اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاعرة المستقبل
إن
إنَّ الحياة
مَتاهة لَا تَنْثني
فَلَكَمْ مشيت
وَكَمْ بَقِيتُ أُعَانِي ..!
فلكم ركضت !...وزدت في تيهاني
أَنَا مَاجنيت
سِوَى ..
الشقى وَدَمْعَتِي ركضا مع الشيطان
أَنَا ما فهمت سذاجتي واللهو و الادمان
ان لم اتب فسقيمة
لَاشَكَّ فِي هَذَا
وَإِنَّ جحافلي وذنوبي
سَتَكُونُ حَدَّ
تَطَرُّفِي ، هَذَيَانِي ..!
كم كنت اهوى ذلك الْجَلَّادُ
فِي سَاحِ الْهَوَى
وغفلت عن طه درويشا او القباني
فَأَنَا الْمُحَمَّلُة عفو الرؤوف الواحد الرحمان
|
هي الحياة ..
تغرّد فنعشق الحانها
ونتودّد فتلفحنا أهواؤُها
نقبلُ عليها فتفتح ذراعيها ..
وحينا تأسر نبضاتنا
فتتخمنا زفراتها
تسقينا ألما
تلقمنا حِمَما
تصفعنا فيها استفاقة
عقولنا
فتهونُ ابتسامتها
،،،
ولا عجبَ إن تصدّينا لأمواجها
إن كان الإيمان بالخالق نورا يوجّهنا
ويواري مغرياتها
نسأل الله أن لا يجعلها كلّ همنا
فحياتنا إلى زوال،
وفقنا الله لطيبِ المآل
ولكِ التقدير فاضلتي على رفعة كلماتك