رد: مخلفات السياسة الرشيدة ....؟
01-03-2015, 04:21 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
الأخ المشرف الفاضل:" نوركيم".
سرني كثيرا: أن أكون:" مشاركا خفيف الظل" على جميل متصفحك.
أقول: بل، أنت المشكور على:" تميز طرحك، وحسن أدبك".
لقد اختصرت أيها الفاضل:" نوركيم": بكلماتك الرائقة الرائعة ما يجب قوله في صفحات.
وأستسمحك: لأعلق على تلك:" الكلمات الماتعة النافعة" بما يأتي:
قولك:{إن دل هذا: إنما يدل على أن هذه المرأة السويدية عاقلة، وذات نظر بعيد، ولا تحكمها الأهواء}.
التعليق:" صدقت وبررت في قولك، فأصبت في حكمك" عند كل:" منصف عاقل".
إن تلك:" الباحثة السويدية": لم تنطلق من فراغ، بل أسست حكمها بناءا على أصلين عظيمين هما:
الأول: معرفتها اليقينية بحال المرأة الغربية الحقيقي لمعايشتها له.
الثاني: بحوثها ودراساتها لحقوق المرأة في الإسلام، ورؤيتها لذلك عن قرب من خلال بحوثها ودراساتها الميدانية.
فحق لها بعد ذلك: أن تنادي بأعلى صوتها – لعله يوقظ بعض:" الغافلين والمخدوعين والمغرورين": بالقوانين الوضعية الغربية!؟-، فتقول لهم جميعا:
" اسمعوا وعوا ما وصلت إليه، لأن من جرب مثل تجربتي: عرف مثل معرفتي".
لقد كان:" حكمها صادقا"، لأنها كانت:" حيادية لأقصى الحدود"، وسلكت:" منهجا علميا واقعيا تجريبيا مقارنا بين نموذجين مختلفين"، فخلصت إلى تلك:" النتيجة الصحيحة"، لأن:" منطقها السليم": دلها على:" الفطرة السوية"، فلم يحجب حكمها:" سحب الأهواء!!؟": التي ألقت بظلالها القاتمة على:" قلوب وعقول بعض بني جلدتنا، وممن يتكلم بألسنتنا!!؟"، فانتكست فطرتهم، واستبدلوا الذي هو:" أدنى بالذي هو خير!!!؟؟؟"، فارتضوه شرعة لأنفسهم: اتباعا لأهوائهم!!؟، وقد نبأنا من أخبارهم:" السميع العليم"، فصدق، وهو:" أصدق القائلين" في:" القرآن المبين":
[ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ].
أخانا الفاضل:" نوركيم":
لقد ختمت مشاركتك بجملة تنبئ عن:" طيب معدنك، وكرم أصلك" – نحسبك كذلك، ولا نزكي على الله أحدا-، وذلك حين دعوت لتلك:" الباحثة السويدية": أن يهديها الله للإسلام.
فأستسمحك للتأمين على دعائك، فأقول:" آمين"، وأزيد عليه داعيا لمن:" ضلت به السبل من المسلمين، فضل وتاه وذهب إلى:" حيث ألقت رحلها أم قشعم!!؟"، فأقول:
" اللهم اهد من ضل من المسلمين، ورده إلى دينك ردا جميلا".
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
الأخ المشرف الفاضل:" نوركيم".
سرني كثيرا: أن أكون:" مشاركا خفيف الظل" على جميل متصفحك.
أقول: بل، أنت المشكور على:" تميز طرحك، وحسن أدبك".
لقد اختصرت أيها الفاضل:" نوركيم": بكلماتك الرائقة الرائعة ما يجب قوله في صفحات.
وأستسمحك: لأعلق على تلك:" الكلمات الماتعة النافعة" بما يأتي:
قولك:{إن دل هذا: إنما يدل على أن هذه المرأة السويدية عاقلة، وذات نظر بعيد، ولا تحكمها الأهواء}.
التعليق:" صدقت وبررت في قولك، فأصبت في حكمك" عند كل:" منصف عاقل".
إن تلك:" الباحثة السويدية": لم تنطلق من فراغ، بل أسست حكمها بناءا على أصلين عظيمين هما:
الأول: معرفتها اليقينية بحال المرأة الغربية الحقيقي لمعايشتها له.
الثاني: بحوثها ودراساتها لحقوق المرأة في الإسلام، ورؤيتها لذلك عن قرب من خلال بحوثها ودراساتها الميدانية.
فحق لها بعد ذلك: أن تنادي بأعلى صوتها – لعله يوقظ بعض:" الغافلين والمخدوعين والمغرورين": بالقوانين الوضعية الغربية!؟-، فتقول لهم جميعا:
" اسمعوا وعوا ما وصلت إليه، لأن من جرب مثل تجربتي: عرف مثل معرفتي".
لقد كان:" حكمها صادقا"، لأنها كانت:" حيادية لأقصى الحدود"، وسلكت:" منهجا علميا واقعيا تجريبيا مقارنا بين نموذجين مختلفين"، فخلصت إلى تلك:" النتيجة الصحيحة"، لأن:" منطقها السليم": دلها على:" الفطرة السوية"، فلم يحجب حكمها:" سحب الأهواء!!؟": التي ألقت بظلالها القاتمة على:" قلوب وعقول بعض بني جلدتنا، وممن يتكلم بألسنتنا!!؟"، فانتكست فطرتهم، واستبدلوا الذي هو:" أدنى بالذي هو خير!!!؟؟؟"، فارتضوه شرعة لأنفسهم: اتباعا لأهوائهم!!؟، وقد نبأنا من أخبارهم:" السميع العليم"، فصدق، وهو:" أصدق القائلين" في:" القرآن المبين":
[ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ].
أخانا الفاضل:" نوركيم":
لقد ختمت مشاركتك بجملة تنبئ عن:" طيب معدنك، وكرم أصلك" – نحسبك كذلك، ولا نزكي على الله أحدا-، وذلك حين دعوت لتلك:" الباحثة السويدية": أن يهديها الله للإسلام.
فأستسمحك للتأمين على دعائك، فأقول:" آمين"، وأزيد عليه داعيا لمن:" ضلت به السبل من المسلمين، فضل وتاه وذهب إلى:" حيث ألقت رحلها أم قشعم!!؟"، فأقول:
" اللهم اهد من ضل من المسلمين، ورده إلى دينك ردا جميلا".
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.









