رد: لو كنتم مكاني كيف ستجيبونه؟؟
29-04-2015, 03:39 PM
اقتباس:
|
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
لفت انتباهي هذا الموضوع الهام جدا، فأحببت المشاركة فيه هنا بتعليق بسيط مع الإحالة على رابط ملف هام جدا تحت عنوان:" هام جدا: كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة!!؟"، وقد جمعته من عدة مقالات وأجوبة استشارات من عدة مواقع، وهو تحت هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=299420 وبخصوص المشاركة هنا،أقول: بارك الله لك أختنا الفاضلة:" إشراق" في ابنك، وحفظه الله ورعاه، وجعله:" قرة عين" لوالديه، ونفع الله به أمة الإسلام. لقد تبين لي من خلال أسئلته أنه يحمل:" أمارات النجابة والذكاء"- بارك الله فيه ورعاه-، وهو يحتاج إلى متابعة وعناية خاصة للتمكن من الإجابة على أسئلته بطريقة سليمة تناسب عقله وسنه، لتثمر تلك الأجوبة مستقبلا، وتؤتي أكلها بإذن ربها، وقد حرصت على جمع أفضل:" المقالات والاستشارات" في مسألة:" كيفية الإجابة عن أسئلة الأطفال المحرجة"، وذلك تيسيرا للوصول إلى كل ما يفيد الجميع في هذه القضية بأبسط صورة، نسأل الله تعالى أن يتقبل منا صالح الأعمال. إن:" صلاح الذرية" في هذا الزمن الصعب جدا هو:" من أعظم النعم" التي يتفضل الله بها على كل والدين، ولتحقيق تلك النعمة على أرض الواقع بعد:" صالح الدعاء":يجب أن يطلع الوالدان على أساليب التربية الشرعية، وكل ما يخدم ذلك المقصد النبيل من بحوث ودراسات، لتتيسر لهما تلك المهمة العسيرة، وإنها ليسيرة على من يسرها الله عليه. إن كثيرا من:" العقول العبقرية الصغيرة": دفنت في صغرها بسبب إهمال الوالدين، وعدم اطلاعهم على طرق التربية الرشيدة، وهناك من قضى:" اليتم" على مواهبهم لعدم وجود من يرعاها وينميها، وقد صور بعض ذلك أحد الشعراء حين قال: أيها المثري ألا تكفل من ÷ بات محروماً يتيماً معسرا أنت ما يدريك لو راعيته ÷ ربما قدمت بدراً نيرا ربما قدمت سعداً ثابتاً ÷ يحكم القول ويرقى المنبر ربما أيقظت منهم خالداً ÷ يدخل الغيل على أسد الشرى كم طوى البؤس نفوساً لو رعت ÷ منبتاً خصباً لكانت جوهرا كم قضىاليتم على موهبة ÷ فتوارت تحت أطباق الثرى إنما تحمد عقبى أمره ÷ من لأخراه بدنياه اشترى يا رجال المال هذا وقتكم ÷ آن أن ينفق كلٌ ما يرى وفق الله كل والدين لحفظ أمانة:" حسن رعاية أولادهم". والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
وفيك بارك الله أخي وحفظك ونفع بك إن شاء الله
لقد قرأت الموضوع كاملا جزاك الله خيرا
بخصوص سؤال إبني لم أجبه لحد الآن لأنه لم يكرر السؤال واحمد الله على ذلك فلعلها فرصة لي لأعطيه الإجابة الصحيحة التي يقتنع بها
اقترحت كل من الأختين دمعة وأمينة ان أقول له ان هناك من النساء من ترتدي الحجاب واخريات لا يرتدينه لكنني في الحقيقة خفت ان يقول لي لماذا لا تطيع معلمي الله وترفض لبس الحجاب ؟
خفت ان يفهم ان للشخص الحرية في طاعة الله أو عدم طاعته؟
خفت كذلك ان تتغير نظرته لمعلمته فيرفض الاستماع إليها مثلمارفضت هي أمر الله فلا يحترمها








