رد: أهذا هو دينكم الذي تدعون الى العودة اليه ؟
19-01-2015, 09:01 AM
ليس هذا هو الدين فالدين ارقى واعلى مما ياتي به البعض من تفاهات وجرائم وضلالة وتضليل فالرسول الاعظم صلوات ربي وسلامه عليه تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يضل عنها الا هالك ترك فينا ما ان تمسكنا به لن نضل بعده ابدا كتاب الله وسنته فالكتاب الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه قد خاطب اهل العقول والالباب السليمة واحكامه في هذا الموضوع واضحة ودقيقة يستوجب الاطلاع عليها للتمييز بين فتاوي الضالين المضللين وما انزله الحق تبارك وتعالى والسنة النبوية الشريفة هي ايضا واضحة ولم تترك جدلا في الموضوع او في غيره من المواضيع التي تحكم الحياة بصورة عامة فلماذا اذن نترك الحق ونتبع الباطل ؟فذاك امر لا يخص الا اصحابه ومن يعملون به وقد قال تعالى بسم الله الرحمان الرحيم كل نفس بما كسبت رهينة صدق الله العظيم فالفتن التي تحدث عنها الرسول صل الله عليه وسلم في اخر الزمان تمس جوانب كثيرة ومتعددة ياتي في مقدمتها الدين واحكامه حيث يخرج علماء التضليل والضلالة المحذر من اتباعهم وهو ما يحدث الان بالضبط جرائم كثيرة ومتعددة ترتكب في حق البشرية بغير ما انزل الله من الهدى والفرقان فلا يستوجب قياس الدين عليها بل الدين يقاس على الاحكام والقواعد الصحيحة التي هو مبنيا عليها فاذا كانت العبادة والتي خلق الانسان من اجلها تبدا الزاميتها والمحاسبة عليها من سن البلوغ والمعروف عند الخاص والعام بما فسره ابن عاشير حيث قال :- او بمني او بانبت الشعر ,,,,او بثمان عشرة حولا ظهر, فما سواها لا يمكن ان يخرج عن هذا الحكم لان القاصر او فاقد الاهلية مرفوعا عنه القلم ولا يمكن له لا في القوانين السماوية ولا الوضعية ان يبرم عقودا او يحق له التقاضي في اي امر كان والانابة عنه جائزة في امور دون امور اخرى حتى يبلغ سن الرشد اما ما تعلق بالدخول بالرضيع او القاصر فهذا من الجنون لانه اصلا بعيدا كل البعد عن الجنس وما يتصل به والدين لا يقر ذالك في احكامه وما ذالك وان افتي به من قبل المضللين الا ويخفي من ورائه مكائد ومكر في الدين والدين بريئ من كل هذا فلا تقارنوا هذا بالدين وما يدعو اليه لانه نزول به الى الحضيض والعياذ بالله فترفعوا عن هذه الافكار والذهنيات والممارسات والاساليب الشيطانية بالرجوع الى الاحكام الشرعية التي تصحح كل الجوانب التي تجدون فيها مغالطات وتحريف وانحراف عن السبيل القويم سبيل الله الذي اتقن كل شيئ وحكمه احسن تحكيم فلم يترك لا كبيرة ولا صغيرة الا احصاها لانه جل وعلا عليم بخلقه وبخائنة اعينهم وما تخفي صدورهم ,