (إن كيدكن عظيم) هو مما حكاه الله على لسان العزيز في قوله سبحانه: ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴾ (يوسف/28).
فالقائل هنا هو العزيز، بخلاف الآية الأولى، وجائز أن يكون ما قاله العزيز حقا، وجائز أن يكون مبالغة، وجائز غير ذلك، فقد حكى الله أقوالا كثيرة على ألسنة عدد من البشر، منها ما هو حق ومنها ما هو باطل، وقد صدّق الله بعضها، وأبطل بعضها، وسكت عن بعضها، ومن ذلك مثلا قوله سبحانه: ﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ (النمل/34).
الوجه الثاني: على افتراض صحة قول العزيز، وأن الله لم يبطل قول العزيز، وأن كيد النساء عظيم.. فلا ينبغي القول بأن كيدهن أعظم من كيد الشيطان، وذلك أن وصف كيد الشيطان بالضعف، جاء في مقابل قوة الله ، ولا شك أن كل قوة في الدنيا، وكل كيد فيها فهو ضعيف أمام قوة الله ، مهما كانت هذه القوة، فتمام الآية: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ (النساء/76).
فهناك مؤمنون، والله وليهم، وهناك كفار ووليهم الشيطان، ومهما كان كيد الشيطان فهو ضعيف.
أما كيد النساء الوارد ذكره في الآية فقد جاء في مواجهة البشر، فيما بينهم، فيما كادت به امرأة العزيز يوسف ، حتى ظهر الدليل على براءته، كما قال سبحانه: ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴾ (يوسف/28).
ولا شك أن كيد النساء عظيم، ولعل ذلك راجع إلى ضعفهن الجسدي، وقلة حيلتهن، مما يضطرهن إلى الكيد بشتى أنواعه، فيقع الرجال ضحايا لذلك الكيد
اخي عذرا لك لكن كل هذا كلام لا معنى له لانه ينطلق من فرضية ان الله قال ان كيد النساء عظيم ، وهذا تصور باطل كما وضحنا لهذا فلا حاجة لنا لمناقشته.

شكرا
  • ملف العضو
  • معلومات
sun
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 24-01-2007
  • المشاركات : 17,663
  • معدل تقييم المستوى :

    37

  • sun is on a distinguished road
sun
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 11:45 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى