بَيْنَ الحَمْد والشُكْرِ والمَدْح
06-08-2015, 03:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى عن الإنسان: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً} (الإنسان:3).
يظن البعض أنه إذا قال: {الحمد لله} فقد أدى شكر النعمة، وهذا خطأ كبير، بل إن لكل نعمة شكر يناسبها، فالصحة شكرها أداء الفرائض وألا تتجبر بها على الغير، والمال شكره أن تنفقه في ما يرضي الله، وهكذا لكل نعمة شكر يناسبها.
ولا يكتمل شكر العبد لربه إلا إذا أدى الفرائض وقلبه متوجه لربه وقام وركع وسجد ثم قال: {الحمد لله}، فإن شكر بقلبه وبلسانه وبجوارحه فإنه يرجى أن يكون من الشاكرين، قال تعالى: {وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} (سبأ:13).
فالشكر أعم من الحمد، لأن الحمد باللسان فقط أما الشكر فبالجوارح كلها.
إلا أن الحمد أعم من الشكر من وجه آخر، وسيأتي.
أما المدح يكون للمخلوقين الأحياء والأموات والجمادات وغير ذلك، أما الله فهو الحي الذي لا يموت فله الحمد، أما المدح فلا يكون له.
والمدح والحمد يكونا على الصفات كالعلم وعلى النعمة كالمال الذي رزقت به، قبل أن يأتيك أو بعده، بخلاف الشكر فإنه يكون على النعمة بعد وقوعها، فلا يكون على الصفات ولا على النعم قبل وقوعها.
وعلى هذا فالحمد أفضل من الشكر لأنه يكون على النعمة قبل وبعد وقوعها، وعلى الصفات.
والحمد أفضل من المدح لأن الحمد الحق يكون لله فقط فهو الحي الذي لا يموت،
بخلاف المدح فإنه يكون للمخلوقات الحية والميتة وللعاقل والجمادات وغير ذلك.
في امان الله وحفظه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى عن الإنسان: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً} (الإنسان:3).
يظن البعض أنه إذا قال: {الحمد لله} فقد أدى شكر النعمة، وهذا خطأ كبير، بل إن لكل نعمة شكر يناسبها، فالصحة شكرها أداء الفرائض وألا تتجبر بها على الغير، والمال شكره أن تنفقه في ما يرضي الله، وهكذا لكل نعمة شكر يناسبها.
ولا يكتمل شكر العبد لربه إلا إذا أدى الفرائض وقلبه متوجه لربه وقام وركع وسجد ثم قال: {الحمد لله}، فإن شكر بقلبه وبلسانه وبجوارحه فإنه يرجى أن يكون من الشاكرين، قال تعالى: {وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} (سبأ:13).
فالشكر أعم من الحمد، لأن الحمد باللسان فقط أما الشكر فبالجوارح كلها.
إلا أن الحمد أعم من الشكر من وجه آخر، وسيأتي.
أما المدح يكون للمخلوقين الأحياء والأموات والجمادات وغير ذلك، أما الله فهو الحي الذي لا يموت فله الحمد، أما المدح فلا يكون له.
والمدح والحمد يكونا على الصفات كالعلم وعلى النعمة كالمال الذي رزقت به، قبل أن يأتيك أو بعده، بخلاف الشكر فإنه يكون على النعمة بعد وقوعها، فلا يكون على الصفات ولا على النعم قبل وقوعها.
وعلى هذا فالحمد أفضل من الشكر لأنه يكون على النعمة قبل وبعد وقوعها، وعلى الصفات.
والحمد أفضل من المدح لأن الحمد الحق يكون لله فقط فهو الحي الذي لا يموت،
بخلاف المدح فإنه يكون للمخلوقات الحية والميتة وللعاقل والجمادات وغير ذلك.
{ashefaa}
في امان الله وحفظه
اللهم ارزقنا حُلو الحياة وخير العطاء وسعة الرزق
وراحة البال ،ولباس العافية وحُسن الخاتمة
اللهم آمين.gif)
وراحة البال ،ولباس العافية وحُسن الخاتمة
اللهم آمين
.gif)
من مواضيعي
0 طلب اعفاء من الإشراف
0 من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه
0 تطبيق يساعدك على التسبيح والأذكار
0 تطبيق القران الكريم من متجر play store
0 نصيحة لإغتنام العشر من ذي الحجة / العلامة ابن العثيمين رحمهُ الله
0 إنها فرصة ثمينة !!! فماذا اعددت لها ؟
0 من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه
0 تطبيق يساعدك على التسبيح والأذكار
0 تطبيق القران الكريم من متجر play store
0 نصيحة لإغتنام العشر من ذي الحجة / العلامة ابن العثيمين رحمهُ الله
0 إنها فرصة ثمينة !!! فماذا اعددت لها ؟
التعديل الأخير تم بواسطة غايتي رضا الرحمن ; 06-08-2015 الساعة 03:36 PM












