اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم
روبرت فيسك يؤكد وجهة نظر:" أبي وصال نوركيم"
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
أيد لكاتب البريطاني الشهير:" روبرت فيسك " وجهة نظر أخينا الفاضل:" أبي وصال نوركيم "، وذلك بعد يوم واحد فقط من نشره على منتدياتنا لما يأتي:
"مجرد تخمين فقط ..
هل هي معادلة جديدة تريد أمريكا اللعب عليها، وتغيير معالم سياستها بالكامل، بحيث تتخلى عن إسرائيل ودورها في المنطقة، لتستبدلها بإيران:
خاصة عندما نرى التهويل الكبير من إسرائيل ضد سياسة أمريكا مع إيران.
ليس هذا فقط ..
فقد أدت إيران دورا هاما في تقسيم المنطقة العربية: أين أخفقت إسرائيل لعقود، حيث كانت إسرائيل بمثابة الفزاعة التي وحدت العرب لا قسمتهم.
هل تريد أمريكا الاستنجاد بإيران على خلفية طائفية، حيث بات العامل الطائفي: السلاح الأسهل و الأسرع في التدمير!!؟".انتهى كلام:" نوركيم ".
وبعد واحد من قراءتي لكلام أخينا الفاضل:" نوركيم": اطلعت على مقال
مترجم للكاتب البريطاني الشهير:" روربرت فيسك": يؤيد فيه نظرة الأخ الفاضل:" أبي وصال نوركيم "، وإليكم التفصيل:
فيسك: أمريكا تقف إلى جانب الشيعة.. وأحداث مزلزلة قادمة!!؟.
نشرت صحيفة:" الإندبندنت" البريطانية مقالاً للكاتب:" روبرت فيسك"، قال فيه:
" إن الإدارة الأمريكية وقفت إلى جانب الشيعة في خضم الأحداث الدائرة في منطقة الشرق الأوسط بعد الاتفاق النووي مع إيران، معتبراً أن هذه ليست الطريقة المثلى في التعامل مع مشاكل المنطقة.
وأوضح الكاتب: أن الاتفاق النووي مع إيران الذي يضع حداً للعقوبات المالية المفروضة عليها مقابل الحد من نشاطها النووي: سيعزز من دورها في المنطقة، إذ يعتبر:" فيسك": أن إيران تقوم بدور:" شرطي الخليج!!؟": مبيناً أنه على منطقة الشرق الأوسط:" التهيؤ لأحداث مزلزلة!!؟"، في إشارة إلى: وقوع تداعيات كبيرة تترتب على الاتفاق النووي الإيراني!!؟.
وأشار:" فيسك" إلى أن أمريكا باتت ترى في إيران الحليف الأكثر مواءمة للولايات المتحدة: بدلاً من:" دول الخليج"، على حد قول الكاتب.
ويضيف الكاتب:
" إضافة إلى ذلك، فإن إيران في مقدمة الجهات التي تتفاوض حول مستقبل سوريا ونظام الأسد، كما أن قواتها، متمثلة بالحرس الثوري، وحلفاءها المتمثلين بحزب الله: حاضرون وبقوة في الخطوط الأمامية ضد الإسلاميين السنة، وهاهي تحاول إقناع إدارة أوباما لدعم الأسد - ولكن ضمنياً - إذا كان يريد تدمير تنظيم "داعش" بقدر ما تفعل إيران، وهو الأمر الذي قضى فيه:" جون كيري" و:"ظريف" ساعات من الدردشة في فيينا!!؟".
وبشأن موقف أوباما من دول الخليج بعد الاتفاق النووي مع إيران يقول الكاتب:
"سوف يكون هناك الكثير من المكالمات الهاتفية كتهدئة من أوباما لملوك وأُمراء الخليج، الذين سيسمعون عبارات من قبيل:" لا شيء يدعو للقلق، الأمور تسير للأفضل، وثقوا بنا!!؟"، لكن تذكروا أن أوباما هو في العادة يمشي بعيداً عن حطام السيارة حتى دون استدعاء شركات التأمين": في إشارة إلى أن أوباما: لا يبالي بالأزمات التي تحدث في المنطقة تاركاً إياها دون حلول عملية!!؟" على حد وصف الكاتب.
وههنا سؤال هام جدا:
أين ذهبت أكثر من ثلاثين سنة من:" شيطنة إيران لأمريكا!!؟"، وأنها:" ستمحو دولة اليهود من الخارطة!!؟"، و:" نصرة قضية فلسطين!!؟".
إن العلاقة المتميزة بين إيران وأمريكا ودولة اليهود: ستطفو إلى السطح بعد أن كانت لعقود من الزمن تحت الطاولة!!؟.
إن عداوة إيران الظاهرة لأمريكا ودولة اليهود: لم تكن سوى مجرد كلام إعلامي استهلاكي!!؟، فديبلوماسية إيران: خدمت:" مشروعها التوسعي الصفوي الفارسي الساساني!!؟"، وهي أبعد ما تكون عن خدمة الإسلام – خاصة- مع تصريحات قادتها التي نقلناها سابقا!!؟.
فمتى يستيقظ المغرورون والمخدوعون بحقيقة:" المشروع الصفوي الفارسي الساساني!!!؟؟؟".
|
اخونا امازيغي المكرم هذا الكلام بالجملة تبرير في تبرير لماذا يتم دمج كل حدث بقضية سنة شيعة صفوية روافض نواصب .القضية ومافيها ان ايران تعرف تلعب دورها والدول العربية لاتعرف الا الفشل الذريع في كل قضية
انا اعرف ناس متخصصون بالمعاهدات والاتفاقيات في مصر وقالوا بالحرف الواحد يجب ان تتعلم مصر من ايران كيف تاخذ حقها المائي من اثيوبيا
ماعلاقة النووي بسنة شيعة وماهذا الكلام الذي لايزيدنا الا تخلف وعودة الى الوراء نعم لتتعلم الدول العربية كيف تقارع الدول الكبرى سياسيا كما قارعتها ايران
كلمة جميلة للاستاذ فيصل القاسم حيث قال:
عندما تقسم الاتحاد السوفيتي استقبلت ايران علماء الروس واستقبلت الدول العربية الروسيات الجميلات فاصبحت ايران دولة نووية واصبحت الدول العربية دولا منوية
صح فطوركم وعيد سعيد