صدفة في ثكنة
02-11-2014, 10:21 PM
هذه قصة رواها لي شخص التقيت به في رحلة طويلة قمنا بها
معا ذهابا، إقامة و إيابا.
يقول صديقي أنه لمّا كان يؤدي واجب الخدمة الوطنية؛ الذي لم
تكن مدته وقتها تقل عن حولين؛ إن لم تزد؛ بيوم واحد دون أن
تحتسب في التقاعد المسبق؛ في إحدى الثكنات العسكرية كان
من بين أفراد فصيلته شاب يعاني من التأتأة. و في يوم من الأيام
حيث كان هذا المتأتىء مسئولا عن الخفارة ببوابة الثكنة؛ جاء
شاب مدني لزيارة أحد أقاربه العسكريين، فدار بينهما الحوار الآتي :
الزائر :"السس السسلام "
العسكري: ته ته تكلم مممليح ولاّ روو..روو...ح ت...مشي من هنا"
الزائر : "هاهاهاهذي هيهيهيهي هدرتي"
العسكري:" به به بركة ماه ته ته تتمسخر "
الزائر :" ماه ماه مارانيش نتتتتتتمسخر "
العسكري يتقدم أكثر نحو الزائر ويقول بحدة : مه مه ماززززال
مه مه ما ححشمتش ، دوك ننندخل فيك بببوحدة.
الزائر : أسسسسمع رررريح ترنكيييل؛ قلللتلك أنننا نههههدر كيفك؛
ماماماتفففهمش؟
يتشابك الإثنان ويتبارزا و يرتفع الغبار مزهوا بعراكهما.
يتدخل عسكريان آخران ففصلا بين الإثنين؛ وبعد محاولتهما فهم
ما جرى اكتشفا أن الإثنين يعانيان معا من التأتأة فأخبراهما بذلك.
ضحك الأربعة ضحكا أزال من القلوب الكثير من الهم و القنوط و
شحنها بما تيسر من الأمل و الفرح ثم تعانق المتأتآن و تصالحا .
إلاّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .










