"وإذا قرئ القرآن فاستمعوا لهُ وأنصتوا لعلَّكم تُرحمون"
10-01-2015, 04:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أنزل الله إلينا القرآن هاديا يخرج الناس من الظلمات الى النور،ودواء وشفاء فبآياته شفاءٌ لما في الصدور،وقانونا يحق الحق ويبطل الباطل،يردع الظالم ويقطع المظالم،أنزله لنتدبر في حكمه ومعانيه ،ونعمل على امتثال أوامره واجتناب نواهيه.ونعتبر بعظاته البالغة.ونستمسك بآدابه الفاضلة..
هذا القرآن الكريم الذي سمعه نفر من الجن:"فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجباً يهدي إلى الرشد فآمنَّا به ولن نشرك بربِّنا أحدا".
سمعه بعض المشركين فخرُّوا لبلاغته سُجَّدا وهو أفضل معجزة أيَّد الله بها رسوله محمدا، أحكم الله آياته، وأبدع لفظه.ويسره للذكر وضمن حفظه.
وكان المؤمنون إذا تليت آياته تفيض من الدمع عيونهم،وتمتلئ بالخوف من الله قلوبهم فيزدادون إيمانا على إيمانهم،ويقينا على يقينهم.
فما بالنا نحن ضيعنا حرمة مجالسه،وأهملنا واجباته فلم نحسن الاستماع له ولا الإنصات لآياته،وحق علينا قول الله جل شأنه:"ما يأتيهم من ذكر من ربِّهم مُحدث إلا استمعوه وهم يلعبون"
ما بالنا اتخذنا آيات الله هزوا ولعبا ،وملهى وسمرا،نشتغل عن سماعه بِلغو الكلام ونجلس في مجلسه بغير احتشام،نضحك وآيات الخوف تتلى،ولا تترك العظات في قلوبنا أثراً.
أصبحنا نقبل على استماع سورة ،ونعرض عن استماع أخرى،ولم نأخذ من الذكر الحكيم عبرة ولا ذكرى،نتفكه بالأقاصيص،وفيها من سير الأولين موعظة للغافلين،ونحسبها لهوا،وهي أشد نذير المظلين .
فاحذروا أن يغضب الله لكتابه،فيصيبكم بعذابه،استحضروا عظمة الله وانتم تستمعون آياته ، واقتدوا بسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم فهو خير من تأدب بآداب القرآن الكريم..
واخشعوا لصوت الحق:"واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به واتَّقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم".
دمتم في رعاية الله وحفظه
لقد أنزل الله إلينا القرآن هاديا يخرج الناس من الظلمات الى النور،ودواء وشفاء فبآياته شفاءٌ لما في الصدور،وقانونا يحق الحق ويبطل الباطل،يردع الظالم ويقطع المظالم،أنزله لنتدبر في حكمه ومعانيه ،ونعمل على امتثال أوامره واجتناب نواهيه.ونعتبر بعظاته البالغة.ونستمسك بآدابه الفاضلة..
هذا القرآن الكريم الذي سمعه نفر من الجن:"فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجباً يهدي إلى الرشد فآمنَّا به ولن نشرك بربِّنا أحدا".
سمعه بعض المشركين فخرُّوا لبلاغته سُجَّدا وهو أفضل معجزة أيَّد الله بها رسوله محمدا، أحكم الله آياته، وأبدع لفظه.ويسره للذكر وضمن حفظه.
وكان المؤمنون إذا تليت آياته تفيض من الدمع عيونهم،وتمتلئ بالخوف من الله قلوبهم فيزدادون إيمانا على إيمانهم،ويقينا على يقينهم.
فما بالنا نحن ضيعنا حرمة مجالسه،وأهملنا واجباته فلم نحسن الاستماع له ولا الإنصات لآياته،وحق علينا قول الله جل شأنه:"ما يأتيهم من ذكر من ربِّهم مُحدث إلا استمعوه وهم يلعبون"
ما بالنا اتخذنا آيات الله هزوا ولعبا ،وملهى وسمرا،نشتغل عن سماعه بِلغو الكلام ونجلس في مجلسه بغير احتشام،نضحك وآيات الخوف تتلى،ولا تترك العظات في قلوبنا أثراً.
أصبحنا نقبل على استماع سورة ،ونعرض عن استماع أخرى،ولم نأخذ من الذكر الحكيم عبرة ولا ذكرى،نتفكه بالأقاصيص،وفيها من سير الأولين موعظة للغافلين،ونحسبها لهوا،وهي أشد نذير المظلين .
فاحذروا أن يغضب الله لكتابه،فيصيبكم بعذابه،استحضروا عظمة الله وانتم تستمعون آياته ، واقتدوا بسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم فهو خير من تأدب بآداب القرآن الكريم..
واخشعوا لصوت الحق:"واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به واتَّقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم".
دمتم في رعاية الله وحفظه
اللهم ارزقنا حُلو الحياة وخير العطاء وسعة الرزق
وراحة البال ،ولباس العافية وحُسن الخاتمة
اللهم آمين.gif)
وراحة البال ،ولباس العافية وحُسن الخاتمة
اللهم آمين
.gif)


















