الخشية من الناس، بدل الخوف من الله القهار
30-08-2014, 07:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة لكل اعضاء وزوار المنتدى
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الذين جعلوا الحق فوق رؤوسهم والباطل تحت أقدامهم، أما بعد:
إنَّا نرى في هذا الزمان الذي عمّت فيه الفوضى، وانحطت فيه الاخلاق، وقل الورع وكثر النفاق، أن هناك فريقا يخشون الناس الضعفاء ولا يخافون ربا جبارا قويا،بطشه شديد وعذابه اليم، ومكان نكاله النار، التي حرها اشد وقعرها ابعد، وشرابها قيح وصديد،عن عائشة رضي الله عنها قالت،سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس،ومن التمس رضا الناس بسخط الله، وكله الله الى الناس".
على الانسان ان يعلم ان السعادة والخير هو في العمل في كل مايرضي الله غضب الناس ام رضوا،لان رضاهم لايجلب لك خيرا وغضبهم لايجلب عليك شرا،فما دمت لمولاك مطيعا، ولقوله سميع،فانك سترى العزة في طاعته والقوة في التوكل عليه، والغنى في الثقة به،والناس لايملكون لأحد ضرا ولانفعا،ولكن الذي يملك ذلك ويقدر عليها انما هو الله، لكن للاسف فريقا من الناس سلكو مع اوامره ونواهيه مسلك عبيد السوء،يأكلون خيره ويطيعون غيره،يرضون العبد ويغضبون الرحمان،نحن نعيش في زمن ترى فيه المرءوس يتقرب من رئيسه والسعي لكسب رضاه ، وهناك من الناس من يتكلم ويضحك السامعين بكلام وجُلُّ، وكلام فيه هلاكه وهلاك المستمع، يصغون له كل الاصغاء ويغضبون اذا عكر احدهم السماع بكلمة ،واذا حضروا مجلس قرآن تتلى فيه الآيات ويذكر فيه خالق المخلوقات،فانهم ينصرفون وفي شؤونهم يتحدثون.
****
على الانسان ان يجعل غايته هو رضا المنان، الذي له الملك وبيده الخير ، اسبغ علينا نعما كثيرة واوجب علينا طاعته والسعي في فعل كل مايرضيه من اكثار الطاعات والاعمال الصالحة.
أسال الله الهداية والثبات.
تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام.
تحية طيبة لكل اعضاء وزوار المنتدى
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الذين جعلوا الحق فوق رؤوسهم والباطل تحت أقدامهم، أما بعد:
إنَّا نرى في هذا الزمان الذي عمّت فيه الفوضى، وانحطت فيه الاخلاق، وقل الورع وكثر النفاق، أن هناك فريقا يخشون الناس الضعفاء ولا يخافون ربا جبارا قويا،بطشه شديد وعذابه اليم، ومكان نكاله النار، التي حرها اشد وقعرها ابعد، وشرابها قيح وصديد،عن عائشة رضي الله عنها قالت،سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس،ومن التمس رضا الناس بسخط الله، وكله الله الى الناس".
على الانسان ان يعلم ان السعادة والخير هو في العمل في كل مايرضي الله غضب الناس ام رضوا،لان رضاهم لايجلب لك خيرا وغضبهم لايجلب عليك شرا،فما دمت لمولاك مطيعا، ولقوله سميع،فانك سترى العزة في طاعته والقوة في التوكل عليه، والغنى في الثقة به،والناس لايملكون لأحد ضرا ولانفعا،ولكن الذي يملك ذلك ويقدر عليها انما هو الله، لكن للاسف فريقا من الناس سلكو مع اوامره ونواهيه مسلك عبيد السوء،يأكلون خيره ويطيعون غيره،يرضون العبد ويغضبون الرحمان،نحن نعيش في زمن ترى فيه المرءوس يتقرب من رئيسه والسعي لكسب رضاه ، وهناك من الناس من يتكلم ويضحك السامعين بكلام وجُلُّ، وكلام فيه هلاكه وهلاك المستمع، يصغون له كل الاصغاء ويغضبون اذا عكر احدهم السماع بكلمة ،واذا حضروا مجلس قرآن تتلى فيه الآيات ويذكر فيه خالق المخلوقات،فانهم ينصرفون وفي شؤونهم يتحدثون.
****
على الانسان ان يجعل غايته هو رضا المنان، الذي له الملك وبيده الخير ، اسبغ علينا نعما كثيرة واوجب علينا طاعته والسعي في فعل كل مايرضيه من اكثار الطاعات والاعمال الصالحة.
أسال الله الهداية والثبات.
تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام.
من مواضيعي
0 طلب اعفاء من الإشراف
0 من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه
0 تطبيق يساعدك على التسبيح والأذكار
0 تطبيق القران الكريم من متجر play store
0 نصيحة لإغتنام العشر من ذي الحجة / العلامة ابن العثيمين رحمهُ الله
0 إنها فرصة ثمينة !!! فماذا اعددت لها ؟
0 من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه
0 تطبيق يساعدك على التسبيح والأذكار
0 تطبيق القران الكريم من متجر play store
0 نصيحة لإغتنام العشر من ذي الحجة / العلامة ابن العثيمين رحمهُ الله
0 إنها فرصة ثمينة !!! فماذا اعددت لها ؟
التعديل الأخير تم بواسطة غايتي رضا الرحمن ; 21-10-2014 الساعة 05:09 PM










.gif)

