تأملات في واقع البشر...
29-06-2015, 08:06 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يسرني أن أضع بين أيديكم هذه الخاطرة المتواضعة.. أرجو أن تكون على قدر أذواقكم..
تأملات في واقع البشر...
.. يخالجني شعور غريب في هذا الزمن الغير سعيد..
كم تنتابني الدهشة و الغرابة.. في زمن الانكسار..
أو ما تبقى من إنسانية الإنسان..
ما بالنا.؟ ما بال البشر؟ أفرك عيناي..
أمصاب أنا بقصر النظر؟
تسكنني أحزان شديدة.. وأسفا و حيرة عنيدة..
حيرة لا تغادرني.. و أنا أرانا.. قد شغلتنا أنفسنا عن أنفسنا..
شغلتنا عن كل ما كان فينا جميلا..
أسقطنا آخر حجر من فوق هرم الفضيلة..
و أسقطنا المسلمات..
اخلطنا المفاهيم و خرقنا قوانين الأعراف و العادات..
أسقطنا آخر ورقة توت..
كانت لرذائلنا و عوراتنا تغطينا..
لقد بعنا مبادئنا السامية و شعاراتنا المقدسة..
في سوق النخاسة.. بثمن بخس.. و أجهزنا على كل حسناتنا القليلة..
و أقبرناها من غير أسف و لا ندامة..
تجردنا من الإنسانية..
و خلعنا عن ذواتنا ثوب الشمائل والأخلاق المحمدية..
تلكم الأخلاق وأدناها ذات يوم.. حدث هذا.. في هذا الزمن الرديء.. أصبحت علاقاتنا بيننا..
تتسم بالنفعية و لا غير النفعية.. حتى بين العائلة و الأهل و العشيرة..
يؤلمني كل الألم.. و أنا أرانا.. قد طغت على صفاتنا النرجسية.. و سيطرت على أروحنا قبضة المادية.. التي خنقت فينا القيم و الروحانية.. و طفت على وجوه ضمائرنا.. قبح الأنانية..
في هذا الزمن الأخير أصدرنا عملتنا المشئومة..
نقدا بائسا..
نبيع و نشتري الإفك و الكذب.. الغش و الاحتيال.. الزور و الانتشال.. العبس و القسوة.. العراك و الاقتتال.. اللهث كالكلاب المسعورة.. وراء الدينار و المال..
ما عادت لصفات الملائكة و السماء.. في حياتنا مكان..
و بعد الكفر و الردة..
اعتنقنا دين الشياطين و المردة.. و أفسحنا لعاداتهم القذرة كل مجال..
أه كم أحن إلى ذاك الزمان و إلى ذاك الإنسان..
إلى ذاك الزمن الجميل الذي لم أعشه..
لكن سمعت عنه الكثير..
زمن الألفة وحسن الصحبة.. زمن الصدق و النبالة.. زمن الإيثار وحسن الجوار.. زمن كان للحياة طعم آخر.. زمن تولى و اختفى..
زمن عنا توارى و تلاشى..
فما أتعسنا من بشر.. انكسرنا.. اندثرنا.. و خسرنا..
لما فقدنا طعم الحياة الحقيقي.. وا أسفاه.. لقد خسرنا سعادتنا كلها..
ربما نحن البشر أورثنها للحيوان و البقر..!!
ما عساي أقول..
بئسا لكم أيها البشر..
و هنيئا لك أيها الحيوان و أنتم كذلك أيها البقر.. !!
بريشة الطائر الأشقر
يسرني أن أضع بين أيديكم هذه الخاطرة المتواضعة.. أرجو أن تكون على قدر أذواقكم..
تأملات في واقع البشر...
.. يخالجني شعور غريب في هذا الزمن الغير سعيد..
كم تنتابني الدهشة و الغرابة.. في زمن الانكسار..
أو ما تبقى من إنسانية الإنسان..
ما بالنا.؟ ما بال البشر؟ أفرك عيناي..
أمصاب أنا بقصر النظر؟
تسكنني أحزان شديدة.. وأسفا و حيرة عنيدة..
حيرة لا تغادرني.. و أنا أرانا.. قد شغلتنا أنفسنا عن أنفسنا..
شغلتنا عن كل ما كان فينا جميلا..
أسقطنا آخر حجر من فوق هرم الفضيلة..
و أسقطنا المسلمات..
اخلطنا المفاهيم و خرقنا قوانين الأعراف و العادات..
أسقطنا آخر ورقة توت..
كانت لرذائلنا و عوراتنا تغطينا..
لقد بعنا مبادئنا السامية و شعاراتنا المقدسة..
في سوق النخاسة.. بثمن بخس.. و أجهزنا على كل حسناتنا القليلة..
و أقبرناها من غير أسف و لا ندامة..
تجردنا من الإنسانية..
و خلعنا عن ذواتنا ثوب الشمائل والأخلاق المحمدية..
تلكم الأخلاق وأدناها ذات يوم.. حدث هذا.. في هذا الزمن الرديء.. أصبحت علاقاتنا بيننا..
تتسم بالنفعية و لا غير النفعية.. حتى بين العائلة و الأهل و العشيرة..
يؤلمني كل الألم.. و أنا أرانا.. قد طغت على صفاتنا النرجسية.. و سيطرت على أروحنا قبضة المادية.. التي خنقت فينا القيم و الروحانية.. و طفت على وجوه ضمائرنا.. قبح الأنانية..
في هذا الزمن الأخير أصدرنا عملتنا المشئومة..
نقدا بائسا..
نبيع و نشتري الإفك و الكذب.. الغش و الاحتيال.. الزور و الانتشال.. العبس و القسوة.. العراك و الاقتتال.. اللهث كالكلاب المسعورة.. وراء الدينار و المال..
ما عادت لصفات الملائكة و السماء.. في حياتنا مكان..
و بعد الكفر و الردة..
اعتنقنا دين الشياطين و المردة.. و أفسحنا لعاداتهم القذرة كل مجال..
أه كم أحن إلى ذاك الزمان و إلى ذاك الإنسان..
إلى ذاك الزمن الجميل الذي لم أعشه..
لكن سمعت عنه الكثير..
زمن الألفة وحسن الصحبة.. زمن الصدق و النبالة.. زمن الإيثار وحسن الجوار.. زمن كان للحياة طعم آخر.. زمن تولى و اختفى..
زمن عنا توارى و تلاشى..
فما أتعسنا من بشر.. انكسرنا.. اندثرنا.. و خسرنا..
لما فقدنا طعم الحياة الحقيقي.. وا أسفاه.. لقد خسرنا سعادتنا كلها..
ربما نحن البشر أورثنها للحيوان و البقر..!!
ما عساي أقول..
بئسا لكم أيها البشر..
و هنيئا لك أيها الحيوان و أنتم كذلك أيها البقر.. !!
بريشة الطائر الأشقر













