تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً

موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
29-04-2007, 12:43 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد2 مشاهدة المشاركة
ثم قلت هداك الله(فأي دليل لك على أن الإمام شرعا ليس هو الخليفة..بارك الله فيك؟؟؟) والجواب :
- قال الماوردي في الأحكام السلطانية(وأما أهل الإمامة فالشروط المعتبرة فيهم سبعة :
....
والسابع : النسب وهو أن يكون من قريش لورود النص فيه وانعقاد الإجماع عليه ، ولا اعتبار بضرار حين شذ فجوزها في جميع الناس ، لأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه احتج يوم السقيفة على الأنصار في دفعهم عن الخلافة لما بايعوا سعد بن عبادة عليها بقول النبي صلى الله عليه وسلم (( الأئمة من قريش)) فأقلعوا عن التفرد بها ورجعوا عن المشاركة فيها حين قالوا : (منا أمير ومنكم أمير ).تسليما لروايته وتصديقا لخبره ورضوا بقوله : نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم (( قدموا قريشا ولا تقدموها)). انتهى كلامه رحمه الله .ولاحظ أن الشاذ في مسألة القرشية للخليفة اسمه ضرار وأن مسجدا كان للمنافقين يسمى ضرار وأنكم بين الضرارين تجتمعون .../
وهذا جوابنا عليك يا محمد2:


الرد في موضوع النسب القرشي وشروط الخليفة



إن أموراً ثلاثةً حدثت على ملأ من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثابتةً صحيحةً مشهورةً ومشهودة، تكفي للدلالة على أن النسب القرشي شرط أفضلية لا شرط انعقاد، وهذه هي:

1 - ما كان من أمر السقيفة: فقد اجتمع رؤوس الأنصار فيها لمبايعة خليفة للمسلمين، فسمع بهم أبو بكر وصحبه فجاءوهم وناقشوهم، ثم ذكروا لهم الحديث «الأئمة من قريش» فهدأ القوم وقالوا: (منا أمير ومنكم أمير) ثم استمر النقاش، حتى قال الأنصار: (أنتم الأمراء ونحن الوزراء) أو قالها عمر كما في رواية (إنا قلنا لهم نحن الأمراء وأنتم الوزراء) ثم بايعوا أبا بكر رضي الله عنه.

وبالوقوف على هذه الحادثة نرى أن حديث «الأئمة من قريش» كان مفهوماً للصحابة أنه شرط أفضلية وليس وجوب الخلافــة في قريش للشواهد التالية:

أ - إن الأنصار هم أنصار الله ورسوله، لازموا الرسول صلى الله عليه وسلم في أكثر مواضعه، وكان صلى الله عليه وسلم يحبهم ويجالسهم بكثرة ويقول: «لو سلك الأنصار وادياً وسلك الناس وادياً لسلكت وادي الأنصار» صاحبوه في غزواته وحله وترحاله، سمعوا كثيراً من أحاديثه، وشاهدوا كثيراً من أفعاله. هؤلاء الذين هذا شأنهم يتداعون إلى سقيفة بني ساعدة لمبايعة أحدهم خليفةً، فإما أنهم لـم يكونوا قد سمعوا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم المذكور على ملازمتهم له صلوات الله وسلامه عليه أو أنهم سمعوه وعلموه على وجهه أنه شرط أفضلية، فالدارس لهذه المسألة ماذا يرجح؟ أليس يرجح أنهم علموه لا أنهم جهلوه؟ وأنهم علموه شرط أفضلية لا شرط انعقاد؟

ب - إن أبا بكر رضي الله عنه علل الحديث عند ذكره فقال: (ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسباً وداراً) وفي رواية أن القائل هو عمر: (وأن العرب لا تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش وهم أوسط العرب داراً ونسباً). وواضح من التعليل أن «الأئمة من قريش» لأنهم حينها كانوا قادة العرب ولا تسلس العرب قيادها إلا لهم، وكان العرب في ذاك الوقت هم جل المسلمين، إن لـم يكونوا كلهم، فالعرب بأكثريتهم يرشحون وينتخبون لهم خليفةً من قريش وليس من سواها، وهي لفتة عظيمة من أبي بكر وعمر على وجوب أن يحوز الخليفة على رضى جمهرة المسلمين. فلو علم أن غالب المسلمين يريدون فلاناً فهو الذي يبايع، مهما كان نسب هذا الذي يحوز رضاهم.

جـ - إن عمر رضي الله عنه كان يخشى إنْ لـم تتم البيعة بسرعة فإن الأنصار سيبايعون واحداً منهم، أي أنه على الرغم من النقاش وذكر الحديث فهو كان يرى أن الأنصار قد يبايعون واحداً منهم وهذا يعني أنه كان يدرك ان الحديث يفيد الأفضلية وليس الانعقاد لأنه لا يمكن أن يُظَنَّ أن عمر رضي الله عنه يرى أن الأنصار، على ما هم فيه من فضل وتقوى، يعلمون أن الحديث يفيد وجوب الخلافــة في قريش، ومع ذلك فلو لـم يسرع بالبيعة لأبي بكر فإن الأنصار سيعودون يبايعون واحداً منهم، أي يخالفون نصاً صريحاً لوجوبها لقريش وهذا ما لا يصلح أن يرد بالنسبة للأنصار. وما تطمئن النفس إليه أن الأنصار وعمر كانوا يرون في القرشية الأفضلية، لهذا كان يجوز الأنصار الخلافــة لهم، وكان يجوزها عمر لهم لأنه كان يخشى أن يبايعوا أحدهم، ولو بايعوه كان يرى وجوب طاعته وإلا كان الفساد. يقول عمر: (خشينا إن فارقنا القوم ولـم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعةً، فإما أن نتابعهم على ما لا نرضى أو نخالفهم فيكون فساد) وحدوث الفساد قرينة على وجوب الطاعة.

د - إن الأنصار بعد أن بايعوا أبا بكر بقي سعد بن عبادة رضي الله عنه مصراً على عدم البيعة، فما هو الأرجح في فهم هذه الحادثة: أن نقول إن سعداً علم من الحديث لَمَّا ذُكر أن البيعة لا تصح إلا لقرشي ومع ذلك بقي مصراً على عدم البيعة وعلى أحقيته بها، أو أن نقول إن سعداً علم من الحديث أن القرشية شرط أفضلية فقط، لهذا بقي مصراً وأجاز لنفسه طلب الخلافــة لأنه يرى أن شرط الأفضلية هذا وإن وجد في غيره، لكنه يرى أن عنده من شروط الأفضلية الأخرى ما يفوق غيره؟

ولا يعارض هذا موافقة الأنصار على بيعة أبي بكر، فجمهرة الأنصار بالنقاش وبذكر الحديث وبتعليل أبي بكر وعمر اقتنعوا أن شرط الأفضلية هذا يرجّح كفة المهاجرين فبايعوا، أما سعد فقد رأى أن عنده من شروط الأفضلية ما يعوّض أفضلية النسب (القرشية) فبقي مصراً أن له حقاً في الخلافــة.

وأكتفي بهذا عن أمر سقيفة بني ساعدة وما تدل عليه من أن القرشية شرط أفضلية.

2 - ما كان من قول عمر ساعة موته رضي الله عنه: (إن أدركني أجلي ومات أبو عبيدة استخلفت معاذ بن جبل) وفي رواية: (لو كان سالـم مولى أبي حذيفة حياً استخلفته فإن سألني ربي قلت سمعت نبيك يقول: إن سالماً كان شديد الحب لله). ومعاذ وسالـم ليسا من قريش.

إن هذه الحادثة مشهورة ومشهودة كذلك كسقيفة بني ساعدة، على ملأ من الصحابة، وهي إجماع سكوتي ولـم ينكر عليه أحد، مع العلم أنها مما ينكر مثله لو لـم تكن صحيحة، فإذا كانت الخلافــة في قريش وجوباً فكيف يجمع الصحابة على جوازها في غير قريش؟ فهل تفهم هذه الواقعة بأنَّ عمر رضي الله عنه كان يفهم أن الحديث يفيد وجوب الخلافــة في قريش ثم يجيزها لغيرهم، أو نفهم بأن عمر رضي الله عنه كان يفهم من الحديث أنّ القرشية شرط أفضلية فرأى أنّ عند سالـم ما يعوِّض هذه الأفضلية بشرط آخر وهو شدة الحب لله؟ أليس هذا الأخير هو ما تطمئن النفس إليه؟ وهنا لا يستطيع أحد أن يقول إن عمر لـم يكن يعلم الحديث، فعمر ممن كان في السقيفة ومن شهودها ومن الذين نقلوا هذا الحديث.

يضاف إلى ذلك أن عمر علل ترشيحه للستة الذين طلب انتخاب خليفة من بينهم فقال: (عليكم هؤلاء الرهط الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم من أهل الجنة) وفي روايات أخرى (توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ) فذكر علة اختيارهم وليس لأنهم قرشيون.

فهذه الحادثة الثانية أي قول عمر بترشيح الستة تدل كذلك على أن (القرشية) كان يفهمها الصحابة أنها شرط أفضلية، وأجمعوا على ذلك بسكوتهم على قول عمر رضي الله عنه.

3 - ما كان من خطبة معاوية التي رواها البخاري، وهي كذلك على ملأ من المسلمين وفي عصر الصحابة فلم يكن عصرهم قد انقضى بعد، وهي تفيد أن عبد الله بن عمرو بن العاص كان يروي حديثاً بأن خليفة سيكون من قحطان (أي ليس من قريش) فغضب معاوية وتكلم على عبد الله بن عمر وجهّله، وقد أخطأ معاوية بتجهيل صحابي. يروي البخاري (كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية وهو عنده في وفد من قريش أن عبد الله بن عمرو بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان فغضب معاوية فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد فإنه بلغني أن رجالاً منكم يتحدثون بأحاديث ليست في كتاب الله تعالى ولا تؤْثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأولئك جهالكم إلى أن قال معاوية: إن هذا الأمر في قريش...).

فقد كان عبد الله بن عمرو يحدث أن ملكاً أي خليفةً سيكون من قحطان، والملك تطلق على الإمام أو السلطان أو الخليفة ولا تطلق على من دونه، وقد فهم ذلك معاوية أن الحديث عن خليفة من قحطان أي من غير قريش فأنكر على عبد الله بن عمرو ووصفه بالجهل.

وبدراسة هذه الحادثة هل نرجح ما رواه عبد الله بن عمرو بأن خليفةً سيكون من قحطان أي من غير قريش أو إنكار معاوية عليه؟ والمعروف أن عبد الله بن عمرو صحابي غير مختلف في صحبته وأما معاوية فمختلف في صحبته وعليه يرجح حديث عبد الله بن عمرو على إنكار معاوية عليه. ثم ألا يعني هذا أن القول بأن الصحابة مجمعون على أن «الأئمة من قريش» يعني شرط انعقاد، قول غير صحيح؟ علماً بأن الذي أنكر على عبد الله هو معاوية ولـم يرو إنكار غيره مع أن القول كان على ملأ من الناس.

هذه حوادث ثلاث تمت على ملأ من المسلمين ومن الصحابة، وهي تدل دلالةً يطمئن لها القلب أن الصحابة كانوا يفهمون «الأئمة من قريش» شرط أفضلية، وأن الخلافــة تكون فيهم وفي غيرهم.

والسلام عليكم ورحمة الله
التعديل الأخير تم بواسطة tahriri ; 29-04-2007 الساعة 12:45 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
بيبرس
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 27-03-2007
  • المشاركات : 74
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • بيبرس is on a distinguished road
بيبرس
عضو نشيط
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
01-05-2007, 09:27 AM
ما هذا يا أخي tahriri ، الأدلة التي بينتها تدل على تحريم تجزئة الدولة و توجب على الحاكم احباط أي محاولة لذلك بأي ثمن كان حتى ولو كان بالسيف، و لكن هذا عندما تكون الدولة واحدة أي قبل أن تتفرق ففي عهد الصحابة كانت الدولة واحدة و لكن الآن فالدول الاسلامية متفرقة و لكل دولة نظامها و عاداتها و منتخبها الرياضي و و و الخ...،
لهذا لا أفهم كيف حرمت الاتحاد بالأدلة التي تحرم التجزئة، و لا فهم كيف جعلت الاتحاد هو غير الوحذة، و لم أفهم ما الحرب التي تتكلم عنها و ضد من؟!!
و لكن يجب أن أضع النقاط على الحروف
أول،ا لا أريد أن تفصل لي أكثر في الفرق بين الاتحاد و الوحدة لأنه لعب بالكلمات و سندخل في الجدال و الفلسفة
ثانيا، أذكرك لعل الذكرى تنفعك أن أجرأ الناس على الفتوى أجرؤهم على النار و أن الصحابة كانوا يتهربون منها حتى أن الواحد منهم لما يستفتى يرسل المستفتي الى صحابي آخر و هذا الصحابي الأخير يفعل نفس الشئ و هكذاحتى يعود المستفتي الى الصحابي الأول، و كان الصحابة -رضوان الله عليهم- لا يقولون حرام أو حلال الا اذا كان هناك نص من القرآن أو السنة و صريح جدا لا يدع محالا للشك أو الجدال حوله و أن يكون مجمعا عليه من الصحابة كلهم أما في غير ذلك فكان الصحابي يقول أنا أكره هذا أو أنا أستحب هذا، وكان سعيد بن المسيب يرتجف اذا أستفتي في أمر من الدين، لهذا يا أخي لا داعي لأن تقول هذا حرام و هذا حلال لأن الفتوى تؤخذ من أهلها و لا أظن أن هذا المنتدى منبرا للفتاوى.
ثالثا، نفرض أن الوحدة هي الهدف و ليس الاتحاد، أفلا ترى أن الاتحاد خطوة الى تحقيق ذلك، أم أنك تظن أن الدول الاسلامية سوف تنصهر بين ليلة و ضحاها و تغزو الفضاء و تحرر فلسطين، لأن أخي الكريم من الحكم التي تعلمناها من الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام في صلح الحديبية هي المرونة مع الواقع و الصبر على التغيير بالتدرج و بعد النظر.
أخيرا، نحن متأكدون من أن الدولة الاسلامية سوف تقوم من جديد و سوف تكون على منهج النبوة و سوف تتسم بالوحدة (ان أردت) لان الله قادر على كل شئ و كما ألف بين الأوس و الخزرج يستطيع أن يعيدها كرة أخرى و يؤلف بين المغرب و الجزائر، العراق و الكويت..الخ ، و لأننا نعلم هذا علم اليقين فعلينا أن نحاول عدم ارتكاب الأخطاء الفادحة و أن نبتعد عن التسرع و أن نعد الأسباب كلها سياسية كانت أو عسكرية أو علمية و بالخصوص يجب أن نبتعد عن اهدار الدم خاصة دماء الأبرياء و من يشهدون أن لا اله الا الله و أن محمدا رسول الله-صلى الله عليه و سلم-.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
01-05-2007, 07:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله
فيما يخص قولك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيبرس مشاهدة المشاركة
ما هذا يا أخي tahriri ، الأدلة التي بينتها تدل على تحريم تجزئة الدولة وتوجب على الحاكم احباط أي محاولة لذلك بأي ثمن كان حتى ولو كان بالسيف، ولكن هذا عندما تكون الدولة واحدة أي قبل أن تتفرق ففي عهد الصحابة كانت الدولة واحدة و لكن الآن فالدول الاسلامية متفرقة ولكل دولة نظامها وعاداتها ومنتخبها الرياضي ووو الخ...
الملاحظ من كلامك أنك تجيبنا عن حالتنا التي يجب أن نكون عليها بشكل نظري لا عملي، وهي أنه يُحرم تجزئة الدولة، حين قولك: [ولكن هذا عندما تكون الدولة واحدة أي قبل أن تتفرق] ..ولكن ماذا يجب أن نقوم به شرعاً ونحن نعيش هذه التفرقة بعد تجزئة دولة الخلافــة وهدمها؟؟؟؟
أخي بيبرس، نحن المسلمين كنا دولة واحدة حتى سنة 1924م حين مُزّقت ثم هُدّمت الخلافــة الإسلامية،...، فقد ظهرت هذه الدول [سوريا، العراق، مصر،الجزائر....إلخ] القائمة في العالم الإسلامي بعد هدم الخلافــة وتجزئتها من طرف الكفار المستعمرين مع خونة العرب والمسلمين ممن تولوا الحكم بعد هدم الخلافــة ولهذا فهذا الوضع غير شرعي بتاتاً لا يرضى عنه الله ورسوله ولو عمّر من الزمن 1000 عام ولو ألفه المسلمون وقبلوه، فالفرض يبقى فرضاً إلى يوم الدين والحرام يبقى حراماً إلى يوم الدين، ولذلك فنحن مطالبين شرعاً بإعادة الوحدة بين البلاد الإسلامية، بعد العمل لإقامة الخلافــة من جديد.
ولذلك فإن قولك أعلاه لا يجيبنا عن حالتنا اليوم التي هي حالة التجزئة التي نعيشها اليوم نحن المسلمين بعد تلك الوحدة...ولاحظ جيداً ما قلته لك عن الحديث الثاني فهذا الحديث الشريف يقول: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)، فالحديث يقرر تحريم جعل الدولة دولاً فلا يسمح بوجود غير خليفة واحد...ونحن اليوم عدة دول [أكثر من 50 دولة للمسلمين] وهذا حرام شرعاً...والحرام لا بدّ من تركه أي لا بد من توحيد البلاد الإسلامية مرة أخرى تقيداً بالحكم الشرعي وطاعة لله ورسوله.
أما هل الحكم الشرعي يدعو للوحدة أم الإتحاد أم لا يهم وحدة أو إتحاد؟؟ فتابع معنا أسفله للرد عليك...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيبرس مشاهدة المشاركة
لهذا لا أفهم كيف حرمت الاتحاد بالأدلة التي تحرم التجزئة، و لا أفهم كيف جعلت الاتحاد هو غير الوحدة، و لم أفهم ما الحرب التي تتكلم عنها و ضد من؟!!
و لكن يجب أن أضع النقاط على الحروف
أولا، لا أريد أن تفصل لي أكثر في الفرق بين الاتحاد و الوحدة لأنه لعب بالكلمات و سندخل في الجدال و الفلسفة
أخي هناك بديهيات أربع لا بدّ من التسليم بها:

1- البديهية الأولى: أن هناك فرقاً بين [الإتحادٍ] و[الوحدة] وهو ليس فرقاً لغويا، بل اصطلاحي لا بد من ملاحظته...فالمسألة ليست لغوية بل هي اصطلاحية وعليك الرجوع إلى كتب [علم السياسة] التي تتناول مثل هذه المصطلحات، حتى تدرك الفرق بينهما...فالمسألة أخي بيبرس ليست لعب بالكلمات بل هي اصطلاحية، لا بد من الإلتزام بالمعنى الموضوع للفظ دون أي تحريف أو تغيير أو تبديل...وإلا لكل واحد أن يعطي المعنى الذي يريد للمصطلح الذي يريد... وهذا لم يقل به بشر.

2- البديهية الثانية: للإسلام قاعدته في التعامل مع المصطلحات، ومفاد هذه القاعدة هي: أن كل مصطلح موجود معناه في الإسلام يجوز استعماله، وكل مصطلح يناقض أو يخالف معنى موجود في الإسلام يحرم استعماله، وهذا استنباطاً من قوله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ]...ومن هذا المنطلق يجب بحث معنى مصطلح [الإتحاد] فإن وجدناه لا يخالف معنى عندنا أخذنا به وإلا يحرم استعماله...وبدراسة مصطلح [الإتحاد] كما ذكرت سابقاً وجدنا أنه لا يوجد معناه في الإسلام بل هو مخالف لمعنى [الوحدة] المحدد شرعاً...ولهذا لا يجوز استعماله ولا العمل لتحقيقه.

3- البديهية الثالثة: من خلال النقطة رقم 1، فإن قولك لي: [ لا أفهم كيف جعلت الاتحاد هو غير الوحدة،..] فلست أنا الذي جعلت [الإتحاد] هو غير [الوحدة] بل أهل الإختصاص لمثل هذه الإصطلاحات هم من جعلوا ذلك، وعليّ وعليك وعلينا جميعا التقيد بالمعنى الموضوع من طرفهم لمثل هذه الإصطلاحات دون تغيير أو تبديل، أو زيادة أو نقصان.

4- البديهية الرابعة: من خلال النقطة رقم 2، فإن قولك لي: [ لا أفهم كيف حرمت الاتحاد بالأدلة التي تحرم التجزئة] فلست أنا الذي يحرم بل الله سبحانه وتعالى هو من يحلل ويحرم، وإنما يفهم العلماء حلاله وحرامه من النصوص الشرعية فيستنبطونهما منها وفق الطريقة الشرعية في الإجتهاد...وما أنا [العبد الفقير الحقير] إلا ناقل حكم شرعي، ولست مجتهدا...فأنا أتفق معك في انه يحرم على المسلم أن يصف فعلاً أو شيئاً بالحلال أو الحرام دون دليل شرعي، قال تعالى: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام، لتفتروا على الله الكذب، إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون).


أما قولك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيبرس مشاهدة المشاركة
ثانيا، أذكرك لعل الذكرى تنفعك أن أجرأ الناس على الفتوى أجرؤهم على النار و أن الصحابة كانوا يتهربون منها حتى أن الواحد منهم لما يستفتى يرسل المستفتي الى صحابي آخر و هذا الصحابي الأخير يفعل نفس الشئ و هكذاحتى يعود المستفتي الى الصحابي الأول، و كان الصحابة -رضوان الله عليهم- لا يقولون حرام أو حلال الا اذا كان هناك نص من القرآن أو السنة و صريح جدا لا يدع محالا للشك أو الجدال حوله و أن يكون مجمعا عليه من الصحابة كلهم أما في غير ذلك فكان الصحابي يقول أنا أكره هذا أو أنا أستحب هذا، وكان سعيد بن المسيب يرتجف اذا أستفتي في أمر من الدين، لهذا يا أخي لا داعي لأن تقول هذا حرام و هذا حلال لأن الفتوى تؤخذ من أهلها و لا أظن أن هذا المنتدى منبرا للفتاوى.
بارك الله فيك على هذا التذكير، وكن متيقنا أخي بيبرس أنني لست ممن يقول دون علم،...، وكما جاء في ردي عليك أعلاه في البديهية الرابعة، فأنا لست مفتيا ولا أريد ولا أحب ولا ولم أفكر حتى في أن أفتي فتوى واحدة فما بالك بالتفكير في أن أكون مفتياً...فما أنا إلا ناقل حكم شرعي مقتنع به [ولا أتخلى عنه حتى أقتنع بقوة صحة ما عداه] وفقط ليس غير، أحمله لمن يجهله، لأنني حامل دعوة إسلامية، أسعى لتغيير أفكار الناس ومفاهيمهم وقناعاتهم الخاطئة والمغلوطة، كأساس لتغيير هذا المجتمع.
ولكن أخي بيبرس نحن مسلمين، ومعرفة الحكم الشرعي لازمة للمسلم قبل قيامه بالعمل، لأن الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي، لأن مقياس أعمالنا الشرعي هو [الحلال والحرام]...وانا حين قلت أن حكم الإسلام في [الإتحاد] أنه حرام لم أقله دون دليل شرعي، بل ذكرت الدليل الشرعي المنطبق عليه...فإن كان لديك دليل شرعي أقوى من دليلي فهاته.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيبرس مشاهدة المشاركة
ثالثا، نفرض أن الوحدة هي الهدف و ليس الاتحاد، أفلا ترى أن الاتحاد خطوة الى تحقيق ذلك، أم أنك تظن أن الدول الاسلامية سوف تنصهر بين ليلة و ضحاها و تغزو الفضاء و تحرر فلسطين، لأن أخي الكريم من الحكم التي تعلمناها من الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام في صلح الحديبية هي المرونة مع الواقع و الصبر على التغيير بالتدرج و بعد النظر.
يا أخي بيبرس أنا لا أفترض أنا أتقيد بالحكم الشرعي الذي اقتنعت به، فالمسلم لا يفترض، وإنما يتقيد بالحكم الشرعي الخاص بالمسألة التي يبحث عن حكم لها، وأنا علمت الحكم الشرعي في مسألة [الإتحاد] وهو انه حرام، ولذلك تقيدت به وأدعو له.
أما إن ناقشتك عقليا لا شرعيا فإن الواقع يقول أن الإتحاد لا يحقق ذلك...والدليل على ذلك أين وماذا فعل لنا الإتحاد المغاربي؟؟ وأين وماذا فعلت كل الإتحادات العربية من المحيط إلى الخليج التي خدعونا بها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم؟؟...وما لنا نذهب بعيدا في مدى صحة الإتحاد، بل أين الإتفاقات الثنائية بين الدول العربية؟؟ أليست كلها حبر على ورق؟؟؟ بل أين شعارات الإتحاد والوحدة التي تغنى بها القوميون العرب وغير العرب منذ عقود..؟؟؟
أفق أخي بيبرس، فكل شعارات الحكام وكل مشاريعهم التي تحققت هي مشاريع تجزئة الأمة الإسلامية لا مشاريع الوحدة ولا حتى الإتحاد المحرم...فهم لم يتفقوا يوما إلا على التآمر على هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس...فقد:
- اتحدوا وتوحدوا في إعانة أمريكا على غزو العراق في 1991م وفي 2003م...كالقواعد العسكرية في السعودية والكويت وقطر والبحرين وتركيا، والتسهيلات العسكرية كفتح المجال الجوي والبري والبحري....رغم أن أمريكا دولة كافرة مستعمرة جاءت لتحتل بلاد المسلمين ولتهيمن على ثرواتهم، وتحول دون رجوعهم إلى إسلامهم.
- اتحدوا وتوحدوا في محاربة الحركات الإسلامية عموماً منذ ظهرت هذه الحركات...رغم أن أفرادها مسلمون لا يريدون إلا الحكم بما أنزل الله.
- اتحدوا وتوحدوا في السعي لإجراء السلام مع إسرائيل....رغم أن اليهود كفار محتلين جاؤوا ليكونوا شوكة في حلق الأمة الإسلامية بدعم من الغرب الكافر المستعمر.
- اتحدوا وتوحدوا في تجويع الأمة وإذلالها، وسلبها إرادتها، والأستبداد بها...إلخ

أخي بيبرس الحل في دولة الخلافــة

تعلم أن الحكم الشرعي في:
- تغيير هذه الدول التي تحكم بغير ما انمزل الله،بإقامة دولة تحكم بما أنزل الله... هو فرض شرعي بدون ادنى شك...
- وتوحيد البلاد الإسلامية ... هو فرض شرعي كذلك، بدون أدنى شك أيضا...

أما الحكم الشرعي في كيفية السير للقيام بهذه الواجبين أو الفرضين فهو أن التغيير على هؤلاء الحكام لا ينفصل عن الحكم بالإسلام ولا عن الوحدة وذلك أنه لا بدّ من أن نعمل للتغيير في كافة البلاد الإسلامية عن طريق العمل السياسي والفكري [لا بالعمل المسلح أو العنف] بإقامة دولة الخلافــة في إحدى البلدان العربية أو الإسلامية والحكم بالإسلام فيها أولاً، ثمّ ننطلق منها لتوحيد كافة البلاد الإسلامية الأخرى تحت راية الخلافــة.

أما كيف يتم البدء في ذلك فهو أن نحمل الدعوة الإسلامية بالطريق السياسي وليس بالطريق المسلّح (كما فعلت الجماعات الإسلامية المسلحة) اقتداءً بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلّم في المرحلة المكية؛ أي بالعمل السياسي لإقامة الخلافــة الإسلامية عن طريق أخذ الحكم وجعل العقيدة الإسلامية الأساس له، أو عن طريق استلامه بإفهام الأمة أو الفئة الأقوى فيها العقيدة الإسلامية المراد توحيد الأمة بها وتوحيدها عليها، وجعلها تبني حياتها عليها، وتتجه في معترك الحياة على أساسها.

اما قولك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيبرس مشاهدة المشاركة
ولم أفهم ما الحرب التي تتكلم عنها و ضد من؟!!
فأجيبك بما أن الوحدة فرض شرعي، فإن هذا الفرض يوجب الحرب لتحقيقها...فإذا قامت [وستقوم] دولة الخلافــة إن شاء الله فسوف تعمل بالطرق السلمية لتوحيد البلاد الإسلامية كلها، فإن لم تنفع فلا بد من الحرب لتحقيقها، لأن الذي يمتنع عن تحقيق هذا الفرض ويقف في طريقه إنما يقف ضد حكم من أحكام الله، فلا بد من القوة العسكرية لتحقيق ذلك...ولنا في التاريخ الإسلامي شاهد على ذلك مثل ما قامت به الخلافــة [العثمانية] حين أعادت توحيد البلاد الإسلامية.

والسلام عليكم ورحمة الله
التعديل الأخير تم بواسطة tahriri ; 01-05-2007 الساعة 08:08 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
بيبرس
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 27-03-2007
  • المشاركات : 74
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • بيبرس is on a distinguished road
بيبرس
عضو نشيط
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
02-05-2007, 01:33 PM
أرى أننا متفقان في نقطتين

الأولى وجوب اقامة الدولة الاسلامية الواحدة في المستقبل باذن الله
الثانية و هي اختيار النضال السياسي و الدعوي لاقامة هذه الدولة

و من الملاحظ أننا اتفقنا على الهدف و هو النقطة الأولى و اتفقنا على الفكرة العامة لتحقيق هذا الهدف و هي النقطة الثانية، و لكن هناك بعض الاختلاف في تفاصيل النقطة الثانية.

فأنت مثلا ترى أن نبدأ النضال السياسي بدولة اسلامية و بعد التحكم في الأمور ننطلق من هذه الدولة الى دولة اسلامية أخرى نقنعها بأن تدخل تحت الراية بالسلم فان أبت نستعمل التدخل العسكري, ولكن هذه الطريقة لها عيوب خطيرة لا يعقل أن يقع فيها أهل الحكمة وحتى أبينها تخيل معي هذا المثال
نفرض أن النضال بدأناه بدولةالمغرب الأقصى (maroc)و تحكمنا في الأمور و أصبح المغرب دولة اسلامية بمعنى الكلمة، لنرى ما الخطوات المقبلة
المغرب يطلب من الجزائر أن تدخل تحت الراية أو ستستعمل ضدها القوه العسكرية، الجزائر ترفض لأنها أيضا دولة اسلامية و هي من يريد أن يتولى أمر الدولة الاسلامبة وليس المغرب أو ترفض لأنها ليست دولة اسلامية و هي غير معنية بالأمر، في كلا الحالتين الحرب على الأبواب فاما ينتصر المغرب على الجزائر باسم الاسلام و الوحدة و هناك تتدخل الدول الغربية و كن متأكدا من تواطؤ الدول الاسلامية أو العربية معها و بالتالي نخسر دولتين مآلهما كمآل العراق،
أو تنتصر الجزائر باسم الاسلام و الوحدة و تكون العواقب نفسها، أو تنتصر الجزائر باسم الدفاع عن النفس فقط و تلقى المساعدة من الخارج و الخاسر هو المغرب و بالتالي نكون قد خسرنا دولة.
لهذا أنا لا أحبذ استعمال القوة العسكرية خاصة ضد الدول الاسلامية لأنها كالجرح الذي ينبه و يجلب القرش الى الضحية، فلا تنسى أخي أننا لسنا و حدنا في العالم بل نحن في غابة و هناك دائما من يتربص بنا الدوائر.
و بسبب هذه المخاطر أفضل حل الاتحاد الفدرالي و أطمئنك أنه ليس بالضرورة أن يكون كالفدراليات الأخرى، فهي تتغير على حسب المتحدين و أسباب أتحادهم و آفاقهم، فيمكن للدول الاسلامية شعوبا و حكومات أن تعطي صلاحيات أكبر بكثير للسلطة المركزية قد تذيب حتى الحدود بينها و لكن هذا يتوقف على مدى ايمانهم بالوحدة و اخلاصهم لله و اعلاء كلمته.
لهذا أنا أرى أن نبدأ النضال السياسي و الدعوي في جميع الدول الاسلامية حتى تصبح دول اسلامية بمعنى الكلمة ثم ننشأ الدولة الفدرالية الاسلامية و هنا تعطي الشعوب الاسلامية الصلاحيات اللازمة للسلطة المركزية فان كانت كافية لأن تجعل الدولة الاسلامية واحدة فبها و نعمت و الا نواصل الدعوة و النضال السياسي حتى تصبح الصلاحيات كاملة للسلطة المركزية و هكذا باتفاق الجميع دون اراقة دم المسلمين لبعضهم البعض و دون التعرض للمكائد الخارجية و مخاطرها.
أخيرا أريد أن نتفق على مرحع واحد للفتاوى من العلماء و الشيوخ المعروفين و المشهود لهم حتى نعود اليه اذا احتجنا الى حكم شرعي أثناء الحوار و أقترح العلامة يوسف القرضاوي أو الشيخ سلمان العودة - طبعا ان وافقت على ذلك-
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
02-05-2007, 09:22 PM
التوحيد التوحيد التوحيد .
هذا هو الشيء العظيم الذي من أجله بعثت الرسل والأنبياء ومن أجله أقيمت الشرائع ومن أجله تقام الدولة الإسلامية وهو شرط الإيمان و أول قواعد الإسلام ومن تركه زلت قدمه في الدنيا والاخرة ومن تمسك به مكنه الله في الدنيا والآخرة .
و أما الإمامة فهي فقط جزئية من هذا الدين ، وما سمعنا بنبي بعثه الله ليقيم الخلافة أبدا ، بل كل رسله بعثوا ليقولوا كلمة واحدة ( ..قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ..)
هذا هو طريق الدعوة وما سوى هذا فهو ضلال ضلال ضلال.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
03-05-2007, 06:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيبرس مشاهدة المشاركة
أخيرا أريد أن نتفق على مرحع واحد للفتاوى من العلماء و الشيوخ المعروفين و المشهود لهم حتى نعود اليه اذا احتجنا الى حكم شرعي أثناء الحوار و أقترح العلامة يوسف القرضاوي أو الشيخ سلمان العودة - طبعا ان وافقت على ذلك-
لا تنظر فيمن يقول وانظر فيما يٌقال

أردت أن أبدا من آخر ما جاء في تعقيبك، لأنه يتعلق بمقياس الأعمال، ومقياس الحسن والقبح...
يا أخي بيبرس لعلنا نتفق على أن الكتاب والسنة هما مرجعنا الوحيد، قال عز وجل: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب). فالله تعالى أمر المسلمين بأن يأخذوا ما أتاهم به رسول الله مما فرضه الله عليهم أو ندبه أو أباحه لهم وأمرهم أن ينتهوا عما نهاهم عنه مما حرمه عليهم أو كرهه لهم.
صحيح أن الله رفع من قيمة العلم والعلماء فقال تعالى : (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ).. ولكن هذا لا يعني أنهم أصبحوا أنبياء لا يخطؤون ولا آلهة يستحقون العبادة. فالعالم مهما كانت مرتبته هو بشر يخطيء ويصيب ويؤخذ منه ويرد عليه فلا يصح بحال أن ناخذ منه دون الرجوع الى الشرع.
فليس العالم عندنا بمكانة البابا عندالنصارى ولكنه عندنا له مكانته وله درجته التي رفعه الله إليها ما دام لم يخالف الشرع ولم يأت بشيء من جيبه كما هو حال علماء السلاطين هذه الأيام.
فالشرع هو المرجع الوحيد وهو المقياس لنا، وليس العلماء هم الشرع والمقياس لنا...فكلامهم مأخوذ ما دام لم يخالف الشرع....اسمع قول سيدنا عثمان الذي تستحي منه الملائكة رضي الله عنه وأرضاه:"لا تنظر فيمن يقول وانظر فيما يٌقال".
وإيانا وأقوال الناس حتى ولو كانوا علماء إن خالفت الشرع...انظر أخي بيبرس لغضب حبر الأمة ابن عباس عندما كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعارضه أحدهم بقوله قال أبو بكر وقال عمر ! وشنّع عليهم كما في رواية أخرى قائلاً : (توشك السماء أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر ).
ولذلك إن أردت الإستدلال بقول عالم فلا بد عليك من الإتيان بدليله الشرعي ووجه دلالته على الحكم الشرعي كيف استنبطه...وإلا فكلامه وكلامك لا يعتد به على الإطلاق.
هذا ما يجب أن نتفق عليه أخي بيبرس...أن تكون مرجعيتنا الكتاب والسنة لا الأشخاص...فكل قول لأي شخص بدون دليل شرعي عليه لا نقبله مهما كانت درجته العلمية.

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ

ولما كنت أخي بيبرس -للأسف الشديد- ممن لا يراعي الحكم الشرعي رأيت أن أوضح لك ردا على كلامك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيبرس مشاهدة المشاركة
...و لكن هناك بعض الاختلاف في تفاصيل النقطة الثانية.
فأنت مثلا ترى أن نبدأ النضال السياسي بدولة اسلامية و بعد التحكم في الأمور ننطلق من هذه الدولة الى دولة اسلامية أخرى نقنعها بأن تدخل تحت الراية بالسلم فان أبت نستعمل التدخل العسكري, ولكن هذه الطريقة لها عيوب خطيرة لا يعقل أن يقع فيها أهل الحكمة وحتى أبينها تخيل معي هذا المثال:
نفرض أن النضال بدأناه بدولةالمغرب الأقصى (maroc)و تحكمنا في الأمور و أصبح المغرب دولة اسلامية بمعنى الكلمة، لنرى ما الخطوات المقبلة
المغرب يطلب من الجزائر أن تدخل تحت الراية أو ستستعمل ضدها القوه العسكرية، الجزائر ترفض لأنها أيضا دولة اسلامية و هي من يريد أن يتولى أمر الدولة الاسلامبة وليس المغرب أو ترفض لأنها ليست دولة اسلامية و هي غير معنية بالأمر،
لهذا أنا لا أحبذ استعمال القوة العسكرية خاصة ضد الدول الاسلامية لأنها كالجرح الذي ينبه و يجلب القرش الى الضحية، فلا تنسى أخي أننا لسنا و حدنا في العالم بل نحن في غابة و هناك دائما من يتربص بنا الدوائر.
و بسبب هذه المخاطر أفضل حل الاتحاد الفدرالي .....
لهذا أنا أرى أن نبدأ النضال السياسي و الدعوي في جميع الدول الاسلامية حتى تصبح دول اسلامية بمعنى الكلمة ثم ننشأ الدولة الفدرالية الاسلامية .....
فأين أدلتك الشرعية التي استندت إليها لكي تتخذ مواقفك السابقة؟؟

1- ولكن هذه الطريقة لها عيوب خطيرة لا يعقل أن يقع فيها أهل الحكمة ...
ألا تعرف أخي بيبرس أن العقل لا حكم له شرعاً...فكيف تجعل العقل مقياسا للشرع أخي بيبرس؟؟...والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)...وما دام قولك هذا لا سند له من الشرع فلا يؤخذ به مطلقاً... بل إن قولك هذا يناقض قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)، فهذا الحديث يقرر تحريم جعل الدولة دولاً فلا يسمح بوجود غير خليفة واحد...فإذا أقمنا الدولة الإسلامية فرئيسها الذي هو الخليفة هو رئيس كل المسلمين وإن لم يدخل كل المسلمين تحت رايته،...، ويسعى لتوحيد كل بلاد المسلمين لأن هذا التوحيد فرض، قال تعالى: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ ...).

2- أما مثالك الإفتراضي: (أن النضال بدأناه بدولةالمغرب الأقصى وأصبح المغرب دولة اسلامية بمعنى الكلمة، لنرى ما الخطوات المقبلة المغرب يطلب من الجزائر أن تدخل تحت الراية أو ستستعمل ضدها القوه العسكرية، الجزائر ترفض لأنها أيضا دولة اسلامية و هي من يريد أن يتولى أمر الدولة الاسلامبة وليس المغرب..) فانظر أخي بيبرس فمثالك هذا جاء الشرع بمعالجته (إن حدث) ‏فعَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏: أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ : (‏مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا رَقَبَةَ الْآخَرِ) قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي. رَواهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُودَ ...فانظر لقوله صلى الله عليه وسلم "فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا رقبة الآخر" أي أن الشرع يوجب الحرب ضد من يريد منازعة الخليفة الحكم (طبعاً بعد القيام بما هو ضروري من الأعمال السياسية لتحقيق وحدة الدولة) .‏ وفي حديث آخر عَنْ ‏ ‏أَبِي حَازِمٍ ‏ ‏قَالَ ‏: قَاعَدْتُ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏خَمْسَ سِنِينَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ : (‏كَانَتْ ‏ ‏بَنُو إِسْرَائِيلَ ‏‏ تَسُوسُهُمْ ‏‏ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ ) رَواهُ الْبُخارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَحْمَدُ...فهذا الحديث يقول بالوفاء ببيعة الأول، وبالتالي فالثاني لا بيعة له، فإن نازع الأول وجبت محاربته ...فكيف تقول أنت أخي بيبرس "لهذا أنا لا أحبذ استعمال القوة العسكرية" أرأيت أخي بيبرس أنا أقول لك "قال رسول الله" وأنت تقول لي "أنا لا أحبذ"؟؟؟؟ فهلا امتثلت لقول الرسول صلى الله عليه وسلم بكل تواضع،قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا)...حتى أن الآية التالية أخي بيبرس قد جاء محتواها يفرض ما لا تحبذه أنت، فكأنها ترد عليك: ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ).

3- أما قولك: (و بسبب هذه المخاطر أفضل حل الاتحاد الفدرالي ...لهذا أنا أرى أن نبدأ النضال السياسي والدعوي في جميع الدول الاسلامية حتى تصبح دول اسلامية بمعنى الكلمة ثم ننشأ الدولة الفدرالية الاسلامية...) أرأيت أخي حتى بدون أن تستدل بأي دليل شرعي تقول هذا القول الذي يناقض أحاديث الرسول التي تحرم [الإتحاد الفدرالي] كما رأينا في مشاركتي السابقة... أليس كلامك يناقض قول الرسول عليه السلام : (‏إِذَا ‏‏ بُويِعَ ‏‏ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا)رَواهُ مُسْلِمٌ ...فالرسول يحرم وجود أكثر من خليفة فكيف تقول "حتى تصبح دول إسلامية" فهذا الحديث يَحْرُمُ وُجُودُ أَكْثَرِ مِنْ دَوْلَةٍ واحِدَةٍ لِلْمُسْلِمِينَ... قول من تأخذ أخي بيبرس؟؟؟ قول الرسول أو قولك؟؟؟ لا شك بأنك ستأخذ بقول الرسول عليه الصلاة والسلام.

والسلام عليكم ورحمة الله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
03-05-2007, 06:51 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد2 مشاهدة المشاركة
التوحيد التوحيد التوحيد .
هذا هو الشيء العظيم الذي من أجله بعثت الرسل والأنبياء ومن أجله أقيمت الشرائع ومن أجله تقام الدولة الإسلامية وهو شرط الإيمان و أول قواعد الإسلام ومن تركه زلت قدمه في الدنيا والاخرة ومن تمسك به مكنه الله في الدنيا والآخرة .
و أما الإمامة فهي فقط جزئية من هذا الدين ، وما سمعنا بنبي بعثه الله ليقيم الخلافة أبدا ، بل كل رسله بعثوا ليقولوا كلمة واحدة ( ..قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ..)
هذا هو طريق الدعوة وما سوى هذا فهو ضلال ضلال ضلال.
السلام عليك يا محمد2
كان الأولى بك أن ترد على ردي عليك المعنون بـ:
الرد في موضوع النسب القرشي وشروط الخليفة

فعليك بالرد أو الإمتثال للحق الوارد في ردي فالحق أحق أن يتبع...بارك الله فيك...

أما كون التوحيد والتوحيد والتوحيد هو الشيء العظيم الذي من أجله بعثت الرسل والأنبياء ...فهذا حق لا ينكره إلا جاهل، أو جاحد.

أما كون الإمامة (الخلافــة) جزئية من هذا الدين فقط ...فهذا كلام جاهل، وكلامك يوضح ذلك، ويرد عليك،أي انك ترد على نفسك؟؟ حيث قلتَ:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد2 مشاهدة المشاركة
التوحيد التوحيد التوحيد... ومن أجله أقيمت الشرائع ومن أجله تقام الدولة الإسلامية...و أما الإمامة فهي فقط جزئية من هذا الدين....
أليس هذا الكلام يجمع بين المتناقضين، تقول: من أجل التوحيد تقام الدولة الإسلامية...ثم تنقضه بقولك: الإمامة فهي فقط جزئية من هذا الدين...؟؟؟

فما معنى من أجل التوحيد تقام الدولة الإسلامية؟؟؟ وهذا الكلام صحيح ودقيق ويؤيده قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى ج28/ص390 :"يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين و لا للدنيا إلا بها..."...فالدين لا يقوم إلا بالدولة الإسلامية (ولاية أمر الناس والتي هي الخلافــة)، لأن الدولة هي الطريقة الشرعية لتطبيق وتنفيذ الدين...بل لا وجود ولا قيام للدين إلا بها.

أما قولك: أما الإمامة فهي فقط جزئية من هذا الدين...؟؟؟ فهذا كلام خاطئ ويؤكد ذلك قول الجرجاني:"نصب الإمام من أتم مصالح المسلمين وأعظم مقاصد الدين". كما يؤكد ذلك أيضاً قول الإمام الماوردي في الأحكام السلطانية :"و يجب إقامـة إمـام يكون سلطان الوقت وزعيم الأمة ليكون الدين محروساً بسلطانه جارياً على سنن الدين و احكامه"....أرأيت سلطان الإمامة (الخلافــة) هو من يحرس الدين، وأن نصب الإمام من أعظم مقاصد الدين...وليس جزئية من هذا الدين يا محمد2...

رغم أن كلامي السابق قلته لك سابقا إلا أنك مازلت (تْغَانَنْ) وتقول بعكسه بدون أدنى دليل... الله بيني وبينك...ولكن إياك أن تنطبق عليك الآية: (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ).
ثم إياك يا محمد2 أن تموت وأنت تنكر الإمامة (الخلافــة)...إياك أن تموت وأنت على رأيك يا محمد2....فـ Tahriri سيكون شاهداً عليك أمام الله يوم القيامة...وهو يوم آت لا ريب فيه.

اللهم إني بلغت لـ محمد2...اللهم فاشهد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
03-05-2007, 08:56 PM
الكلام في الخلافة حسمناه سابقا في قولين لعالمين كبيرين هما ابن تيمية وابن حجر العسقلاني رحمهما الله مفاده أن الخلافة على منهاج النبوة قد ولى عهدها منذ انتهاء الدولة الأموية ..الخ ثم جاء بعدها الملك العضوض ثم الملك الجبري .
وبالنسبة لأمتنا الإسلامية و النصيحة التي يقدمها علماء السلفية لها هو أن تهتم بالتوحيد حتى يفيض المجتمع بالموحدين حق التوحيد هذا هو الأهم كما أن هذا هو منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله الذي هو الحكمة والعقل ..كما يؤكد ذلك الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ..وقد نقلت لك ما قاله في آخر كتابه منهج الأنبياء ليعلم أي قاريء لهذه السطور أنكم أتباع رجال لا علم لهم في الشرع ولا في فقهه بل ولا هم لهم إلا السياسة ولو داسوا على الشرع بل قد داسوا .
فاقرأ رجاء ما قاله على مهل وتأمل بعيدا عن العصبية لحزب او طائفة فإن الحق في هذا الزمان قليل بل معدوم أحيانا كثيرة لقلة أهله :
قال حفظه الله :
************
ولا يفوتني أن أنبّه على خطأ وقع فيه صاحب كتاب (( ميزان الاعتدال لتقييم كتاب المورد الزلال في التنبيه على أخطاء الظلال )) عصام بن محمد بن طاهر البرقاوي حيث نسب إليّ شيئاً لم أقله في لحظة من اللحظات بلساني، ولم أعتقده لحظـة من اللحظات بجناني، ولم يسطر منه حرفاً قلمي وبناني، وأعوذ بالله مما قال وأبرأ إلى الله منه وأسأل الله أن يعصمني منه ويعصم منه جميع المسلمين.

قال البرقاوي في حاشيـة (ص:15) من كتابه المذكور: (( وهذا يذكرني – أيضاً – بصنيع الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى في كتابه (( منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل )) عندما أخذ يناقش الأستاذ المودودي – رحمه الله تعالى – في أهميّة قضيّة الإمامة والخلافة والحكم بما أنزل الله حيث استشهد بقول شيخ الإسلام ابن تيمية أيضـاً في قضيّة الإمامة عند الرافضة فسـرد ست صفحات من (ص:108–وما بعدها) من نقاش شيخ الإسلام مع بعض هؤلاء الرافضة ومعلومة الفوارق الكثيرة والكبيرة بين عقيدة الرافضة في الإمامة وعصمة الأئمة والاثني عشر إماماً وغير ذلك، وبين ما ينادي به المودودي وغيره من ضرورة وأهميّة العمل وبذل الجهد لإعادة تحكيم شرع الله بالخلافة ونصب إمام قوام على أهل الإسلام وإن كان في كلام شيخ الإسلام شيء مما يناسب ذلك المقام، ولكن أكثره إذا دقق فيه المنصف لا يناسبه بل هو منصب على قضيّة الإمامة عند الرافضة بتفاصيلها المعروفة … فما كان له أن يسرده كله … خشية التلبيس )).

والجواب:

أنّ ميزان البرقاوي قد اضطرب ولم يحكم بالعدل فيما بيني وبين المودودي.

ولعله غاب عنه قول الله:{وزنوا بالقسطاس المستقيم}، وقوله: {ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون، ألا يظنّ أولئك أنّهم مبعوثون، ليوم عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين}.

يا أخ برقاوي أنا أناقش المودودي في أهميّة قضيّة الإمامة! والخلافة! والحكم بما أنزل الله!

إنّ هذه القضايا لا يناقش في أهميّتها مؤمن شم رائحة الإيمان، لقد عجزت أيّها الأخ عن تحرير موضع الخلاف بيني وبين المودودي.

أنا ناقشت المودودي في غلوّه في الإمامة إلى درجة لا يسع مسلماً يحترم الإسلام أن يسكت على هذا الغلو و إلى درجة لم يحتملها الخرافيون، فضلاً عن أهل الحديث والسلفيين، وقد تصدى للردّ عليه الكثير والكثير من علماء بلاده من السلفيين وغيرهم ولقد سرى غلوّه هذا وامتد إلى كثير من البلاد العربيّة والإسلاميّة وخدع به كثرة ساحقة من الكُتّاب والشباب، مما أدى إلى ضياع عقيدة التوحيد بل إلى الاستهانة بها وبأهلها وأدى إلى الاستهانة بالشرك والبدع مما دفع المودودي وأمثاله إلى موالاة وتولي أهل القبور بل والروافض وحشدهم تحت رايتهم ومؤاخاتهم ومحبتهم والذبّ عنهم وعن عقائدهم وهو أمر واقع واضح لكل ذي عقل ودين.

ولما وصل الأمر إلى هذا الحدّ المخيف رددت على المودودي بعض غلوّه تبصيراً للناس عامّة ولأهل الجزيرة العربيّة التي ركّز عليها أتباع المودودي وأنصارهم فسحقوا عقيدة التوحيد وعقيدة الولاء والبراء.

أترى هذا كثيراً في الردّ على المودودي حتى ذهبت تدافع بالباطل وتنسى ميزانك المعتدل؟؟!، فتحمّل كلامي ما لم أقله وما لا يحتمل.

استمع إلى المودودي يقول:

(( إنّ مسألة القيادة والزعامة، إنّما هي مسألة المسائل في الحياة الإنسانيّة وأصل أصولها )).

ودافع عنه بنصوص واضحة صريحة من كتاب الله وسنّة رسوله وكلام الصحابة وأئمة الإسلام.

فإن لم تجد فيجب أن تعيد ميزانك للقيام بمهمة العدل والإنصاف والاعتدال وترك الغلو الذي أدى بالمودودي وأتباعه إلى الاستهانة بدعوة الأنبياء والغاية من دعوتهم وقلب الأمور في ذلك رأساً على عقب.

واستمع إليه يقول:

(( إنّ غاية الدين الحقيقيّة إقامة نظام الإمامة الصالحة الراشدة )).

هذه غاية الدين الحقيقيّة، فالتوحيد والصلاة والزكاة والجهاد وغيرها من أمور الدين تصبح وسائل لتحقيق هذه الغاية عند المودودي، وهات الأدلّة الواضحة من كتاب الله وسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم نيابة عن المودودي فإن عجزت فلا تخجل من أن تقول: صدق هذا المسكين الضعيف ربيع بن هادي ونصح للإسلام والمسلمين ووضع الأمور في نصابها.

واستمع إلى المودودي يقول:

(( هذا هو الغرض الذي من أجله فرضت الصلاة والصوم والزكاة والحج في الإسلام وليس معنى تسميتها بالعبادات أنّها هي العبادات، بـل معناه أنّها تعدّ الإنسان للعبادة الأصليّة، وهذه دورة تدريبيّة لازمة لها )).

ويقول أيضاً:

(( إنّكم تظنون أنّ الوقوف متوجّهاً إلى القبلة واضعاً اليد اليمنى على اليسرى والركوع معتمداً على الركبة والسجود على الأرض وقراءة الكلمات المعدودة وهذه الأفعال والحركات هي العبادة في ذاتها وتظنّون أنّ الصوم من أول رمضان إلى أوّل شوال والجوع والعطش من الصباح إلى المساء هو العبادة، وتظنون أنَّ تلاوة عدّة آيات من القرآن هي العبادة، وتظنّون أنّ الطواف حول الكعبة عبادة، وبالجملة: فإنّكم قد سميتم ظواهر بعض الأعمال عبادة عندما يقوم شخص بأداء هذه الأفعال بأشكالها وصورها تظنّون أنّه قد عبد الله … والحق أنّ العبادة التي خلقكم الله من أجلها والتي أمركم بأدائها هي شيء آخر ))([4])

أيسرك هذا الأسلوب الساخر من أركان الإسلام العظام ومن المتعبدين بها؟!

هذه ليست عبادات خلق الناس من أجلها في نظر المودودي بل العبادة التي خلقوا من أجلها وأمروا بأدائها شيءٌ آخر.

أتدين الله بهذا أيها البرقاوي؟ أنّ العبادات عبارة عن دورة تدريبيّة إن احترمها … إلخ.

أهذا شيء نص عليه القرآن والسنّة وجاء به الأنبياء ودان به سادة الأمّة.

إن كنت توافق المودودي فهات الأدلة نيابة عنه وإلا فعليك أن تعضّ على أناملك ندماً وحسرة إذ خذلت الحق وتجنيت على أهله ونصرت الباطل.

ذلك يا أخي ما ناقشت فيه المودودي ونقلت فيه كلام شيخ الإسلام فيما يتعلّق بغلوّ الروافض في الإمامة وما نقلته عنه كله مناسب لا بعضه كما ادّعى البرقاوي، فإن كنت أيها البرقاوي محقاً فلماذا لم تبين المناسب من كلام شيخ الإسلام من غير المناسب.

فأما العصمة لأئمة الاثنى عشر فلم أنسبها للمودودي ولم أناقشه فيها.

ولم أنقل شيئاً في ذلك من كلام شيخ الإسلام فكلامك يتنافى تماماً مع ميزانك المعتدل؟!!

وإنصافك الذي نصبت نفسك للقيام به بين سيد قطب والدويش ولا أدري ماذا فعلت؟

فلقد أخفقت غاية الإخفاق في الإنصاف بيني وبين المودودي وماذا عليك وماذا يضرك لو كنت قلت كلمة الحق.

وأما الخلافة فما أدري أقرأت ما كتبته فيها ونقلته عن علماء الإسلام أو تناولت الموضوع بأطراف أناملك وأنت مغمض عينيك ظاناً أن العدل والإنصاف يأتي بمثل هذه السهولة، فاقرأ هذا وذاك من جديد وقل كلمة الحق مدعماً بالأدلة لا بالتهويل! ولا بالتهويش!

وأما الحكم بما أنزل الله فكيف تتصوّر أنني أناقش فيه المودودي – أو غيره – وهو أمر معلوم من الدين بالضرورة لا ينازع فيه حتى الفرق الضالّة المنحرفة فأعوذ بالله مما نسبه إليّ صاحب (( الميزان ))، واقرأ مرّة أخرى ما كتبته في الحاكميّة وشمولها لكلّ أبواب الدين لترى مدى الخطأ الذي وقع فيه البرقاوي هداه الله.

وأخيراً فالمآخذات على المودودي وأمثاله كثيرة لا تتسع هذه المقدّمة لسردها لكثرتها.

وخلاصتها أنّه من أبعد الناس عن التزام حاكميّة الله في عقيدته وفقهه وفي موقفه من سنّة رسل الله -r- وفي موقفه من صحابة رسول الله -r- ومن أعدائهم من الروافض حيث يتولّى هؤلاء الروافض هو وأتباعه وينصرهم ويمدح طاغوتهم الخميني وتلاميذه من الآيات الرافضية فاعرف هذا أيّها القارئ الكريم واعرف الرجال بالحق لا الحق بالرجال، وإيّاك والتردّي في هوّة الغلو في الأشخاص فيدفعك ذلك إلى ردّ الحق ومخاصمة أهله، وفق الله الأمّة لحبّ الحق واتباعه إنّ ربي لسمع الدعاء.

كتبه

ربيع بن هادي عمير المدخلي

*******************************************
قال محمد كاتب هذه السطور إلى هنا ينتهي حواري مع المدعو تهريري و شقيقه عبيد الله وأدعو الله لي لهما الهداية والثبات .
  • ملف العضو
  • معلومات
بيبرس
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 27-03-2007
  • المشاركات : 74
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • بيبرس is on a distinguished road
بيبرس
عضو نشيط
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
03-05-2007, 10:48 PM
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال :

سمعت رسول الله(صلى الله عليه وسلم) يقول (( ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا)) متفق عليه.

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال:

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: ((الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله تعالى وما والاه وعالما او متعلما))

قال تعالى {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذي أوتوا العلم درجات..} ويقول سبحانه {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائماً بالقسط..} قال الإمام القرطبي - رحمه الله - (في هذه الآية دليل على فضل العلم وشرف العلماء وفضلهم فإنه لو كان احد اشرف لقرنهم الله باسمه..) يقول الحافظ ابن القيم - رحمه الله - (هم في الأرض بمنزلة النجوم في السماء به يهتدي الحيران في الظلماء وحاجة الناس اليهم اعظم من حاجتهم الى الطعام والماء وطاعتهم افرض من طاعة الأمهات والآباء بنص الكتاب العزيز {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}(وألو الأمر: هم الأمراء والعلماء) قال أبو مسلم الخولاني - رحمه الله - (العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء وإذا بدت للناس اهتدوا بها وإذا خفيت عليهم تحيروا..
يقول الإمام أبو بكر الاجري - رحمه الله - (فما ظنكم بطريق فيه آفات كثيرة ويحتاج الناس الى سلوكه في ليلة ظلماء فيوقذ الله لهم مصابيح تضيئ لهم فسلكوه على السلامة والعافية ثم جاءت فئات من الناس لابد لهم من السلوك فيه فسلكوه فبينما هم كذلك اذ طفئت المصابيح فبقوا في الظلمة فما ظنكم به فكهذا العلماء في الناس..).
يقول ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله تعالى {أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها..} قال: (بموت علمائها وفقهائها).
يقول ايوب - رحمه الله - (اني اخبر بموت الرجل من اهل السنة فكاني افقد بعض أعضائي)
و تريدني أخي tahriri أن أجعل فقهي و فقهك بالحرام و الحلال، والمكروه و المستحب و المباح، و أن أجعل علمي و علمك بالأصول و الاولويات و المقاصد و فهمي و فهمك بالقرآن و السنة، أعلى درجة من فقه و علم و فهم العلماء و أن لا نعود اليهم في الحوار، لا و مئة لا يا أخي، ان أردت أن تكون في بر الأمان أكمل حوارك مع عالم أو شيخ يشهد له بالعلم و الحكمة و كن سياسيا أكثر لأن كلامك به خشونة و تصلب في الرأي.
صدق من قال " العساسة أصبحوا أطباء و الأطباء أصبحوا عساسة "
و السلام عليكم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
04-05-2007, 04:55 PM
السلام عليك يا محمد2
أعتقد أنك لست ربيع بن هادي المدخلي....وأنا لست لا عصام بن محمد بن طاهر البرقاوي ولا المودودي رحمه الله...

أتدري ما النقاش يا محمد2:
هو طرح أفكار بين المتناقشين بالأدلة والحجج...فعليك أنت يا محمد2 بالرد علي أنا Tahriri، أي أن تُناقش أقوالي التي كتبتها لك، وترد عليها بأدلتك...لا أن ترد على أقوال لآخرين لا علاقة لأقوالهم بأقوالي، وتحسب أنك ترد علي...
وكفاك ملء المنتدى بالردود التي ليست في محلها...فهي عبارة عن كليشيهات ماضية لا تعنيني لا من قريب ولا من بعيد...
وإذا كنت يا محمد2 عاجزا فأوصل كلامي لربيع بن هادي المدخلي، ودعني وإياه نتناقش، وعليك بمتابعتنا يا محمد2...أليس هذا أفضل لك؟؟؟
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
دروس في مقياس قانون العقود
محاضرات القانون المدني
( التعريف بابن تيمية الحراني وانحرافه عن منهج السلف )
الإمام عبد الحميد بن باديس:رائد من رواد النهضة الجزائرية
الساعة الآن 09:08 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى