جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
03-09-2015, 02:00 PM
تمكن علماء في مسارع الجسيمات الكبير في سويسرا من اكتشاف جزيء كان قد تكهن بوجوده العالم هيجز بوسون من جامعة أدنبرة الأسكتلندية منذ نحو 50 عاما، يمكن من خلاله معرفة الطريقة التي يعمل بها الكون بالإضافة إلى فك شيفرات لعدد كبير من الأسرار التي تلف الكون الذي نعيش فيه.
وباكتشاف هذا الجزيىء تمكن العلماء من تحقيق خطوة كبيرة على طريق فهم الطبيعة من خلال هذا الاكتشاف وأن اكتشاف هذا الجزيء الجديد الذي تتماشى خصائصه مع جزيء هيجز بوسون الذي يعتبر أكثر المواد قدرة على تسريع حركة الجزيئات سيفتح الطريق أمام فهم العديد من العمليات الكونية الغامضة بالنسبة لنا لغاية الآن.
وأشار الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف الجديد من شأنه شرح أصل كتلة المادة الأمر الذي من الممكن أن يعيد كتابة العديد من المعادلات والنظريات المتعلقة بعلم الأوزان والكتل.
يذكر أن جزيء هيجز بوسون يعتبر الحلقة المفقودة في سلسلة الفرضيات التي تعيد تشكيل فهمنا لنشأة الكون قبل أكثر من 13 مليار عام. ويساعد العلماء في فهم المعلومات والتفاصيل المتعلقة بخلق الكون. وأيضًا معلوم أن وظيفة هذا الجسيم هي منح الجسيمات، التي تشكل الذرات، كتلتها. وبدون الكتلة تتحرك هذه الأجزاء بسرعة الضوء وعندها لا يمكنها الترابط من أجل تشكيل الذرات ومن ثم تشكيل المركبات والمواد والكواكب والنجوم، وحتى جسم الإنسان".
واكتشاف هذا الجسيم يؤكد وجود مجال طاقة غير مرئي يملأ فراغ الكون بأكمله، حيث "تقول النظرية إن هذا الجسيم ظهر بعد 1 من ترليون جزء من الثانية على حدوث الانفجار العظيم (بيغ بانغ). قبل هذه اللحظة كانت الجسيمات بدون كتلة تتحرك بشكل عشوائي وبسرعة الضوء، ولكن جسيم هيغز كان السبب في التحام جسيمات المادة بعد أن أعطى لها صفة الكتلة. أي أنه بدون هذا الجسيم لا وجود للكون!!".
إن تأكيد وجود هذا الجسيم يعني تأكيد النموذج المعياري في فيزياء الجسيمات الأساسية الذي ينصّ على أن الكون يتألف من 12 جسيما أساسيا والتي تتفاعل بحسب القوى الأربع الأساسية؛ القوة المتينة التي تربط أجزاء النواة، والقوة الضعيفة المسؤولة عن تحول البروتون إلى نيوترون وبالعكس، وقوة الجاذبية، والقوة الكهرومغناطيسية..
وباكتشاف هذا الجزيىء تمكن العلماء من تحقيق خطوة كبيرة على طريق فهم الطبيعة من خلال هذا الاكتشاف وأن اكتشاف هذا الجزيء الجديد الذي تتماشى خصائصه مع جزيء هيجز بوسون الذي يعتبر أكثر المواد قدرة على تسريع حركة الجزيئات سيفتح الطريق أمام فهم العديد من العمليات الكونية الغامضة بالنسبة لنا لغاية الآن.
وأشار الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف الجديد من شأنه شرح أصل كتلة المادة الأمر الذي من الممكن أن يعيد كتابة العديد من المعادلات والنظريات المتعلقة بعلم الأوزان والكتل.
يذكر أن جزيء هيجز بوسون يعتبر الحلقة المفقودة في سلسلة الفرضيات التي تعيد تشكيل فهمنا لنشأة الكون قبل أكثر من 13 مليار عام. ويساعد العلماء في فهم المعلومات والتفاصيل المتعلقة بخلق الكون. وأيضًا معلوم أن وظيفة هذا الجسيم هي منح الجسيمات، التي تشكل الذرات، كتلتها. وبدون الكتلة تتحرك هذه الأجزاء بسرعة الضوء وعندها لا يمكنها الترابط من أجل تشكيل الذرات ومن ثم تشكيل المركبات والمواد والكواكب والنجوم، وحتى جسم الإنسان".
واكتشاف هذا الجسيم يؤكد وجود مجال طاقة غير مرئي يملأ فراغ الكون بأكمله، حيث "تقول النظرية إن هذا الجسيم ظهر بعد 1 من ترليون جزء من الثانية على حدوث الانفجار العظيم (بيغ بانغ). قبل هذه اللحظة كانت الجسيمات بدون كتلة تتحرك بشكل عشوائي وبسرعة الضوء، ولكن جسيم هيغز كان السبب في التحام جسيمات المادة بعد أن أعطى لها صفة الكتلة. أي أنه بدون هذا الجسيم لا وجود للكون!!".
إن تأكيد وجود هذا الجسيم يعني تأكيد النموذج المعياري في فيزياء الجسيمات الأساسية الذي ينصّ على أن الكون يتألف من 12 جسيما أساسيا والتي تتفاعل بحسب القوى الأربع الأساسية؛ القوة المتينة التي تربط أجزاء النواة، والقوة الضعيفة المسؤولة عن تحول البروتون إلى نيوترون وبالعكس، وقوة الجاذبية، والقوة الكهرومغناطيسية..












